الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصص مرعبة من الريف

بقلم : أسير الروح - سوريا

ظهر أقزام عبثوا بالمنزل و اعتدوا على الأطفال

 

أعزائي رواد موقع كابوس ، لقد أتيت لكم اليوم بعضاً من القصص الحقيقية وعلى لسان أصحابها ، مع العلم أن القصص كتبتها كما سمعتها من أصحابها و لم أختلط شيئاً من عنديى ، دعونا نبدأ و أمل أن تعجبكم:

القصة الأولى :

حدثت هذه القصة مع امرأة تبلغ من العمر أربعين عاماً ، و روت لنا عندما كانت ذاهبة إلى المقبرة لكي تزور قبر زوجها ، وعند وصولها إلى قبره شاهدت قطة سوداء صغيرة فوق قبره و حاولت أن تبعدها وقالت لها كما يقال عندنا بالعامية بست ، بست ، و فجأة صار حجم القطة كحجم رجل عملاق و قالت لها : و إذا ما بسينا ؟ ،عندها سقطت المرأة على الأرض فاقدة الوعي ، بعدها استيقظت على صوت شابان كانا في المكان ذاته و حاولوا أن يفهموا ما حدث معها لكن لم تخبرهم ، نظرت إلى قبر زوجها و لم تجد القطة فسارعت بقراءة سورة الفاتحة على قبره وذهبت من المكان مسرعةً ، مع العلم أن زوجها كان لا يدخل مسجد ولم يصلي لربه ركعة قط حسب كلام زوجته.

القصة الثانية:

واحدة من أغرب القصص ، تتحدث عن امرأة في السبعين من عمرها توفت أثر نوبة قلبية ، بعد الانتهاء من مراسم تكفينها قاموا بدفنها وأتموا كل شيء بشكل جيد ، و في مساء اليوم التالي و عندما كانت إحدى بناتها ذاهبة إلى الحمام فوجئت برؤية أمها تتوضأ و قالت لها أمها : هيا يا أبنتي توضئي قبل أن تفوتنا صلاة العشاء ، وقفت أبنتها في مكانها مصدومة و حاولت أن تحادثها و لكنها لم تستطع و كأن لسانها قد رُبط ، ثم وقفت و عبرت خلال الحائط و لم تعد تراها إلى يومنا هذا.

القصة الثالثة :

هذه القصة حدثت قبل ربع قرن مع طفل يتيم الأب يبلغ من العمر 10 أعوام و يُدعى أيهم ، عندما تركته امه برفقة أخته الصغرى في المنزل بحجة الذهاب لشراء بعض حاجيات المنزل وأصرت أن لا يفتح باب المنزل لأي كان ، لكن بعد عودتها إلى المنزل فوجئت بخدوش وأثار ضرب على أولادها ، هرولت مسرعاً إليهم و احتضنتهم وقالت : ماذا أصابكم ، عندها تحدث أيهم : يا أماه عند خروجك من المنزل ظهر لنا مجموعة من الأشخاص قصار القامة و قاموا باللعب في أرجاء المنزل و طلبوا مني أنا و أختي الانضمام إليهم ، لكن عندما رفضت و طلبنا منهم المغادرة قاموا بضربنا و تخويفنا ، و قبل مجيئك بدقائق ذهبوا و قالوا بأنهم عائدون.

تاريخ النشر : 2018-09-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر