الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

شبح يخترق الجدار

بقلم : أحمد على - مصر

شبح يخترق الجدار
شاهدت كائن ذو بنية عملاقة و بشرة صفراء و تبدو كما لو أنها إسفنجية

 

عندما كنت في سن السادسة أو السابعة من عمري حدث هذا الموقف و أقسم بالله أنه حقيقي و لم أكن كاذباً في حرف واحد مما أقول.
  في ذلك السن كنت نائماً بجوار والدتي و لكني كنت مستيقظاً و بقية أهلي نيام حوالي الساعة الثانية ليلاً ، ثم فوجئت بكائن ذو بنية عملاقة و بشرة صفراء و تبدو كما لو أنها إسفنجية و وجه مثلث و عينان بيضاويتان يملأها الحقد و الكره ، و اقترب مني و حملق في بقوة ، عندئذ صرخت صرخة أيقظت كل من في المنزل و عندما تم سؤالي عما حدث لم يصدقوني وتجاهلوا الأمر.

و ظلت هذه الحادثة لغز محير لي حتى الأن ، مع العلم أني كنت أرى هذا الكائن كثيراً في أحلامي من قبل و كانت الأحلام تصور أنه كان يجالسنا في مجالسنا و لكن لم  يراه أحد و أؤكد لكم باغلظ الأيمان أنها قصة حدثت معي بالفعل.

و مرة أخرى رأيت زوج من الأشباح و لكن كان أحجامهم صغيرة جداً و كانا يبدوان في هيئة رجل و أمرأة أمام باب  دولاب الملابس و رأيت المرأة تكنس أمام الباب ثم تغلق باب الدولاب و بالفعل أُغلق ، وكان معي أختي التي  سألت بتعجب : كيف أُغلق الباب من تلقاء نفسه ؟

كنت أعرف ما حصل و لكني لم أتكلم لأني لا أريد أن يكذبني أحد مرة أخرى ، مع العلم أني رأيت أحجام الشبحين الأخرين كانا في حجم كف يد الشخص البالغ.

 

تاريخ النشر : 2018-09-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر