الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

ماري فنسنت : الفتاة التي تركت لتموت

بقلم : Mark - Sudan

ماري فنسنت عاشت لحظات رعب لا توصف

في العام 1978 , ماري فنسنت ذات الخمسة عشر عاما هربت من صفها بلا عذر, وضعت الكثير من مساحيق التبرج على وجهها , وركضت هاربة من منزلها المشحون دوما بمشاجرات والديها , ذهبت لتعيش مع صديقها الذي وقع لاحقا في مشكلة لاتهامه باغتصاب فتاة في الثانوية فألقي القبض عليه بناءا على هذا الادعاء , لتقرر ماري تركه والقيام برحلة إلى مدينة لوس انجلس في كاليفورنيا بحثا عن الشهرة , كانت راقصة جيدة , وارادت ان تحترف الرقص هناك , وبما ان الفتاة الشقية هاربة من المنزل وليست معها نقود كافية لدفع اجرة الباص , لذا قررت السفر مجانا بالركوب متطفلة على السيارات المارة ... ومن هنا بدأت مأساتها.

ماري فنسنت : الفتاة التي تركت لتموت
وقفت على جانب الطريق تبحث عن توصيلة
كان عليها ان تقطع مسافة 400 ميل من منطقتها في بيكرلي الى كاليفورنيا ,وقفت على الطريق تمد يدها الى الامام وابهامها منتصبا الى اعلى , ومرت عدة سيارات لم تتوقف اي منها لها , الى ان لمحها سائق شاحنة زرقاء صغيرة فأبطأ سرعته وتوقف قربها. ولم تتردد ماري في الركوب معه حينما اخبرها انه ذاهب في نفس اتجاهها .

كانت الامور على خير ما يرام , الجو هادئ , والشاحنة مريحة , والسائق يبدو رجلا طيبا في بداية عقده الخامس. وقامت ماري باشعال سيجارة وبمجرد استنشاقها لدخانها تحسست انفها فعطست .. فمد السائق يده في اتجاهها ليتأكد من انها على ما يرام سائلا ان كانت تشكو خطبا ما, ولسبب ما لم ترتح ماري لتقربه الجسدي منها فابعدت رأسها متفادية اياه , فلم يتجرأ على لمسها مجددا.

وبعد مرور بعض الوقت في الشاحنة ولأن مضيفها وكما يبدو شخص لطيف ومسالم و مريح للنفس, استسلمت ماري للنوم .. بكل سذاجة ..

حينما استيقظت , نظرت الى خارج النفاذة لتكتشف ان السائق قد غير مسار الشاحنة عائدا الى نيفادا , فاستلت عصا طويلة حادة وجدتها بقربها ووجهتها اليه مهددة اياه ان يعود الى الطريق الصحيح المتجه الى كاليفورنيا , فاعتذر اليها بكل هدوء واخبرها انه صادق معها ولكنه اخطأ وضل الطرق وسيعود بها الآن ..

شعرت ماري بالاسترخاء واحنت رأسها الى الامام قليلا لتربط شريط حذائها , واستغل السائق انشغالها فوجه ضربة قوية الى مؤخرة رأسها ولكمها باستمرار حتى تأكد من أنها فقدت وعيها تماما.

ماري فنسنت : الفتاة التي تركت لتموت
سائق الشاحنة الذي ؤكبت معه ماري

افاقت ماري من اغمائتها على محاولته الاعتداء عليها فمويا , ولم يكتف بذلك بل جرها الى مؤخرة الشاحنة واعتدى عليها آمرا اياها بالهدوء وعدم محاولة الصراخ ان كانت تريد ان تحافظ على حياتها والا قتلها .. ثم ربط يديها خلف ظهرها وعاد الى القيادة .. وبعد فترة احست به يتوقف في محطة ما , ثم دخل الى مؤخرة الشاحنة حيث كان يربطها وارغمها على شرب بعض الكحول من اناء بلاستيكي .. وبدأت ماري تشعر بالارتباك والغثيان فاستغل ذلك ليعتدي عليها مجددا الى ان فقدت وعيها , و لم تكن هذه الا بداية محنتها.

عندما استعادت ماري وعيها وجدت ان السائق لا يزال بقربها .. امرها ان تخرج من الشاحنة والاستلقاء على جانب الطريق ان ارادت حريتها , فانصاعت لأوامره بلا تردد رغبة منها في النجاة .. وذهب هو الى مؤخرة الشاحنة , وبدا وكأنه يبحث عن شئ ما , ثم عاد وفي يده فأس صغيرة , فارتعبت ماري وبدأت تقاوم وتصرخ محاولة الهرب ولكن لم يكن يصعب على شخص بحجمه الضخم تثبيتها على الارض , وبثلاث ضربات من فأسه على يدها اليمنى فصلها عن جسدها , فتطاير الدم وصرخت ماري بألم شديد من حر الضربات , ولم يلبث ان انتقل الى يدها اليسرى قاطعا اياها ايضا بضربتين فقط تحت مفصل الكوع مباشرة, قاصدا بذلك تركها لتموت نزفا وعدم مقدرة الشرطة على التعرف على الجثة من البصمات حينما يجدونها.

فقدت ماري وعيها بسبب النزف الحاد , فقام الرجل بجر جسدها العاري المخضب بالدماء في حافة جسر صغير يقع فوق قناة لتصريف مياه السيول , وقام بالقاء جسدها داخل القناة الاسمنتية وهو يردد بتهكم : (ها انت ذا اصبحت حرة!). تركها هناك ظنا منه انها ستلفظ انفاسها الاخيرة متأثرة بجروحها , شغل شاحنته وذهب.

ماري فنسنت : الفتاة التي تركت لتموت
ماري فنسنت .. مقطوعة اليدين
عندما استعادت ماري وعيها كانت في حالة حرجة , فذراعاها تنزفان , وجسدها ممتلئ بالجروح والكدمات بسبب مقاومتها للرجل وسحله لها عارية .. كانت ماري وحيدة وجريحة في قعر تلك القناة المظلمة , في وادي موحش ونائي , وربما لو ان شخصا آخر تعرض لما تعرضت له لناله الجزع واليأس ومات سريعا في ذلك القفر الكئيب .. لكن ليس ماري .. فقد كانت فتاة قوية وعنيدة .. استجمعت قواها رغم كل الجراح وخرجت من القناة ثم اخذت تمشي مترنحة لمسافة ثلاثة اميال , وقد امسكت بيديها الى الأعلى لتقليل النزيف ..

سمعت ماري اصوات سيارات بعيدة , فساعدها ذلك على تحديد مسارها حتى نجحت في الوصول الى طريق سريعة , ومرت بها عدة سيارات , لكن ركابها ارتعبوا لمنظر ماري فلاذوا بالفرار .. حتى رآها زوجان فتوقفا من اجلها , وقاما بلف يديها بقطعة قماش لايقاف النزيف ثم نقلوها بسيارتهم بسرعة الى مطار قريب , ومن هناك قاما باستدعاء سيارة اسعاف لنقلها الى المشفى سريعا..

ما الذي حصل لماري بعد ذلك ؟

ماري فنسنت : الفتاة التي تركت لتموت
مرت بظروف صعبة جدا بعد الحادثة

كانت ماري تحلم ان تصبح راقصة , لكن احلامها تبخرت بسبب الحادث , لأن الاطباء اضطروا لأخذ اجزاء من ساقها لترميم ذراعيها المقطوعين.

لاحقا تزوجت وتطلقت , الصدمة التي مرت بها جعلتها تعيش اعواما كئيبة , ومرت بظروف مالية صعبة لأن لا احد رغب في تعيين امرأة بلا ذراعين , حتى انها اشهرت افلاسها. لكن الامور بدأت بالتحسن بفضل ابنيها الذين انجبتهما من زواجها , فقد زرعا الامل في نفسها مجددا وجعلا لحياتها هدف اسمى , ومن هنا بدأت حياتها تأخذ منعطفا اجمل , بدأت جراحها العاطفية تلتئم , وكونت علاقات أوطد وصارت عائلها هي حياتها.

ماري فنسنت : الفتاة التي تركت لتموت
ساعدتها حياة العائلة على استعادة الامل واصبحت رسامة

وبدأت في امتهان الرسم وجعله منهجا اخر لحياتها فقد جعلها ذلك تشعر بالمتعة , ولاقت اعمالها رواجا , حتى ان بعضا من اعمالها قدرت بما يزيد عن الـ 2000 دولار..

كان معظم من يراها يظن انها خلقت هكذا بلا ذراعين , وكل من عرفها فقد عرفها لما هي عليه لا لما حدث لها حسب قولها .

من كان سائق الشاحنة المرعبة!

عندما ابطأ لورانس سنغيلتون الرجل الخمسيني  الهادئ من سرعة شاحنته متوقفا لماري فنسنت المراهقة الساذجة لم يكن لأنه أراد أن يختصر عليها المشوار موفرا عليها ثمن التذكرة كما ظنت هي , وانما لأنه وبغريزة القاتل المفترس رأى فيها ضحية مناسبة لينقض عليها حينما تحين اللحظة المناسبة .. وبدأ يستميلها بهدوءه الى ان ارتاحت اليه واستسلمت للتعب فغفت ..

ماري فنسنت : الفتاة التي تركت لتموت
سنغيلتون .. رجل مأزوم نفسيا وعاطفيا ..

ما لم تكن تعرفه ماري حينها أنها ركبت مع رجل يمثل خليطا من الاضطرابات النفسية والغضب المكبوت, فقد كان خارجا للتو من اجرءات الطلاق من زوجته الثانية , وخاض مؤخرا عراكا عنيفا مع ابنته التي قاومت اي محاولة منه لضربها .. فتكونت لديه كراهية عميقة تجاه جنس النساء اجتمعت مع غضبه وشخصيته العصبية وادمانه الكحول  لينتج مزيجا مشتعلا من عقد نفسية محتقنة تبحث عن وسيلة للتنفيس ..

ماري فنسنت : الفتاة التي تركت لتموت
روكسانا .. قتلها بعد اطلاق سراحه
بفضل الاوصاف التي اعطتها ماري للشرطة عن الرجل الذي اعتدى عليها , فقد تم القاء القبض على سنغلتون سريعا , لكن لغرابة الامر فأنه تلقى حكما بالسجن لأربعة عشر عاما فقط , والأدهى هو أن لم يقضى منها سوى ثمانية اعوام قبل أن يطلق سراحه مجددا .. مع العلم أنه سبق وأن اتهم بارتكابه جنحة ضد قاصر ولديه تاريخ حافل بالغضب والشرب..

ولم يطل الوقت بعد اطلاق سراحه حتى اتجه الى فلوريدا فقتل هناك سيدة تدعى روكسانا هايز - 31 عاما - وأم لثلاثة اطفال ..

هذه المرة حكم على سنغلتون بالاعدام , وذلك في عام 1997 , لكن الحكم لم ينفذ فيه أبدا , ومات لاسباب طبيعية في السجن عام 2001. ويعتقد المحققون أنه ارتكب جرائم كثيرة اخرى خلال حياته لم يكشف النقاب عنها , وان عدد ضحاياه الحقيقي ربما يصل الى 12 امرأة قام بقتلهن واخفاء جثثهن في مكان ما في البرية.

المصادر :

- Left For Dead – Mary Vincent
- Lawrence Singleton - Wikipedia
- The Amazing Survival Story Of Mary Vincent

تاريخ النشر : 2018-07-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
send
سلطان - المملكة العربية السعودية
حزين للغايه - السعودية
جوزيف - العراق
سجينة الماضي - سورية
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ألماسة نورسين - الجزائر
أبو عدي - اليمن
صمت - المملكة العربية السعودية
بنت الاردن - الاردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (58)
2020-10-09 16:45:28
377782
58 -
اسير الذكريات
اعتقد هذا الرجل مجنون
2020-03-19 16:14:20
341694
57 -
عماد
للاسف ..هذه نهاية الجنوح ،مراهقة وضعت نفسها تحت رحمة هذا الخمسيني الكلب السفاح عديم القلب..
و كما اعتدنا سابقا نعود لنجد قضاءا يعزز الجريمة بدل مكافحتها ..و يسألونك لماذا تكثر الجرايم و المجرمون ؟!!..
2020-01-21 12:37:41
333611
56 -
القلب الحزين
أنا أكره هذا النوع من المحاكم فبعد كل هذا يعفون عنه؟
كما أنه بسبب ذلك الحكم تم قتل إمراة أخرى على يد هذا المختل.
2019-11-30 10:44:35
325970
55 -
ياورد مين يشتريك
اي مصير مظلم سيلقاه هذا المجرم عند موته وبعد موته كذالك ..من تنعدم من قلبه الرحمه فليس له حظ في الاخره ...ذكرتني هذه القصه بامراءة تزوجت من رجل عنده ولد امه توفيت وانجبت اولاد من زوجها وكانت تعامل الطفل معامله وحشه وذات يوم والولد واولادها واولاد الجيران يلعبون الغميضه يعني واد يغمض عينيه حتي يتخباء الباقين ..ثم يطلق البقيه اشاره فينطلق الولد للتفتيش عن باقي الاولاد... وكانت المراءة تراقب الصغار وهم يلعبون ..ورات الولد يجري يريد يتخبا ..وكانت تكرهه فقالت له ادخل في الثلاجه القديمه التي لا تشتغل ...وفعلا دخل الطفل المسكين الي داخل الثلاجه دون ان يلاحظه بقيه الاطفال فقامت هي واغلقت الثلاجه عليه بالمفتاح وقالت للاولاد العبو في الخارج وهو لم ياتي الي هنا ..لكي لا يسمع الاطفال استغاثاته ..وهي تسمعه يستغيث ..ولم انقطع الهواء عنه توفي .ثم فتحت الثلاجه واخفت المفتاح ورجع الاب والاطفال وادعت ان الولد غايب وبحثوا عنه الي ان وجدوه في الثلاجه وتضاهرت بالبكاء عليه وقالت كانوا يلعبو واستخبا في الثلاجه ولم يقدر ان يفتحها وصدقها ابوه الرجل الجبان .وبعد مضي شهور ندمت اشد الندم واعترفت بالخطه اللي عملتها في ذالك الطفل البريء * .............**
2019-10-30 13:37:02
322450
54 -
جبل غرابه
رجل فقد الرحمه هل يعقل من هذا المجرم ان يحرم فتاه مسكينه من نعمة اليدين ...لماذا قطع يديها ياله من مجرم ..لماذا هذا الاجرام ؟ اغتصبها مرتين وضربها لماذا يقطع يديها .ولماذا يرميها في مكان خطر ...الجمدالله علي دين الاسلام الرحيم الذي يحض علي الرحمه والحب والتسامح ...هذا من عتاه المجرمين ..
2019-05-25 09:14:49
303205
53 -
Esther
لو لم يطلق سراحه لما ماتت الفتاة الثانية!!
2018-08-27 13:56:30
249645
52 -
كويتي
مقال ممتاز وسرد رائع ، مع أن القصة حزينة ومؤلمة ،، كنت أود من الأخت الكاتبة مزيد من التفاصيل عن الضحية الثانية السيدة روكسانا
2018-08-16 16:13:58
246686
51 -
JJO
لذلك...الهروب من المشاكل الاسريه او الهروب من المنزل لأجل العيش بدون شجارات يمثل ضرر اكبر من الخصامات العائليه نفسها
اذا كنت تعاني من مشاكل عائليه فلا تفكر بالهرب،وهذه هي الفكره التي يتخيلها غالبية المراهقين معتقدين بأنهم سيعيشون بعد الهرب حياة سعيده وهم لايعلمون بأنهم لن يعيشوا كما يتخيلون......
2018-08-16 07:41:58
246538
50 -
المجنونه
الله يقطع بليسه هالمرجوج
واضح المريض الله ياخذه اكبر من ابوي
وجع عذبها والله حرام عليه
مع العلم ان حكومة الولايات المتحدة متدنيه ومتساهله مع المجرمين
يارب احفظ اللمملكه اي قاتل اعدام
خير والله يستاهل ماانخلق عشان تذبحه انت
2018-08-07 04:44:47
243670
49 -
البرنسN
يالهي يالهو من مجرما معقد هنا نقول الحذر من الثقه الي قد تطرى على رجل او امراة من اتاشيرة على طريق
فقد يصتدم بشي عظيم لقد حزنت اشد احزن عليها ما ذنبها يامجرم شكرا
2018-08-06 22:59:05
243622
48 -
عراقيه
الانسان لازم يكون حذّر ويتعض من هكذا قصص سواء كان رجل أو امرأة
2018-08-01 10:41:46
242071
47 -
mark
Strawberry وSam
لقد كتبت المقال بصورة عامة ولم ابين فيه نظرتي الشخصية للموضوع
لو كنت اريد لكتبتها في الآخر كملاحظة
على كل رأيكما على عيني ورأسي
2018-08-01 09:06:09
242036
46 -
Strawberry
مقال جميل الحذر واجب على الجنسين حتى الرجال يقعون في مواقف لا يحسدون عليها نتيجة غباءهم حتى الرجال تغتصب يا سادة حتى الرجال تعنف و تقتل.. ادعو الكتاب ان يلتزموا بالحيادية ..و كان الكاتب هنا يقول ان على النساء ان تقبع في المنازل مهما كانت ظروفهم ان لا يتجملو ان لا يغامروا لانهن غبيات و فريسة سهلة !!
2018-07-31 10:37:07
241747
45 -
mark
اشكركي كثيرا يا m ♥
فالتعليقات الجميلة كهذه تعوض جهدي في كتابة المقال وترفع من روحي المعنوية كثيرا ♡
ولا بأس زيدان الاغلبية يظنون ذلك والحق علي
2018-07-31 08:58:43
241711
44 -
زيدان
ههههه mark كامل اعتذاري اختي العزيزة انا فعلا ظننتك فتى
و العفو لا داعي للشكر فالمقال جميل و يستحق التعليق عليه ننتظرك في مقال اخر
2018-07-31 08:58:43
241710
43 -
اسراء
حلو فعلا الارادة اللي عدها
2018-07-31 08:58:43
241709
42 -
meo
حبيبتي مارك فعلا ابدعتي مثل كل مره وايضا لاتهتمي لاي شخص ينتقدك فقط اعلمي ان هناك من يحترمك ويقدرك وانا حقااا احبك واحترمك واتمني ان تبادليني نفس الشعوووور....
بالنسبة للمقالة كانت وااااو متباعتك من ليبيا
2018-07-31 08:03:16
241704
41 -
mark
اشكركي كثيرا هديل وسعيدة انها اعجبتك♡♥
2018-07-31 07:46:19
241693
40 -
هديل
مارك
شكرا لك على مشاركتنا هذه القصة التي تحتوي على الكثير من العبر واهمها هروب الفتاة من منزلها وما يحصل لها بالخارج لتكون عبرة لكل فتاة تفكر بهذا الأمر.
شكرا لك مجددا" على السرد الرائع سلمت يداك.
2018-07-31 05:52:15
241686
39 -
mark
كما انك انتبهتي لامر اخر -بيري الذكية-لم ينتبه له الكثيرون هنا وهو ان مارك فتاة وليس فتى (وبسبب ان هذا الاسم هو الذي استعملته في نشر اول قصة لم استطع بعدها تغييره فافقد التواصل بين القراء للقصص السابقة )
*واتمنى لو ان موقعي الحبيب هذا يسارع اكثر بتدقيق القصص فامران يضايقانني التاخير في التدقيق والقراء البخلاء الذين يقرأون فقط من دون ان يعلقوا
2018-07-31 05:52:15
241685
38 -
mark
الى بيري لا لا لم اقصدك بالنقد ولذا فصلت بين جملة العقد وجملة النقد بمساحة
كنت اقصد خالد الخالدي وسام
2018-07-31 04:57:23
241680
37 -
NAZ
لا تنسو لو أنها لم تكن عنيدة و صلبة الإرادة لماتت هناك في الوادي أي فتاة أخرى لاأتوقع أن تتحرك فقط منظر يديها المقطوعين سيجعلها .....
2018-07-31 04:57:23
241672
36 -
بيري الجميلة ❤
لا عزيزتي mark لم أقثد الإنتقاد في مقالك ، بالعكس مقال رائع ومثير والأجمل أنه جديد علينا ليس معروفا ، لكنني أحببت توضيح مسألة العقود للجميع وليس لك وحدك لأنه خطأ يقع فيه الناس كثيرا حتى في الصحف والأخبار ، عندما يقال رجل في العقد الرابع مثلا ثم يذكر أن عمره في الأربعينات فهذا خطأ ، والصحيح أن أصحاب العقد الرابع هم الثلاثينيون ، أما الاربعيني فهو في العقد الخامس ، وهكذا ، فقط أحببت التوضيح للجميع بشكل عام ولم اقصد النقد في مقالك لأن هذا ليس خطأ خاص بل هو عام ومكرر كثيرا
2018-07-31 04:54:11
241660
35 -
غاده شايق
تذكرت انه دار نقاش في أروقة احدى المقالات مع الأخ ( أحدهم ) حول كلمة ( العقد ) .
العقد الخامس ما بين الاربعين الى الخمسين من العمر اي انه أربعيني .
2018-07-31 04:54:11
241658
34 -
غاده شايق
رغم قساوة ما مرت به الا ان النهاية سعيدة اذ استطاعت ان تكون أسرة بل إمتهنت الرسم .
الإسلوب بسيط و واضح .
2018-07-31 04:54:11
241654
33 -
عبدالله
منتظرينك يا استاذ اياد بفارغ الصبر اشكرك جدا
2018-07-30 19:18:27
241627
32 -
mark
بيري الجميلة يعني الشخص الخمسيني هو في عقده السادس يعتبر
اقدر تفاعلكم حتى لو كان نقدا فقراءة الموضوع بلا تعليق تقتل المتعة
2018-07-30 17:51:42
241616
31 -
رحاب
قصه محزنه جدا ولكن هي كانت منفتحه جدا تركت البيت وتمردت علي اهلها كمان تريد ان تشتغل راقصه يعني كانت كمان ستواجه الكثير من السيئين من وراء هذا العمل كمان اما عن هذا المريض لاااعرف لماذا لم يحاسبوه مجتمع ظالم جدا
2018-07-30 17:13:33
241604
30 -
shahed
سأكون صادقه القصه غايه في الروعة لانها تحتوي على حبكه وعناصر آخرى لكن الفتاة متمرده كثيرا فهي هربت من المنزل ومن ثم تريد ان تصبح راقصة ثم الوثوق في الغير حتى ولو كان بعمر والدها لا يجب ان تثق به ، الانسان لا يستطيع ان يثق ب اغلى الناس لديه لانه في لحظه يمكنه ان يأخذ زلة عليك ورأيي لا يعني اني لم اتعاطف معها فقد بكيت لفقدانها يديها .
2018-07-30 14:04:45
241551
29 -
سأعود مجداً
بشرُ من البشرية والإنسانية براء، صنعوا عالمهم الخاص بهم عالم مليء بالظلم والقتل والاستعباد وذل الناس.
2018-07-30 12:31:27
241526
28 -
"مروه"
ياوعدي علي أحكام الغرب العادله ههههه يغتصب ويقطع الاجساد،ويمكث في السجن ثمان سنوات:\!!
انهم لايمتلكون عدل ولا يعرفون رحمه.مثل الاله.لا يوجد عقل ولاقلب لديهم.الله يزيدهم:)
رغم انها ساذجه وانا ضد هروبها وبهذا الشكل.لكن تعاطفت معها من كل قلبي وكم تمنيت ان يعدم هذا العجوز ليكون عبره.ولا يفعل غيره مع احد مثل مافعل ويفكر الف مره قبل الفعل..
لهذا يكثر عند الغرب هذه الجرائم الغريبه لأنه لا يوجد احكام صارمه عادله..
حتي ياحرام وهي واقفه علي الطريق.السيارات تهرب كالفئران منها.
عندنا لو احد سقط في الشارع يجري الناس عليه ومن يحضر له ماء ومن يجلب كرسي..
انهم مجتمع موحش:\
2018-07-30 12:27:15
241517
27 -
نورا
مسكينة والله ادمعت عيني لما حصل لها،، بحثت عنها في النت وقرأت انها عانت من كوابيس لاتنتهي فظيعة الى درجة انها تسقط من الفراش بسبب الرعب الذي يحصل لها مما ادى الى كسور في عظامها بسبب السقوط المتكرر على الارض . لديها ولدين تسميهم ( رجالي الصغار). حزينة جدا قصتها وهذا المجرم لا عذر له ولا رد على ما فعل سوى ان شاء الله يحترق في جحيم لا خروج منه ابدا.
2018-07-30 11:37:28
241513
26 -
Mashael86
قصه مؤثرة .. طريقة السرد رائعة ومفصله
تحياتي لك
2018-07-30 11:37:28
241510
25 -
minouchy
مسكينة ماري..لو كنت مكانها لقتلت بيدي هاتين سنغلتون المخبول هذا..أكره الجرائم التي يكون ضحاياها أطفالا ..مسكينه ماري..عليها أن تصبر على البلاء.. لكن بصراحة منذ البداية قرارها في الرحيل عن بيتها لم يكن خيارا جيدا و لو أنها تملك أبوين متوحشين!
2018-07-30 11:37:28
241509
24 -
wejdan
احزنتني بالفعل ولكن هذه هي نتائج الحرية الزائدة أو بالأصح الانفلات الموجود لدى الغرب فكل شيء إن زاد عن حده انقلب إلى ضده
مقال جميل ومرعب في نفس الوقت.
2018-07-30 11:17:16
241497
23 -
mark
شكرا لك كثيرا زيدان اقدر تعليقك الجميل هذا
2018-07-30 10:41:40
241489
22 -
خالد الخالدي السودان
قصة شديدة الحبكة والتدقيق والكاتب متحكم في سيرها ولا يدعها تنطلق ولكنها لم تأت بجديد
2018-07-30 10:41:40
241487
21 -
بيري الجميلة ❤
مسكينة وساذجة ظنت أن الحياة لا يوجد بها صعاب وناس مريضة لا ترحم ، سفر طويل ومع شخص غريب هو أمر خطر يشعر بخطورته كل من يملك عقل ونفس حذرة ، لكن هذه الفتاة فعلا غبية ، غريب أنه لم يقتلها هذا يدل على أنه متمرس جرائم ، تركها لتموت وحدها ولا يُحسب عليه قتلها ، تهاون شديد مع المجرمين دائما يتم إطلاق سراحهم قبل المدة العادلة فيعودون لممارسة إجرامهم ، أحيانا يعودون لأشد مما كاموا قبل الحبس
أعدموه لكن بعد إيه !!



ملاحظة
خطأ يقع به الأكثرية ، وهو أن الشخص في الخمسينات يعني أنه في العقد السادس وليس الخامس

منذ الولادة إلى سن العاشرة يعد العقد الأول
والعقد الثاني من العاشرة إلى العشرين
والعقد الثالث من العشرين إلى الثلاثين
و.....هكذا
2018-07-30 09:29:52
241486
20 -
زيدان
اخي شكرا جزيلا على المقال الرايع و الذي يحمل الكثير من العبر و الذي يمكن النظر له من عدة زوايا
فعلا تعاطفت مع الفتاة لما عانته من ويلات و اعجبني اصرارها على البقاء و تغييرها لحياتها لاحقا و نجاحها فيها رغم الصعاب
و لكن ارى ان الحرية الزايدة و غياب الروابط الاسرية و الثقة في الغرباء هي اسباب اجتمعت كلها اضدها
اغلب الجرايم التي تحدث في الغرب تبدا بفتاة سافرت بدون علم اهلها وركبت مع رجل غريب من اجل توصيلة مجانية الا ترون اين اوصلتهم الحرية؟ اقصد من يفهم الحرية من هذا المنظور
مقتل المجرم للفتاة الثانية اكبر دليل على خطا الغاء عقوبة الاعدام فلو ان المجرم اعدم لكانت تلك الفتاة حية ترزق لو اراد لها الله ذلك
2018-07-30 07:54:13
241466
19 -
mark
الى سام
*لم يكن حكمي على الفتاة بأنها تسببت بما حدث لها بنفسها
* (كما ان تعبيرات المقال الغرض كان منها ان تتخيل الاحداث كما لو انها حدثت امام عينك)
*والفتاة فعلا مشاغبةفهروبها من منزلها ليس عذرا وان كان مغمورا بالمشاكل العائلية مثله مثل منزل اخر
*اما عن حكمي الشخصي←فهو انه لا يجب الوثوق بالمظاهر الخادعة وتوعية الفتيات والاطفال فهي الفئة الساذجة الضعيفة بدنيا والمستهدفة عادة بعدم التواصل مع الغرباء.

الى عيسى
شكرا لك لدي نفس العادة عندما ابحث في جدول التدقيق لا انسى اسماء بعض القصص الملفتة ولكني لم افكر بالبحث عنها بل اقرأها حين تنشر
2018-07-30 07:54:13
241459
18 -
منى
قصه مؤثره جداً
2018-07-30 04:51:40
241439
17 -
د/ ساره
مسكينة كان تظن ان الدنيا بخير .....
2018-07-30 04:51:40
241433
16 -
mark
شكرا لك سيد اياد ♡على التنقيحات والصور والنشر ان تقوم بها انت يفرحني اكثر من نشر القصة نفسها

واقدر للجميع مروكم الكريم والتعليقات بالذات.
2018-07-30 04:51:40
241430
15 -
Sam
في الحقيقة لم يعجبني كيف تحدث الكاتب عن الفتاة في بداية المقال حيث كان هناك تحامل كبير عليها و كأنه يحاكمها أو يقول بطريقة غير مباشرة بأنها السبب فيما حصل لها

كقوله هربت بلا سبب ثم يعود في نفس السطر ليعلمنا أن بيت أسرتها كان جحيما بسبب مشاكل والديها!

أو كإستخدام أوصاف الفتاة الشقية و جملة وضعت الكثير من مساحيق التجميل!

التي قد يظنها الكاتب مبررات أو أسباب منطقية و طبيعية لما وقع مع الضحية و لكن هذا غير صحيح.

كما أن مشاكل المجرم لم تكن بتلك المأساوية التي تمكننا من القول بأنه يعاني مشاكل نفسية :
طلاق و لم يتمكن من ضرب إبنته! !


تمنيت لو أن الكاتب التزم بدوره كراوي للقصة دون إبداء حكمه فيها و لو كان غير مباشر
أو وضع رأيه في الخاتمة و لا أعني بذلك محاسبة الضحية و الحكم عليها و لومها في أمر ليس في يدها و لا في يد أحد منا
و لكن أقصد حكمه على الجريمة في حد ذاتها

للأسف هذا الأمر أفسد المقال في نظري
2018-07-30 04:31:03
241416
14 -
غيمة
ماري قويه بشكل لا يصدق قرائتي فقط للقصه إصابتني باكتئاب
2018-07-30 04:31:03
241415
13 -
عيسى
السلام عليكم اخي... عندما شاهدت العنوان في صفحة قصتي، انتابني الفضول وبحثت على الموضوع وقرأته بالتفصيل.. وبالنسبة لمقالك أراه رائعا وممتعا رغم بشاعة ما تعرضت له هذه الفتاة
2018-07-30 04:26:03
241402
12 -
يوسف اسماعيل
حقا قانون غبي مثل الذي وضعه
2018-07-29 17:30:06
241365
11 -
القطة
معظم الجرائم التي قرأتها ع موقع كابوس يكون سببها هذه التوصيلة الملعونة ، كم هن ساذجات لؤمن حياتهن بيد اغراب !! ربما هذه القصص موعضه لكل فتاة تثق بغريب ، شيء محزن فقدت هذه النعمة و هي نعمة اليدين، الحمد لله على نعمه.
2018-07-29 17:30:06
241362
10 -
رنيم خالد منيسي
حزنت على هذه المسكينة حقيقةً القصة مؤثرة، لكن كان يجب عليهم إعدامه منن أول مرة، 8 أعوام فقط ليس كافي لشخص سفاح مجرم يستحق الإعدام في ميدانٍ عام أمام الناس جميعهم، لأحدٍ العبرة
هناك أشخاص مثله تماماً
حفظنا الله جميعاً
2018-07-29 16:49:16
241350
9 -
سارة الغامدي
ثقتها الزائدة و غبائها و عنادها أدى لقطع ذراعيها،لكن بجد قصتها حزينة.
الله ينتقم من كل نفس مريضة تروع الآمنين و تقتل الأبرياء
عرض المزيد ..
move
1
close