الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أنجدوني

بقلم : jenx - العراق
للتواصل : [email protected]

أنجدوني
دخلت حسابه لألقي نظره لاكتشف أنه يكذب على الفتيات

 السلام عليكم ، أنا لن الف وأدور بكم في موضوعي هذا بل سأشرحه بكل سلاسة وأتمنى أن يساعدني أحد ولو بكلمه

أنا أبلغ من العمر 16 سنه والحمد لله أنا مجتهدة في دراستي فهي سبيلي الوحيد لأن مشكلتي تبدأ بعائلتي التي تعاملني باحتقار نوعاً ما وبالأخص أمي التي تظن بي ظن السوء دوماً ، وأما أبي فهو متشدد معي وكأني سأرتكب جريمة

 أمي وأبي لا يعاملاني بالطريقة التي عرفتها ، في الحقيقة أنا ينقصني الحنان والاهتمام بشده لكن أمي لا يهمها الأمر بتاتاً ، فأنا أعمل و أنظف و أغسل و بالنهاية تقول : لا نفع منها ، وأحياناً عندما نخرج للتسوق اذا اقتربت من الملابس وأخبرتها : أمي أليس هذا جميلاً ؟ تبدأ بقرصي وتقول : يا إلهي  أنتِ بلا ذوق ، و بدون أن تعرف أن هذا يؤلمني لكني أتحمل

عدا هذا مشاكلها مع أبي فلا اعتقد أنها أحبته يوماً و لا هو كذلك ، فعندما نأكل يبدأ الصراخ إن تأخر الطعام أو شجار بينهما بموضوع ما ،  و لكن لم تنتهي الحكاية بعد ، حسناً سأخبركم بالأمر الثاني

فقبل سنة بدأت تظهر لي حكة في جسمي كثيراً وأحياناً أبكي الليل كله لأني لا أستطيع النوم أبداً ، ذهبت إلى الدكتور و مع الوقت تحسنت لكن لم ينتهي الأمر بل بدأت تظهر علي أمور أخرى ، بدأ جلدي يلتهب وينتفخ ويظهر شعري بعد حلقه أسفل جلدي ويصبح أحمر اللون ، و ذهبت أيضاً إلى الدكتور لكنه لم ينفع مع العلاج و لا زال الأمر حتى الأن و أنا أعاني وأطلب منهم أن يجدوا حلاً ، فيقولون اعتادي فالأمر لا يهم.

حسناً اعتدت الأمر وتخطيته نوعاً ما ، لكنه لا زال يزعجني وأما الموضوع الثالث والأخير أنني قبل سنتين أحببت شخصاً و يا ليتني لم أحبه ، لقد كان في البداية متفهماً لي وكنت أعتقد أنه الشخص الوحيد الذي يفهمني و سيجعلني سعيدة معه مهما حصل ، لقد خانني مرة وسامحته لكن يا ترى هل أصبح أفضل؟ الجواب : لا ، لقد أصبح يسبني و يشتم بي ومن ثم يعود ليعتذر فأسامحه ويتكلم عن أمور تزعجني وتجعلني أشعر بالغيرة وهو يعرف بها جيداً إلى أن طفح الكيل فما زاد عن حده انقلب ضده

 يوماً ما دخلت حسابه لألقي نظره لاكتشف أنه يكذب على الفتيات ويجعل نفسه فتاه ويغازل الأولاد ، لم أعرف ماذا أفعل أجهشت بالبكاء فحسب و كل كلمه أراها تجعلني أشعر بالندم كثيراً ، فتحدثت معه وقلت له : أن كل شيء قد انتهى ، و بدأ يتوسل ولكني انتهيت منه  و لا زال يحاول أن يتكلم معي لكني امنعه وأحاول نسيانه رغم أني أحببته والله ما كان يجول في عقلي أنني سأكون سعيدة معه مهما كان

 نهاية الموضوع كله عند هذه النقطة فلقد اختصرتها لكم لكي لا أطيل عليكم ، والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، وعيدكم مبارك إن شاء الله.

تاريخ النشر : 2018-06-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر