حياتي كارثة
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حياتي كارثة

بقلم : شيماء - تونس

في كل مرة أناقش أمي تقوم بضربي كطفلة صغيرة

كنت دائماً أبنة أمي المفضلة و لا أفعل شيئاً إلا بإذنها ، ليس خوفاً منها و إنما لأنني أحبها و أحترمها و لكني الأن أصبحت في التاسعة عشر من العمر و أعمل و لا يمكنني أن أخذ راحتي لا بالحديث مع صديقات و لا مع حبيبي - مع العلم أني أخبرتها عنه - و لكنها تتنصت على كل مكالماتي مع أنني في سن قانوني يخولني الاعتماد على نفسي

 و في كل مرة أناقشها في هذا الموضوع تقوم بضربي و كأني طفلة صغيرة ، في الحقيقة و بسبب ذلك أصبح لدي ما يسمى بالكبت النفسي و أحياناً تنتابني حالة من الصراخ الجنوني و بطريقة هستيرية و لا أتوقف إلا بعد أن أؤذي نفسي

 و ما زاد الطين بلة هو حديث الجيران لأمي و التي لا تنفك تستمع إليهم : فلانة قالت عنا كذا و فلانة قالت عنا هذا ، لا تقومي بهذا حتى لا يقولوا هذا ، لا راحة لي و لا حرية و لا ضحك و لا شيء لأنهم سيقولون 

أرجوكم ما الذي علي فعله ؟ حالتي تتأزم، و مؤخراً بات نفسي ينقطع لمدة طويلة و أختنق و طبيبي النفسي يقول : بأني أنا من أقوم بقطع نفسي دون أن أشعر ، أنا حقاً لا أعلم ما يجب علي أن افعله .

تاريخ النشر : 2018-07-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر