الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

عندما تُغتال الزهور: الساكورا و التوليب - الجزء الخامس و الأخير

بقلم : Samer Saleh

عندما تُغتال الزهور: الساكورا و التوليب - الجزء الخامس و الأخير
تجرعت من نفس الكأس التي سقيتها لغيري و تذوقت نفس الآلام

المكان: جبهة سنغافورة.

الزمان: 12 سبتمبر 1945 م.

تمتم السيد "فوشيدا" بضعف:

 تواصل الوضع غامضاً مبهماً ، تتضارب فيه المعلومات و الأقاويل و حتى الأخبار ، الحلفاء يعلنون تقدمهم في آسيا على حساب اليابان و قيادة الجيش تنفي ذلك ، و نحن المقاتلون ضباطاً و جنوداً عالقون على الجبهات لا نعلم حقيقة ما يحصل .

و دفعة واحدة تنقلب الموازين و يتحول الصياد إلى فريسة فيتقهقر الجيش الإمبراطوري و يبدأ حملة تعبئة قواته للدفاع عن اليابان ، تسقط جزيرة ايو جيما أخر القلاع المنيعة في مارس 1945 م بعد شهر و نصف من المعارك الدامية ضد الجيش الأمريكي.

بعد ثلاثة أشهر فقط نخسر معركة جزيرة اوكيناوا و مئة ألف رجل من رجالنا.

في أغسطس 1945 م كانت النهاية التي لم تخطر ببال بشر، الولايات المتحدة العدو الأشرس للإمبراطورية تلقي قنبلتيها النوويتين على مدينتي هيروشيما و ناكازاكي و تحولهما إلى ركام من الجثث و الحجارة.

و أُصدرت إلينا الأوامر من القيادة بالاستسلام تباعاً و رفعت كتيبتي الراية البيضاء في 12 سبتمبر 1945 م و أُخذنا جميعاً كأسرى حرب ، أو لأقل ما بقي منا حياً بعد أن أقدم آلاف القادة و الضباط و الجنود على الانتحار في الثكنات و المعسكرات قبل وصول الجيش الأمريكي إليها.

عدت إلى طوكيو سنة 1946 م فخُيّل إلي بأني أزورها لأول مرة ، مدينة انتشر فيها الفقر و الفاقة و الأمراض و رائحة الموت و الحزن.

قصدت منزلنا فوجدته قد تحول إلى ملهى على الطراز الغربي ، و عرفت بأن الحرب قد قضت على ثروة والدي التي استثمر مجملها في أعمال تجارية مشتركة مع صديقه القائد "ميتسودا" الذي انتحر في الصين بعد هزيمة الجيش فلحق به والدي بعد أيام.

عندها باعت والدتي المنزل و جمعت ما يمكنها جمعه و هربت برفقة شقيقتي إلى منزل والدها في مدينة أوساكا.

قضيت في طوكيو بعض الأيام لترتب السفر ثم رحلت بدوري إلى أوساكا ، فلم يعد لدي في العاصمة شيء يربطني بها لا أسرة و لا أصدقاء و لا منزل.

****************************

المكان: أوساكا.

الزمان: 1947م.

بدأت مدينة اوساكا و كغيرها من مدن اليابان تلملم جراحها و تتعافى شيئا فشيئاً من آثار الحرب ، و إن كان الأمر أشد صعوبة على مدينتي هيروشيما و ناكازاكي المنكوبتين اللتان هجرهما سكانهما هرباً من الإشعاعات و من بقي بهما كان لا يقوى على الحراك من الفراش.

وجد "إيتاما فوشيدا" ذو الثلاثين عاماً عملاً كمدرس في مدرسة إعدادية صغيرة في ضاحية أوساكا يعيل منه أسرته المنكوبة و جديه الطاعنين في السن و يفتح أمامه أبواب حياة جديدة بعيدة عن الحرب و قتلاها و دمارها.

**************************

المكان: أوساكا.

الزمان: السابع من مارس 1999م.

تناول "إيتاما فوشيدا" صورة زوجته و حدق فيها قائلاً:

ـ انتهى بي المطاف كمدرس في أوساكا أحاول ككل اليابانيين في تلك الفترة فتح صفحة جديدة في حياتي و نسيان الماضي ، و لكن والدتي و التي لكأنها كبرت خمسين سنة في عشر سنين ظلت تقول بأني سأظل عالقاً في الماضي ما لم أتزوج و أنجب و أحصن روحي و أنقذها بتكوين أسرة.

كانت تلح و كنت أتغاضى فتلح أكثر فأتجاهل أكثر و لكني أشفقت عليها في النهاية ، و علمت بأنها تطارد أي بصيص للفرح يدخل حياتنا الكئيبة و أنها تريد أن تسعد و لو لساعات قليلة من خلالي و خلال أختي "ميوكو".

فتزوجتك دون أن أعرفك أو تعرفيني حقاً ، كنت رجلاً في الثانية و الثلاثين أعرجاً و أبتراً و فارغ الفؤاد، و كنتِ فتاة في الواحدة و العشرين جميلة و كاملة و مليئة بالحياة سكبتِ خلاصة روحك في كأسي المجذوذ فأشفقت أن أجذك معك فكتمت سري الأسود عنك و خبأت مفاتيحه في جيب سري في محفظتي ثم نقلتها إلى صندوق خشبي دفنته في قبو المنزل.

أما بقية الحكاية فأنت تعرفين جميع تفاصيلها.

*******************************

المكان: أمستردام.

الزمان: الخامس من يونيو 1999م.

عادت "ربيكا" و زوجها "فيليب" في وقت متأخر من حفلة الفرقة السمفونية بأمستردام التي تعزف بها ابنتهما "سيلفيا"، و كانت مدبرة المنزل و الممرضة قد عادتا إلى منازلهما بمناسبة عطلة نهاية الأسبوع.

ما كاد الزوجان يبدلان ملابسهما و يتناولان دوائهما و يستعدان للنوم حتى رن جرس الهاتف.

تبادلت "ريبيكا" نظرات قلقة مع زوجها فعرف ما يدور بخلدها فقال:

ـ إنه يرن على هذه الحال منذ شهرين ، ألن تجيبي؟.

ـ سيتوقف بعد لحظات كالعادة.

ـ و لكنه سيعاود الاتصال غداً و بعد غد و كل يوم حتى تجيبي.

تنهدت "ربيكا" و قالت:

ـ ما الذي يريده الآن؟.

ـ أجيبِ اتصاله و ستعلمين ، دعينا ننهي هذه المسألة و إلى الأبد عزيزتي.

ترددت "ربيكا" قليلاً ثم رفعت سماعة الهاتف و همست بصوت مرتعش:

ـ مرحباً.

فجاءها صوت فتاة شابة تتحدث الألمانية بطلاقة قائلة:

ـ مرحباً ، إسمي "ايا هاتومي" و أريد التحدث إلى السيدة "ربيكا فون درمون" من فضلك.

ـ أنا "ربيكا فون درمون" ما الأمر؟

ـ مرحباً سيدتي، أنا مترجمة محلفة من اليابان مدينة أوساكا و أتصل بالنيابة عن السيد "إيتاما فوشيدا"

إرتعشت "ريبيكا" عندما سمعت الاسم و همست بصوت أشد ضعفاً:

ـ ما حاجتك؟.

ـ السيد "فوشيدا" جالس إلى جانبي الآن أتسمحين لي بفتح مكبر الصوت حتى يتمكن من الحديث معك ؟ نظرت المرأة إلى زوجها الجالس بجانبها و وضعت يدها على سماعة الهاتف و قالت:

ـ إنه يريد الحديث معي.

شعر "فيليب" بالرعب الذي يخيم على زوجته فانتابه الخوف عليها و الندم على تشجيعها على الرد على الهاتف فمد يده المرتعشة و ضغط على يدها محاولاً استجماع كل قوته و قال:

ـ افعلي ما تريدين يا عزيزتي ، لا تجبري نفسك على شيء.

عجزت "ريبيكا" عن تحديد موقفها و ساد الصمت لوهلة و بدأت بعدها الفتاة بالمناداة:

ـ مرحباً سيدة "فون درمون" هل تسمعينني ، مرحباً ، مرحباً ، هل ما زلت على الخط ؟.

استجمعت "ريبيكا" شجاعتها و قالت:

ـ بلى أنا هنا ، افتحي المكبر لو سمحت ،

و قامت هي أيضاً بفتح مكبر صوت هاتفها و أمسكت يد زوجها باحثة عن المساندة من الكف التي طالما مدتها بالعزاء.

بعد برهة ليست بالقصيرة سمعا صوتاً ضعيفاً أجش ، لا يكاد يميز منه سوى نبراته المهتزة ، أصاغت "ربيكا" السمع و قلبها يكاد يخرج من صدرها.

و بعد أن أنهى الرجل كلماته قالت الفتاة بجانبه:

ـ السيد "فوشيدا" يقول: لقد كنت دائماً أفكر في الاتصال بك ، و البحث عنك بعد انتهاء الحرب و لكني لم أملك أية معلومات عن المكان الذي اتجهت إليه ، بل إني لم أكن أعرف حتى إن كنت على قيد الحياة ، على مدى سنوات طويلة حاولت البحث عن عنوانك في هولندا بمساعدة صديق لي يعيش هناك و لكن الأمر كان عسيراً جداً و شبه مستحيل ، لذلك تخليت عن تلك الفكرة نهائياً و احتراماً لرغبتك لما عرفتها.

صمتت الفتاة و عاد الصوت العجوز الوهن لتعود الفتاة للترجمة:

ـ لكن الأمر لم يكن سهلاً قط ، أعلم بأنه لا يحق الآن يا "روكو" التذمر.

قاطعتها "ربيكا" بعنف:

ـ لا تناديني بهذا الاسم و اطلبي منه أن يتوقف عن مناداتي به.

ارتبكت الفتاة و بدأت بالاعتذار نيابة عن السيد "فوشيدا" الذي شعر بالخزي من وقوعه في هذا الخطأ غير المقصود ثم واصلت بحذر:

ـ لم يكن الأمر سهلاً مطلقاً و رغم نهاية الحرب و عودتي إلى اليابان و رغبتي في العيش كإنسان جديد يكفر عن أخطاء ماضيه ، فإن ثقل الذنب الذي أحمله فوق عاتقي بسبب ما قمت به معك في الماضي كان يزيد سنة تلو أخرى و يوماً بعد يوم.

لقد فقدت الكثير أثناء الحرب و فقدت أكثر بنهايتها و تجرعت من نفس الكأس التي سقيتها لغيري و تذوقت نفس الآلام التي تسببت فيها لك و للآخرين.

و بصوت متهدج خنقته العبرات قال السيد "فوشيدا":

ـ أعلم بأن الاعتذار لألف سنة قادمة لن يمحو الألم الذي سببته لك و لن يغسل العار و لا الخزي اللذان لوثت بهما نفسي و أسم عائلتي ، أنا أستحق الموت على فعلتي و حتى الموت ليس بكافِ ، و لكني اليوم لا أملك سوى كلمات الاعتذار و إحساس صادق بالندم و الخزي لأقدمهما لكِ .

و زاد نشيج العجوز و هو يقول:

ـ لم يمر يوم واحد طوال الخمسين سنة الماضية لم أتمنى فيه الموت بسبب ما أعانيه من عذاب الضمير و من الكوابيس و الأرق ، و لكن حتى الموت كان عصياً علي بسبب أسرتي التي لم يبقى لها من معيل سواي.

لم أذق طعم السعادة و لا راحة البال ، ملاحق دائماً بخزي الماضي و بيقظة الحاضر ، أسير مطأطئ الرأس ، حسير النظر خاويَ الروح من هول ما اقترفت يداي.

أرجوك أشفقي على رجل عجوز بلغ من الكبر عتياً و اصفحي عني و امنحيني هبة الموت بسلام .

انهمرت دموع "ربيكا" على خديها في صمت تتبع خطوط تجاعيدها، و لكنها لم تكن تبكي من أجل "فوشيدا" بل كانت تبكي لما حل بها و ما عانته بسبب الحرب و بسببه ، و لأنه و باتصاله هذا و بكلماته تلك أعاد إليها نفس مشاعر الألم و الخوف و القلق التي كابدتها و هي تقطع نهر اليانغتسي برفقة خمسين شخص في قارب صيد صغير لا يكاد يتسع لعشرين شخص ، و هي تقطع الحدود البرية النائية نحو مالاي في الظلام مرتعبة محاذرة انكشاف أمرها ، و هي مختبئة بين السلع و البضائع المهربة في مخزن احدى سفن التهريب التي ترجو أن توصلها إلى أوروبا ، تذكرت تلك الشهور العشرة التي قضتها على متن السفينة دون أن ترى هي و أبنها الرضيع نور الشمس و رعبها كلما هبت عاصفة أو أُطلقت إشارة تحذير من اقتراب دورية أو سفينة ما.

كل تلك الذكريات الموجعة التي عادت إليها مجدداً كانت تلح عليها بأن تصرخ في وجه "فوشيدا" بأنها لن تسامحه أبداً و بأن عليه العيش مع حقيقته كقاتل و سفاح و مغتصب ، كانت تريد أن تقص على مسامعه ما رأته من أهوال رحلة هروبها و من عجزها على التأقلم مع حياتها بعدما حصل ، و عن كوابيسها التي ستغدو معها كوابيسه أحلاماً وردية ، كانت تريد أن تعلمه كيف ربت أبنها الذي لم ترغب يوماً أن يكون هو من بين جميع الرجال والده.

و لكن كل تلك الأفكار انحسرت و انسحبت إلى ركنها في ذاكرتها و استعادت "ربيكا" هدوئها و نظرت إلى زوجها فابتسم لها و أدركت عندها أن لديها الكثير لتحميه، فقالت دون أن تعني حقيقة ما تقول :

ـ ما فعلته معي أكبر من قدرة الإنسان على الصفح و لكني في المقابل لا أريد أن ظل عالقة في دوامة الماضي معك ، فأنا اليوم لدي كل ما أريده زوج محب ، عائلة دافئة و نفس مطمئنة و لذلك سأنسى الماضي و سأنساك معه فأرجو أن تفعل المثل .

فأجابها "فوشيدا":

ـ هل هناك بصيص أمل و لو ضعيف في أن تغفري لي؟

فأجابت ببرود:

ـ لا أعلم.

أغلقت "ربيكا" مكبر الصوت و همت بإغلاق السماعة و لكنها ترددت قليلاً مثيرة حيرة زوجها الذي شك لوهلة في رغبتها في كشف سر "ميلان" ؛ ثم قالت مخاطبة "فوشيدا" مباشرة:

-Lass uns nicht wiedersehen

حاولت الفتاة ترجمة الجملة و لكن العجوز أجابها بألم :

ـ لقد فهمت ما قالته ، أرجوك انقلي لها اعتذاري مجدداً ، و وعدي بأني سأفي بالعهد هذه المرة .

وضعت "ربيكا" سماعة الهاتف بيد مرتعشة و تناولت صورة "ميلان" الموضوعة على منضدتها بجانب السرير و همست:

ـ هذا الأفضل لك و لي و للجميع.

و تمددت بجانب زوجها و احتضنته و همست:

ـ دعنا ننسى الماضي و كأنه لم يحدث و دعنا لا نتذكر من هذه الليلة سوى حفلة "سيلفيا" و عزفها الرائع.

******************************

المكان : أوساكا.

الزمان : ربيع 1955م.

يقف "إيتاما" و إبنته "روكو" ذات الخمس سنوات أمام بائع متجول للكتب ، يبحث الأب بين أكوام الكتب القديمة عن قصة للأطفال يقدمها إلى ابنته فتقفز فرحاً و تبدأ بتصفحها بينما يلفت انتباه والدها قاموس يسحبه بلهفة و ينقد البائع الثمن و يسير خلف "روكو" و هو لا يقل انشغالا عنها بتصفح قاموسه.

كان ينتقل بين صفحاته بلهفة متمتماً جملة حفظها عن ظهر قلب : " Lass uns nicht wiedersehen"

فجأة يقف "إيتاما فوشيدا" في منتصف الطريق لا يلقي بالاً إلى المارة و لا العربات و لا حتى إلى طفلته الممسكة بتلابيبه تطلب إليه قراءة القصة لها. كانت تعلو وجهه علامات الخيبة و الحزن فاليوم أخيراً تمكن من معرفة ما تقوله تلك الجملة التي تركتها له "ربيكا" أو "روكو" كما يحب مناداتها ، و في قرارة نفسه تمنى لو لم يعرف ما تعنيه حتى تظل ذكرى جميلة منها لا تشوهها في مخيلته و ذاكرته جملتها القاسية القائلة " دعنا لا نتقابل مجدداً أبدا".


النهاية 

تاريخ النشر : 2018-10-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
مقهى كابوس
اتصل بنا
جيهان - المغرب
ميلا - المغرب
محمد محمود - السودان
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (35)
2019-11-10 07:23:23
323649
35 -
محمد الترهوني
اقسم بالله ابداع قصة لو في منها 500 جزء اقراها عادي
قصة متقنة و مبهرة والله
2018-11-13 14:06:00
268195
34 -
beautiful mind
قصة من قصص الف ليله و ليله
استمتعت بها كثيرا و لم اشعر بالملل رغم طولها و كثره تفاصيلها
لانها محبوكه بعنايه و ذكاء شديدين
الممتع اكثر بالنسبه لي هي كثره المعلومات الجديده التي تعلمتها من القصه
عادات اليابان و احداث الحرب العالميه الثانيه و جرائمها
قصه الحب كانت جميله و معقوله بل و واقعيه و نهايتها كانت حتميه و احترمت عقلي كقارئ
كنت ساستاء حقا لو وجدت بان القصه انتهت نهايه خياليه كان يجتمع البطلان معا و يعيشان سوايا و كان شيئا لم يكن فهذه نهايات لا تمت للواقع بصله و لا نجدها سوى في قصص الاطفال
اعجنبي بشده كيف فاجانا الكاتب بوجود طفل يجمع البطلين و كيف اعلن عنه بكل سلاسه و بدون مجهود لخلق مفاجاه مصطنعه
و شدتني طريقه الكتابه و ذلك الانتقال الزمني بين الحاضر و الماضي دون تشويش
شخصيات القصة واقعيه فلا نجدهم ابطالا خارقين او ملائكه شديدي الطيبه و المثاليه بالعكس تماما هم مليؤون بالتناقضات و الاختلافات و الصراعات مثلا بطل القصة مجرم حرب و مغتصب و لكنه في نفس الوقت ضحيه لسياسات دولته التوسعيه و لوهم خيالي لا يوجد سوى في مخيله افراد شعبه و ضحيه للحرب و لقنبلتين دمرتا بلاده و ضحيه لحب ضائع لم يفارقه
البطله ضحيه اغتصاب و اسيره حرب و ام عزباء غصبا عنها و لكنها في نفس الوقت كانت امراه قاسيه اخفت حقيقه ابنها عن والده و قررت ان لا تعفو حتى بعد ان شعرت بالندم في نفس البطل
انا شخصيا اعش هذا النوع من الشخصيات و لا احب ابدا الشخصيات الشديده المثاليه لنها ببساطه خياليه لا وجود لها مطلقا
2018-11-13 06:21:49
268073
33 -
دادو
قصة تحفة كالعادة
انت من الاقلام القليلة التي اتابعها في هذا القسم
برافو
2018-11-10 12:06:32
267341
32 -
Roberto
wooooow
nice story
2018-11-08 15:44:48
266800
31 -
وحيد
قصة رائعة جدا
شخصيات مركبة و عميقة تعكس حقيقة الانسان بخيره و شره
و هو امر لاحظته في قصص الكاتب سامر
موضوع فريد الحرب العالمية الثانية و جرائمها الفظيعة و كانت القصة انسانية مأساوية قد يعيشها الفرد اين ما كان
اسلوب رائع كاني اشاهد فلما كل التفاصيل كانت واضحة امامي
الوصف المادي للامكنة و الاشخاص و الوصف النفسي لصراع الابطال كانا مثيرين
الجميع في القصة كان ضحية و جلادابطريقة محيرة
ابدعت اخي واصل و امتعنا باعمالك الجميلة
2018-11-08 09:53:14
266710
30 -
نينا-وردة الرمال
ايقونة ادبية رائعة صدقا من اجمل القصص التي قرأتها على هذا الموقع، اسلوب جذاب، تسلسل مشوق ، شخصيا انغمست في القصة و تعلقت بالشخصيات ...لا ارى ان السيد فوشيدا سيئا رغم كل ما قام به لقد دفعته ظروفه ليكون وحشا في بيئة لا مكان فيها للضعفاء، رغم اذيته لروكو في البداية الا انه حماها و احتضناها و قاتل من اجلها فخسر اهله و مجتمعه و صحته وضاعت هيبته و كرامته ...كان على ربيكا ان تسامحه و تغفر له و تعلمه بوجود ابنه فرغم كل شيء هو الخاسر الاكبر في هذه القضية لقد ضاعت حياته وعاش على عقدة الذنب طول حياته ...لو كنت مكان ربيكا لواصلت حياتي مع هذا الشخص ...لو كنت مكانها لاحببت فوشيدا وعملت على علاج جراحنا معا...ارى ان ربيكا شخص اناني فقد وجدت الحنان في مكان لا ينبغي ان يكون فيه لكنها اضاعته ، لولا فوشيدا لكان حالها اسوأ فالحرب لا ترحم.
تحية اى كاتب القصة والى جميع المحررين والشرفين على الموقع ،الى ذرر الموقع حطام، البراء، منال عبد الحميد، ستراوبري، بري الجميلة،والى مشاكسي الموقع و محلييه عبد الله المغيصب، مصطفى جمال والى جميع الورد المتابهة لهذا الموقع المميز ....تحية خاصة جدا الى ايقونة الموقع وعرابه الاستاذ اياد العطار
2018-11-04 13:48:23
266006
29 -
مارني
شكرا لصاحب التعليق 25
2018-11-02 07:57:55
265484
28 -
M.A.S
جيدة جدا محترف
2018-10-31 15:55:22
265047
27 -
حطام
رااائعة..
قمة الإبداع،أسلوب ولا أروع،حبكة مميزة ونهاية منصفة.

بعد سلسلة صراع العروش انتظرت قصة أخرى بنفس مستواها،وها أنت تثبت أنك كاتب مميز.

أتمنى لك الموفقية ودوام النجاح أخي الكريم:)
2018-10-30 13:09:44
264752
26 -
Strawberry
ابداااع
أتساءل لم توجب عليه اغتصابها ؟ لم لم يتزوجها منذ البداية ؟
تأثرت جدا بالقصة و مهما مدحتها لن أوفيها حقها
أتحفنا دائما بابداعاتك أيها المبدع

2018-10-30 08:15:12
264694
25 -
إلى مارني
حسب توقعي الشخصي
الساكورا هي زهرة تستخدم كرمز لدوله اليابان و يهتمون بها كثيرا حتى انه هناك مهرجانا خاصا بها في الربيع
التوليب هي زهره مشهوره في هولندا و اصلا هولندا بلد مختص في زراعه الزهور في العالم و خاصه زهره التوليب الرائعه
و اعتقد بذلك ان الساكورا يقصد بها الكاتب البطل ايتاما و التوليب هي ربيكا حبيبه
و قد قضت الحرب على قصه حب كان من الممكن جدا ان تتحول الى اسطوره رومانسيه لولا ما احاطت بها من المآسي
فالحرب اغتالت قصت الحب و دمرت حياه البطلين
هذا كما قلت تفسيري الخاص للعنوان
2018-10-29 23:58:16
264633
24 -
Jazzzz
صدقا من اجمل القصص التي قرأتها.. أحييك على هذه الموهبة
كل يوم افتح الموقع.. بحثا عن جزء جديد لهذه القصة
تابع الكتابة...
2018-10-29 14:00:49
264577
23 -
blue bird
اسطورة ادبية يعجز كل الكلام عن وصفها تخيلت كل الاحداث المعتقل السجناء المكتب الحرب المطر الطين و كانني اشاهد المشاهد حقيقة يعني اباركك على هاذا الفن يا كبييييييير .
2018-10-29 00:27:09
264424
22 -
مارني
حيرني العنوان هلي ان اعرف علاقته بالقصة
2018-10-28 16:33:57
264369
21 -
عاشقة الوحدة
شايف افكاري الشيطانيه هههه وانت المنفذ لها هههه
لكن اوعدني ان تخبرنا بعد تعليقنا علي القصه انك من كتبها ولا تخفي ذلك علينا حسنا سأنتظر قصه منك بفارغ صبري
قد يكتب لك احد بعد معرفته انك من كتبت القصه وبعد تعليقه بأن القصه اعجبته ويقول (اسحب كلامي ) هههه
متقلقش الجمايل مردوده علطول كفايه انك بتضحكني من تعليقاك وده كفايه بالنسبه لي ‎:)‎
2018-10-28 13:12:55
264301
20 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة عاشقه الوحدة
‏هلا والله أختي الكريمة روان منورة
اشششششش ‏اعجبتني فكرتك يا فتاة
‏القصة اللي راح اكتبها القادمة إذا ‏إن شاء الله ترتبت أموري ‏راح اكتبها تحت اسم مستعار ههههه ‏وفي نفس الوقت راح اعمل الفكرة تبعك هذه الرهيبة
‏راح أعلق عليها باسمي الحقيقي ‏وانزل فيها بيدي ورجلي هههههههه
‏والله إذا طلعت القصة حلوة يا دار ما دخلك شر وإذا ‏طلعت القصة بايخة اديني ولعت فيها
‏يعني على قولة بعض بتوع القهاوي ‏في مصر العزيزة
‏والله إذا كان الدخان حلال ادينا بنشربو ‏وإذا كان حرام ادينا بنحرقو ههههههههههههههههههع

‏لانه يقولون اللذينا راح يجون يشربون من دم حبري ‏حتى الذين يكتبون في قسم نساء مخيثات هههههههه

‏مشكورة أختي روان على كلامك الطيب والرائع دائما الله يقدرنى على رد جمايلك
2018-10-28 07:58:13
264276
19 -
رحاب
حقا قصه رائعه بكل مافيها والتواريخ بس عتبت علي ربيكا كان يجب اخباره بابنه اللذي يحمل ملامحه كلها
ولكن بالنهايه هي اختارت ان تقطع قيود الماضي حتي حياتها لاتتفرق ابدا

اعجبني انك دمجت مابين الحرب مع الكلام عنه كان غير كافيا والحب صراحه اكثر من روعه انتظرتها كثيرا

شكرا لك علي مجهودك واسلوبك الرائع في انتظار المزبد موفق...
2018-10-28 07:51:29
264265
18 -
فلة ياسمين
من اروع ما قرأت
2018-10-28 07:44:08
264263
17 -
ملاك الفيتورى
عظيم .. ننتظر جديدك
2018-10-28 07:46:22
264256
16 -
عاشقة الوحدة الي عبد الله
لقد دخل الظن بداخلي بفكره انك كاتب القصه ربما لروعتها او لانك لم تنتقد فيها ولكن خاب ظني كثيرا واضح انو كان الهدوء اللذي يسبق العاصفه ههههههه
2018-10-28 00:01:08
264210
15 -
bnt
نأتي الآن الى نقائص القصه و ان كانت قليله :
الفكره كانت تستوجب المزيد المزيد من التفصيل و القصص الجانبيه و الثانويه اذ يبدو بانك و ربما لارتباطك بعدد محدود من الاجزاء اضطررت الى تتبع خط واحد و هو علاقه البطلين على مر السنين
و ان كنت قد حاول التحايل على هذا النقص فخلقت قصص اخرى و لكنها كانت تحتاج المزيد من السرد
خاصه قصه عوده البطل الى بلده و ما خلفته الهزيمه و الاعاقه في نفسه و في بلده، قصه تعارفه و زوجته و قصه زواجهما كان بالامكان تتبع بعض التفاصيل النفسيه هنا،
تفاصيل هروب البطله مهمه و تحتاج الى الاهتمام بها خاصه مع وجود مفاجأة حملها التي تمنحك فرصه لخلق حدث درامي و صراع نفسي عميق في نفس البطله
اعلم في الحقيقه ان كل تلك الاقتراحات ستحول القصه الى روايه و اراعي انك لا تستطيع الاطاله بسبب شروط النوع الادبي و الاجزاء المسموح بنشرها
و لكن فكر في اعاده كتابتها و التعمق فيها اكثر فهي تستحق

رمزيه العنوان جميله الساكورا كنايه عن اليابان و التوليب رمزا لهولندا و الحرب التي اغتالتهما
لديك قدره كبيره على خلق الدراما و الصراع النفسي في ما تكتبه ، و هو امر اساسي في مثل هذا النوع من القصص
احببت جملتك الافتتاحيه "قصه زهرتين التقتا في النار فعاشت احداهما في رماد احتراق الاخرى" و هي انسب وصف لما ابدعته
بالتوفيق و الابداع المتواصل
ننتظر المزيد منك
2018-10-28 00:01:08
264209
14 -
Strawberry
قصة رائعة فعلا واضح انه متعوب عليها
أصفق لك بحرارة أيها الكاتب
كم هي قاسية هذه المرأة ! من حق الولد ان يتعرف على والده الحقيقي مهما كان سيئا

2018-10-28 00:01:08
264207
13 -
bnt
لغتك جميلة و وصفك خفيف الظل فلا هو المسهب الممل و لا هو المقتضب الموجز الذي لا طائل منه
احببت اوصافك و تشبيهاتك
احببت في قصتك تتبعك للصراع النفسي لكل شخصياتك بلا استثناء
البطل واقع في حيره بين حب "ربيكا" و حب وطنه، بين انسانيته و بين و حلمه، بين الوفاء لزوجته المتوفاه و بين عشقه المتواصل لتلك الاجنبيه التي فرت منه. نراه احيانا شجاعا مغوارا كمشهد الحانة ضد الضابط زميله، و مشهد انقاذه لزوجته من بين يدي قائده و غيرهما و نراه احيانا اخرى جبانا ككتمانه لسره و عدم مصارحه زوجته، او انانيا لما اغتصب ربيكا و اجبرها على الزواج منه.

البطله هي الاخرى ليست كتابا مفتوحا و شخصيتها مليئة بالتناقضات شجاعه تاره و جبانه اخرى، طيبه طورا و شريره طورا اخر، ضحيه و جلاد. فهي فرت من الضابط و هي تعلم بحملها و اخفت امر ابنها بل و جعلت ابنها يعيش حياته ككذبه طويله كطفل متبنى.

رما زوجها هو الوحيد الذي حافظ على نفس تكوينه النفسي و ربما السبب انه دخل القصه بعد نهايه عقدتها الاكبر: الحرب فلم يكن امامه اختبار كبير يكشف تقلباته النفسيه

المعلومات التاريخية كانت شافية و ضافية و واضحة و جاءت مضمنه بذكاء في سير القصه و احداثها و غير مسقطه و هو عنصر مهم، فلو حشرتها حشرا لكنت وقعت في خطأ فادح يسقط قصتك في فخ السطحية
و لكنك ادركت ذلك و تجنبته
2018-10-28 00:01:08
264205
12 -
فطوم
أحب القصص التي تروي عن أحداث تاريخية ، و قصتك رائعة بالفعل تستحق أن تكون فيلما تأثرت بها و لا اخفيك أنني حزنت لحال ايتاما فوشيدا أحياناً لكن سرعانما اتذكر أنه مجرم حرب و ربما كان تعلقه بربيكا و ما جرى بعدها عقابا مناسبا له .
معظم الجيوش تتصرف بوحشية في الحرب للأسف ، و اليابان لم تكن و لن تكون الوحيدة .

ذكرني بمسلسل الحب الشرقي بطل القصة (حبيب) إيراني مسلم والدته فلسطينية أحب فتاة فرنسية يهودية (سارة) و هي زميلته في الدراسة
و هناك أيضاً زميل لهما ألماني أحب فتاة يهودية ، لاحقا يدخل الجيش الألماني لفرنسا فيلتحق ذلك الطالب الألماني بالجيش ، لكنه لا يتحمل وحشية النازيين على الآخرين فيقرر الهروب و يختبا عند معلمه و يلتقي بالطالبة اليهودية التي أحبها و يقرر الهرب معها ، فيطلب من حبيب أن يساعدهما على الهرب لإيران ، لكن حبيب يخبره أن الطريقة الوحيدة لذلك هي أن يلجأ لابريطانيا عدوة النازيين ذلك الوقت ، فيرفض
لاحقا يتمكن حبيب من تدبير جوازات سفر لهما و لسارة و أسرتها
لكن حبيب و زميله الألماني و الفتاة اليهودية يتم القبض عليهم ... إلخ .

أخيراً :
تم تقسيم قصتك كأنها مانجا (قصة مصورة يابانية) باقي يعملوا عنها أنمي فقط ^_^
2018-10-28 00:01:08
264204
11 -
bnt
أما و قد نزل الجزء الأخير و قرأته فأستطيع الآن ابداء رأيي في القصة كاملة و لتعذرني أخي الكاتب إن أطلت الكلام:

نبدأ بالأساس .. فكرة القصة.. لا شك في أنها من أجمل الأفكار التي قرأتها هنا في كابوس و حتى خارجه
فكرة مختلفة و مميزة و غير مكررة، فريدة و فيها تحد و مجهود كبيرين
فليس من السهل كتابة قصة من خمسة أجزاء و تحمل كل تلك التفاصيل الدقيقة من تواريخ و اماكن و احداث
ان لم يكن الكاتب متسلحا بثقافه واسعه و بحث طويل
اخترت موضوعا انسانيا و اجدت العمل عليه و الاحاطه به جيدا

نأتي إلى الأسلوب الأدبي الذي اخترته لقصتك، فهو لا يقل جمالا عن الموضوع فذلك المزيج من الفلاش باك و الانتقال بين الازمنه دون التقيد بالتسلسل الزمني كانا ميزة القصة.
بالنسبه لي كان اختيارا ذكيا كسر النمطيه و الملل فالقارئ يجد نفسه مشدودا و متحمسا للمشهد القادم اين و متى سيكون، هل هو الماضي، هل هو الحاضر ام ربما المستقبل!
و قد اعجبني انك اجدت اختيار الانتقال بين الازمنه المختلفه دون تشويش او تعقيد فكلما احتجت الى كشفت تفصيل ما اخترت له الزمان و المكان المناسب
و هذه الطريقه خدمت خاصه هدفك في المعالجه النفسيه لشخصياتك المختلفه التي تابعتها في فترات مختلفه و تتبعت التغييرات التي طرأت عليها في كل مرحله من حياتها

اما طريقه الكتابه فكانت السهل الممتنع ليست بلمعقده المتكلفه و لا هي بالمتساهله الفجه
الطريقه الانسب لحكايه قصتك هذه كما يجب ان تحكى تماما دون زياده و لا نقصان

الشخصيات نقطه قوتك يا صديقي تختارها بعنايه و تعيش معها قصصها لحظه بلحظه
ما اكتشفته في قصصك بعد قصتك الاولى التي تابعتها وبشغف و هذه القصه ايضا انك تختار شخصيات
انسانيه مركبه و لا تفضل الشخصيات الكرتونيه و تصنيف الطيب و الشرير
فكل شخصياتك ابطال و اشرار في ذات الوقت فتوقعنا نحن القراء في حيرة هل نحبها ام نكرها
الضابط مثلا و هو البطل هنا قاتل و مغتصب و لكنه في المقابل فتى غرر به و رمي في جحيم الحرب في سبيل هدف ظنه نبيلا فكان العكس و نراه طوال القصة يتأجح بين الخطأ و الصواب الحيره و الندم و الخوف و الشجاعة
2018-10-28 00:01:08
264201
10 -
بحر أزرق
لن أقول الكثير ، هذه القصة تحفة راااائعة جدا تعجز كلماتي عن وصفها...
بالتوفيق للكاتب... :)
2018-10-27 17:17:16
264182
9 -
مارني
يا الاهي ما كمية الروعة الموجودة في هذه القصة؟؟ احيي واشكر الاخ كاتب القصة عليها واضح انك ملم
بالتاريخ واسلوبك في الكتابة رائع و متميز اخيرا قرأت شيئا مختلفا عن باقي القصص في هذا القسم
لو سمحت لا تبخل علينا بالمزيد من انتاجك الرائع وتقبل مروري
2018-10-27 17:09:43
264141
8 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الجزء الأخير من التعليق

‏طبعا في البداية المعذرة على الاطالة ولكن لأنه تعليق مجمل عن خمسة أجزاء من القصة

اذن ‏قلنا كان هنالك تصوير لي ومجتمع تعيش فيه أسرة وكأنها فائقة التحضر أمام مجتمع يشعر بشيء من الدونيه ‏امامهم

‏والدليل على هذا لو كان البطل بالفعل نادم على جرائم الحرب كان النظام يشمل جميع الجرائم ربما في تأسيس جمعية ربما في تأليف كتاب ربما ‏في آي تخريجه وتعبير ‏عن ذلك
‏أيضا لو قلنا إنها مجرد قصة رومانسية وهذا الامر غير صحيح نقول
‏دعنا ننظر ‏إلى أسلوب البطل في طلب السماح من تلك السيدة ‏وهي ليست أكثر أهمية على الاقل من الناحية الإنسانية من اللذينا كان هو يحرق جثثهم ‏من تلك الفتيات عندما كان مدير المعسكر المهم
‏هو كان على التلفون جالس إلى جانب مترجمة ‏ويطلب بكل قوة السماح وهي كل شوي تنظر إلى زوجها الذي هو في قمة الرقي وقمت الإنسانية وقمت الحضارة وقمة ٠٠٠٠٠
‏وكأنه كناية عن مجموعة من البشر في قمة الحضارة ضحايا يحاولون ‏الاستمرار في الحياة رغم محاوله ‏اصحاب عصابة معينة تذكير هم بالماضي بعد ان تقاعدت ‏تلك العصابه


‏أيضا على ما أعتقد القصة اخذت أجزاء ‏اكثر من ما ينبغي على ما اظن ثلاثة من الأجزاء كانت كافية


‏وفي الخاتمه أقول
‏هنالك أيضا بعض التفاصيل الأخرى ولكن ليس ضروريا اظن هذه كافية إلى هنا

‏ونسيت أقول أخي الكريم ‏أنا من عشاق قصص الادماج ‏يعني تلك القصص التي تخلق قصة خيالية في واقعة ‏حقيقية تاريخية في زمانها ومكانها

‏وتعرف أخي الكريم لو قالوا لي اختار خمسة قصص من موقع كابوس حتى الموقع يشارك فيها في مسابقة عربية على مستوى المواقع مثلا
‏بالتأكيد هذه القصة راح تكون من ضمنها لأنها كانت مع بعض الملاحظات في أجمل أسلوب قريب من التكامل

‏بالتوفيق أخي الكريم وأن شاء الله الأعمال القادمة راح تكون منتظرا من الجميع وشكرا
2018-10-27 17:09:43
264139
7 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الجزء الخامس من التعليق
اذن ‏قلنا انه الخط الدرامي كان متفرد وحيد رغم وجود بعض الأحداث الجانبية ‏ولكن أساسها خدمة هذا الخط
‏لأنك أخي الكريم لقد أبدعت في تسلسل الأحداث التاريخية والانتقال من حدث تاريخي واقعي إلى حدث تاريخي آخر مع البطل من تايلاند إلى سنغفورة إلى الجزر اليابانية المحاصرة الخ ‏ومع هذا ظل ‏الخط الدرامي يسير في صالح ‏تلك الحادثة والعلاقة بين البطل وتلك السيدة
‏رغم انه الأحداث والمواقع التاريخية كان لها أو على الأقل هكذا يفترض ‏أن يكون انعكاسها ‏عظيم على البطل وبالتأكيد راح يكون قد يرتبط في الكثير من ‏العلاقات الإنسانية و الأحداث الخاصة معه وهي كثيرة جدا في وقت الحروب
‏يعني مرور كل تلك الدول والمدن ‏والأحداث ولا كأنها غيرت أي شيء أو إضافت ‏أي شيء الا روزنامه ‏حياته بستثناء ذلك المعتقل وتلك المرأة فيها شوية صعوبة أن تكون عادية وطبيعيه
‏وهذا قد يجعل ذكر كل هذه المواقع والأماكن والأحداث التاريخية نوعا ما وإلا حدود معينة خالية من المعنى التكتيكي ‏في القصة ونتحول ‏أكثر إلى سرد وثائقي نوعا ما خالي من المضمون إلى حتى برنامج وثائقي
‏دائما الأحداث والمواقع والأفكار في أي عمل درامي قائمة على مبدأ التوظيف
‏وإذا ما كان لها من توظيف قد تصبح نوع من الفائض والزائده ‏الدرامية


‏أيضا أخي الكريم هنالك نظرة فيها الكثير من الدونية بين مجتمعين وافرادهم
كيف
‏يعني الفتاة الهولندية عادة إلى مجتمعها دعنا نقول هو المجتمع الأبيض في البداية في امريكا ثم إلى بلدها وذلك المجتمع يكاد يكون فوق المثالي ‏يعني زوجها اتقبل كل شيء عن الماضي وأيضا احتضن ابنها الياباني من الاغتصاب
‏والعائلة مرة ألعب شطرنج في الستينات ومرة ابنته هم يحضرون لها حفلة في نهاية التسعينات وهي تعزف الكمان

‏اما ذلك الياباني فهو لم يستطيع أن يقول إلى زوجته أي كلمة غير بعد أن صارت صورة ‏وفي نفس الوقت لا حالة السرية حميمية ‏تم التطرق لها عنه في القصة باستثناء موضوع زوجته
‏وشي بسيط جدا في بداية القصة
‏وأيضا ذلك الحوار الذي دار بينه ‏وبين السيدة الهولنديه في نهاية القصة وانه حزين على كل الذي حصل ونادم ‏على الماضي الذي كانا هو عليه من ارتكاب جرائم حرب
‏بس سؤال هل جرائم الحرب كانت فقط هي ضحيتها ‏تلك السيدة أم العشرات ولا عشرات من أهل الدول التي حارب هو فيها
‏بصراحة طريقة تلاوة فعل الندامة امامها هكذا على التلفون كان فيه دونيه ‏بين مجتمع ومجتمع اخر ‏اكثر من ما هو عبارة عن قصة رومانسية أو ندم من عند البطل وكأنه مجتمع اقل حضارة يعتذر من مجتمع ‏ينظر له على انه أعلى درجة في الحضارة منه
‏مع انه المجتمع الياباني في التسعينات لا يقل أبدا حضارة عن نظيره ‏على الاقل على الاقل الهولندي
‏والصورة تلك الفتاة وهم يحضرون لها حفلة العزف كان المفروض يقابلها شيء ما ينم ‏عن حميمية وتحضر النظير الياباني



‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-10-27 17:09:43
264137
6 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الرابع من التعليق

‏طيب بعض الملاحظات ربما ‏التي كانت تحتاج الى مرعاة اكثر

‏أولا عقدة الخواجة ‏بين قوسين طبعا
‏يعني بصراحة الصورة المرسومه لي تلك الفتاة ‏الأوروبية ‏كان فيها شيء من عقدة الخواجة أكثر منها ‏إعجاب بين رجل وامراة ‏جميله مختلفين في العرق
‏يعني ذكر العشرات والعشرات ‏من الفتيات الذين مروا في المعسكر وغير المعسكر وكأنهم هكذا أغنام مجرد أعمار واجسام ‏هكذا ليس لهم اي صفه ‏ذات هويه انسانيه
‏لم يذكر لي واحدة منهم ‏لا اسمي لا شكل لا ‏حالة اجتماعية أومهنيه ‏فقط بنت الخواجة هههه
‏هي الوحيدة التي لها اسم والشكل وأيضا مهنه ‏وكأنه ‏هذه الجميلة الغربية هي الوحيدة التي تستحق بين بلد ال ٤٠٠ مليون صيني وصينيه ‏في وقتها هي التي تستحق عاطفة الإعجاب وبالتالي الشفقة
بل ‏هي الوحيدة التي كانت قوية وتقرأ ‏وتساعد الجميع من الفتيات والبقيه غنمات
‏حتى لو كانت هذه الصورة فيها شيء من الصحة على الأقل قبل 70 سنة هذا لا يعفي ‏من خطى الكتابة بطريقة العقدة وليس بطريقة التسلسل ‏الطبيعي لي الامور
‏يعني على الاقل البطل سابقا ربما قد اعجبك او اهتم او حتى شفق على وحده من هالصنيات ‏بنات هذا البلد ‏وخاصة انه جالس وقت كافي في ذلك المعسكر قبل مجيء ‏تلك الفتاة الهولندية

‏وحتى طريقة الضحية لها والاهتمام بها كأنه واحد ما سبق شاف شي وهو وربما فعلا كذلك اكثر من ما هو واحد خرجت له عواطف مع فتاة جميله تضحيه تذلل ‏اكثر من ما هي تدلل

‏أيضا ملاحظة أخرى
‏الخط الدرامي الذي سارت عليه القصة ‏هو خط واحد مستقيم بين البطل والبطله ‏بينما طبيعة المهنا تبع البطل كان تقتضي المزيد من تنويع الخطوط الدرامية
‏وليس تحويل القصة إلى رومانسية كلاسيكية



‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-10-27 17:09:43
264136
5 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثالث من التعليق


اذن ‏كنا في ذلك الهرمونية الرائع بين عناصرالحبكه ومشاهدها ودقه ‏كل تفصيل اصغر من الصغير فيها

بدهيا ‏أنه كل هذا قد اعطانا افضل انطباع عن الشخصيات وبنيتها ‏في سمادير ‏القصة ليست الوصف عن لحظة بعينها بل كان الوصف عن احقاب ‏زمنية مكانيه ‏مختلفة عن كل شخصية رئيسية

‏ويكاد ‏لا داعي لي القول أنه اللغة الوصفية و السر دية ‏المستخدمة كانت هي تقريبا المثالية
‏جمعت ‏ما بين التشبيهات والبلاغات والتعمقات لمشاعريه الخ
‏بصراحة كان كل شي في مكانه والتاج هو العنوان الأجمل
‏ودائما كنا نتكلم عن ضروري أن يكون العنوان ملفت وجاذب ‏ولا يكشف مضمون القصة بطريقة تلغي ‏عنصر التشويق

‏بصراحة أخي الكريم الكاتب مهما تكلمت عن المواطن الرائعة والإيجابية في القصة راح أكون مقصر ولا يتسع المجال لها كلها

‏تذكرت موضوع سبق وقرأت انه المسرح الفرنسي الوطني ‏الذي يسمى الكوميدي فرانسيس ‏والذي هو مبني تقريبا من 300 سنة وزيادة
‏يقولون فيه صالون يسمى الأرشيف ‏ما على أي مخرج يأتي لي إخراج أي مسرحية تاريخية شهيرة في المسرح
‏ليس عليه أن يختار غير اسم المسرحية يعني مثل البخيل لي موليير
‏وسوف يوجد داخل ذلك الصالون الأرشيف ‏جميع ما هو يحتاجها حتى يعرض تلك المسرحية كل شيء جاهز
‏الملابس جدران العرض الأثاث المخصص لها حتى الباروكات ‏من شعر وشوارب ‏وغيرها كل شي جاهز

‏وهكذا أخي الكريم القصة تبع حضرتك كل شيء جاهز ما على أي مخرج فقط أن يأخذها ويبدا بالعرض لأن كل شيء مفصل تفصيل


‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق ا
2018-10-27 17:04:15
264134
4 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق

‏أخي الكريم مهما تكلمنا عن الإبداع في استخدام اسلوب السرد المتقطع فلن نوفيه حقه ‏يكفيك أخي الكريم لو تم ‏تغير أحد أجزاء القصة ‏وأخذ مكانه الاخر يعني صار الجزء الأول هو الثاني لما احس ‏المتابع باي ‏فرق بل وربما زاده متعة
‏وهذه تحتاج إلى قلم من محبره ‏الكبار بحط وانت كنت حقالها

‏أما الحبكه ‏أخي الكريم دعنا ‏الان من المضمون والنتكلم عن الصياغة المشهديه
‏هذه الحبكه ‏كانت ملكة التفاصيل بحق
‏العرض الزماني باليوم والساعة والشهر والسنة وما تركت لي فنون كتابة المذكرات شي
‏العرض المكاني ‏بالعنوان والشارع والبيت والموقع والمدينة لوكيشن درامي هههههه
‏البيئة المحيطة ‏خذ كل ما تحتاج حتى ترى مشهد متكامل من ذلك الكرسي الخشبي إلى الطقس والمناخ وحتى شدة الأمطار وحباتها
‏كل هذا كان يسير جنب إلى جنب ‏مع وصف تصوير من إخراج مخرج اوسكاري ‏من أعماق دهاليز المشاعر الإنسانية لي ‏أبطال القصة الا ‏ذلك الدمج الرهيب بين المحاكه الوجدانيه ‏بين الروح والمادي
‏الواقع والصورة المحموله في اليد ‏حديث النفس الداخلي وردة الفعل على ‏الزهور
‏الفلاش باك ثم الحاضر التفاعلي فجاه
‏كلا رائع وجميل ولا ينتهي الحديث فيه



‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-10-27 17:04:15
264132
3 -
‏عبدالله المغيصيب ‏الرياض السعودية
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع

‏أخي الكاتب الكريم لن أقول فقط مبروك العمل الجميل والنشر في الموقع الرائع الجملة التي اعتدت ان ابتدئ ‏فيها التحية والتعليق لي الكاتب ‏و ‏الجمهور الكريم
‏بعد إذن الادارة الموقرة أقول ‏نشكرك أخي الكاتب الكريم ومبروك لي الموقع إنك قد اختصيته ‏أولا بقلم عبقري الماسي ‏لا أقول فقط ريشته ‏تغمس من محبره ‏الكبار ‏الكبار
بل ‏بل هذا القلم أيضا ما كان مجرد قاص وكاتب
‏بصراحة هذا القلم هو ريشة رسام وفنان يغمس ‏من طبق ‏ألوان
‏لا أقول احمر وازرق وأصفر إلى آخره بل أقول
الوان ‏من الخيال والاثير ‏والسفر بين الزمان والمكان واحوال وحقب ‏من ذلك المسمى إنسان

‏أخي الكريم عنوان السرد ‏في هذه البدعه البديعه المسماه قصه قصيره ‏بين قوسين ‏هو السرد الملتقطع ‏لكن نحن المتابعين ما كنا مع سرد ‏متقطع
‏كنا مع آلة الزمن تبع اينشتاين اله ‏مرة تأخذنا إلى ‏أقصى ‏لحظات الحاضر ثم وفي عبقرية تلك الإله الزمنية ‏وإذا بنا في عمق ‏اصل الحكاية
‏ونرى ‏الأحداث مشهد مشهد وفجاءة تقفز بناء تلك الإله الزمنية التي مع الاسف ما زلنا نسميها سرد متقطع
‏إلى منتصف الحكاية ثم نعود إلى الحاضر ونغوص ‏كل هذه الدوده الزمانيه ‏ونحن كالأطفال في مدينة الملاهي في قمة الاستمتاع ‏تذهب ووتهوي بنا تلك الدوده



‏الباقي في الجزء الثاني من التعليق
2018-10-27 15:32:03
264104
2 -
القناص
تعليقك ..القصة رائعة حقا نتمنى المزيدة من القصص الجميلة وشكرا لكم
2018-10-27 15:32:03
264098
1 -
الغريب
واخيرا الجزء الخامس
الآن يمكنني قراءة الرواية
move
1
close