الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

رعب الجراحة الذاتية : أصعب خيار وأخطر قرار

بقلم : حسين سالم عبشل - اليمن
للتواصل : https://www.facebook.com/profile.php?id=100010781206005

قصص وحالات عجيبة ونادرة عن اشخاص اجروا جراحة لانفسهم

يشترك الأنسان و الحيوان في غريزة الصراع من أجل البقاء ، ففي عالم الحيوان قد تضحي الزواحف و السحالي بأطرافها احيانا وتخسرها في سبيل النجاة بحياتها من الحيوانات المفترسة ، و بالرغم أن جسد الأنسان ليس مهيأ كجسد السحالي إلا أنه يستطيع أن يفعل المستحيل و يضحي بالكثير في سبيل أن يظل على قيد الحياة ، و هناك الكثير من الحوادث التي أنتصر فيها أشخاص عاديين في معركة الصراع من أجل البقاء و نجوا من الموت بأعجوبة ..

هوليوود جسدت أحدى هذه القصص في فلم 127 hours الذي أنتج عام 2010 م و الذي أدى دور البطولة فيه الممثل الأمريكي جيمس فرانكو . و تدور أحداث الفلم عن شاب من هواة تسلق الجبال علق بين الصخور في أحد الجبال و أضطر لبتر ذراعه من أجل أن ينجو بعد أن نفذ الطعام و الماء منه ، و قد حصل هذا الفلم على عدد من الجوائز ، و ما لا يعرفه الكثيرون أن هذا الفلم أستند بوقائعه على قصة حقيقية كان بطلها متسلق الجبال أرون رالستون.

رعب الجراحة الذاتية : أصعب خيار وأخطر قرار
الفيلم مبني على احداث حقيقية بطلها ارون رالستون الظاهر في الصورة

في 26 أبريل 2003م قرر أرون الذهاب في رحلة لتسلق الجبال في أحد الأودية جنوب شرق ولاية يوتا الأمريكية ، و أثناء تسلقه على سفح الجبل انزلقت قدمه و سقط في أخدود ضيق و عندما حاول أن يخرج أكتشف أن ذراعه الأيمن عالق تحت صخرة ضخمة وقعت عليه أثناء سقوطه ، حاول جاهداً أزاحه الصخرة لكنها كانت ثقيلة جداً و يُقدر وزنها بـ 360 كيلو جرام ، شعر أرون باليأس فهو يعلم أن لا أحد سيأتي لأنقاذه لأنه أرتكب خطاء فادح بعدم إخبار أحد عن رحلته و مكانه ، كما أنه لم يأخذ هاتفه معه ، و كل ما كان يملكه في حقيبته الصغيرة هو قنينة ماء صغيرة و القليل من الطعام و سكين مزدوج ، لهذا حاول أرون الاقتصاد قدر الإمكان بتناول الطعام و الماء حتى لا ينفذ منه بسرعة ، و بالرغم من ذلك فقد نفذ ما معه من ماء بعد 3 أيام و أضطر أن يشرب بوله ، و بعدها بدأ يشعر بالجفاف كما أن يده اليمنى العالقة تحت الصخرة بدأت بالتورم و فقد الشعور بها ، و في اليوم الخامس أيقن أرون أنه هالك لا محالة لهذا نحت أسمه و تاريخ ميلاده على الصخرة و سجل وصيته الأخيرة بواسطة كاميرا الفيديو التي كانت بحوزته لعلهم يتعرفون على جثته أو ما تبقى منها في حال وفاته بهذا المكان المقفر ، و بعدها قرر أن يقوم بمحاولة أخيرة تكاد تكون انتحارية ، حيث ربط ذراعه بالحبل حتى يتجنب نزيف الدماء ، ثم حرك جسده بقوة بعكس حركة ذراعه ، مما تسبب بتحطم العظم ، ثم قام بتمزيق العضلات و الأعصاب بالسكين ، أستمرت العملية أكثر من 5 ساعات مليئة بالآلام و المعاناة حتى أستطاع أن يبتر ذراعه و يتحرر من مأزقه ، بعد أن فقد ربع كمية الدم التي في جسده ، و رغم حالته السيئة فقد أستطاع أرون أن يتسلق الأخدود و ثم تمكن من النزول 20 متر إلى الأرض المستوية ، و لكن سيارته كانت مركونة على بعد 8 كيلومتر من موقعه ، مما أضطره إلى السير عدة أمتار و لحسن حظه أنه وجد بعض الأشخاص المخيمين بالمكان الذين أصابهم الرعب من منظره فقد كان يشبه الزومبي بعد أن فقد حوالي 18 كيلو جرام من وزنه و قدموا له الإسعافات الأولية و أتصلوا بالإسعاف ، و بعد نصف ساعة هبطت مروحية الإسعاف و تم نقل أرون إلى المستشفى ، و بعد أن تعافى و حصل على ذراع حديدية قرر أن يعود إلى هوايته المفضلة تسلق قمم الجبال في وادي كولورادو عام 2005م .

رعب الجراحة الذاتية : أصعب خيار وأخطر قرار
ويليام جيراكي يتلقى العلاج الطبيعي بعد الحادثة
و هناك حادثة تشبه إلى حد كبير ظروف قصة أرون رالستون ، ففي شهر أكتوبر من عام 1993 م ذهب بيل ويليام جيراكي في رحلة لصيد السمك على ضفاف بحيرة الجليد في منطقة سانت ماري جلاسير بولاية كولورادو الأمريكية ، و أثناء نزوله من المنحدر علقت ساقه اليسرى تحت إحدى الصخور الضخمة ، حاول بيل إخراج ساقه لكن الصخرة كانت ضخمة و تسببت بسحقها ، و بعد 3 ساعات من المحاولات الفاشلة لانتزاع ساقه من تحت الصخرة ، شعر بيل أن الوقت يداهمه و أن الشمس قاربت على الغروب و مع اشتداد الصقيع أيقن بيل أنه لن يصمد هنا حتى صباح اليوم التالي ، فقد ترك تلفونه و ملابسه الدفئة في سيارته ، و لم يكن أمامه من خيار سوى بتر ساقه ، و بعد أن ربط ساقه من أعلى مفصل الركبة بواسطة وشاح كان يرتديه ، قام باستخدام سكين الجيب في تمزيق العضلات و الأعصاب و عند وصله إلى العظمة الساق أستخدم صخرة صغيرة لكسرها ، بعدها زحف بيل مستخدماً يديه مسافة نصف ميل حتى وصل إلى سيارته ثم قادها بسرعة إلى منطقة البحيرات التوأم و هناك تم نقله بسرعة إلى مستشفى دنفر حيث تلقى الرعاية الطبية اللازمة ، و أُرسلت ساقه المبتورة بالطائرة إلى المستشفى خلال نصف ساعة لأعاده توصيلها و لكن جهود الأطباء باءت بالفشل ، يقول بيل أنه غير نادم على قراره المصيري و أن البديل كان الموت متجمدا قرب البحيرة .

رعب الجراحة الذاتية : أصعب خيار وأخطر قرار
المزارع سامبسون باركر يقف قرب الحاصدة
الحوادث تحصل بكل مكان و ليس بالضرورة أن تكون مغامراً حتى تجد نفسك في مأزق يتطلب منك التضحية بجزء من جسدك حتى تنجو بحياتك ، فالمزارع سامبسون باركر لم يكن شخصاً يحب المغامرة بل كان يقضي معظم وقته في مزرعته بمقاطعة كيرشاو بولاية كارولاينا الجنوبية ، و في سبتمبر عام 2007م ، عندما حان وقت الحصاد أنطلق سامبسون إلى مزرعته لحصاد محصول الذرة ، كل العمل يسير بشكل جيد حتى تعطلت آلة الحصاد و توقفت عن العمل ، ذهب سامبسون لأصالحها و أكتشف أن هناك بعض عيدان الذرة قد علقت في أحد التروس ، و عندما مد ذراعه الأيمن لانتزاعها تحركت الآلة بصورة مفاجأة و علق قفازه بين التروس و بدأت بسحب يده ، شعر سامبسون بالألم بعد أن التهمت التروس أصابع يده و صرخ طالباً للنجدة و لكن لم يكن أحد بالقرب منه و بعد ساعة من المحاولات اليائسة لتحرير يده أخرج سامبسون سكين من جيبه و حاول قطع أصابعه و لكن المكان كان ضيق جداً و لم يستطع أن يصل إليه ، أثناء صراعه لتحرير نفسه اندلعت النيران بسبب التماس الكهربائي و زاد القش الجاف من سرعة أنتشارها ، أدرك سامبسون أن الوقت يداهمه و أن عليه أن يبتر ذراعه بالسكين قبل أن يموت حرقاً بالنيران ، و بسرعة أمسك بالسكين و بدأ بقطع ذراعه الأيمن حتى وصل إلى العظم ثم قفز على الأرض و كسر العظم و تحرر من ورطته ، كانت ذراعه تنزف بشدة و مع ذلك أستطاع الوصول إلى شاحنته و قادها إلى الطريق السريع حيث ألتقى برجل أطفاء قدم له الإسعافات الأولية و ساعده في الوصول إلى منزله و أتصل بالإسعاف لأنفاذه ، و تم نقله إلى المستشفى و ظل يتلاقى العلاج لمدة ثلاثة أسابيع ثم عاد إلى منزله ليتفاجأ أن الجيران قد قاموا بمساعدته و حصدوا محصول الذرة في مزرعته .

رعب الجراحة الذاتية : أصعب خيار وأخطر قرار
الفلاح الصيني تشانج لينج يروي للصحفيين تفاصيل قطعه لقدمه

و قد يكون الأنسان محاطاً بالناس و لا تمتد له يد المساعدة ، هذا ما حصل للفلاح الصيني تشانج يان لينج الذي أُصيب بجلطة تسببت بشلل رجله اليمنى ، و نظراً لفقره المدقع فقد تجاهل الأمر و أهمل العلاج مما تسبب له بمضاعفات صحية خطيرة و أنتشار الغرغرينا في رجله اليمنى ، و عندما عاد إلى المستشفى في شمال الصين أخبره الطبيب أنه بحاجة إلى بتر رجله بسرعة و أن تكلفة العملية تُقدر بـ 300 ألف يوان حوالي 49 ألف دولار ، و لكن تشانج لم يكن يملك سوى 20 الف يوان ، كما أخبره الطبيب أن رجله اليسرى في حالة سيئة و ربما تلقى نفس مصير رجله اليمنى ، عاد تشان إلى منزله محبطاً و هو يرى رجله و قد أسودت و بدأ الدود بنهشها و عندما سألته زوجته عن مقابلته مع الطبيب ، أجابها تشانج : أن الطبيب أخبره أن رجله سوف تتحسن مع الوقت ، و بعد أن ذهبت زوجته للنوم ، أستيقظ تشانج و ذهب إلى المطبخ و أستل سكين الفاكهة و المنشار ، و بعد أن ربط رجله بقطعة قماش و وضع قطعة من الخشب ملفوفة بالقماش في فمه ، قام بتقطيع لحم رجله حتى وصل إلى العظم ، ثم قطعه بالمنشار حتى سقطت رجله أمامه ، و قام بتضميدها بقطع من القماش حتى أوقف النزيف ، لقد استغرقت العملية 20 دقيقة ، قال عنها تشانج : أنها دقائق معدودة مرت علي كأنها سنين طويلة ، و في الصباح استيقظت زوجته من النوم و تفاجأت بمنظر الدماء و الرجل المقطوعة ، لكن تشانج حاول تهدئتها و أخبرها أن الأمر بسيط جداً .
قامت وسائل الأعلام بأجراء عدة مقابلات مع تشانج و انتشرت قصته في أرجاء الصين و انطلقت حملة جمع التبرعات لعلاجه ، و لم يضطر تشانج لتكرار ما فعله فقد تكفل أحد المستشفيات ببتر رجله الأخر مجاناً ، ليس من باب الشفقة بل من باب الدعاية المجانية للأسف.

و من المؤكد أن من يقرأ حوادث بتر الأطراف فسوف يتبادر إلى ذهنه مشهد الطبيب العالق بالحمام المغلق الذي أضطر إلى بتر ساقه المقيدة بالأصفاد لكي ينجو في فلم الرعب SAW 1 .

و قد تدفع الظروف حقا طبيب ما إلى أجراء عملية جراحية على جسده لكي ينقذ حياته . في عام 1961م تم أرسال بعثة من العلماء السوفيت إلى مركز الأبحاث في القارة القطبية ، كان الطاقم مكونا من 13 عالم و من بينهم ليونيد إيفانوفيتش روغوزوف ذلك الطيب الشاب ذو 27 عاما الذي كان مشرفاً على الحالة الصحية للبعثة.

رعب الجراحة الذاتية : أصعب خيار وأخطر قرار
الطبيب ليونيد ايفانوفيتش .. يجري العملية لنفسه

اثناء عمله بالمركز تعرض ليونيد لوعكة صحية ، و كان الألم شديد في الجانب الأيمن من البطن مع شعور بالغثيان ، لم يكن من الصعب عليه كطبيب أن يشخص حالته بالتهاب الزائدة الدودية ، لكن فصل الشتاء قد زاد الأمر سواءً في تلك القارة المتجمدة و عدم توفر وسيلة نقل للعودة به إلى موسكو لأجراء العملية الجراحية ، و لهذا تحمل الألم و تناول المهدئات و في اليوم التالي أزادت حالته سوءً و قرر أن يقوم بالعملية الجراحية بنفسه.

كان ليونيد الطبيب الوحيد في البعثة ، مما أضطره إلى كتابة رسالة يشرح فيها إجراءات العملية في حال فقد وعيه أثناء الجراحة ، و في أحد الغرف أستلقى ليونيد على الفراش و قام بحقن نفسه بالمخدر الموضعي ، بينما وقف بجانبه عدد من أعضاء البعثة لمساعدته على الإمساك بالمرآة لكي يرى مكان العملية و تقديم الأدوات الجراحة ، بدأ الطبيب بشق بطنه بالمشرط و هو ينظر في المرآة إلى مكان العملية ، وسط ذهول أعضاء البعثة الذين تملكهم الرعب مما رأوا ، لقد كانت عملية صعبة و قد استغرقت ساعتين من الزمن تعرض فيها ليونيد للأغماء عدة مرات ، لكنه أستطاع أن يكملها بنجاح ، كان ذلك في 30 أبريل 1961 م و خلال أسبوعين تعافى و عاد إلى العمل ، و قد مُنح وسام النجمة الحمراء تقديراً لشجاعته ، و صارت قصته فخراً للاتحاد السوفيتي ، و اليوم توجد صورته مع المعدات التي أستخدمها في العملية و تُعرض بمتحف سانت بطرسبرغ .

رعب الجراحة الذاتية : أصعب خيار وأخطر قرار
الطبيب ايفان اونيل يجري العملية لنفسه

مع أن الأعلام السوفيتي قد أستغل ما قام به الطبيب ليونيد ليثبت أن الطب السوفيتي متقدم على نظيره الأمريكي إلا أن الطبيب الأمريكي إيفان أونيل كين ، الذي أشتهر بكونه كبير الجراحين في مستشفى كين بمدينة نيويورك قد سبقه بأجراء العملية على نفسه ، فقد كان أونيل من الأطباء المعارضين للتخدير العام لما فيه من مجازفة بحياة المريض ، و كان يعتقد أن التخدير الموضعي هو الطريقة الأفضل لأجراء العمليات رغم الألم الذي قد يتسبب به للمريض ، و قد سنحت له الفرصة بتجربة التخدير الموضعي أثناء أجراءه العملية الجراحية على نفسه ، ففي 15 فبراير عام 1921 م قام الطبيب أونيل بأجراء عملية لأزاله الزائدة الدودية بواسطة التخدير الموضعي ، و بينما وقف طاقم العمليات ليشاهد أونيل يقوم بالعملية بنفسه ، و عندما أنحنى الطبيب إلى الأمام اندفعت أمعاءه إلى الخارج لكنه أعادها إلى مكانها و أستمر بالعملية رغم كبر سنه الذي تجاوز الستين عام و أتمها بنجاح بعد 30 دقيقة ، و بعد 11 سنة قام بأجراء عملية أخرى على نفسه ولكن عملية الفتق كانت فاشلة.

رعب الجراحة الذاتية : أصعب خيار وأخطر قرار
اينيز راميريز .. السكين الذي استعملته لفتح بطنها وصورة الطفل الذي اخرجته منها وقد كبر!

لا شك أن أعظم التضحيات هي تضحية الأم في سبيل إنقاذ أطفالها ، و بطلة قصتنا هي إينيز راميريز بيريز هذه المرأة الفقيرة التي تسكن في منطقة ريفية فقيرة في ولاية واهاكا المكسيكية ، عانت إينيز الكثير أثناء حملها ، فهي ترعى أطفالها و تقوم بالعمل المنزلي أضافة إلى عملها في الحقل ، و ذات مساء شعرت إينيز بألم المخاض ، و علمت أنها سوف تفقد طفلها كما حصل في المرة السابقة عندما تعسرت ولادتها و فقدت طفلها بسبب عدم توفر مركز صحي بالمنطقة . و في مساء 5 مارس عام 2000م و بعد أن خلد الأطفال للنوم ، تناولت إينيز ثلاثة أكواب صغيرة من الكحول لتخفيف آلامها و قررت أن تقوم بعملية قيصرية لأنفاذ طفلها ، ثم أخذت سكين و بدأت بشق بطنها من فتحة السرة إلى الأسفل و فتحت شق بطول 18سم و استطاعت أن تنتزع طفلها ثم أعادت أحشاءها إلى الداخل ، و قطعت الحبل السري بالمقص ، و عندما رأت طفلها بين يديها شعرت إينيز بفرحة عارمة أنستها ألم الجراحة بدون تخدير ، و قامت بوضع بعض القماش في الجرح لوقف النزيف ، و بعد أن وضعت طفلها في حضنها فقدت وعيها من شدة النزيف ، و في الصباح و بصوت يكاد يُسمع طلبت من أكبر أطفالها أن يذهب لطلب المساعدة ، و قام أحد الجيران بخياطة الجرح بالخيط و الإبرة و نقلها إلى المستشفى الذي يبعد حوالي ميلين و نصف و قد استغرقت الرحلة 8 ساعات بسبب وعورة الطريق ، و في المستشفى قام الأطباء بعملية جراحية لتصحيح الأضرار الجسدية التي لحقت بها و بعد عشرة أيام عادت إينيز إلى منزلها حاملة طفلها بين ذراعيها وسط فرحة و احتفال أهل القرية بعودتها.

رعب الجراحة الذاتية : أصعب خيار وأخطر قرار
ديبورا سامبسون .. بزي الجيش .. و زي المراة ..

لا تستغرب من قوة المرأة فالله سبحان و تعالى أختارها أن تحمل و تلد لأنها أكثر قدرة على التحمل من الرجل ، و رغم أن المجتمع قد ظلم النساء و لم يعطهن كامل حقوقهن إلا أن النساء شاركن الرجل في القتال و الدفاع عن الأوطان ، و على سبيل المثال ديبورا سامبسون ، تلك الفتاة الشجاعة التي قررت أن تخوض الحرب في سبيل نيل حرية و استقلال بلادها ، و بالرغم من أن القانون كان يمنع انضمام النساء للجيش في ذلك الوقت فقد تنكرت ديبورا بزي الجيش و ساعدتها ملامح وجهها الصارمة و جسدها القوي في قبولها بالجيش باسم روبيرت شيرت ليف ، كان ذلك عام 1782 م و في أوجع حرب الاستقلال الأمريكية التي خاضها الشعب الأمريكي ضد الإمبراطورية البريطانية ، و في أحد المعارك أُصيبت ديبورا بجرح بالغ في وجهها و اخترقت طلقتين ساقها اليسرى ، و رغم ذلك فقد أستمرت بالقتال و رفضت أن تذهب إلى المشفى الميداني حتى قام القائد السرية بحملها عنوة على جواده و انطلق بها إلى المشفى و هناك ضمدت الممرضة جرح رأسها ، لكنها رفضت الكشف عن ساقها المصابة كي لا تُكتشف حقيقتها و اضطرت لتحمل الألم ، و في خيمتها قامت بشق جرحها بالخنجر و استخرجت الرصاصتين ثم خاطت الجرح ، و لكنها أصيبت بإعاقة دائمة بساقها و بعد عام و نصف كُشفت هويتها عندما أُصيبت بالوباء و نُقلت إلى المشفى و هناك نُزع عنها قميصها و بعد أزاله المشد الذي كانت تضعه حول صدرها انكشفت حقيقتها و تم تسريحها من الجيش بعد تكريمها و حصولها على راتب تقاعدي و عادت إلى حياتها الطبيعية كمزارعة في مسقط رأسها بولاية ماساتشوستس .

رعب الجراحة الذاتية : أصعب خيار وأخطر قرار
جان دي بوت ..
و في القرن السابع عشر كان الطب بدائي جداً في أوروبا و مع ذلك فقد قام الحداد الهولندي جان دي دوت بعملية جراحية مذهلة في عام 1651 م ، فقد كان جان يعاني من حصوات المثانة و لم يستفد من العلاجات التقليدية و بعد أن يأس من الشفاء ، أرسل زوجته إلى سوق السمك حتى يشغلها ثم أرسل في طلب أخيه لكي يساعده بالعملية الجراحية لاستخراج تلك الحصوة ، مستعيناً بسكين قام بصنعه خصيصاً لهذا الغرض قام بشق جرح صغير قرب المثانة و لكن الحصوة كانت أكبر من الجرح لهذا أنحنى على ركبتيه لكي يتوسع الجرح و أستطاع بصعوبة استخراج الحصى بأصبعيه و كانت الحصوة كبيرة جداً بحجم بيضة الدجاجة ، و بعدها أستدعى المعالج ليخيط له الجرح ، و رغم الضرر الذي لحق بالمثانة إلا أن جان قد تخلص من المشكلة ، و بهذا الإنجاز صار جان حديث البلدة و قد قام بطلاء الحصوة بالذهب و استدعى الرسام الشهير كارل فان سافوين لرسمه و هو يحمل الحصوة و السكين ، و لا زالت لوحته الفنية معروضة في متحف مختبر الأمراض في مدينة ليدين .

ملاحظة وتنويه هام من موقع كابوس : خشية ان يقل احدهم عقله ويحاول اجراء جراحة على نفسه ظنا منه بأن الامر سهل ، فيجب ان نقول ان الحالات المذكورة في المقال استثنائية ونادرة واضطرارية ، في الغالب تحدث التهابات ونزيف ومضاعفات خطيرة تؤدي إلى الموت جراء ابسط العمليات الجراحية من دون تعقيم , ومن دون جراح خبير يعرف ما يقوم به. وكم قرأنا عن حوادث مات فيها أشخاص لأنهم قاموا بقلع اسنانهم بانفسهم .. فما بالك بالذي يقطع قدمه او اصبعه او يفتح بطنه .. لذا وجب التحذير والتنبيه.

المصادر :

- 127 Hours (2010)- IMDb
- Aron Ralston - Wikipedia
- Pinned By Rock, Fisherman Amputates Leg, Finds Help
- Farmer Cuts Off Right Arm With Pocket Knife to Save Life
- Chinese Man Was Forced To Cut Off His Leg - Zheng Yanliang
- Leonid Rogozov - Wikipedia
- Evan ONeill Kane - Wikipedia
- Self-inflicted caesarean section - Wikipedia
- Deborah Sampson - Wikipedia
- People Who Performed Surgery On Themselves And Survived!

تاريخ النشر : 2018-07-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

أسرار مقلقة حول وكالات الفضاء
عندما تتفتح ازهار الكرز ليلا : حملة الساكورا
محمد الترهوني - بنغازي ليبيا
القوى السحرية للحيوانات
لآلة خدواج العمياء
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

حالة غريبة أو ربما
نور - السعودية
حياة الدراسية من أوج نجاحاتها إلى فشلها
سحر الليل ! - مشاهد ليلية مخيفة
لعنه ما أصابتني
مشاعري لا أعرفها
جزر مجهولة
ضائع في الزمن - موريتانيا
شبح الأطفال ٢
مادارا - الأردن
الشبح خلف القفص
Nairoze - السودان
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (52)
2020-06-30 04:45:28
360459
user
52 -
القلب الحزين
سبحان الله.
2020-03-03 12:26:36
339296
user
51 -
مودي
مصاريني إنحاشت
مقال مثير للهلع
2018-12-02 04:35:11
271623
user
50 -
Shiko Silva
كيف المرأه أكثر تحمل من الرجل !! طبعا كلام خطأ

المولى عز وجل قال فى كتابه الكريم
(الرجال قوامون عن النساء بما فضل الله بعضهم على بعض )
2018-08-23 13:42:36
248509
user
49 -
صرخات صامتة~~
بصراحة لم أتوقع يوما أن أجد بشرا لديهم رغبة قوية لا حدود لها في الحياة كهؤلاء المذكورين في هذا المقال المرعب و العجيب...

لقد تشجعوا و فعلوا المستحيل و أجروا عمليات بتر لأحد أطراف أجسادهم بأنفسهم في تلك اللحظة التي كانت تفصلهم عن الموت بخيط رقيق يكاد يرى... مجرد التفكير بأنك في مكان واحد منهم يصيبك بالرهبة و الغثيان و العجز...

أرفع قبعتي أولا احتراما لك/ لكِ أيها/ أيتها الكاتب/ الكاتبة العظيم/ العظيمة لقد أبهرتني/ أبهرتيني بأسلوبك في كتابة المقالات

*إعذرني/ إعذريني فأنا لا أعرف إن كنت ذكرا أم أنثى*...

أنا متأكدة أن مقالاتك المشوقة ستحضى بشهرة في القريب العاجل بإذن الله تعالى

بالحديث عن هذه الشخصيات التي ذكرتها/ ذكرتيها في مقالك فقد أعجبت بتلك المرأة التي قامت بتلك المخاطرة الكبيرة التي لا تحمد عقاباها من أجل هدف نبيل, فأنحني بكل احترام و تقدير إلى السيدة "إينيز راميريز" الشجاعة التي فضلت الموت و المخاطرة بحياتها و إجراء عملية قيصرية بنفسها في سبيل إنقاذ طفلها الرضيع حتى لا يصيبه ما أصاب قبله..

ليس لدي الكثير لأقول عن إبداعك... كل ما في استطاعتي كتابته... مقال رائع و أكثر من ذلك بكثير و فريد كصاحبه/ صاحبته ننتظر كل جديدك بكل شوق ت

حياتي!~ "صرخات صامتة~~"
2018-08-09 09:33:47
244427
user
48 -
Fatima
ما شاء الله مقال روعة و جميل جداً
2018-07-20 04:48:36
238803
user
47 -
رحاب
مقال واو ولاااروع امتعني جدا برغم شعور الغثيان والرهبه اني اتخيل نفسي مكانهم وازاي واحده تفتح بطنها ياالهي صعب جدا هما ابطال حالفهم الحظ ولهم عمر طويل وكل شي مقدر شكرا بجد علي مقالاتك الرائعه دوما

تحياتي....
2018-07-18 14:21:54
238510
user
46 -
المازري
مقال يسبب الكوابيس بجد. هذا اغرب مقال يمر علي في حياتي ولم اكن اتوقع شي كهذا يحصل لإنسان
2018-07-18 12:40:16
238489
user
45 -
Soha sese
هذا المقال عذبني نفسياً، أتعبتني قراءته وأرهقتني محاولة تخيل ما مر به أولئك الأشخاص
2018-07-17 10:31:43
238177
user
44 -
صفاء
ماشاء الله كميه بطوله في هذا المقال......
2018-07-16 07:00:01
237858
user
43 -
SILENT-HILL
سبحان الله
2018-07-16 05:52:38
237848
user
42 -
سوسو علي - مديرة الموقع -
Arwa ..تصدقين من امس وانا جالسة افكر لكم بعقاب مناسب ممممم ..خطرت على بالي مجموعة من العقابات لكن محتارة بينها مممم
2018-07-16 05:24:05
237839
user
41 -
Arwa
وليد
بحثت بالنت طلع واحد عالم بريطاني من ديفون بريطانيا وبالمقال اللي ذكرته شخص ثاني غير اللي لقيته ببحثي رغم ان الأسماء واحده لكن وضح لي نيتك ودعوتك التي انجاني الله منها قبل سنوات سواء فرع افريقيا او فرع باب اليمن ههههه ولم ينجيك الله من دعوتي اتمنى ان تتحقق ،،
سوسو
والله هو وليد مصر ان احنا نلاقي كم كلمه منك حسابك معاه مش معي ^_^
2018-07-16 00:29:04
237789
user
40 -
سكينة
باعتباري رائدة جديدة لهذا الموقع الرائع... تحية طيبة لكل الساهرين على هذا العالم المحاط بالمغامرة والغموض...

تحية خاصة لكاتب المقال، فقد قرأت لك عدة مقالات أخرى وقد أعجبت بها جميعا...

باستثناء قصتي الطبيبين وقصة الجندية المتنكرة -بالرغم من قسوتهما- فإن القصص الأخرى مريعة بحق ولم أكن لأظن بأنه باستطاعة أي مخلوق بشري تحمل كل هذا الألم... فالألم يتضاعف عشرين مرة إذا كنت أنت من تذيقه لنفسك... أغلب التعليقات تستغرب من تصرفات هؤلاء الأشخاص ويصرحون بأنهم يفضلون الموت على أن يقوموا ببتر ذاتي لأطرافهم... بدوري أملك نفس الرأي... ولكنني لم أجرب مواجهة الموت حتى أختبر رغبتي في الصراع من أجل البقاء... أما بالنسبة للرجل الصيني والأم المكسيكية فالشعور بالخذلان في قصتيهما أقوى من أي شعور آخر: حيث اتحد المرض والألم وقلة ذات اليد لقطع كل حبال الأمل لديهما قبل أن يقدما على قطع أوصالهما بيديهما => قمة المعاناة..

إلى الأخ وليد الهاشمي: تمنيت أن تعيش التجربة ليوم واحد فقط ثم احك لنا عن شعورك بعد ذلك.. فما أسهل أن ننتقد مواقف لم نعشها من قبل.. وصدقني إن قلت لك: الأمر أصعب بكثيييييييير مما تتخيل!!
2018-07-15 16:36:38
237718
user
39 -
وليد الهاشمي ...
اكرر اعجابي بهذا المقال واشكر الكاتب على مجهوده..

اروى
ملحوقه...بس انا دعيت انه يكون يشبه توماس فولر وكمان بخيل وما في عندنا غير مقرع خراز بباب اليمن هعهعهعهعهع
شكلك ما شفتيش صورة توماس تلاقيه منور باخر مقال لمحب الغموض ..هعهعهعهعهع دعوتي مستجابه.

بسمه
لاشكر على واجب
2018-07-15 15:15:19
237684
user
38 -
Arwa
وليد
جيت متأخر ياليت دعيت من زمان كان انا الآن بريطانيه +_+
2018-07-15 13:27:32
237651
user
37 -
وليد الهاشمي ...
الهي يارب اللي ح تدعي عليا ترزقها يارب بواحد مثل توماس فولر وبنفس موهبته بس يكون بخيل علشان يحسب عليها الزيت بالقطره والملح بالذره يا قادر يا كريم ...آآميييييييين
2018-07-15 12:31:05
237638
user
36 -
Arwa
reem
هههههه شكرا على التأمين وكويس ان عقلك اشتغل بالنهايه هههههههه
2018-07-15 08:23:15
237588
user
35 -
بسمة@
شكرا
2018-07-15 07:47:20
237582
user
34 -
بيري الجميلة ❤
ظلام
نفس الشيئ حصل معي ههههههه



محمد يسري
أنا مثلك تماما
2018-07-15 03:42:13
237546
user
33 -
ظلام
يا الهى !
كنت اقرأ قليلا و اتوقف عن القراءة حتى ارتاح من الدوار و الغثيان ثم اكمل مرة اخرى
مقال رائع ورهيب !
2018-07-15 03:42:13
237536
user
32 -
محمد يسري
لا أظن أني في يوم من الأيام إذا وضعت في موقف مثل هذا المواقف أن أقوم ببتر ذراعا أو قدما بنفسي ...ببساطة إذا علقت في مكان ما سأستسلم للموت لإيماني بأن الآخرة هي الحيوان لكن هؤلاء يخافون الموت لعدم إيمانهم بالآخرة وفكرة أن اقطع أوصالي بنفسي هي فكرة قاسية جدا أقسى من الموت نفسه
2018-07-14 23:04:09
237511
user
31 -
Daisy
آرون خرج دون إعلام أحد و دون هاتفه لأنه تشاجر مع والديه و خرج غاضبا، بعد الحادثة صار يكتب ملاحظة على ورقه عن مكان وجوده
2018-07-14 23:04:09
237506
user
30 -
القادم اجمل
اعضاء جسمي كلها اصبحت تولمني !!!!!!!!!!!
2018-07-14 23:01:10
237487
user
29 -
من صلالة
أاكثر شي تعبني الريال الصيني الفقير قص ريلة لروحة وايد يعور القلب '' واستغرب من الي يضحكون ع شكل ديبورا!! انا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم
2018-07-14 17:35:46
237447
user
28 -
معلقة
شكرا ..مقال رائع

رغم انه اصابني بالغثيان لكن مشوق جدا

شكرا لمجهودك انا دائما اقرا مقالاتك ، لك كل احترام
2018-07-14 09:02:20
237337
user
27 -
بيري الجميلة ❤
يا إلهي شعرت بدوار فظيع عندما قرأت لهؤلاء الشجعان كيف يقطعون اجسادهم ، كم هو مؤلم لكن بالتأكيد انهم لم يفعلوا هذا إلا بعدما وصلوا المرحلة الاخيرة من التحمل ، للأسف انا بعيدة كثيرا عن هؤلاء لأنني لا احتمل حقنة إبرة فكيف بجراحة ودون تخدير !
الرجال اقوى منا بكثير في هكذا أمور ، وأيضا الظروف القاسية قد تعلم الشخص على تحمل الألم
2018-07-14 04:21:18
237271
user
26 -
reem
ااااااااااااه ....يالله قد ايش انا غبية
ديبورا طلعت اللي بتتنكر (؛المشكلة مو هنا المشكلة توني قريتة كيف نسيتها خطيبتة لوليد )

.
2018-07-14 04:21:18
237269
user
25 -
reem الى اروى
اميييييييييييييييييين
على اني ماعرف ديبورا بحثت بقوقل طلعلي ميكب ههه (فسي مستغرب )المهم اذا كانت ديبورا بشعة روحيا ووجسديا ونفسيا فاميييييييييييييييييين
2018-07-14 03:50:59
237256
user
24 -
رفا
الأخ وليد هههههههه عانك الله بس لاتبالغش مش كلنا كذا وكله كووووم والذغت كوم ثاني ههههههههههههههه

الأخت مروة حسك تفكري تجنني وتسوي عمليه لنفسك حتى لو قَص ظفر هههههه


المقال جميل جدا وبالفعل كما يقال عندنا في اليمن الروح حبيبة / حط ضمة علي الحاء
2018-07-13 22:15:25
237174
user
23 -
كابو
مقال جميل ورائع وشكرا للكاتب
ليس شرطا ان يكون السبب ما ذكرت فهناك ظروف قاهرة تجعل الإنسان مضطرا للتضحية بجزء منه.

هناك قصة عن احد البحارة علق لمدة شهرين على جزيرة نائية لم يكن بها اي اشجار او خضرة فقط مجرد رمال.
لم يستطع ان يصطاد السمك لانه لا يملك صنارة فوصل به الحال ان قام بكسر رجله واكلها.

في العام 1953 وعندما بدأت كوريا تنقسم لشمالية وجنوبية هاجمت الشمالية الجنوبية وكان هجوما مفاجئا ومباغتا وتعرض الكوريين الجنوبيين لحصار شديد اضطروا فيه لاكل القطط وعندما نفذت القطط اكلوا الجرذان وعندما نفذت اكلوا اوراق الشجر وعندما نفذ كل هذا أصبحوا يأكلون الجثث! ففط ليعيشوا وفي النهاية اصبحت هناك عوائل تقترع فيما بينها لتقتل احد ابنائها وتأكله حتى ان هناك اباء قطعوا ايديهم وارجلهم ليطعموها لابنائهم.

ونفس الحال مع الصين في سنة المجاعة التي كان ماو تسي تونغ احد اهم اسبابها.

وكمبوديا وفيتنام وغيرها الكثير.
2018-07-13 22:15:25
237173
user
22 -
Taha
انهم يمتلكون إرادة فولاذية يالهم من شجعان
2018-07-13 16:30:11
237141
user
21 -
هدوء الغدير - مشرفة -
رائع جدا المقال ،،،جعلني اتوقف لوهلة وافكر هل الحياة التي يتمسكون بها هي ذاتها الحياة التي يود البعض مغادرتها بالانتحار! هل استحقت حياتهم تحمل هذه الالام التي بمجرد وصفها انتابتني قشعريرة!! ،
،ومن جهة ايضا اثبتت لي نظرية سمعتها ذات يوم ولم اتخيل مصداقيتها ،،يقال عندما تغرق الام مع ابنها الصغير فانها تقوم بدفعه ليطفو ولكن عندما يقترب الموت منها تبدأ بدفع ابنها للاسفل حتى تطفو هي ،،نعم انها غريزة البقاء المتاصلة في كينونة الجنس البشري ،،لكن عجبا اين ذهبت عقول من يودون الانتحار هل تلاشت هذه الغريزة من فطرتهم ؟؟!!
اجزم هذا المقال هو اروع مقال قرأته في الموقع ،،تحياتي اخي الكاتب
2018-07-13 16:38:20
237140
user
20 -
Arwa
وليد
هههههه وليش خفت وانت اللي مظلوم ودعوتك المستجابه لا تعشم نفسك ان ديبورا اتصورت وهي ميته هي واقفه بس بتفكر فيك ツ فعلا مالها ذنب وانت حتعوضها عن الحرب والرصاصتين ههههه
2018-07-13 16:12:31
237132
user
19 -
وليد الهاشمي ...
اروى
حرام عليك ياشيخه ..وكمان من غير رصيد!!! منك لله ذا أنا يتيم هههههههه وبعدين ما تضحكيش على ديبورا ذنبها ايش لو كانوا صوروها وهي ميته !!!

مروة
حاجه عادي انا باقص ظوافري ومن غير مخدر ..
2018-07-13 15:42:45
237115
user
18 -
"مروه"
هذا المقال ذكرني في العام الماضي عندما كان ضرسي يوجعني.وجاء هذا الوجع اللعين في الثالثه صباحآ وكل أطباء الاسنان غير موجودين.موجود فقط اطباء الحالات الحرجه.
المهم من كثره الالم فكرت ان احضر مفك وانزعه بنفسي.
علي رأي المثل الصعيدي عندنا..الصباع اللي يوعچك متعالجعوش..اقطعه.
فأعلنت هذا الامر.فالقيت امي تحملق في ونظرت نظره اعرفها هههههههه وقالت.لو تحركتي من مكانك انتي تعرفين ماسيحدث لك.وانا لا اعرف الصراحه هههههه لكن النظره كفيله..وثاني يوم ذهبت للطبيب ولم يخلعه بل عالجه والحمدلله..
مقال رائع شكرآ للتنبيه الاخير.لأن هناك اطفال صغار تقرأ ومراهقين مندفعين حفظهم الله:)
2018-07-13 15:31:09
237103
user
17 -
Arwa
مقال راائع جدا فعلا قد يعمل الشخص المستحيل للنجاة بحياته ،

وليد

الله يرزقك بوحده مثل ديبورا شكلا ومضمونا وبدون رصيد كمان ونشوف كيف حتكون حياتك قال دعوة مظلوم قال ،،
2018-07-13 14:00:47
237077
user
16 -
نورما.جين
نعم هذه هي المقال بوقته!! انا ايضا كنت افكر ليلة الامس باحداث عمليه لاذني بنفسي فهي تؤلمني والطبيبه قالت لا يتوفر لدينا جهاز للاسف لنسحب الماء العالق فيها واعطتني مسكنا لا فائدة منه هي حتى لم تكلف نفسها القاء نظره عليها وعندما بادرت واردت الحديث عن ما السبب تحدثت وكانها تعرف بل وكانها كانت معي ليلة حدوث المشكله!!!
مقال رائع تشكر عليه اخي فعلا مقااال راائع..لكن الم اذني جعلني افكر بما هو اعظم من مجرد عملية لاذني لكن التحذير للاسف جاء بغير وقته..
2018-07-13 14:00:47
237076
user
15 -
وليد الهاشمي ...
تحية شكر وتقدير وإجلال واحترام للسيده الفاضله /(اينيز راميريز) ياجماعة انا دمعت مش بس علشانها لا وعلشاني انا والرجال جميعا"....
مثل هؤلاء النساء ترفع لهن القبعات احتراما...
تعااااااااااالوا شوفواعندنا:
طبعا عندنا اول ما تقول المدام انها حامل باحس اننا اللي حامل تلاقي عندن اول ما تبدأ تتوحم بترفع حواجبها لفوق ومناخيرها بتتوسع شويه وبتتكلم معاك ولا رئيس وزراء وتحط ايدها على خصرها وتقول لك :انا حامل ..وغمضت بعينها وراحت تنام ..بيحس الزوج انه مقدم على ايام سوداء..وطبعا"بتبدأ تتوحم على حاجات معدومة اهم حاجة تفش غلها فيك ..وهووووع هيييييع وتقلك:انا باقرف من ريحة الطبخ ..طيب وما تقرفيش من اكل الطبيخ لييييييش?!!!!!هههه وآه ياراسي وآه رجلي واللي بيقرح القلب لما تقلك:ماترفعليش(الذغت)...انا عندي عقده من الكلمه ذي هههه ..اسمه(الضغط)ياهانم ...طبعا"بتمرعليك ايام سوداء وتحس انها مديره عليك وتستغرب كيف نست العيش والملح !!!

وطبعا"احيانا"بتتمدير عليك نص شهر وبيوم وانت راجع البيت تلاقيها بتتكلم معاك بكل تواضع وحواجبها رجعت مثل ما كانت والمفاجئه انها طبخت وتلاقي الاكل جاهز ..وطبعا"وانت مفتح عيونك مثل الاهبل ومستغرب وقبل ما تنطق بكلمه تقوم هي بكل لطف وتقولك:الدوره جتني ..تقلها:اهلين قدمي لها عصير دورة مين?!!مش فاهم..تقلك ما طلعتش حامل ..
طبعا"نصيحة للرجال:عليكم بالثلث الاخير من الليل فان فيها الدعاء مستجاب وبالذات دعوة المطلوم


شكرا للكاتب مقال روعه ...
2018-07-13 12:57:41
237060
user
14 -
reem
ههههههههههههه
كويس حذرتونا نهاية المقال.... كنت اقول لنفسي (في المرة الجاية اذا عورني بطني باعمل على نفسي عملية لعل وعسى يكرموني واشتهر هههههه
2018-07-13 10:44:55
237031
user
13 -
نينون .. محاربة الزمن
تامر محمد شكرا لك لا أريد لا تذكرة سفر ولا بزة فضائية ولا يحزنون انت سافر إلى هناك هنيئا لك الفضاء بأكمله بعدها قل لي عن مغامراتك في الفضاء ههههه.
2018-07-13 10:43:15
237020
user
12 -
زيدان
شكرا اخي حسين مقال جميل جدا جدا
لقد انبهرت بهذه القصص و التي تحمل كما رهيبا من الشجاعة و اكثر ما اثر فيا هي قصة الام المكسيكية و الرجل الصيني اما الجندية الامريكية فحبذا لو خصصت لها مقال منفرد
كما اعجبتني الملاحظة في الخاتمة لقد تبادر الى ذهني و انا اقرا المقال ان هناك من قد يظن ان الامر هين
2018-07-13 09:42:07
237015
user
11 -
مريم _ المغرب
اتقدم الى الكاتب بالشكر الجزيل على هذا المقال الرائع
رغم صعوبة و قساوة الظروف والعمليات التي قام بها هؤلاء الاشخاص الا انها تبقى الحل الافضل للنجاة من الموت
لكن مجرد التفكير في الامر يشعر الانسان بالقشعريرة
2018-07-13 09:07:24
237000
user
10 -
غموض
جميل جدا ... اشكر الاخ حسين عبشل على الاسلوب البديع في نقل هذا الموضوع
2018-07-13 09:07:24
236999
user
9 -
strawberry
مقال ممتع و مثير للاهتمام..
تأثّرت كثيرا...
ما كنت سأقوله وجدته في التنويه.. هو موقف لا يحسدون عليه أبدا أنا أفضّل الموت جوعا حرقا متجمدة.. أفضل من أن أقطع جزءا منّي بصراحة.. مؤسف جدّا ما يحصل لهؤلاء الأشخاص في مختلف بقاع العالم بسبب عجزهم عن تحمّل مصاريف العلاج ليت الدول تجد حلّا لهذه الحالات الإجتماعيّة الفقيرة
2018-07-13 08:15:00
236994
user
8 -
تامر محمد
نينون .. محاربة الزمن .. ههههههههه .. أشكركِ على مديحكِ .. إذاً سأدفع لكي تذكرة الذهاب إلى المريخ .. عليكي إذاً بتجهيز بزتك الفضائية .. حتى أفزعكِ بغروب كوكب المريخ الأزرق! .. و أمطار أورانوس الماسية! ..

تحياتي و تقديري لكي ..
2018-07-13 08:15:00
236993
user
7 -
رؤية
مقال رائع اخ"حسين" وماجعله اروع اسلوبك المشوق..
لا انكر اني شعرت بالغثيان ورغبة بالتقيؤ عندما قرأت المقال فأنا لااستطيع خدش نفسي فما بالك بقطع احد اطرافي ..ان منظر السكين وحده مخيف بالنسبة لي :)
2018-07-13 08:15:00
236991
user
6 -
mark
اترقب الحقنة بحذر قبل ان تعطيها لي والدتي واتبعها بالتعليق على ألمها
وتلك المرأة فتحت بطنها بسكين ي لهوي !
2018-07-13 08:15:00
236988
user
5 -
فطوم
مسلسل رعب حي واقعي يعرض على قناة موقع كابوس ، لو لم تكن القصص موثقة لقلت أنها خيالية

شكرا على المقال
2018-07-13 07:31:12
236986
user
4 -
نينون .. محاربة الزمن
تامر محمد لقد قبضت عليك تعال هنا لماذا مقالاتك كلها عن الفضاء ألا تعلم ان لدي فوبيا من الفضاء ؟!. على كل سامحك الله وأخذ بحقي منك ههههه أمزح مقالاتك روعه لكنها حقا تثير فزعي لرهبتي من الفضاء لكن لا عليك استمر بها فهي ممتعه بحق.... تحياتي لك.
2018-07-13 07:31:12
236983
user
3 -
نينون .. محاربة الزمن
يا إلهي انا لا أتحمل فعل ذلك أفضل الموت على جرح جزء بسيط من يدي فما بالك بإجراء العمليات لنفسي او بقطع أطراف جسدي لا مستحيل مستحيل ان أفعلها لأني ببساطة لا أتحمل كل هذا الألم في سبيل العيش انا أرحب بالموت على ان أعيش مشوهه واحرم من كثير من الأشياء واتحسر لذلك وأعيش في عذاب أبدي ونظرات الناس التي تنظر لي بشفقة فأنا أكره ان يشفق علي أحد أفضل ان يكرهني على ان يشفق علي لا أدري هؤلاء كيف استطاعوا فعل ذلك أنهم حقا يستحقون مبالغ طائلة على شجاعتهم وتحملهم وذكائهم صراحه الطبيب ليونيد ايفانوفيتش وسيم جدا ههههع. لقد شاهدت فيلم جيمس فرانكو ذاك وزمان كنت أحبه كثيرا لكن عندما اكتشفت أنه مثلي الجنس قل حبي له وسقط من عيني لكن يظل ممثل قوي وافلامه جميلة. إن مقالات المحرر حسين سالم عبشل دموية لكنها بديعه فأحلى تحيه له وللعبقري أياد العطار.
عرض المزيد ..
move
1