الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

زيارة غير متوقعه للقبور بعد منتصف الليل

بقلم : ياسر - مصر

شعرت بالرعب من صوت القبر و انطلقت هارباً


أهلاً و مرحباً بكل المتواجدين في موقع كابوس ، سوف أحكي ليكم حكاية غريبة قليلاً ، طبعاً في البلدان يكون هناك احتفالات سنوية بالمولد النبوي الشريف و في ناس كتير منا تحب تحضر الاحتفالات ، أنا أعيش في إحدى القرى الريفية بمصر ، وكان يُقام الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في قرية مجاورة لنا ، لأنه فيها عدد كبير من المشايخ وهي تُعتبر كبيرة بالمقارنة بالقرية التي نعيش فيها و لأن فيها ما يسع مراسم الاحتفال من حيث الملاهي والمحلات والألعاب الأخرى 

و كانت القرية تبعد عنا حوالي خمسه كيلو متر ، فكنا نسير على أقدامنا أنا وأصدقائي و نتناقش بعض الأمور إلى أن نصل ، وكان تلك الطريق عبارة عن أراضي زراعية من حولنا حتى الوصول إلى تلك القرية المجاورة ، وكان على ذلك الطريق المقابر التي ندفن و فيها نحن وتلك القرية و كانت قبل تلك القرية بحوالي كيلو متر ونصف ، في أحد الأيام كنت أنا وصديق لي بعد العشاء نضحك ونتشاور حتى فتحنا سيرة الجن والشياطين لأننا لم نكن نخاف من تلك الأشياء ، وبالفعل وصلنا إلى المولد ، بدأنا بالاحتفال وإذ بصديق قديم لنا يرانا ويلح علينا أن نذهب إلى بيته

ذهبنا معه و بالفعل وجلسنا نتكلم حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل وإذ بي انظر في هاتفي و أتفاجئ بمرور الوقت وأقول لصاحبي : هيا بنا لقد تأخرنا كثيراً ، فذهبنا واذا بي وأنا أمام المقابر أقول لصاحبي : هيا بنا نزور أبي ، وكنت متعود عند دفن أي جنازه في الليل أن أدخل لزيارة قبر أبي ، فأتاني الفضول أن أدخل و أزور قبر أبي ، طبعاً صاحبي رفض بشدة لأنه كان خائف جداً ، فقلت له : خلاص خليك أنت هنا و انتظرني و أنا سوف أدخل أزوره وأخرج

و فعلاً دخلت وكان قبل قبر أبي عند قبر شخص ذلك الشخص مات محروقاً وكانت تدور حوله الإشاعات في مكان موته أنه يظهر شبح له في البيت الذي مات فيه ، وطبعاً لم أهتم للأمر و دخلت و مررت من جانب قبره و وقفت أمام قبر أبي و قبل أن أبدأ بالدعاء وفجأة و اذا بباب مقبرة ذلك الشخص يطرق وكأن أحد يحاول الخروج من المقبرة والصوت كان غريب و عنيف جداً ، طبعاً جسمي كله تخشب وشعري وقف و لم أعرف ماذا أعمل فأنا لا أريد المرور بجانبه ، و لساني عجز عن الصراخ

و سرعان ما فكرت و تخطيت من فوق قبر أبي إلى قبر أخرى حتى نزلت في الشارع الذي في خلف مقبرة أبي ، أسرعت في الجري إلى أن خرجت من المقابر وأصل إلى صديقي وأنا لا اقدر على التنفس ، ذهب بي صديقي بعيداً حتى التقت أنفاسي وحكيت له ما حصل وكان في ذهول من قولي ، و عدت للمنزل وبعدها ظللت خمسة أيام وأنا مريض من تلك اللحظة و أخشى من دخول المقابر لوحدي حتى بالنهار ، مع العلم أن الشخص هذا الشخص مات من فتره بعيدة يعني أكثر من سنة والقبر لم يُفتح نهائياً و لا يوجد أي ثقوب أو أي شيء يستطيع الذئاب أو الحيوانات الأخرى الدخول منها ، لا أعرف ما كان هذا ولا أعلم ماذا كان يجري ، في انتظار رأيكم ؟.

تاريخ النشر : 2019-02-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر