الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

كَثُرَ البلاء

بقلم : ياسر

كَثُرَ البلاء
أشعر باليأس و الوحدة

قد مرت علىَّ أحداثٌ سيئة جداً في حياتي ، و ابتلاءات و مصائب كثيرة منذ أن كنت طفلاً حتى الآن .. وصلت لمرحلة النضج و نسيت شيئاً اسمه الابتسامه و الفرح ، فقد خَيَّمَ عليَّ الحزن و الاحباط و الفشل .. بسبب الأحداث التي مررت بها في حياتي و الحمد لله على كل حال ..

فأنا لم أعش طفولتي و لا شبابي و لا حتي حياتي ، فقد فقدت أناساً أعزاء و كل شيءٍ أحافظ عليه أخسره .. خسرت كل شيءٍ في حياتي ، سعادتي ، راحتي ، مالي كل شيءٍ أخاف عليه و أحافظ عليه أخسره .. كل ما أدخل في مشروع تجاري أجد من يتربص بي ، و يخرب عليَّ معيشتي ..

كانت لديَّ بضاعة أقمشة و ملابس أطفال كنت أبيعها بثمنٍ معين ، ثم يأتي شخصٌ و يقول للزبائن تعالوا فأنا أبيع لكم بأرخص و أفضل من بضاعته .. و يقول لهم أن الملابس التي أبيعها غير أصليه ، و أنا الملابس التي أشتريها من النوعية الممتازه و الأصلية .. ثم يقوم بإبعاد الزبائن عني و عندما واجهت هذا الشخص أنكر هذا الشيء ، و أنا أعلم تماماً أنه غير صادق لأن أكثر الزبائن هم من أخبروني بذلك .. كل ما أذهب إلى مكانٍ ما أجد أعداء النجاح ، و هم الحساد و ما أكثرهم في هذه الأيام ..

فقد أصبحت أرى في الحياة بمنظارٍ أسود كَمّاً هائلاً من المصائب ، فلا يمر يوم و أنا مرتاح فيه .. لماذا أنا سيء الحظ في كل شيء ، لم أضر أحداً و لم أظلم أي شخص و لم آكل من مالٍ حرام .. و أنا شخص لا أعادي أحداً و شخص محافظ على صلاته ، و على تلاوة القرآن و الأذكار و صابر على الابتلاء ..

لماذا أجد أعداء النجاح كُثُر يتربصون بي في كل شيء ، و يحاولون أن يتدخلوا في حياتي و يدسوا أنوفهم في كل شيء .. على الرغم من أنني لا أسمح لهم بذلك ، لكن هم لا يفهمون و لا يستوعبون هذه اللغة .. و الخطوط الحمراء التي وضعتها و لا أريد لأي شخصٍ منهم أن يتعداها ، و هي الخصوصية لأن أعداء النجاح لا يريدون لي التوفيق أبداً و لا السعادة .. بل يجتهدون في تحطيمي و تدميري و خسارتي في أي مشروعٍ أعمل فيه ، لماذا الكثير منهم يحاول أن ينغص عليَّ حياتي؟ هل لأنني شخصٌ متسامح .. و قلبي أبيض لا يحمل ضغينةً لأحد؟

الرزق بيد الله سبحانه و تعالى بدون أدنى ذرةٍ من شك ، لكن هذه الأحداث قد آلمتني و سببت لي التشاؤم و الاكتئاب الذي أعاني منه الآن كثيراً .. لعل الجميع يقول لي تفائل نعم التفائل شيءٌ جميل ، و لكن من يملك روحاً متعبة و متألمة .. من الصعب أن يشعر بالسعادة و التفائل لأن الروح المتعبة ، و اليائسة و المتألمة و المجروحة .. لن تحس بطعم التفائل و الأمل ، فأنا لم أرتح في حياتي إلا اياماً معدودات .. و سوف أذكر عدد هذه الأيام و هي شهرين فقط ، إن جمعت أيامها المتفرقة هنا و هناك ..

أنا رضيت بما كتبه الله تعالى لي و اللهم لا اعتراض على حكمك ، لكن أردت أن أفضفض لهذا الموقع الرائع .. لأنني أحسست أني مضغوطٌ نفسياً ، فلجأت إلى هذا الموقع و لكم مشكورين ..

أشعر باليأس و الوحدة و المرض و التعب و أعاني من الاكتئاب النفسي ، و أنتم تعلمون أن الإنسان عندما يتضايق يتغير كل شيءٍ معه .. لم تعد لي رغبةً في أي شيءٍ و لم أعد حتى اشتهي الطعام ، فشهيتي أصبحت ضعيفة و أصبح جسدي هزيلاً .. ماذا أفعل؟ فأنا تعبت من الحياة و من همومها و غمومها ، و من معاملة بعض الأشخاص السيئة و من تربص أعداء النجاح لي .. لم أجد شخصاً يفهمني فأنا تفكيري يختلف كثيراً عن البعض ، لا أعلم ماذا أفعل؟ فلقد مللت من كل شيء ..

كل ما حاولت أن أصلح شيئاً يحدث العكس تماماً ، و كل ما حاولت أن أبدأ في النجاح أجد من يتربص بي .. و يعطل عليَّ نجاحي في مشاريعي ، و ذلك عن طريق الإشاعات و الكلام السيء عني .. عندما أفعل خيراً أجد شراً و حتى عندما أصمت على من يؤذيني فأنه لا يكف عن إسائته ، و يتمادى في ظلمه و أذاه لي فأنا شخصٌ غير محظوظٍ في هذه الدنيا .. و الحمد لله على كل حال ..

أريد نصيحتكم فأنا تعبت كثيراً و مللت من الظلم ، و من كل شيء و الأمل بدأ يتلاشى معي ..

تاريخ النشر : 2018-07-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر