الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ما الذي يحدث لي ؟

بقلم : رياض محمد - السودان

ما الذي يحدث لي ؟
أرى قريني يقول لي : اذا أردت رؤيتي عليك أن تأتي إلى بيت مهجور

 السلام عليكم أصدقائي الأعزاء ، لن أطيل عليكم الحديث و سأحاول أن أختصر بأي طريقة ممكنة ، أولاً أنا كنت أعمل في السابق في منزل جارتنا حيث كنت أنقل التراب لمنزلها لردم أماكن تجمع المياه في منزلها وأنتم تعرفون كيف هي الأمطار في السودان ، وعندما انتهيت حاولت أن أصنع مجرى صغير حتى تخرج به المياه ، و بينما أنا أحفر وجدت لفافة قماش فقمت بفكها طمعاً أن أجد فيها بعض المال ، وعندما فتحتها وجدت بعض اللزوجة و أحرف مكتوبه باللون الأحمر ، أردت أن أخبئها و أذهب بها للشيخ محمد وهو شيخ معروف ، وعندما أردت لفها مجدداً ظهرت جارتنا سعاد وهي صاحبة المنزل الذي أعمل فيه وهي كانت في غاية السعادة بعدما رأت اللفافة في يدي وقامت بدفع مبلغ 50 جنية للعمل الذي قمت به ، علماً بأنه لا يستحق سوى 30 جنية أو أقل ، و بعد أن عدت للبيت استحممت ونسيت أمر اللفافة تماماً

و مضت الأيام بدأت أشعر بارتفاع في درجة الحرارة والإغماء المتكرر و دوماً انسى حتى أني أهملت صلاتي وبدأت أحياناً أسمع صوت يناديني باسمي وكثرت القطط في منزلي ، و بعدها كثرت أحلام الشياطين والعياذ بالله ، أحياناً ارى أني أجامع جنية أو أمرأة وبعدها الحيوانات تحدثني ، وأصبحت كلما أردت أن أنام لا استطيع لأني كلما أغمضت عيني أشعر بأني أسقط إلى ما لا نهاية .

بدأت أرى قريني يقول لي : اذا أردت رؤيتي عليك أن تأتي إلى بيت مهجور قام بوصفه لي وقال لي : عليك أن تخطو خطوتان فقط نحو الأمام وبعدها عليك أن ترجع للوراء ، لكني لم أقم بالأمر و فجأة أصبحت لا أحب أحد و أشعر بضيق شديد من أهل بيتي وأضرب إخوتي الصغار لأقل سبب ، حتى الأن كلما أنام يحدث لي العجب

في النوم أرى نفسي مرة و أنا أتعلق في الهواء و جسدي جثة هامدة وأقفز عالياً وأتجول في أنحاء المنزل و كأنه حقيقي - مع العلم أني أقضي معظم وقتي في النوم - أقسم بالله مرة ظننت أنه حقيقي فقد رأيت نفسي نائم والطعام بقربي و رأيت شاشة التلفاز وهذا هو حذائي ، كل شيء حقيقي في النوم حتى أصبحت لا أميز بين الحقيقة والخيال ، لكن هذا لا يحدث لي دوماً إلا عندما أمارس الرياضة أو أرهق نفسي بكثرة وأنا عندما أنام استمع لموسيقى الناي دوماً ، و بعد أن بحثت عنه وأخبرت من أعرفهم قالوا لي : إنه إسقاط نجمي ، لكني أنا لم أنوي أن أقم به ولا أعرف ما هي خطواته حتى فكيف يحدث إذا لم أرد القيام ؟.

تاريخ النشر : 2018-12-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر