الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

ثـلـوج الـصـحراء -الـجـزء الـثـانـي

بقلم : وفاء سليمان - الجزائر

ثـلـوج الـصـحراء -الـجـزء الـثـانـي
فُتحت أبوابها وانهال وابل من الرصاص باتجاه جميع من كانوا هناك

الجزائر العاصمة

بمنطقة حيدرة الراقية ، انتصب مبنى حديث وفخم ٍ، يحيط به سور عالٍ وينتشر أمامه العديد من الحرس المسلحين ، إنه مقر السفارة الفرنسية.

كان السفير الفرنسي يلملم أوراقه و يستعد للمغادرة عندما ولج سكرتيره إلى الداخل:

- سيدي إن مسؤولاً رفيعاً من الحكومة الجزائرية يطلب مقابلتك.

- الآن !  ،ودون سابق موعد ؟.

- نعم يا سيدي.

شعر المسيو بيار بالغرابة لهذا التصرف ، فهو لا ينتمي للبروتوكولات الدبلوماسية المتعارف عليها ، ولكن لا بد له من استقباله ، فحدسه ينبئه أن وراء هذا النشاز أمراً خطيراً.

* * *

سارع المساعد رحيم لمكتب المحقق حميد ، فتح الباب واندفع مسرعاً إلى الداخل:

-آسف حقاً ، ولكن وردتنا معلومات مهمة.

أشار له بالجلوس ، فاتخذ رحيم مقعده و راح يكمل:

بعد أن عممنا الخبر على كافة المراكز ، وبناءً على إخبارية محلية عثر رجال الدرك مساءً على سيارة بقلبِ الصحراء ، على مسافة غير ببعيدة عن حدود ولاية أدرار ، و طِبقاً للمواصفات فإنها هي نفسها التي اختطفت فيها الفتاة ، ولكن....

- لا تقل فقط أنها قتلت !.

- لا ليس هذا ، وجد داخلها رجلان ميتان ، اخترقت رصاصتان رأس كل واحد منهما و لا أثر للفتاة ولا للرجل الثالث ، فحسب أقوال الشهود فإن رجلين من أمسكا بالفتاة ، وآخر ثالث كان هو السائق.

خيّم الصمت لوهلة وعم الهدوء المكان ، كسره حميد بقوله :

- قمت ببعض الإتصالات ، رشيد كان يدرس بالعاصمة قبل وفاة والديه ، أتعلم ما هو تخصصه ؟ ، سكت قليلاً ثم نطق و كأنه يفشي سراً :

علم الآثار يا صديقي ، لقد تحصل على شهادة اللّيسانس و كان سيلتحق بالدراسات العليا لولا أن حدث ما حدث.

سأل رحيم بعد أن رفع حاجبيه دهشة:

- ولكن ما علاقة دراسته بقضيتنا ؟.

- أنت مخطئ يا رحيم ، بل له كل العلاقة ، لقد تعلمت من خبرتي الطويلة أن مجرد طرف خيط قد يبدو بلا فائدة يقود لحل جريمة ما ، لا يمكن أن نغفل أي تفصيل ، شغّل عقلك قليلاً ، أثبتت تحرياتنا أن رشيد يقوم برحلة للصحراء في كل شهر ، و يخبر عائلته أنه مبعوث لصالح شركته ، لماذا يكذب إن لم يكن الأمر مريباً ؟.

- إذن لديهِ سر ما.

- بالضبط ، إن تِلك المناطق الصحراوية بها العديد من المواقع الأثرية ، و هي مرتع خصب للباحثين عن الآثار والمولعين بها.

- ربما كان يمارس هوايته هناك.

- لو كان الأمر كذلك لما جاهد بإخفائه ، ثم فكر باختطاف أخته أثناء غيابه ، و حتى هاتفه النقال مغلق!.

- أنت تشوشني حقاً.

أمسك حميد بقلم و راح يقلبه بين يديه ويقول :

- هناك حلقة مفقودة ، إذا اكتشفناها ستتجلى كل الحقائق.

* * *

في اليوم الموالي أزِف وقت الشروق منذ مدة ليست بالقصيرة حين ركب كل من سي العربي ورشيد في الجهة الخلفية للسيارة ، تلقى السائق الإشارة بالمسير، فانطلق موكب يضم العديد من السيارات وشاحنة ضخمة وحفارة ، نظر رشيد من خلال الزجاج الخلفي للسيارة فأبدى امتعاضه من المنظر و توجه لسي العربي قائلاً :

- ألا تظن أنك تبالغ ؟ ، دعنا نتأكد من مكان الكنز أولاً ثم أرسل في طلبهم.

تجاهل سي العربي كلامه و قال بضحكة خفيفة :

- لنتسلى قليلاً ، سأقص عليك حكاية مشوقة مما قَصّته علي عمتي لالة فاطمة رحمها الله.

همس رشيد في نفسه : لقد خف عقل الرجل !.

شرع سي العربي يحكي:

- في أواسط القرن الثامن عشر عاش جدي الأكبر سِيدي الجيلالي ،كان رجلاً ذا عز ومال وجاه ، لن أبالغ إن قلت أنه إذا أمسك التراب بين يديه فسيحيله ذهباً ، فالصحراء الكبرى آنذاك كانت حاضنة للقوافل التجارية الداخلية و كذا الآتية من البلدان المجاورة ، وجدي كان تاجراً وحامياً في نفس الوقت ، يرسل رجاله لحماية القوافل من قطاع الطرق الذين يتربصون بها مقابل إتاوة يفرضها على القوافل الكبرى ، وأما القوافل الصغيرة فكانت تُحمى بالمجان ، و بهذا فرض سيطرته على طرق التجارة واكتسب محبة وحظوة وسطوة لا منازع له فيها.

كان يحب زوجته لالة خيرة حباً جماً و يبجلها و يستشيرها في جميع أموره ، و ذلك لحكمتها و رصانتها و رجاحة عقلها ، كانت الزوجة الأولى بين زوجاته ، لم تنجب له أولاداً لكنه لم يأبه ، فعنده من الأولاد ما سيجعل صدى أسمه يتردد لعدة أجيال أخرى.

- آه ، فهمت أنت تروي لي قصة الكنز إذاً.

ضحك رشيد باستخفاف ثم أردف:

- القصة متداولة وقد سمعتها عدة مرات.

رمقه سِي العربي بنظرة شزراء وأكمل دون أن يلقي لكلامه بالاً:

- صناديق كنوزه كان يضرب بها المثل ، قناطير مقنطرة من الذهب الخالص ، كانت مكدسة داخل مغارة حجرية و يحرص العديد من الحراس الضخام ذوي الأجساد القوية على التداول لحراستها ، ولكن لالة خيرة كانت تشعر دائماً بالقلق على ثروة زوجها ، فإن هي ضاعت ستتلاشى سطوته وهيبته ، ففي فترة من الفترات كثرت جماعات اللصوص و قطاع الطرق ونُهبت العديد من القوافل وسُفكت دماء الكثير من الرجال ، لذلك لا يُستبعد أن يعقدوا تحالفات من أجل الفوز بهذا الكنز العظيم.

أشارت لزوجها أن ينقل مكان الكنز و يجعل الأمر طي الكتمان ، فأخذ برأيها وأعد العدة بقافلة تحوي أكثر من ستين ناقة مع الكثير من حرسه الأوفياء و الأقوياء ، و سار ليلاً مع القافلة بإحدى الطرق الآمنة ، قطع مسير يومين قبل أن يستقر به الرأي على أن يحط بمكان ما لا أحد يعلمه سوى الله ، طمر كنوزه و اطمأن بأن لن تطالها يد مخلوق إنسياً كان أو حتى جنياً ، و بعد ثلاثة أيام قفل عائداً لدياره و لكن قدر الله كان لهم بالمرصاد ، ضرب إعصار رملي عظيم القوة المنطقة و حجب ضوء الشمس عنها وأطاح بالبشر والدواب والمتاع ، حاول الجميع التمسك بأهداب الحياة و لكن دون جدوى ، لم يهدأ الإعصار إلا بعد أن أتى على القافلة بمن فيها و مات سِيدي الجيلالي و جميع من معه وغاصوا تحت الرمال و دُفن سر الكنز معهم.

- ومن أين أتتِ المخطوطة إذن ؟.

- أعطتني إياها عمتي سراً ، قالت أنها ورثتها عن جدتها ، ولا أحد يعلم أصلها الحقيقي إلا الله.

شعر رشيد ساعتها بالقليل من الراحة ، فمهما تكن مخططاته ، هو لم يكن ليجرؤ على إتلاف أثرٍ تاريخي هام ، رمق سي العربي بنظرة جانبية وتملكته رغبات عديدة تجاهه ، قاوم نفسه بشدة كي لا يتهور ويطلق العنان لها.

* * *

كان الوقت منتصف النهار تقريباً حين توقفت دراجة نارية مسروقة من صاحب محطة بنزين أمام مكان ليس ببعيد عن إحدى مراكز الدرك الوطني التابعة لولاية غرداية المجاورة لولاية أدرار.

- انزلي وأطلبي المساعدة ، و ستعودين لمنزلكِ مع حلول المساء.

نزلت هيفاء من الدراجة ببطء ، كانت في أقصى حالات التوتر ، من يراها فلن يظن أنها هي نفس الفتاة ، فقد غارت عيناها و شحب وجهها حتى غدت كالمرضى ، غمغمت قائلة :

- وما الذي سيحدث لكما ؟ ، إني مرتعبة جداً يا عادل.

بابتسامة باهتة أجابها:

- ثقي بي ، سأتدبر الأمر ، اعتني بنفسكِ والزمي المنزل حتى تسوّى كل الأمور.

تدثّرت هيفاء بالصمت ، لم تجد ما ستقوله ، كان قلبها يخفق بشدة ، و روحها مترعة بمشاعر متناقضة ، ودعته باقتضاب ثم أسرعت إلى داخل المركز فيما انطلق هو بسرعة البرق ، إنه بالتأكيد على شفا حفرة من الضياع.

* * *

وصلت السيارة إلى المكان المحدد ، أرض قاحلة تمتد على مساحة كبرى ، انتشرت فيها بقايا آثار قديمة والعديد من شجيرات الصبار والسدرة ، تفرقت المركبات في دائرة قطرها ربع كيلومتر ، تلك هي الحدود التي قدر رشيد أن الكنز مدفون داخلها ، استخرجت من الشاحنة آلة كشف المعادن ، وتناثر الرجال يقومون بعملهم بناءً على توجيهات رشيد الذي كان يفكر وقتها ببداية كل هذه الفوضى وذلك منذ أربع سنوات.

- لم نجد أنسب منك يا رشيد ، أنت تملك الذكاء والفطنةَ اللاّزمين لتخترق صفوفهم ، والأهم من ذلك الدافع و الذي ستظهره في الوقتِ المناسب.

- لكن يا سيدي أنت تعلم وضع أسرتي ، لا يمكنني التخلي عنهم.

- لن تتخلى عنهم ، ستعيش بطبيعية و ستتخذ لغدواتك و روحاتك عذراً كل فترة ، أخبرتني سابقاً أنك تريد الاستقالة ، لك هذا ، لن أجبرك على شيء ، فلتكن هذه آخر مهمة لك ، أرواح الكثير من الناس معتمدة علينا ، لقد مرت بلادنا بفترة صعبة جداً ولا نريد أن يعيش غيرنا ما عشناه ، خاصة إن كان بمقدورنا منع الكارثة.

فتح فمه ليرد و لكن كلماته خانته ، إن كلام رئيسه صحيحاً ، الوضع جد خطِر و قد يجر أقدام البلاد لمشاكل هي في غنى عنها.

أجاب بحماس وطني قائلاً :

- موافق يا سيدي ، و لكن من سيشاركني العملية ؟.

- شاب جديد أسمه عادل انضم إلينا حديثاً ، فتى ذكي ومؤهلاته و قدراته كبيرة ، سيساعدك و يعمل تحت قيادتك ، كل ما عليكما فعله أولاً هو العمل على الاندساس في صفوفهم ، و سأزودكما بالتعليمات تباعاً ، و ستراقب أعيننا الوضع من بعيد ، و لكن لا تنسى يا رشيد السرية ثم السرية ، إذا تسربت كلمة واحدة ستنهار العملية بأكملها.

* * *

كانت داخل سيارة للدرك الوطني تسير على الطريق العام متوجهة نحو مدينتها ، إنها تشعر وكأنها كبرت أعواماً كثيرة خلال هذين اليومين ، كانت مشتاقة جداً للصغيرين ، منذ تحملت مسؤوليتهما لم تتركهما يوماً واحداً ، و رشيد ، لم تصدق للآن أن حياته كانت بمثل هذا التعقيد ، وأنه يحمل أعباءً عظيمة على كاهله ، ترددت كلمات عادل الليلة الماضية بأذنها ، و رغم كل الأحداث اللامنطقي التي مرت بها ، كانت تلك الأكثر جنوناً بينها.

-هل تعرف أخي رشيد ؟.

تنهد عادل عميقاً وعدّل بجلسته ثم قال:

- ما مدى قدرتك على حفظ الأسرار؟

لمحت نظرات الجدية في عينيه فأجابت بثقة:

- دون حدود ، بئر ماله قرار.

- اسمعي ، أنا عندما أنقذتك و خالفت أهم قوانين عملي ، الالتزام بالأوامر ، لن يغير من الأمر شيء إن أوضحت لك الحقيقة الآن لكن على شرط ، الكتمان.

هزت رأسها مؤمنة على كلامه فاسترسل :

- منذ ما يزيد عن الأربع سنوات التقطت أجهزة المخابرات الجزائرية معلومات عن عبور شحنة من اليورانيوم المخصب عبر الحدود الجنوبية مع دولة مالي ، كان الأمر يتعلق بأحد المطلوبين الهاربين الذي أتخذ من الجزء الغربي للصحراء معبراً لتجارة الأسلحة و تهريبها ، كان وقع الصدمة كبيراً على الدولة ، فهي تمر بمرحلة نقاهة وإعادة بناء بعد استقرار الأوضاع عما كانت عليه في التسعينيات.

نظر في عينيها المشدوهتين وسأل:

-هل تفهمين ما أقوله ؟.

- لست غبية يا سي عادل ،أنا مدهوشة فقط ، أكمل رجاءً.

- حاولت الدولة بكل إمكاناتها العثور على تلك الشحنة دون جدوى ، كان جل ما تخشاه أن تتعرض لهجمة داخلية نووية ، وساعتها سيقصم ظهرها و لن تقوم لها قائمة أخرى ، صحيح أن صُنعها ليس بالأمر السهل ، ولكن ما أكثر فاعلي الخير المستعدين لعرض خدماتهم هذه الأيام.

بعد البحث والمحاولة المضنية لاستجداء المعلومات وضح أن هذا البارون أو العقرب كما يطلق عليه قد أبرم صفقة مع جماعة أخرى ، يرأسها مجنون يدعى سي العربي ، هو الآخر ذو نشاطات مشبوهة ولكنه يعرف كيف يحمي نفسه جيداً ، كانت الصفقة تعتمد على ما يلي : أن يهبه سي العربي ثروة من الذهب والتي يؤكد أنه سيعثر عليها ، وهي طبقاً لما قال "كنوز أجداده الضائعة "، وذلك مقابل أن يأتي له العقرب باليورانيوم المخصب ويساعده على تهيئة سلاح نووي ما ، لست بارعاً بالفيزياء و لكن عشرون كيلوغراماً من المادة الانشطارية لنظائر اليورانيوم كافية لصنع سلاح يحقق به انتقامه على مبدأ المعاملة بالمثل.

سألت هيفاء و قد نالت الرجفة منها:

- انتقامه ممن؟.

- هل تذكرين هجمات منطقة رڨان ؟ ، تلك التي ألقت فيها فرنسا قنبلة نووية لتجربتها داخل الصحراء الجزائرية و دخلت على إثرها النادي النووي العالمي ، تعلمين ما نتج عنها من آثار وخيمة على سكان تلك المناطق ، و هذا الرجل كان أحد ضحاياها ، وُلد مشوها بسببها فقرر الانتقام والأخذ بثأره ، على ضوء ما رأيت منه إنه رجل مهووس و خطير جداً ، و مستعد لفعل أي شيء دون أن يردعه رادع.

- و ما صلتك أنتَ و رشيد بكل هذا وما علاقته باختطافي ؟.

استجمع أنفاسه قبل أن ينطق:

- أنا و رشيد عميلان تابعان للمخابرات الجزائرية ، اخترقنا جماعة سي العربي لنحاول إيقاف الصفقة ، والذي أرسلني بالأمس لاختطافك والضغط بكِ على رشيد الذي كان يساعده لإيجاد كنزه.

سهمت نظراته في منظر النجوم المتلألئة بالسماء وهو يستطرد:

- كان عليّ أن ألتزم بالخطة كي لا أفتح عينيه علينا ، طلبت مني القيادة الامتثال لأمره وستؤمن لكِ الحماية اللازمة ، و إلا فإن العملية التي كانت مشرفة على النهاية ستفشل ، كنت أحترق بين نارين و لكن في منتصف الطريق غلبتني عواطفي فاتخذت قراري ، لم أرِد التضحية بالمدنيين ، خاصةً أنكِ أخت صديقي رشيد.

انفعل فضرب قبضته بالصخرة بعنف ، جُرحت يده و سالت الدماء منها ، عندما أدار وجهه ناحية هيفاء لاحظ صدمتها من ملامح وجهها الجامدة ، أفلتت طعامها من يدها ثم ما لبثت أن انهارت وانخرطت بالبكاء.

هدأ والتقط أنفاسه ثم ربت على كتفها:

- إهدائي أرجوكِ.

- يا إلهي ، لا أستوعب شيئاً مما قلته !، عصابات ومخابرات وأسلحة و كنوز ، أين أنا، في شيكاجو ؟!.

- الأشرار في كل مكان ، و لكن اطمئني ، أعدك أن يكون رشيد بخير.

- لن يكون أحد بخير ، أنا أعلم هذا ، ستسقط ضحايا يا عادل أنا متأكدة ، مكتوب علينا أن ندفع دمائنا ضريبة للأمان ، كما حدث سابقاً لوالدي وللآلاف من الناس.

رد بابتسامة متفائلة:

- ضعي ثقتك في الله فهو قادر على أن ينصرنا على الشر كما نصرنا من قبل ، والآن تعالي لنرتكب جُنحة صغيرة تخرجنا من هذا المكان.

تحاملت على نفسها حتى استطاعت الوقوف ، لاحظت الدماء التي تسيل من يده فمسحت دموعها بطرف كمها وقالت:

- إن يدك تنزف.

-لا عليكِ ، سأضمدها لاحقاً ، هيا بنا.

* * *

كانت ظهيرةً لاهبة الحرارة حين بدأت أعمال الحفر ، وحُدد مكان الكنز بدقة ، حيث كانت الحفارة العملاقة تغرس أسنانها في جسد التربة ، وقف رشيد يراقب الوضع ، و مع كل ضربة على الأرض كان قلبه يهتز وينتفض بقوة ، إذا عُثر على الذهب فذلك يعني حتمياً بدء المواجهة.

اقترب منه سي العربي قائلاً :

- وعدتك أن أدلك على مكان العقرب فور أن نجد الكنز ، أليس كذلك ؟.

لمس رشيد السخرية بكلامه ، و لكنه سايره قائلاً :

- هذا ما اتفقنا عليه  ،أرجو ألا تكون قد غيرت رأيك !.

- لا ، لم أغير رأيي ، ولكني عدّلت عليه قليلاً ، سأرسل في طلب العقرب إلى هنا فور أن أضع يدي على الذهب.

ازدرد رشيد ريقه ، صحيح أنه أخذ هذا الاحتمال بالحسبان بل هو ما كان يسعى إليه ، و لكن هذا يعني تحركاً أسرعَ من قِبل القيادة.

- هل هذا يعني أنك ستغريه بالذهب وتنصب له فخاً ؟.

ضحك سي العربي ضحكة عالية وقال:

-أنت ذكي حقاً ، لكن قبل ذلك سآخذ منه شيئاً يخصني وبعدها سأسلمه لك لتفعل به ما تشاء.

حاول رشيد تغيير موضوع حديثهم فسأل :

- صحيح لم أر عادل منذ يومين ، أهو في مهمة ما ؟.

- أجل ، ولكنها لم تعد بذلك الـ.....

قاطعه صوت أحد العمال:

-سيدي ، سيدي لقد وجدنا شيئاً.

اندفع الرجلان بسرعة وألقيا نظرة على الحفرة العميقة التي توسطت الأرض ، لحسن حظهم لم تكن طبيعة المكان رملية بل تربتها جافة ، و لذا كان حفرها يسيراً ، أبصرا صندوقاً خشبياً قديماً متوسط الحجم يخرجه عاملان ويضعانه جانبا ، كان يبدو ثقيلاً نظراً لكيفية حمله ، و من ثم كانت تعلو أصوات العمال كل دقائق موضحة اكتشاف صندوق آخر ، وهكذا لم تمر ساعتان إلا وكان أمامهم عشرون صندوقاً تلفهم جنازير ذهبية و أخرى فضية.

- قناطير مقنطرة من الذهب و قافلة بستين ناقة !  يبدو أن الحكاية نالت من المبالغة ما نالت.

قالها رشيد بمزيج من السخرية والعجب.

تجاهله سِي العربي الذي كانت عيناه قد جحظتا و زادتا اتساعاً من وقع الصدمة ، وطلب فأسا ليدشن بيده فتح أول صندوق.

وسط مراقبة الجميع ضرب السلسلة  ، ضربة فالثانية فالثالثة حتى انكسرت ، ثم أزاح الغطاء الخشبي الثقيل بصعوبة.

* * *

- عادل إني آمرك ، عد أدراجك الآن ، لقد عصيت الأوامر بما يكفي هذه الفترة.

- المواجهةُ على وشك البدء ،  ورشيد يحتاجني بجانبه ، لا أستطيع تركه ، سألفق أي قصة لذلك المجنون ، وإن كان قد حصل على مبتغاه فلن تفيده الفتاة في شيء.

- لقد وردتنا المعلومات الآن ، لقد استخرجه بالفعل ، وهذا يعني أن الصفقة على وشك الإتمام ، إن قواتنا في طريقهم للمكان ، سيقبضون عليهم و يسيطرون على الوضع ، وجودك هناك لا داعي له.

- لن أترك رشيد ، هذا أمر مفروغ منه ، عند إتمام العملية يمكنك أن تأمر بإعدامي ، أما الآن فإلى اللقاء.

وأغلق هاتفه ثم ضغط على المكابح و زاد من السرعة.

* * *

بعد عدّة ساعات

قال خبير الذهب لسي العربي مؤكداً:

- إنها سبائك من الذهب الصافي عيار 24 قيراطاً.

سأل رشيد مغتاظاً :

- ماذا الآن ؟.

ضحك سي العربي ضحكة صاخبة وأشار للطريق:

- ها قد جاء صاحبك يا سي رشيد.

التفت رشيد فرأى جمعاً من سيارات الدفع الرباعي تسير باتجاههم ، كان منظرها مهولاً بوجود الرجال الملثمين الجالسين على حواف النوافذ والمدججين بالأسلحة ، لقد دقت ساعة الصفر.

قال رشيد مرتبكاً :

- كما اتفقنا ، لن تغدر بي أليس كذلك ؟.

- اطمئن ، العربي رجل عند كلمته.

توقف هدير المحركات و ركنت السيارات بالقرب من الحفرة ، ترجل جميع الرجال منها ، ثم فُتح باب خلفي لسيارة حديثة ، نزل منها رجل يرتدي طقماً رسمياً !.

تساءل رشيد في نفسه:

- هل هذا هو العقرب ؟ ، يبدو مختلفاً عن الصور تماماً !.

كان رجلاً عادياً أسمراً، حليق الوجه ، في أواخر الأربعينات من العمر ، باستثناء ندب على الجانب الأيسر من وجهه فإن سيماه لا تدل على كل ذلك الشر القابع في داخله ، تقدم نحوهم ضاحكاً يتبعه رجاله ، ثم قال بصوت عميق وهو يمد ذراعيه ليعانق الآخر:

- سي العربي ، مضى زمن طويل يا صاحبي ، سررت برؤيتك و رؤية صناديقِك.

ثم أشار إليها و اعترف قائلاً :

ظننت أن لوثة من الجنون أصابت عقلك عندما حدثتني عن الكنز ، ولكني سايرتك للنهاية ، وإن ما أراه الآن ليدل على أنني من كنت المجنون لا أنتَ.

ضحك الآخر وقال:

- لستَ الوحيد من ظن ذلك ، هل أحضرتَ البضاعة ؟.

- تلك التي تنتظرك منذ سنوات ؟ ، طبعاً أحضرتها.

- أكيد ، أكيد هذه جميع الصناديق ، ولقد اتفقنا سابقاً على أن أعطيك ثلاثة أرباع قيمة ما أجده.

كانت مشاعر الحنق والغضب تستعر داخل أعماق رشيد ، إن هذين الرجلين يتصرفان وكأنهما يتفاوضان على شيء تافه.

- اتفقنا إذن .

تقدم أحد رجال العقرب بصندوق فولاذي متوسط الحجم و وضعه أمام سي العربي ، خاطبه العقرب:

- تأكد من البضاعة أولاً.

تقدم رجل آخر من رجال سي العربي الذي أشار له أن يفتح الصندوق ، فتحه ثم أخذ آلة تشبه الماسح ، مررها على المادة لبضع دقائق ، أرسلت الآلة طنينا حاداً فأوقفها الرجل و قرأ معطياتها على الشاشة وأومأ لسيده بالإيجاب.

- عظيم ! ، هتف سي العربي ثم أعطى الأوامر لرجاله بجلب خمسة عشر صندوقاً من مجموع الصناديق ، ثم توجه للعقرب الذي كان يبتسم بمكر:

- يمكنك التأكد منها إن أردت.

- لا ، أنا واثق أنك لن تجرؤ على خداعي ، و الآن أخبرتني أني سألقى بعض التسلية هنا ، أين هي ؟.

صُعق رشيد الذي كان يراقب الوضع بهدوء مصطنع ، التفت لسي العربي فرأى أمارات الغدر مرتسمة على محياه.

- آه ، لقد تذكرت  ،رشيد تعال إلى هنا يا صاحبي.

تقدم برجلين ثقيلتين و هو يأمل أن تصِل القوات في الوقت المناسب.

- أقدم لك رشيد ، مختص بعلمِ الآثار ، استغل خبرته ليساعدني على إيجاد الكنز الذي بين يديك ، ولكنك تعرف أن لا شيء في هذه الأيام دون مقابل.

صمت قليلاً ليتلاعب بأعصاب رشيد ثم انفجر ضاحكا وهو يتابع:

رأسك يا صديقي ، وأنا وعدته أن أسلّمك إليه ، وأنا عند وعدي دائماً كما تعرفني..

أفلتت ضحكة متهكمة من العقرب وقال:

-حقاً !، ولماذا ؟.

- يقول إنك قتلت والديه ، أحقاً فعلتها ؟، كم أنتَ قاسٍ !.

التفت العقرب لرشيد وسأل :

- أبن من أنتَ يا فتى ؟.

ابتلع رشيد كلماته و لم يجب ، كان لا يخشى على نفسه بقدر ما خشي أن تتداعى المهمة و أسرته ، من ذا الذي سيحميها بعد موته.

كرر العقرب سؤاله بنبرة أشد.

بعد ثوان من الصمت سُمع صوت قوي ، و كأنه صوت قرع على الطبول ، مع ازدياد حدته استدار الجميع ناحيته، فإذا هي سرب من المروحيات العسكرية تحوم باتجاههم ، و لم تقتصر كارثتهم على ذلك ، ففي خضم انشغالهم لم ينتبهوا للطوق الذي أحاطتهم به سيارات الشرطة.

صاح العقرب:

- خيانة ! ، و سارع نحو سيارته وأشار لرجاله بالمواجهة.

صاح الآخر مخاطباً رجاله :

- هاتوا الصندوق واتركوا كل شيء ، و لنلذ بالفرار من هنا.

انبطح رشيد على الأرض ، فيما اقتربت المروحيات وطافت على ارتفاع عدة أمتار ، فُتحت أبوابها وانهال وابل من الرصاص باتجاه جميع من كانوا هناك ، تم تبادل إطلاق النار من قِبل رجال العقرب وسي العربي لكنهم كانوا الحلقة الأضعف ، فالقوات البرية والجوية بأسلحتها الثقيلة تكاتفت لإبادتهم جميعاً.

في أثناء ذلك زحف رشيد بحركات متمرسة صوب سيارات الشرطة ، كان يحاول ما استطاع أن يتفادى رصاصة طائشة حين وجد العقرب أمامه ممسكاً بمسدسه ومصوباً إياه نحوه:

- أنت الجاسوس أليس كذلك ؟ ، اللعنة عليك يا سي العربي ألا تعرف كيف تنتقي رجالك.

- قتلتَ والداي أيها الحقير.

- وسأُلحقك بهما ، أطلق رصاصة فأصابت كتف رشيد ، كان سيتبعها بأخرى ولكنه فجأة سقط أرضاً واندفعت نافورة من الدماء من ثقب في رأسه.

اندفع عادل نحوه وهو يصيح:

- رشيد!.

-عادل ، أين كنت يا صديقي ؟.

- كتفك مُصاب ، تعال معي.

أسنده على كتفه وسحبه نحو إحدى سيارة الإسعاف التابعة للجيش ، و ما إن كادا يصلان إليها حتى أصابت عادل رصاصة تابعة لِرجال العقرب أسقطته أرضاً.

* * *

وصلت هيفاء إلى منزلها أخيراً ، لا أحد يستطيع وصف سيل المشاعر التي فاضت لدى التقائها بأخويها ، كان التوأمان يبكيان بشدة ويصرخان عليها بأن لا تتركهما مجدداً ، لبثا في أحضانها ولم يتزحزحا خشية اختفاءها ثانية ، فقالت لهما مداعبة:

- هذا كي تتعلما ألا تخبئا فطوركما عني كل صباح.

بصوت واحد:

- لن نفعلها ثانية ، نحن نعدك.

ضحكت السيدة يمينة وسط دموع تأثرها وقالت:

-العشاء جاهز ، لنأكل الآن ، وستبيتين الليلة عندي يا عزيزتي فحالك لا يسر.

كادت أن ترفض لولا أنها تذكرت الخطر الذي يتهددها ، فسلمت بالقبول ، مر بخاطرها في تلك اللحظة والدتها التي كانت تخبرها أن معادن الناس الحقيقية تظهر وسط الشدائد ، وهذا بالفعل ما اكتشفته اليوم.

-هل أنتِ بخير؟ ، ألم يمسَّك أحد بسوء؟.

نفت الأمر برأسها وقالت بهدوء يلفه الامتنان :

-شكراً لك يا أمين ، وأنتِ أيضاً يا خالة ، أنا حقاً ممتنة لكما.

كانت كلماتها الصادقة وتعابيرها الرقيقة مبعث أمل كبير في نفس الشاب ، فعل وعسى.

* * *

في اليوم الموالي.

مساء الأمس قضى الجيش الجزائري وبالتعاون مع قوات الشرطة على أخطر مجرم و تاجر أسلحة في شمال إفريقيا ، كما ألقي القبض على شريكه بعد معركة حامية في قلب الصحراء الكبرى ، سقط على إثرها العديد من الضحايا في كلا الجانبين ، هذا وعُثر أيضاً على صناديق من الذهب الخالص بعين المكان و قامت الحكومة بمصادرتها ، أغلب الظن أنها كانت ثمناً لصفقة سلاح لم تتم "

"......وفي تصريح آخر نقلته وكالة الأنباء الفرنسية فإن رئيس فرنسا يعتزم زيارة الجزائر نهاية الشهر الجاري للقيامِ بمباحثات حول الوضع الراهن في المنطقة"

أغلق المحقق حميد التلفاز و رمى بجهاز التحكم من يده ثم قطّب حاجبيه مفكراً.

- ما الأمر؟ ، لما أنتَ متجهم هكذا؟

-لا شيء ، مجرد فكرة خطرت لي ، أخبرني أهذا كل ما قالته الفتاة ؟.

- أجل ، كانت جريمة خطف عادية مقابل الفدية ، قالت أن الثلاثة اختلفوا فيما بينهم ، وقتل أحدهم الإثنين الآخرين وفر هارباً تاركاً إياها.

أمال ظهره للخلف وقال:

- رغم أن القصة لا تبدو منطقية ، لكن قم بإغلاق المحضر يا رحيم ، وأطلب لي فنجاناً من القهوة.

* * *

خاتمة

بعد مرور سنة.

وسط طلقات البارود و زغاريد السيدة يمينة وجاراتها وأمام قاعة الحفلات التي سيتم فيها حفل الزفاف ، ترجل كل من العروسين من سيارة فارهة تزينها ألوان من الورود وشرائط الزينة ، توسطت موكب السيارات الذي ركن هناك ، ثم سارا على البساط الأحمر باتجاه مجلسهما في نهاية القاعة وراءهما بإطلالتها الفاتنة مشت هيفاء تحمل ذيل ثوب الزفاف الطويل الخاص بزوجة أخيها ، يتبعها التوأمان وهما قمة في الفرح.

بعد أن لزم الجميع أماكنهم ، راحت القاعة تصدح بألوان من الأغاني الشعبية ، وتهتز تحت وقع الرقصات الشرقية ، راقبت هيفاء كل ذلك بعينين دامعتين وقلب مفعم بالسعادة ، كانت عيناها تجولان على الوجوه المألوفة من المدعوين حين لمحته قادماً باتجاهها بمشية يشوبها عرج خفيف وابتسامة صافية تشع من وجهه ، لم تره منذ ذلك الوقت ، إنه يبدو مختلفاً كثيراً الآن ، واضح أن مرحلة العلاج أثرت فيه بشكل كبير.

قطع عادل حبل أفكارها عندما قال مازحاً :

- أظنك مصابة بحساسية ما في عينيك ، أنصحك باستشارة طبيب ما.

ردت ضاحكة : لن ينفع مع الأسف ، فحالتي ميؤوس منها ، عموماً حمداً لله على سلامتك ، سمعت أخبارك من رشيد  ،أتمنى أن يعوضك الله خيراً.

- لا بأس ، يسرني أنني تقاعدت مبكراً.

ساد الصمت لهنيهات راح يحدق فيها حوله ثم تابع قائلاً : أنظري هناك.

- أين؟.

- ذلك الشاب.

- إنه جارنا ، ماذا بشأنه ؟.

- لم ينزل عينيه عنكِ منذ دخولنا إلى القاعة ، لم أكن أعلم بوجود منافسٍ لي !.

احمرت وجنتا هيفاء خجلاً ، ولحسن حظها فإن بشرتها السمراء حالت دون أن تفضحها ، كانت سترد عليه بنبرتها اللاذعةِ المعتادة ، و لكن الكهرباء انقطعت فجأة وأظلمت القاعة ، فسيطرت حالة من الذعر على الجميع ، وتعالت الأصوات والصيحات والتساؤلات..

انتصبت هيفاء مكانها ، فقد داهمها قلق غير مريح ، وراودها إحساس بضيق يجثم صدرها ، عضّت على شفتيها عندما تأكدت أنها نفس المشاعر الغريبة التي عاشتها منذ سنة ، شعرت بثقل في الهواء من حولها ، ثقل رهيب يحمل بين ذراته رائحة الشر ، تشبثت بذراع عادل و قالت بصوت مرتجف:

-أنا خائفة.

-لا تخافي ، إنه مجرد انقطاع في الكهرباء.

في أثناء المعمعة وبخطى متسارعة انسحب أحدهم باتجاه المخرج ، كان يريد النجاة بنفسه بعد انتهاء مهمته ، فلم تبق إلا دقائق قليلة على اكتمال العد التنازلي للنهاية..

 

تـــمـــت..

تاريخ النشر : 2018-11-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

طعم الورق
حسين الطائي - العراق
المرتـدّ
رفعت خالد المزوضي - المغرب
في مَهَبَ كورونا
منى شكري العبود - سوريا
في ليلة شتوية
حلمي السرساوي - مصر
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

أريد حلاً و أعترف بخطائي
عواصف تحت سقف واحد
سناء في عالم آخر - المغرب
هل أنا على الطريق الصحيح ؟
استشارة في مشروع
باحثة عن عمل - السعودية
إدمان النوم
粉々になった
هل أتركه أم أدعمه ؟
أمي سبب تدميري
ريما - سلطنة عمان
عمري يضيع
خالد المسكين - السعودية
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (45)
2018-12-23 13:36:59
276195
user
44 -
متابعة موقع كابوس
عزيزتي الغالية حطام ... اهمس في اذنك ان تكوني قوية ولا تتأثري بأي احباط يوجه إليك وكوني واثقة من نفسك ... فأنت موهوبة ومتالقة ومتواضعة ومحبوبة من الجميع وتضيفين بوجودك هنا لمسات فنية راقية ... ونحن بأمس الحاجة الى أن نقرأ كتابات مثل كتاباتك لأنك استثنائية دون منازع .

ميهرونيسا ... شكراً جزيلاً على السؤال أنا بخير والحمد لله .
2018-12-23 05:23:51
276086
user
43 -
ميهرونيسا
بما ان الأعراس لا تشكل اغراء كبيرا بالنسبة لي , إلا اني سأحاول منع امي منها ههههههه ستُجَن هههه
و شكرا لك على كلماتك المشجعة , سأحاول القرارعلى قصة واحدة حتى نهايتها , و مهما طال الأمر :)

متابعة موقع كابوس
حياك الله
كيف حالك ؟ منذ مدة لم اركي عزيزتي
2018-12-23 02:29:08
276031
user
42 -
حطام
متابعة موقع كابوس

لم أتوقع أن أجد تعليقا لك هنا، سعدت كثيرا به والله، كلماتك بعثت الأمل في داخلي، أنت رائعة يا فتاة وكلامك من ذهب، وتشرفني شهادتك، أنت من وضعتني في موقف لا أحسد عليه كالعادة، هههه..شكرا لمرورك الرائع وتعليقك الجميل، تحيااتي الحارة لك:)


ميهرونيسا

أهلا يا ابنة الوطن، هههه النهاية مرعبة اذن لا تحضري أعراسا مرة أخرى هههه،كلامك جميل يا عزيزتي، ويسعدني أن هذه المغامرة الخيالية على أرضنا نالت إعجابك، هي قصة حاولت أن أبرز فيها القليل من تاريخنا، وأنا أؤمن بقدرتك أيضا على الكتابة وبأسلوب أدبي رائع، شكرا بزااف على مرورك الراقي،،تحياتي الطيبة لك:)
1 - رد من : لولو
من اين ولاية انتي
2021-02-02 17:14:05
2018-12-22 06:56:34
275913
user
41 -
ميهرونيسا
وفاء .. وفاء , لقد أبهرتني بموهبتك , لا ليست مجرد موهبة بل إلهام , اهتمي بها و لا تضيعيها , تابعي صقلها و لا تضعي القلم أبدا , أستشعر لك اسما لامعا يبقى حيا بعدما تموتين , حقا إن لقصصك طعم آخر , ربما للأمر علاقة بخلطة التوابل و طريقة التحضير هههه وصفة لا يقدر على إنجاحها سواك , هي وصفة وفاء الخاصة , التشويق كان قويا منذ البداية و حتى النهاية , بالإنتقال بين الأعوام 1960 ..2006 ..2002 , للوهلة الأولى ظننت انني سوف أتشَوَّش , لكن كان على العكس تماما فتسلسل الأحداث كان مريحا رغم غموضه المسلي , النهاية صراحة أرعبتني , يعني علي توقع امر كهذا عند اي انقطاع للكهرباء خلال عرس ما ههه , بالمناسبة أومن بقدرتك و ما زلت في انتظار أول كتاب روائي باسمك :)
2018-12-21 12:00:26
275699
user
40 -
متابعة موقع كابوس
عزيزتي وفاء .. لقد وضعتيني في موقف لا أُحسد عليه .. لماذا ؟ لأن كل تعابير الاعجاب وعبارات المديح والثناء قد نفذت من جعبتي .. وهذا يدفعني لأن اخترع كلمات جديدة لأعبر بها عن مدى الذهول والانبهار الشديدين اللذان شعرت بهما عند انتهائي من قراءة تحفتك الادبية هذه .. ومن أين آتي بعبارات تلائم هذه الشمس التي سطعت في سماء التألق وأنارت بضيائها عالم من التميز والتفرد في فن الكتابة .. أنت موهبة غير عادية فأنت لا تكتبين بل تعزفين ألحاناً شجية نابعة من روح صافية عزفاً منفرداً .
لقد أخذتيني في قصتك هذه في مغامرة صحراوية ممتعة تحيط بها اجواء من الاكشن والمطاردات المشوقة .. كذلك تجزئة القصة الى اجزاء ثم إعادة تركيبها مرة اخرى بدون أن يؤثر على الاحداث بصراحة فيها حرفنة عالية جداً وتمكن شديد في توصيل الفكرة بطريقة غير تقليدية - كالمتاهة التي عند اتباع مسار معين ومحدد سوف يؤدي إلى نهاية تلك المتاهة -

رغم ان النهاية كانت حزينة وغير متوقعة لكنك استطعت ان تبيني ان الخير ينتصر على الشر على الاقل بعد كل ما مر به الابطال من مخاطر لا بد ان ينتصروا ورغم اني احب النهايات السعيدة لكن ليست كل النهايات كذلك .

عزيزتي وفاء كل الشكر لك مع تمنياتي لك بالتوفيق في حياتك وان تصبحي كاتبة مرموقة .
2018-12-09 13:51:39
272937
user
39 -
Arwa
فراوله
الله يجبر بخاطرك اقنعتيني اني اكون مجرمه خلاص اذا لقيت بطله مثاليه في روايه اثناء قرائتي سأبشرك بالحال ❤
2018-12-08 07:52:45
272776
user
38 -
Strawberry
أروى
ههههه شريرة !!
على الأقل أروى هو دور بطولي و هي شخصية امرأة قوية، لها تأثير كبير على بقية الشخصيات.. اما هنا فهيفاء شخصية ثانوية، امرأة تقليدية، مغفلة، جعلوا منها ألعوبة في أيديهم.. لكن رغم ذلك ثقتي بحطام كبيرة و سأنتظر حتى لو تطلب الامر ان انتظر سنتين

حطام
لا أنا لم أقل انها لم تعجبني لكن ليست بمستوى بقية قصصك.. اعطيني دور كدور أروى و سأكون مسرورة هههه ^^ قبلاتي xx

2018-12-07 07:00:01
272648
user
37 -
حطام
أروى
أهلا بكِ عزيزتي،أنا أيضا أصبحت مشكلتي في النهايات هههه،لكني فعلا أمقت النهايات السعيدة،جميل أنها أعجبتكٍ وأعجبك البطل هههه،خفي شوي ع فراولة هلأ رح تعاتبني أنا ويمكن تقول ع الأقل لست سفاحة وقاتلة وتاجرة أعضاء ههههه،لا دخل لي الأمر بينكم..تحياتي الحارة عزيزتي،شكرا على مرورك الجميل:)
2018-12-06 13:11:25
272514
user
36 -
Arwa
حطام
واخييراااا قرأتها وكالعاده رااائعه امم اعجبني البطل وتهور البطل واسم البطل ♥ مشكلتي بالنهايات معك ع الاغلب حزينه يا فتاه انها قصه يكفي الواقع الحزين O_o فعلا رائعه وكما قلت لكي تركتها لوقت القحط واعجبتني ،

فراوله
انا حذرتك وحذرتك ثم حذرتك من اخذ بطولة قصه لحطام ههههههههههه اتيت لأشمت فيكي يا بطلتنا الغاليه يا من تحمرين خجلا ههههههه يا من لديكي جار معجب ابن جاره فضوليه هههههه ابشرك ان حطام لن تستطيع كتابة بطولة قصه اخرى بإسمك لفتره طويله جدا قادمه فحاولي البحث عن قصه فيها بطولة ترضيكي كما فعلت انا وبالتوفيق معها ههههههههه ،،
2018-12-06 06:19:26
272450
user
35 -
حطام
فراولة
هههه مجرد دعابة فقط:)
أولا لماذا الإعتذار؟!،القصة لم تعجبك ذلك رأيك ونظرتك يا عزيزتي،وأنا لازلت أتعلم أصيب مرة وأخطأ مرات كثيرة،والهيفاء لا تشبهك طبعا وذلك مقصود،هل أروى القاتلة تشبه صديقتنا أروى؟،يعني حاولي تخيل نفسك بهذه الصفات هههه،الأسلوب المتشابك يساعدني وتعودت عليه،لكن سأحاول،والنهاية كما قال عبد الله التبسيط التبسبط عالسريع عالسريع هههه،لا أعلم ما مشكلة النهاية؟،أيا كان هي مجرد قصة أما عن قصة أخرى هههه لا أعلم..ربما في آخر العام القادم،حتى لا أكرر الاسم كثيرا هههه،شكرا جزيلا على مرورك وسرني تعليقك كثيرا:)

عاشق الموقع
شكرا على دعمك المستمر عمي،حفظك الله..وتسلم ع كلماتك الرائعة،شكرا جزيلا لمرورك الراقي كعادتك:)

الفيلسوف المفلس
شكرا على مرورك أخي،أظنها على نمط الرواية،وليست كالقصص القصيرة وكما تعلم الروايات مفصلة للأحداث،عموما سأتدارك الأمر مستقبلا مع أني لم أفهم ما تعنيه بالإستعراض،تسلم على مرورك وتحياتي لك:)


التعليق33
شكرا جزيلا:)


مصطفى جمال
ع رااااحتك أخي،دراستك أهم عموما لن يفوتك الكثير هههه،أرغب بمعرفة رأيك بالقصة القادمة حقا،وبالمناسبة قرأت قصة بين سماءين منذ فترة،أقل ما يقال عنها راااائعة،وفقك الله في دراستك وشكرا لك:)
2018-12-04 15:59:48
272176
user
34 -
مصطفى جمال
حطام مرحبا صديقتي اعتذر على تأخري انتظري تعليقي يوم السبت القادم ان شاء الله
2018-12-02 12:07:12
271736
user
33 -
الى الفيلسوف المفلس
الحشو و الاستعراض؟؟
اود ان اعرف محلهم
اذا اردت ان تفيد القارئ فعليك ان توضح ما قلته بالاستدلال من القصة و ليس ان تقولها هكذا فقط بشكل عرضي.
2018-12-01 09:51:34
271470
user
32 -
الفيلسوف المفلس
القصة جيدة عموما لكنها تحتوي بعض الحشو والاستعراض لم يكن له داع

الى عبدالله المغيصيب
أنا لا أعرف ماالذي يزعجك عندما لا يتقبل الكاتب رأيك ففي الأخير هو مجرد رأي وليس بضرورة أن يكون صحيحا كما القراء الأخرون سيعبرون عن آرائهم وهكذا وهي تبقى مجرد وجهة نظر لا أكثر ولا أقل من شخص إلى آخر وليست لجنة تحكيم في مسابقة
2018-12-01 03:52:36
271419
user
31 -
عاشق الموقع
روعة وأسلوب في غاية الابداع اعتذر ابنتي عن التاخير بالرد على مقالتك بسبب عدم توفر النت قبل أيام احسنت وشكرا لقصصك الرائعة
بالتوفيق حطام
2018-12-01 03:46:44
271390
user
30 -
Strawberry
مريقل ! فقت بيها الفازة ! ههه اي اما هذيكا حكاية قديمة.. ههه على كل حال ، أنا غاضبة منك :( جعلتني مفعول به و ليس فاعل ..هذه الهيفاء لا تشبهني.. ظننت أنك ستعطيني دور البطولة و ليس دور فتاة تختطف و تحمر وجنتيها السمراوتين خجلا هههه
انت تدينين لي بقصة أخرى هههه بالنسبة للقصة، أرى ان الاشتباك لم يخدمها لو سردتي الأحداث حسب التسلسل الزمني لكان أفضل.. اما النهاية، ف.. ???!!! هههه
هي قصة جيدة لكن ليست بنفس المستوى الذي عودتنا عليه.. أعتذر عزيزتي

2018-11-30 15:12:04
271354
user
29 -
حطام
أنثى مرحة
فعلا اللعنة..أعتذر على تخييب أملك:)


سمر
هذا من ذوقك أختي،ثلوج الصحراء تعبير مجازي..ممم لا أعرف كيف سأوصل الفكرة،يعني الصحراء حارة ساكنة بالعادة والثلج لا يسقط في الصحراء إلا نادرا جدا،وإذا سقط فسيعكر صفوها،الثلج هنا هو مجموعة الأحداث التي حصلت فيها..أتمنى أن الفكرة قد وصلت وشكرا جزيلا على مرورك:)

ميسم
تسلمي يا عزيزتي،إن ذلك فخر لي،شكرا حقا على كلماتك الرائعة وعلى مرورك،تحياتي الطيبة لك:)


عبد الله المغيصيب
الله يسلمك أخي الكريم،وشكرا على كلامك الطيب،وأكيد الخلاف في الرؤى لا يفسد للود قضية:)،وأتمنى أن أرى تعليقاتك دائما على قصصي سواءا بالإيجاب أم السلب وإذا اختلفنا فسيبقى الإحترام والأخوة الطيبة قائمة دائما وأبدا:)
تحياتي الطيبة لك:)
2018-11-30 14:00:42
271318
user
28 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الأخت الرائعة حطام
‏تسلم والله من ذوقك يا كريمه بل ‏انت ذكية ومبدعه وعبقريه
‏وتعرفين يا أختي الكريمة أنا لا أرمي ‏الكلام رامي أنا أعرف ماذا أقول على الأقل في وجهة نظري المتواضعة
‏انت كذلك وزيادة وإن شاء الله يأتي يوم يفتخر بك أهل بلدك والعرب والمسلمين اجمعين

‏اما أختي الكريمة بخصوص كلمة الحق والتعليقات وهكذا
‏بصراحة أنا افكر جديا بالتوقف عن التعليق على الاقل عند بعض الأسماء ‏لانه بصراحة صارت تخلق حساسية شخصية وما عاد الموضوع في نقاش أدبي فني ثقافي
‏كنت أقول سابقا انه المشكلة ربما في الأسلوب لكن استعملت جميع انواع الأساليب وصرت اقلل ‏بقدر المستطاع من نقاط الضعف وأحاول ‏التشجيع على نقاط تكون اكثر قوة في اغلب التعليقات لكن مع هذا الموضوع باقي في إطار الحساسية شخصية
‏لهذا سوف أعطي نفسي فرصة و محاولة أخيرة ‏إذا ما وجدت انه الموضوع مستمر في إطار الحساسية الشخصية وليس ادب ولا ثقافة التوقف افضل ‏على الاقل مع بعض الأسماء
‏صحيح انه هذا حق أيضا لي المتابعين القراء ‏بقدر ما هو أيضا لي الكاتب
‏نعم هو ذلك لكن ‏هذا على حسب التفاعل مع الأيام القادمة إن شاء الله لانه في الاخير أنا مو قاعد اكتب لنفسي أنا عارف الراي
‏الواحد يكتب عشان احنا كلنا نستفيد من بعض
‏أما إذا كان احد يظن إني اكتب عشان اوقف ‏عائق في وجهه ‏لا والله الله يوفق الجميع ما نريد غير الخير لنا أجمعين
وشكرا
2018-11-30 13:56:32
271288
user
27 -
ميسا ميسا
عبد الله المغيصيب
ممكن تجي للمقهى ؟
رجاءا من فضلك
2018-11-30 13:56:32
271282
user
26 -
ميسم
واوإنهاحقاقصةأكثرمن رائعةأسلوب رائع ومتناسق وجميل أناحقا معجبة
بقصصك ياأختي
حطام جزاك الله
خيرا وزادك من العلم والصحة.
2018-11-30 06:36:32
271262
user
25 -
سمر
اختي قصة جميله، ولكن الاسم ثلوج الصحراء ،ما هو
مناسبة التسمية ام ان الاحداث في فصل الشتاء.
2018-11-30 06:36:32
271260
user
24 -
انثى مرحة
نهاية مفتوحة .....اللعنة
2018-11-30 05:35:47
271252
user
23 -
حطام
أنين
خطأ مطبعي،كنت أسرع في الكتابة ضفي لذلك أن لا علاقة لي بالكيمياء فقط درست الفيزياء فاختلطت الأمور،بالعادة أنا لا أكتب معلومة حتى أتحقق منها:)
2018-11-30 03:56:16
271239
user
22 -
❣ أنـــــــين ❣
حسناً لقد أخجلتني ههه لاأعلم ماأقول بل الشكر لك عزيزتي لكن
صدقيني هذا رأيي فيك وليست مجاملة :-) كان لدي سؤال ياصديقتي بعد أذنك عندما قلتي نظائر اليورانيوم مادخل الفيزياء بها بل من المفترض أن يكون الكيمياء ؛ أم أنا مخطئة ، هل نسبتي الفيزياء للكمية أم للنظائر؟؟ هههه أعذريني ولكني قرأت القصة مرة أخرى بتمعن شديد
وتشتت في فهم هذة النقطة
2018-11-29 16:00:23
271218
user
21 -
حطام
ما أصعب أن تتعب بتعليق ثم تضغط زرا خاطئا ويضيع تعبك..لنبدأ من جديد الأمر لله..

أخي الكريم عبد الله المغيصيب
شكرا على تعقيبك أولا،أما ثانيا فسأسلم أن كل النقاط التي ذكرتها لا غبار عليها،لكن شيئ واحد أخطأت به أنا ليس بي أنفة ولا وهج ولا قبس من غرور،شتان بيني وبين هذه الصفة،في حياتي ككل،على ماذا سأنغر بالله عليك؟،على بضعة أسطر!!،لست بدان براون ولا غيوم ميسو ولا بول سوسمان،بل لا عبقرية ولا مبدعة ولا كاتبة،وهنا لا أحتقر نفسي لا سمح الله،بل مجرد هاوية رأت أن باستطاعتها تقديم شيئ ففعلت،وسواء نال الرضا أم العكس فتلك مسألة أذواق،لا أنكر أن كلمتي مرور الكرام والتبسيط أزعجتاني نظرا للمجهود الذي بذلته لكن لست ممن تأخذهم العزة بالخطأ،القصة غير محبوكة تمام،بها ثغرات،ممكن..الخاتمة غير مرضية سلمنا،أنا أراها بعين الكاتب وبالأخير الرأي للقراء،أعلم علم اليقين أن غايتك تعميم الفائدة والدعم والنصيحة وذلك مجهود تشكر عليه،وأنا لا أطالب بالمجاملة ولا غيرها ولا أحبذها،كنت أدافع عن فكرة صغتها كقصة مبسطة لا أكثر،فذلك رأيك ورؤيتك وأنا أحترمها،كن دائما هكذا ولا تخش في الحق لومة لائم،لن نختلف على قصة..وأعتذر حقاإن لمست في تعليقي السابق بعض العصبية،فأنا أحيانا مزاجية ومتسرعة..لا عليك مني،ومشكوور حقا على كل تعليقاتك المفيدة..
تحياتي الطيبة لك:)


وليد الهاشمي
شكراا جزيلا ثانية على اهتمامك أخي الكريم:)
بالنسبة لقصة ريح الشرق فدعها تبقى كذكرى خاصة،ولكن ستكون كل قصصي بقلم حطام،ولن أغيره..:) :)
تسلم ع رقيك وكلامك الرائع ودعمك كما دماثة خلقك،وأتمنى أن تظل تنير كابوس بتعليقاتك الخفيفة الظريفة التي ترسم الابتسامة على الشفاه،فما أحوجنا لمن يضحكنا هذه الأيام،شكرااا حقا وتحياتي الطيبة لك:)


وسيم
أهلا بيك أخي مرة ثانية..
هههه..أنه سوء تعبير مني صدقني،كنت سأقول يسرني أن تعجبك ولو حتى قليلا،أعلم أن القصة أعجبتك كما ذكرت نقاط القوة فيها ونقاط الضعف،وذلك شيئ أيدتك به،أعذرني فاليوم أنا مشوشة قليلا،هههه لا لا أترك دائما النصائح للأخير،أفضل..وأقل وطأة،بالنسبة لآثار الإشعاعات أردت تسليط الضوء عليها لأن قصة منطقة رڨان مغيبة تماما كما تعلم،رغم أن قوة القنبلة كانت أربعة أضعاف قنبلة هيروشيما لكن لا أحد يعلم كما لا يعلمون أيضا أن سلسلة من التجارب وقعت في الصحراء الجزائرية وصلت لحد15تجربة،ولازال السكان يعانون آثارها لليوم،كما الجيد أن نسلط الضوء على جزء من تاريخنا:)
طبعا نصائح الجميع مهمة عندي والله،وأنا أعلم أنكم تريدون الأفضل لي،شكرا لك حقا:)
أها..مالا مرحبا خويا تشرفنا وليد بلادي،يسعدني وجود جزائري بين المعلقين،على الأقل سيضع تصورا زمانيا ومكانيا واقعيا للقصة:)
أظنني قرأت ولادة الوحوش،سأتأكد من ذلك،أما الطريق للخيانة فقرأتها وأظنني علقت أيضا،أذن كانت حسب نظريتك هههه،ما أحوجنا لعقول مثلك،لكن سأنصحك أنا الأخرى نصيحة صغيرة، القصة لا تعبر بالضرورة عن رأي كاتبها،بل يجب أن تعبر عن رأيي شخوصها المستمدة من الناس والحياة والتجارب،عكس المقال الذي يمكن أن لا يلتزم به الكاتب الحياد ويوظف آراؤه الخاصة،هكذا تعلمت مؤخرا:)
ههههه ولا عليك لن أثأر منك مستقبلا،ثأرت بنصيحة وكفى، انتقام مخفف،هههه،حقا أتمنى أن توفق بقصتك وأقرأها عما قريب,أنت متمكن باللغة...
2018-11-29 13:45:22
271196
user
20 -
وسيم
حطام..
من قال ان القصة نالت رضاي ولو قليلا فقط؟
لقد مدحتها في عدة نقاط وهذا يعني اني اعجبت بها, و حقا اني اعجبت بها دون مجاملة, فوضع كل هذه النقاط معا في قصة صغيرة سيجبر القارئ على الثناء لما قرأه, هذا فضلا عن تغلغلك في عقل القارئ و جعله يفكر تلقائيا باهتمام, فكيف تحسبين ان كل هذا ولم تعجبني؟
او هل السبب لأني بدأت بالمديح و تركت النصائح حتى النهاية فتبين لك انها مرت علي مجرد قصة لا بأس بها؟ اذا كان كذلك فسأكون حريصا على ان اعكس تعليقاتي من الان فصاعدا و اترك المديح و الثناء للنهاية ههه.
ربما كان هناك نقطة اخرى لم اذكرها في تعليقي السابق و هي تحدثك عن مأساة المشوهين اثر الاشعاعات النووية, لقد كان ادخال عنصر مؤثر كهذا شيء اخر يستحق, ولو انك لم تتمعني في ذكر مدى الحقد الذي يجتره العربي على من فعلوا به هذا, وكذلك نظرة المنتصرين تجاهه, هل احتقروه او احسوا بتعاطف طفيف تجاهه على ما كابده من معاناة ولو كانت طريقته خاطئة في رد الدين.
المهم تذكري ان نصائحي تلك في النهاية لم تكن الا لأني اريدك ان تنالي درجة الممتاز العليا وليس الجيد فقط, وليس كونها تضعف قوة قصتك بالشكل الذي تتصورينه.
بالنسبة لسؤالك فأجل انا هو وسيم المؤلف الجزائري, لازلت كاتب مبتدئ بالنسبة لك وكل ما كتبته من قصص لحد الان هو قصتين لا اكثر.
القصة الاولى كانت قبل 3 سنوات -ولادة الوحوش- ولم تكن سوى طرح افكار دون اي مجهود كتابي, لم اكن ادري بالسرد و الاسلوب شيئا, يمكنك الاطلاع عليها ان احببتي, اما التي بعدها -الطريق الى الخيانة- فقد شملت الاسلوب فقط و قصتها عادية جدا وضحت فيها نقطة واحدة فقط حسب نظرتي الخاصة.
اما حاليا فقد بدأت كتابة قصة ثالثة سأوضف فيها كلا العنصرين, الافكار و السرد, و اذا كنت تظنين اني انقصت من قيمة قصتك فستكون فرصتك لتثأري مني ههه. طبعا اني امزح ههه. كل ما اتمناه فقط ان ارى تعليقك عليها حين لحظة اتمامها. و شكرا :)
2018-11-29 12:46:34
271192
user
19 -
‏عبدالله المغيصيب
‏حبيبي أبو خالد وليد الهاشمي
‏بالعكس والله أنا من بعدك ومن بعد كلامك انت الاستاذ هنا وأنا تعلمت منك ‏يكفي الاحترام والترحيب من معاليك يا طويل العمر والاحتضان ‏الذي كان في البدايات

‏أخي وليد زي ما حضرتك شوفت والله كتبت ثلاث من التعليقات كلها توضح نقاط الإبداع والقوه عند الأخت حطام في العموم وفي هذه القصة على الخصوص ‏وطبعا كالعادة من دون أي مجاملة هذا هو الذي رأيت حسب وجهة نظري المتواضعة جدا
‏ولو كانت القصة ضعيفة بمعنى الضعف مستحيل تحتاج كل هذه الكتابة والتعليق
‏أنا فقط قلت هذه القصة يا أختي حطام كنت اتوجه الى الأخت الكاتبة أقول هذه القصة اقل قوة من بين ما قرأت لك
‏في نقاط معينة اما في التطوير ما زال اسلوب الأخت حطام يتصاعد ‏بشكل ولا اروع وأن شاء الله راح تكون بحق ريح الشرق
‏هذه النقاط أخي أبو خالد تظل ‏ملك القراء ‏من ناحية ومن يحب يستفيد منها إذا وجد فيها شيء من الاصل
وايضا حق ادبي اتجاه ‏الكاتب فما بالك لو كان محبوب وعزيز في موهبته ‏هنا يكون الحرص ‏أكبر على تقديم هذا الحق الأدبي له
‏والمتعة والفائدة راح تكون عندنا بالتأكيد مع الوقت لانه هذه الموهبة شمس تشرق علينا اجمعين
‏طبعا زي ما لاحظت أخي وليد في شوية مونه ‏كانت في التعليق لأني سبق وكنت أتحدث مع الأخت حطام عن هذه القصة وغيرها في المقهى
‏أرجو أن يكون الكلام ما ازعجها
‏ولك أخي وليد كل التحية وأرجوك أي ملاحظة في أي شيء اكتبه على الخصوص ارفع الصوت وأنا تحت امرك ‏وأنا جاهز اعتذر لو كان في كلامي أي شيء لا يناسب الكاتب أو المتابعين وشكرا
2018-11-29 12:30:22
271188
user
18 -
‏عبدالله المغيصيب
باقي التعقيب

‏طيب أختي الكريمة العزيزة بالنسبة إلى الخاتمه تقولين مفتوحة مفتوحة على ربط في ماذا ‏ما هو الخط الدرامي الذي ‏كان الرابط ما بين السابق وما بين الأحداث التي سوف تلي ماهو ‏هذا الرابط اما إذا ما كان واضح هكذا يستطيع أي واحد يكتب أي قصة ويضع لها أي نهاية ويقول هذه نهاية مفتوحة
‏وربما البعض يكون متهرب لانه ما استطاع أن يوصل لها ‏طبعا حاشاك أختي حطام أكيد انت فوق هذا المستوى لكن
هل يستوي المبدعون وغير المبدعون
‏المفروض لا لانه أدوات المبدع تختلف عن أدوات المجتهد وفي كل خير

‏اما أختي التبسيط والقوه من عدمها أنا أوضحت الأسباب وهذه إضافة على التوضيح
‏إذا ارتحت أختي الكريمة لهذا الكلام خير وبركة ما كان مريح لك أنا أعتذر وما ‏على الرسول الا البلاغ

‏وأختي حطام ترى أنا تكلمت وقلت انه الأعداد كان ‏والتحضير كان واضح لكن مثل هذه النقاط كلنا ممكن نقع فيها
وسلامتك
2018-11-29 12:30:22
271187
user
17 -
‏عبدالله المغيصيب
عزيزتي ‏المبدعة حطام هوني ‏عليك ترا والله ما في أي تقصد اوتصيد
‏وسبق وأن كسرت قلمي ‏أمام حضرتك هههه ‏اعتراف بروعة ماخطت عبقريتك

‏بس أختي حطام أنا عندما اكتب أنا لا اكتب لأني لاادقق ‏وكأنها المسألة بيننا هي عبارة عن تدقيق ‏إذا حصل هذا التدقيق ‏الحق يكون محقا ‏وإذا لم يحصل فإنه كلامك يا فلان ربما فيه شيء من الصحة
دققو وتعالولي
‏اسمحي لي أختي حطام هذه فيها شيء من الانفه ‏غير الحميدة ووهج ‏من الغرور ليس في مكانه
‏أختي حطام أنا أعرف ماذا أقول وعندما أكتب أنا واثق وادقق ‏ولست من أهل التعميم الا ‏في المداعبة فقط

‏طيب أختي حطام نعود إلى ما ذكرته حضرتك تقولين إعداد له سنوات ‏بالنسبة إلى القوات الأمنية حسب القصة طبعا
‏والمداهمة ‏بالطائرات المروحية والقوات التقليدية المكشوفة
‏يعني اصوات الطائرات في صحراء يستطيع سماعها الواحد عن بوعد 100 كيلو متر على الاقل ‏اما حركة عربات ‏الجيش العادية يستطيع الواحد مشاهدتها على بعد اميال اميال ‏في الصحراء ناهيك عن سماع أصواتها
‏هل هذا الإعداد له سنين أين القوات الخاصة أين القوات المتخفيه والمموهه ‏غير الاجهزة المتخصصة في المتابعة
‏يعني لو كان في واحد فقط يراقب عن بعد من أهل العصابه فشلت العملية كلها ‏وبالتأكيد كان هنالك من يراقب على فرض انه هذه العصابات جدا خطيرة ‏وما بين ارهابية وأيضا جرائم عابرة

‏بالنسبة أختي الكريمة إلى رشيد نعم عارف انه لها أربع سنوات ‏لكن أعطيني فريق تنقيب ‏واحد في التاريخ كان يملك كل المعلومات ‏عن موقع معين واثر ‏ومن أول ضربة وصل إليه وأنا كنت واضح في كلامي قلت من أول ضربة
‏وكنت أعاني أول ضربة يعني في المراحل الأولى في البحث وهذا موضوع من الصعوبة انه يتحقق بهذه البساطة

‏طيب عادل معه جهاز تواصل لكن انه يخفي عن الفتاة المخطوفة ‏ولكن لا يخفي الخطه كلها عنها ‏طيب ما هو الأهم الجهاز او الخطه
‏والمسألة ليست الضرر من قبلها على اخوها ‏المسألة ضرورة سرية العمل الاستخباراتي كمبدا تحسبا لاي خطر
‏وأنا أختي الكريمة ما كنت اعمم ‏كنت فقط أمزح وأعرف تماما أنه هنالك نساء أعظم من الوصف عقلا وخلقا وربما ‏أحدهم انتي
‏أنا أقول كلمة الحق حتى لو الخصم ماانصفني لاني لاانتظر ‏هذا عندما أعلق


‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-11-29 11:51:37
271183
user
16 -
ولــــيد الهـــــاشمي …
حسنا" اختي العزيزة ..وبالطبع جمهور كابوس كثيرين والكتابه فيه هو الافضل ولكني كنت احبذ ان تكتبي تحت اسم واحدبمعنى عندما اريد الان-مثلا"-البحث في محرك الموقع عن قصص حطام فلن تظهر كافة قصصك لان هناك روايات كتبت بلقب آخر كريح الشرق مثلا"وغيره وغيره ..احببت لقب ريح الشرق حطام ولا اعلم ان كانت الاداره بامكانها توحيد اللقب على كافة كتاباتك والقرار يعود لك اولا واخيرا"ولكن نصيحتي الالتزام بلقب واحد ولا بأس ان لم تنشئي مدونه خاصه بك اذا يمكن لجمهورك متابعة كتاباتك عبر الموقع ...عموما تحياتي لك وانت في المقدمة ومن ضمن افضل الكتاب بافضل موقع وتحياتي للجميع

روح موقع كابوس حبيبي وصديقي عبد الله
تحياتي لك ..وبالطبع يا صديقي لا تحلو القصه بدون توجيهاتك وكلامك صار مثل الملح للطعام ..ياصديقي اي قصة قصيره او روايه لاي كاتب في كل العالم كان لابد ان تجد هناك بعض النقاط التي يذكرها النقاد وبعض المآخذ وهذا لا يعني بحال من الاحوال ان تلك القصه او تلكم الروايه ضعيفة ..
فمثلا"هنا بعد قراءة تعليقك اتضح ان القصة جيدة وبمستوى اعلى اذ لم اجدك تنقد البدائيات والاشياء البسيطه والمتوسطه كالسرد والحبكة ..الخ وانما تركز تعليقك على اشياء ااعلى حيث اشرت الى الخطوط الدرامية والتسلسل الزمني وما إلى ذلك ..يعني باختصار االروايه جيده جدا"وعند تلاشي-مستقبلا-بعض النقاط التي اشرت اليها سترتقي كتابات العزيزه حطام الى الممتاز..شكرا لك استاذنا الكبير واتمنى ان تظل هكذا تعطي دون مقابل فنصائحك وتوجيهاتك لا تقدر بثمن ونيلبة عن جميع الكتاب اقول :شكرا" لك واتمنى من كاتبتي المفضله ريح الشرق ومن جميع الكتاب الاستفاده من توجيهاتك القييمه ..تحياتي للجميع
2018-11-29 11:31:53
271175
user
15 -
حطام
أخي عبد الله المغيصيب
أهلا بك أخي الكريم وشكرا على اقتطاع بعض الوقت للتعليق على قصتي المتواضعة:)
أولا شكرا على كلامك الرائع والذي أسعدني بأول ثلاثة تعاليق،وكذا التعليقان الآخران رغم أني أتفق معك في بعضها وأخالفك في البعض،لذا سأكتب فقط بعض الإيضاحات،ومؤكد لست بمنزعجة فقد كنت أعلم أن تلك النقاط بالذات هي ما ستكون موضع النقاش.
بالله عليك كيف أصبحت معالجة الأمور مبسطة؟،يعني سنين من التخطيط والمحاولة راحت هباء..القيادة كلنت مراقبة الوضع أول بأول هذا ليس اعتباط أو حظا ما،و بالمناسبة رشيد ما عرف مكان الكنز من أول لحظة لو دققت بالقصة لوجدت أنه يبحث عنه لأربعة سنوات،لست ساذجة لهذه الدرجة.
والزعيمين تلاقو في الصحرااااء لو ترجع لخريطة الجزائر وهي أكبر دولة عربية لوجدت أن الصحراء شاسعة جدا وتحتل أكثر من نصف المساحة،وأيضا ولاية أدرار أكبر الولايات الجزائرية،تتميز بقلة السكان رغم شساعتها،يعني يمكن الواحد يضل الطريق ومايلقى الطريق العام ويموت ولا يدري عنه أحد،ولذلك يتخذ منها الخارجون عن القانون أماكن للقاءاتهم..العربي متحمس انتظر اللحظة لسنوات،تسرع وتهور ففي النهاية هو بشر،وبالنسبة لعادل كان معه جهاز اتصال لكن أخفاه عن هيفاء،يعني برأيك كيف اتصل بقيادته بعد أن أوصلها؟!،وحكالها لأنو يعرف انها ما رح تضر أخوها والنساء ع فكرة منهم التي تكتم السر..دايما التعميم:(،وأيضا الموقع حدد من زمان وليس في وقتها،لكن كان يجب تحديد النقطة بدقة،بالله ليش دايما تاخذ الأمور دون تدقيق؟؟،والقصة تعبت فيها حقا،وهي ليست أقل قصصي قوة،ولم أعتمد على التبسيط والخاتمة كانت عن دراسة لم أضعها هكذا لمجرد أن أنتهي،ذلك ليس أسلوبي حقا،وكما ذكرت سابقا الأسلوب مبسط عن عمد،إقرأ قصتي التالية وستعلم أني أحبذ لكل لون قصصي أسلوب يناسبه.
وطبعا أنا أعلم أنك تتكلم عن دراية،وقصدك الخير ولست منزعجة أبدا،بل بالعكس لشد ما ضحكت لدى قراءة تعاليقك صباحا،وما السطور السابقة إلا للإيضاح لا أكثر،وشكراا جزيلا على دعمك وتشجيعك،تسلم وتحيااتي لك يا مستر هتلر:) :)
2018-11-29 11:31:53
271165
user
14 -
حطام
فؤش
تسلم أخي،شكرا على كلماتك الداعمة والراقية،يسعدني أنها نالت إعجابك،القصة خيالية بالطبع ولكن الأحداث التي ارتكزت عليها حقيقية،مسألة أخرى..في تلك النواحي الصحراوية من البلاد فعلا هناك مهووسون بالبحث عن الكنوز المدفونة،عندما سمعت بذلك خطرت ببالي فكرة القصة مع ربطها بأحداث تاريخية،وصدقني أنا نفسي لا أعلم من هو المجهول بنهاية القصة،ربما منتقم من جماعة سي العربي،هناك عدة احتمالات..نهاية ع طريقة الأفلام هههه.
بصراحة الفتاة القادمة شعرها أسود وعيونها زرق هههه،دمجت بين التنتين،انتظرها قد تعجبك قصتها:)
سعيدة جدا بتعليقك ومرورك أخي الراقي وتقبل تحيااتي الحارة،وآمل ألا تغيب كثيرا:)

أنين
عزيزتي أنا التي لا أعلم كيف أرد على مفرداتك الرائعة،يشرفني أنك حفظت قصتي،أنا نفسي لا أحفظهم،خاصة عندما انحذفت قصصي من الذاكرة،أنتظر حتى تنشر قصة ما وبعدها أحذفها،ما علينا..لست كاتبة يا عزيزتي أقولها دون تواضع،بعض من المحاولات منها الناجحة ومنها دون ذلك،ولا أملك أي طموح حقيقي،شكرا على كلماتك الأكثر من رائعة والتي لمست فيها الصدق،ومعرفتك شرف لي..تسلمي,وتحياتي الطيبة لكِ:)


محمد
شكرا على مرورك أخي الكريم:) :)


وسيم
أهلا بك أخي دائما وفي كل وقت..شكرا جزيلا على مرورك:)
أولا سعيدة أن القصة نالت رضاك ولو قليلا،هي من ناحية أخذت وقتا وأتعبتني,مثلا كتبت أولى فقراتها وبقيت لأسبوعين وأكثر لم أكملها،وكل ما راق المزاج أكتب قليلا..أعلم أنه أسلوب مبسط،لكن كثرة الأحداث مع أسلوب قد يوقعني في فخ التكلف لا أحبذه،فالحبكة لها الدور الأول عندي في هذا النوع،طبعا مع أسلوب سليم وسلس،بالنسبة لأواخر القصة معك حق،لو أعطيتها وقتا أطول لكانت الفكرة أفضل،لكني لم أشأ تعقيدها ووضع مطبات أخرى,صحيح أن الخير انتصر لكن في جولة واحدة والجولة التالية كانت العكس،أقصد الخاتمة والتي كانت عكس القصة السابقة،ففي تلك قدرت الخاتمة قبل كتابة القصة وهنا سايرت تسلسل الأفكار وأين ستودي الأحداث،ورأيك صحيح وأنا أحترمه بالطبع،كنت أعلم أن هناك نقاط ضعف في القصة،لكن هذا ما جادت به أفكاري هههه..عل كل قد لا أكتب بهذا النوع ثانية ألا إن كانت الفكرة عظيمة ومختلفة,وشكرا على كلامك الرائع ونقدك الهادئ المميز..ومن يدري قد يفاجئك أسلوب القصة القادمة،فقط سؤال هل أنت نفسه وسيم الكاتب من الجزائر؟!
2018-11-29 06:34:26
271127
user
13 -
محمد
نايس
2018-11-29 05:23:02
271121
user
12 -
❣ أنـــــــين ❣
حسناً لاأعلم مااقول أخشى أن حروفي التي ساأهديها لك وسطوري المليئة بالمدح والثناء لاتكفي لن أعبر عن مدى إعجابي الشديد لبها إن قلت لك أنها أول قصة أثرت فيني هل ستعتبرينها مبالغة في وصفي لقلمك الرااائع ؛ والله أني حفظتها في جهازي بالفعل كانت مفاجأة ومن أروع المفاجأت صدقيني كما قلت لك ليتك تكتبين روااية طويلة ، فاانتي مبدعة وموهبة أتمنا ذلك وبشغف شديد منتظر لكل جديدك ياعزيزتي ولن أفوت أي من أعمالك إن شاء الله مارسي موهبتك إلى النهاية ولاتتركيها أبداً فاأنتي إنسانة طمووووحة أنتي أكثر من مما يقال عنك مبدعة وموهوبة ومتألقة ؛؛ صدقيني ياوفاء لطالما قرأت روايات كثيرة وشعرت بمدى حبي لها .. لكن محال أن أصل لكاتبتها..لذلك لو تعلمي كم أشعر بالفخر الشديد عندما أعبر وأصف مقال لكاتبة مثلك بشكل مباشر لازلت اتذكر تلك القصة التي أعطيتني إياها كانت كفيلة بأن توصلي مضمون الفكرة ؛ وانا فهمتها واعتبرتها منهج أتبعة في حياتي ؛ لاتندهشي ياصديقتي ههههه ووو حسناً هذا ماكنت أود قولة دمتي بألف خير.
2018-11-29 03:57:19
271116
user
11 -
فؤش
تحيه للرائعه حطام
ابداع مابعده ابداع
الربط كله ظهر
الاحداث العاصفه مع 1960 واكمال القصه
وحتى الربط تحتاج لوقت لربطه يدل على علو الكتابه
ويوما قريب ان شاء الله تكوني من الكتاب الاوائل بالعالم
صحالقصه مافيها رومانسيه ظاهره الا من يلمسها بين السطور
هيفاء عادل وحتى امين
وحتى مع كشف الذهبتشعر القصه واقعيه
وربما تكون هناك قصص قريبه منها
النهايه مفتوحه ولكن اشعربان احد رجال العصابه هو الذي هرب
ويمكن يكون امين
ابدعتي وتحيه لك
والقصه القادمه لامانع من رجوع الفتاه الشقراء ذو العيون الزرقاء الرشيقه
للواجه من جديد
هههه مع الفتاه السمراويه ايضا
تقبلي احترامي
2018-11-29 03:57:19
271112
user
10 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الجزء الخامس من التعليق ثلوج ‏في الصحراء

‏أيضا من أشكال التبسيط في المعالجة تسطيح حرفية ‏القوات الأمنية
‏الحين القوات الامنية راسله مخبر عنصر أساسي في كل العملية ‏تبع تبادل البضائع الخطيرة
وتترك مخبرها ‏هكذا يلقى نفس مصير رجال العصابتين وتنزل عليه هو واياهم ‏اللهم لولا الحظ لكان هو في عداد القتله
‏وعادل يشتغل بال عواطف لاب الأوامر ويذهب عشان ينقذ صاحبه ‏ليش وهو الصراحة ما عليه لوم لأنها الذي شاف الخطه ‏تبع القوات الامنية طبعا حسب القصة ليس االا
‏ما عليه أي لوم ‏لانه كان ممكن رشيد يروح فيها من دون وجود خطة ‏تامن له حماية خاصة كونه مخبر
‏وبعدين عادل كان يدور بالأخت المخطوفة في الصحاري ‏لا عنده أجهزة تواصل ‏مع القوات الامنية لا عنده شفره سريه ‏مع قمر صناعي او غيره ‏حتى جهاز ماجلان ما عنده ‏تبع تحديد المواقع القديم
‏والمشكلة هذا المخبر يروح يحكي الموضوع لي الأخت المخطوفة معنى المفهوم عن البنات أنهم في كتمان الأسرار يعنيييي مثل كتمان ‏السماء لي نور الصباح هههه

‏معليش أختي حطام مهما يكون ما توصل الى هذه الدرجة عمل رجال الأمن بهذه الخفة ‏أو العملاء الذين يعملون معهم
‏على طاري ‏الحظ قبل شوي ‏مو معنى انه الواحد درس أثر يعني يقدر من أول تحديد ‏موقع لي كنز او غيره من الآثار يقدر يجيبها ‏من أول ضربة على الحافر

‏الرجال حدد الموقع حفرو لقوه ‏على طول شوي جاء العقرب قتله وقبضو على العصابات وكل شي ‏كان أحسن ما يكون وحتى أخته رجعت بالسلامة وكله في أبو نهار
قد ‏تكون المصادفات ‏لا يتوجب التدقيق عليها في الدراما كثيرا على لا تكون مبالغ فيها
‏وهنا إذا ‏جمعنا الصورة ككل ‏يوجد الكثير من المبالغات غير المدروسه
‏وكل هذا يؤثر على التوازن في القصة وبالتالي حدود القناعة الخلاقة فيها

‏يبقى لغة السرد أيضا كانت أقل من ما هو معروف عن المبدعة حطام
‏والخاتمه مع كل احترامي لا ‏تسما مفتوحة بل هي مرتجله ‏لانه المفتوحة يحتاج الى ربط ‏هنا لا أجد هذا الربط ربما غير واضح بالنسبة لي

‏هذا باختصار أختي الكريمة حطام المبدعة وأن شاء الله القادم راح يكون أعظم ومن دون شهادة مني ما يحتاج وأرجو المعذرة لو قلت أي شيء في غير مكانه ولنتذكر
خير معلم لي السيف هي المبارزه وشكرا
2018-11-29 03:57:19
271111
user
9 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الرابع من التعليق ثلوج ‏في الصحراء

‏حسنا لو إذن ‏لي أن أعطي ترتيب بين قصصك أختي الكريمة حطام وأين سوف اضع هذه القصة ‏طبعا بين الذي قرأت لحضرتك وليس على المستوى الشامل
‏سوف أقول هذه القصة هي الاقل قوة بينها
‏طيب لماذا
‏رغم انه القصة حملت الكثير والكثير من الخطوط الدرامية الجميلة المتشابكه ‏وكان عنصر التشويق حاضر في اغلب المواقف غير انه
‏جميع تلك المواقف و تلك الأحداث و تلك الشخصيات و حتى الخاتمه جات على طريقة مرور الكرام
‏كانت المعالجة سريعة لا تكاد تستوعب خلطة الخطوط الدرامية و عناصرها
‏بمعنى
نخلق حبكه بعصاباتها وكنوزها ‏وحتى وصلنا إلى اليورانيوم في توسعها ‏واحدهم من خلفية ارهابية والآخر من خلفية لها ثار ‏مع الاستعمار الخ
و ‏يا الله شيل حط استعد حضررررب
‏وفي الأخير جات القوات وشالتهم ‏في 5 دقائق قشتهم قش
‏يعني معالجة ‏لي الامور جدا مبسطة ‏وكان هاؤلاء العصابات الخطيرة القبض عليهم اسهل من القبض على تجار ‏المخدرات لا اكثر
‏بعدين معقول راح يتواعد زعماء ‏اكبر عصابتين ‏في البلد هكذا في الهواء الطلق وكل واحد جاي برجاله ‏وكل واحد جايب كنوزه ‏معه
‏والآخر يعني العربي حتى ما جاب توه مطلعها طاااازه
‏يا أخي إذا مو عشان شي ولا عشان الأمن ولا عشان الاحتياطات الضروريه ‏ولا عشان ما يكون مكشوفين أمام عابر سبيل
‏يا أخي عشان الصناديق بس ما يكون فيها افاعي عقارب ‏أي شيء يمكن مو نظيفة تحتاج نفض غبار ‏يمكن مو هي تبع جد الرجال يمكن هذي شي ثاني
‏على الاقل ياخذونها ويجلس آمون أسبوعين ثلاثة شهر متخفين ‏وبعدها يتوعدون مع العقرب في أماكن بعيدة عن الشبهات
‏مو يتجمعون كلهم مع بعض ولسان حالهم يقول يا رب تجي قوات الأمن و تاخذنا وترحينا من هالهم
‏يعني أنا احس هذا المشهد كلا تركب عشان رشيد يشوف العقرب ويقتله ‏أما هذا العقرب لو كان بالفعل عقرب والله ما ينجر ‏هكذا لو ماذا يحصل إذا ايام التسعينات حسب القصة ‏ما في احد أقدر عليه راح يقدرون عليه هكذا في كل بساطة وجايب البلاوي معه

‏طبعا هذا الشيء ينطبق على الخطف ‏على الخاتمه على غيره كلا على السريع السريع والتبسيط التبسيط


‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق ب
2018-11-29 03:57:19
271110
user
8 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثالث من التعليق ثلوج ‏في الصحراء

اذن ‏قلنا أختي الكريمة هذه المرة اختيار اسلوب السيناريو الورقي ‏ولكن من ‏بدون ترقيم في المشاهد ‏طبعا وعلى اسلوب القصة القصيرة ورتمها ‏الخاص
بالتتابع ‏الماراثوني ‏بالفعل ‏أختي حطام تجربة رائعة فريدة ممتعة ومبدعة
‏من ناحية اختيار قالب وقوالب ‏في كل مرة تحمل تلك الأفكار والحبكه ‏انما في بدعه بديعه متجدده
‏وهذه هي بالضبط التي كنا دائما نقول عنها ليسا مهم الأفكار أن تكون مستهلك او غير ذلك المهم هو تقديمها في قوالب مبهرة ‏أكثر تحديث وتطوير

‏أيضا من جمال هذا القالب في هذه المرة هو أن يكون لكل ‏مشهد ‏تقريبا وجه مرئي ووجه مخفي ‏قد يحكي الوجه المرئي ‏في المشهد رقم 20 مثلا ‏ما هو المخفي ‏في المشهد رقم 10 او حتى رقم 25 ‏الترتيب ليس دائما أن يكون حسب التسلسل الزمني
‏وهذا قد يبدو عادي لكن ‏رسم التنسيق بين كل هذه المشاهد هو اللعبة الصعبة الحقيقية والذكاء ‏من الكاتب
‏على سبيل المثال ما استطعنا أن نعرف ما هو الذي حصل مع والدي رشيد وهيفاء ‏غير على لسان يمنه ‏في مركز الشرطة رغم ‏تراكم الاحداث الكثيرة من يوم مقتل الوالدين ‏وحتى خطف الاولاد

‏الكثير في صراحة من الجمال والإبداع والتجديد ‏معك دائما أختي الكريمة حطام وتستحق كل التحية والتقدير ‏على المجهود المبذول ‏والموهبة الحقيقية

‏حسنا بعض الملاحظات المتواضعة وأن شاء الله تكون خفيفة


‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-11-29 03:57:19
271109
user
7 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق ثلوج ‏في الصحراء

‏كنا نتكلم عن احترام الجمهور من قلمك أختي الكريمة حطام
‏كذلك في المدارس الأدبية المختلفة يوم الكلاسيكية الرومانسية أحيانا الاجتماعي الرومانسي أخرى ‏التاريخي الى الغموض والتشويق إلى آخره
‏وهذا أيضا ينسحب على اختلاف أساليب السرد بين حكاية وآخرة ‏ما بين ‏المتصل والمتقطع الخ

‏المهم أختي الكريمة كل هذا يدل على انه القصة تأخذ اكبر وقت من الأعداد والتحضير والتجهيز لو مو أثناء الكتابة ولكن في الفكرة ‏والتفكير فيها
‏وهنا يجعل أي فكرة مهما كانت متداولة غير ‏متداولة راح تخرج من قلم حطام ‏في قالب وشكل ‏خاص وطعم مختلف
‏وفي معالجة ورؤية ‏وبالتالي بصمة صار اسمها حقا
بقلم ‏الكاتبة حطام

‏وهذه القصة بالتأكيد ليست استثناء بل إكمال في المزيد من التطوير من ناحية الأسلوب ‏والطرح
‏كنا تكلمنا أختي الكريمة في المرة السابقة عن ذلك الماراثون ‏التتابعي ‏في تسلسل أحداث القصة على القارئ
‏وذلك عن طريق نقل الافكار والأحداث بين شخوص ‏البطولة من زاوية ‏دور الراوي كل ‏كما يشعر في دوران الأحداث معه على أن يتقدم ‏أحدهما على الآخر في خطوة ‏أثناء التقديم ‏الروائي فاسح ‏المجال حتى يتقدم الآخر في المشهد التالي
‏وبالفعل كانت الفكرة جدا ‏رائعة عبقرية تشكر الأخت الأستاذة نوار على المساهمة الضليعه ‏فيها
‏واليوم هذا الأسلوب الماراثوني ‏تطور وأخذ الأسلوب ليس الاعتماد على رواية الابطال بل
التتابع ‏بين طرح المشاهد نفسها
‏وكأنه هذه المرة ليس الأسلوب السينمائي المحببة ربما لي الأخت حطام بل هو الأسلوب ذي ورق السيناريو
‏لا ينقص غير أن تقول المشهد رقم خمسة مسائي
‏الرجل والفتاة المخطوفة في الصحرا ٠٠٠٠٠٠٠ الخ


‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2018-11-29 00:06:18
271108
user
6 -
‏عبدالله المغيصيب ‏الرياض السعودية
هاااااي ‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع وعليك أختي حطام أنا هنا
‏في الواقع كما يقال عند أهل الصحافة الورقية ‏زمان هنالك كتاب ‏يشتاقون إلى الورق ‏وهنالك اوراق تشتاق إلى كتاب
‏والورق هنا كناية عن الجمهور ‏بالفعل الأخت الكريمة حطام هنالك البعض من الكتاب إذا تأخر يشتاق هو الا جمهوره ‏ولكن هنالك البعض الآخر الذي قد اشتاقت له الجماهير ومكان ‏لقاؤهم ‏ذاك إلا وهو الورق اكان مجرودا او ‏الكترونيا
‏وهاهو ‏لقاء جديد وحكايه منثوره ‏في صفحات إبداعك
‏هذا الكلام أختي حطام ليسا اعتباطا ‏أو مجاملة مجانية او ارتجاليه ‏وأنا اللذي لا يمكن أقدم كلا نوعين ‏في غير الحق
‏أقول لماذا سوف ‏تشتاق الجماهير الى قلمك ‏أختي لأنك بكل بساطة قد احترمت هذا الجمهور إلى أوسع مدى كيف
‏سأقول
‏لانه في كل مرة أختي محاولة تقديم ‏افكار وقوالب وعناصر ومدارس قصصيه ‏أدبية جديدة ملونه
‏يوم الأسلوب السينمائي واللغة السريعة وتاره ‏الروائي واللغة المكثفة وتاره ‏الكلاسيكي إنما باللغة واصفه ‏معاصرة


‏الباقي في الجزء الثاني من التعليق
2018-11-28 22:51:09
271096
user
5 -
وسيم
السلام عليكم
لم ارد ان يكون تعليقي هو الاخير هذه المرة ايضا لذا حرصت على قراءة قصتك فور صدور جزئها الاخر ههه.
ما يمكنني مدحه في هذه القصة هو التسلسل المتقن و المتصاعد للقصة.. من الواضح ان تسلسلا بهذه الدقة تطلب مجهودا كبيرا منك.
ثانيا دمج كثير من العناصر المختلفة لتتحصلي بها على قصة متزنة لم يطغى اي عنصر على الاخر او يفسده.. انه حقا عملا صعب يعكس خبرتك الطويلة في كتابة القصة.
الاسلوب كان جيدا جدا مناسبا لقصة جمعت الكثير من نقاط الاكشن.. لكني رغم ذلك سأكون صريحا و اقول انه لا يقارب الاسلوب المتبع في قصتك السابقة بشيء.. ولو ان النوع يختلف.
نقطة ممتازة اخرى لديك وهي حثك القارئ على تشغيل عقله لربط الاحداث.. فمثلا اول مقطعين من القصة لم يكن فك الغموض عن تداخلهما بالقصة بتلك السرعة و تطلب الامر انتظارا و ترقبا طويلا لمعرفة الرابط.. و بهذه الطريقة فانك تكسبين نظرة القارئ تجاه عبقريتك الفذة.. ومن جهة اخرى تحسسين القارئ بذكائه هو نفسه حينما يربط الحدث.. انه حقا لعمل يستحق التصفيق له.
اما الان فسأذكر النقاط التي ارى انك كنت تستطيعين تقديم احسن منها:
المواقف: رغم ما قلته عن كون الاحداث تصاعدية الا ان وقع المواقف في نفس القارئ لم تكن بتلك القوة التي كان يمكن لها ان تكون عليه.. هذا مجرد رأي شخصي طبعا.. و انا قلت هذا لأني متيقن انك في نقطة ما كنت لتخرجين قلوبنا في وسط الصحراء ب تويست لن تتوقعه ادهى العقول. و بالنسبة لي كان من الجلي ان الانقاذ سيأتي لا ريب و سينتصر الخير. هذه ليست نقطة سلبية طبعا و لكن تمنيت لو تأتي بطريقة اخرى ولو انها ستجهدك و تعقد عليك الامر اكثر مما هو عليه.
ثم الخاتمة: بالنسبة لها فأقول كذلك بصراحة: رغم محاولتك جعلها مفتوحة و غير تقليدية كعادتك الا انها لم تكن مساوية على الاطلاق للخاتمة الرهيبة في قصتك السابقة. كنت تستطيعين صنع خاتمة انسب و اكثر ابهارا نظرا لقدراتك.
هذا كل ما لدي و تذكري انه مجرد رأي متواضع من شخص صريح. اتمنى ان اقرأ لك قصص اقوى في هذا النوع و كلي يقين انك ستصلين و تتجاوزين ذلك. مع تحياتي :)
2018-11-28 17:11:37
271066
user
4 -
حطام
محمد النطاح
شكرا على مرورك الراقي وكلامك الطيب أخي الكريم،سعدت بتعليقك كثيرا..وتحياتي لك:)


ولــيــد الــهــاشـمـي...
أهلا بعودتك أخي الكريم سررت جدا جدا برؤية تعليقك،وسعيدة أني لازلت قدها وقدود هههه،المهم أن القصة نالت إعجابك..لقد أتعبتني هههه
بالنسبة لمطالبك فإليك مايلي:
أنا لا أعرف كيف أنشأ مدونة،وحتى لو تعلمت كيف أنشأها فهناك عدة موانع والله،فكما الغالبية تعلم أني أدخل للنت خفية وظروفي ليست عادية ولولا كابوس ما كنت جازفت أصلا..أشعر أنه موطني وملجأي ولا غنى لي عنه،والنت ليس متوفرا دائما والمدونة يلزمها اهتمام وكتابة دائمة وما إلى ذلك،وأنا لا أكتب كل أسبوع قصة مثلا،أحيانا يلزمني وقت حتى تتخمر أحداث القصة برأسي خاصة إن كانت من فئة التشويق،وشيئ آخر..شعوري بالأمان في حضرة كابوس هو ما يدفعني للكتابة..أستطيع الكتابة تحت أي لقب حسب الظروف والوقت..والموقع أيضا مفتوح للجميع ويمتلك شعبية كما أن له الفضل الأول ولطاقم تحريره في المستوى الجيد الذي وصلت إليه،عندما أتذكر أول قصة نشرت لي أقول في نفسي لو أني كتبتها اليوم لكانت مختلفة تماما أسلوبا وأحداثا،ثم أعيد التفكر أنه لولا كتابتها وتعليقات النقد والتشجيع والدعم لما أصبحت واحدة من كتاب الموقع،فضل الموقع علي لا ينسى وأنا وفاء سأظل وفية دائما لـكـابـوس:)..وشيئ آخر جميع قصصي انحذفت من موبايلي والله إلا هذه القصة والتي تليها..وبالمناسبة تلك قصة مختلفة تماما ستفاجئك جدااا:) :)
لقد أخافتني الويل ثم الويل هههه،أتمنى أن لا تغضب،من الممكن أن تتحسن الظروف وأكتب رواية أو مجموعة قصصية من يدري؟:)
وأخيرا شـكـرا قد الدنيا على كلااامك الأكثر من راائع يا أخي الكريم،هذا فخر وشرف عظيم لي،تسلم والله يخليك وتحياتي الحاارة لحضرتك:)

هدوء الغدير
صديقتي العزيزة شكرا لك على مرورك رغم مشاغلك:)
تعرفينني أميل للأسلوب الروائي وأحاول التقصير أيضا قدر المستطاع،ففي النهايةكل ما طالت القصة بعثت على الملل في النفوس,لذلك تجدينني أقفز من مشهد لآخر وتخطي المشاهد الغير ضرورية بغية زيادة التشويق وكسر روتين المشاهد المتلاحقة,هههه القصة خلطة(ميكس)،يستهويني الكوكتيل ههه،أذكر تعليق البراء عندما نوه لذلك في قصة امرأة من نار وذكر أيضا أن جون ويك ينتحب في غرفته،كل ما أتذكرها أبتسم،هذه المرة سيقول أن العميل007(جيمس بوند)ينتحب هو الآخر هههه.
شكرا لك أيضا على ملاحظاتك التي تنبهني دائما على مواطن الخلل كل ما أرسلت قصة لك قبل إرسالها للموقع،أما بخصوص النهاية ههههه لا ينقصني سوى(وعاشا بسعادة للأبد)ستصبح فيلم هندي،أعلم مدى عشقك لهذه الأفلام هههه..أمزح,لكني أفضل النهايات المفتوحة،الشاشة سوداء وThe endهههه.
شكرا لك حقا على مرورك،وتعليقك الرائع التوفيق في دراستك وأرجو أن أرى إبداعا لكِ عما قريب،بعيدا عن الأفلام الهندية والأمواج تبعي،أظنك فهمتِ هههه:)
2018-11-28 15:40:45
271054
user
3 -
هدوء الغدير - مشرفة -
وفاء عزيزتي ها انت تطلين مجددا بقصة رائعة.خليط رائع بين العاطفة والأكشن والاساطير..جمعتي عدة الوان مع بعض والنتيجة قصة رائعة جدا انت حقا ذكية جدا بربط شتى الانواع وصبها في قالب متماسك ..لازلت الى الان افضل لك اسلوب الرواية الطويلة انت.تجيدينه بشكل رائع جدا لذا ارجو ان.ارى لك ذات يوم رواية ..
اما عن القصة كما قلت ابدعتي في كل شئ لكن ان يكون هذا الكم من الاحداث في قصة قصيرة أظنه يؤدي الى غبن في بعض المشاهد والمواقف التي.تستوجب الوقوف عندها ووصفها من ناحية المحيط ومن ناحية مايعتمل احاسيس كل شخص كنت اود ان اراها بشكل اطول حيث يتيح مساحة كافية لكل ذلك ..
وبخصوص النهاية جعلت قلبي يقفز خوفا ورعبا وبلا شك فضول لمعرفة ما ستؤول له الامور لكن شخصيا لااجده شئ سئ بما اني افضل النهايات المفتوحة ..
تحياتي لك عزيزتي واتمنى لك مزيد من الإبداع..
2018-11-28 14:55:32
271035
user
2 -
ولــــيد الهـــــاشمي …
ريح الشرق حطام ..
بخ بخ
مجددا" تكسبين الرهان واكسب معك ايضا"..ولكن يبدوا انني سأعلن الثورة المسلحة ضدك حتى ترضخين لمطالب جمهورك تحت قيادتي والويل لك ان لم تستجيبي لمطالبنا والذي يتلخص بالقرار الاتي:
(تعلن القياده العليا للثوره بقيادة وليد الهاشمي بانه سيتم التصعيد اذا لم تنشئ الكاتبه الموهوبة والعملاقه وفاء الجزائريه والملقبة بحطام مدونة خاصة بها تحت لقب ريح الشرق وان تجمع فيها كافة القصص التي نشرت هنا بالقاب عده وان تجمع كافة القصة وتظل تكتب بلقب واحد او بإسمها الحقيقي ..ما لم فالويل ثم الويل)

انت الاروع والافضل وتتربعين رأس قائمة افضل كتابي المفضلين وانت من بين الاربعة الاوائل كأفضل كتاب موقع كابوس
لك الله يا وفاء ..وباليمني الله حريصك
تحياتي للجميع
2018-11-28 12:37:33
271007
user
1 -
محمد النطاح
قصة مشوقة و رائعة..فيها اُسلوب ادبي جميل للسرد..
move
1