الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

انتهت حياتى

بقلم : سلمى - مصر

انتهت حياتى
أنا فاشلة و حزينة

أنا طالبة فى الصف الثالث الثانوي و لكننى جعلت هذه السنة اثنتين ، أي أخذت مواد هذه السنة و باقي مواد السنة القادمة .. لكن خذلتني قدراتي و فقدت سبع درجاتٍ فى ثلاث مواد ، و هذا دمر أحلامي في أن أحصل على مجموعٍ عالٍ .. و ألتحق بكلية الطب و غير هذا كنت أرى بعض الصعوبات فى الامتحانات ..

و عندما قلت هذا لأخى و أختى قالا لى "إنها متعسرةٌ عليكِ ، أنتي فقط انظري لمن حصل على تسعٍ و تسعين فى المائة" .. و أبي يشعر بالحسرة أنه صرف عليَّ كل هذا المال ، و يرمقني بنظرات احتقار ..

لقد تبقى لي ثلاث مواد و سنةٌ أخرى ، و لكن هل نفسيتي المحطمة ستساعدني في أن أجتازها؟ لا أدري و لكن ما أعرفه أنني أريد الموت السريع .. و التخلص مما أعاني فلا بقاء لي في هذه الدنيا ، و حولي كل هؤلاء الناجحين ..

أدعي على نفسي باستمرارٍ أن يأخذني الله و يريحني ، حتى لا أعاني من أهلي و من شعوري بالذنب من نفسي .. و أقول لنفسي انظري للناجحين من حولكِ ، فهم سعداء و أنتي مجرد تعيسة .. و أهلي لم يساعدونني في أن أجتاز أي حالة نفسية سيئة لي ، بل جعلوها تتفاقم .. أنا فاشلة و حزينة ، لدي صديقة حصلت على تسعٍ و تسعين و تسعٍ من عشرة ، و فقدت ثلاث درجاتٍ فقط في جميع المواد .. و أنا فقدت سبعاً فى ثلاثٍ فقط و لكنني أعود ، و أقول "كله سيذهب أدراج الرياح" ..

تاريخ النشر : 2018-07-25

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر