الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

صداقة سامة

بقلم : Lonely

صديقتي تستغلني و هذا الأمر يزعجني كثيراً

 مرحباً أعزائي رواد موقع كابوس ، أنا أعاني من مشكلة وأريد استشارتكم فيها وأتمنى أن لا تبخلوا علي بالآراء .

شخصيتي خجولة وطيبة زيادة حيث أنني لا استطيع قول كلمة لا ولا أرفض طلباً لأحد حتى إن تسبب لي بالضرر ، لا أثق بنفسي ولا أدافع عن نفسي ، واستغني عن حقي للآخرين ، وأهلي يرون أنني أبالغ كثيراً في تصرفاتي ، حيث اسمح للناس باستغلالي حتى أنهم يهددوني إن بقيت شخصيتي هكذا فأنهم سيأخذونني إلى طبيب نفسي ، هذه القصة سيشرحها الموقف.

لدي صديقة منذ سنتان أو 3 سنين ، هي من بدأت بمصادقتي وبدأت تتقرب إلي حتى نصبح صديقتين مقربتين ، كنت وحيدة لذلك قلت إن صديقة جديدة أمر جيد - مع أنني أصبحت أفضل الوحدة والانطواء لتجربة مدرسية حصلت في الماضي - لكن هناك أشياء فيها تحملتها بما فيه الكفاية ، منها أنها تفشي الأسرار و كلما امتدحني شخص ما تغضب وتقول أنها افضل مني في ذلك ، أو إن تلك الصفة ليست في ولا استحق المدح ، وتكره تحصلي على علامات عالية

 و أكثر الأشياء التي أكرهها أنها مقلدة واستغلالية عندما تسمح لها الفرصة ، مثلاً عند التراويح أو عند الذهاب إلى المدرسة أو الخروج أنا دائماً من اذهب لاصطحابها ، وعندما أطلب منها أن تأتي مرة على الأقل هي لاصطحابي تقول أن أمها لا تسمح لها وتخاف عليها ، واذا لم أذهب يوماً لها تعاتبني أمها وتقول لي : لماذا ذهبت من دونها ؟ لا تعرف واذا تأخرت عني كثيراً و تذمرت تعاملني كأنني يجب أن أكون ممتنة أنها لم تتأخر أكثر ، أو عندما أجدها جاهزة تعاملني بنفس الطريقة أي أني يجب أن أكون ممتنة لسمو الأميرة ، سأذكر لكم أحد المواقف .

نحن ندرس في ثانوية بعيدة حوالي 1 كلم عن البيت ونأخذ أدوات الصباح والمساء لأننا نبقى هناك في وقت الغذاء - نظام نصف داخلي - في هذا اليوم تنتهي دروس صديقتي عند الخامسة و أنا عند الرابعة ، و ذات يوم أتت وطلبت مني حمل كتبها ذات أكبر حجم و تبقى في حقيبتها كراريسها الخفيفة  بحجة أنها تعبت من حملهم ، قالت لي : أنتِ تخرجين أبكر مني بساعة ، تعبت من حملهم خديها أنتِ معك ، وعندما أخرج من المدرسة سأسترجعهم منك.

فوضعتهم في حقيبتي وغادرت - مع العلم أن محفظتي أيضاً ثقيلة و ممتلئة وهي تعلم أنني مصابة باعوجاج العمود الفقري - لم أرد رفض طلبها فحملتهم ، ثم في المساء بعد خروجها اتصلت من الهاتف وطلبت مني أن احضر لها كتبها لأنها متعبة ولا تريد الصعود إلى الطابق الذي فيه بيتي ، شعرت أني مضغوطة وقلت : حسناً ، لا بأس ... عندما كنت انزل الدرج وجدتهما تنتظران هي وأمها و قد صعدوا 3 طوابق ، قالت لي والدتها : لماذا أتعبتنا بالصعود ؟ ولماذا لم تحضري أنت كتبها إلى بيتنا عند خروجك من المدرسة ؟.

حتى أني عندما كنت ذاهبة للمدرسة في أحد الأيام رأتني أمها من الشرفة وقالت لي : انتظري ، هل كنت تريدين الهرب وترك أبنتي ؟ أنا أصلاً لم أعلم أن صديقتي كانت هناك لأن قسمنا خرج ساعتين في الفترة الصباحية أبكر من الأقسام ، أصبح أهلي يرون أنني أعامل كخادمة و حارسة لها و أنها تجاوزت حدودها خاصة تأنيب أمها لي على شيء لست مخطئة فيه


 و قد مللت من هذا الروتين و أشعر حقاً أني بلا كرامة و أنني دائماً مجبرة على مرافقتها وتنفيذ أوامر والدتها ، حقاً لم أعد أشعر بالراحة عندما أكون معها ولا أريدها أن تبقى ملتصقة بي هكذا في المدرسة وخارجها ، لم أعد احتملها و حقاً سئمت هذه المعاملة ، ماذا تنصحوني أن أفعل ؟ وكيف أوقف معاملتهم هذه لي ؟.

تاريخ النشر : 2018-10-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر