الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

ضفادع شيطانية

بقلم : عامر صديق - مصر
للتواصل : [email protected]

رأيت ضفادع ضخمة تبرز من الماء

 مرحباً ، هذه ثاني مرة أكتب في موقع كابوس ، اليوم أحكي عن تجربة من أيام الطفولة لم أنساها

 ذهبت مع والدي رحمه الله لزيارة بعض الأقارب في محافظة المنصورة في إحدى القرى ومكثنا عدة أيام وكنت أبلغ ١٠ أعوام ، وكنت ألهو مع صبية القرية ممن هم في سني أو أكبر قليلاً إلى حلول المساء في الحقول ، وفي آخر يوم ذهبنا إلى جوار مصرف مياه وهو ما يشبه الترعة أو النهر الصغير و لعبنا إلي أن بدء الظلام بالحلول وقبل أن تظلم الدنيا كنا على جانب المصرف و رأينا ٤ أو 5 ضفادع ضخمة جداً بحجم كلب صغير أو أكبر تخرج من المياه وظل نصفها في الماء والنصف الآخر خارج المياه

 ظللت أنظر إليها مبهوراً من حجمها الغير عادي فأنا رأيت الكثير من الضفادع لم يصل أكبرها إلى حتى عُشر حجم هذه الضفادع ، والغريب أنها ظلت واقفة تحدق بي ، أحضرت فرع من نبات ينمو حول المصرف وأخذت أدفعها به وهي تحدق بي ولا تتحرك ، وكنت اتحدت مع باقي الصبية بجواري وأقول لهم : لم أرى في حياتي أكبر من هذه الضفادع ولماذا لا تهرب كباقي الضفادع ؟ و نظرت بجواري فلم أجد الصبية و وجدتهم يجرون بعيداً عني في اتجاه القرية  فتملكني الخوف و ركضت وراءهم

 وعندما أخبرت والدي و أقاربي عما رأيت عندما وصلت إلى منزلهم ، أصيبوا بالفزع وقالوا : لا تذهب إلى هذا المكان مرة أخرى ، وعدنا إلى القاهرة في صباح اليوم التالي ، و إلى الأن لا أعرف ما رأيت ؟ ولي تجربة أخرى غريبة مع الضفادع ، كان في خلف حينا في مصر ترعة تم ردمها و الأن وصارت شارعاً ، وكنا أحياناً نجد فيها جثث  أو قتلى أو أجنة أطفال ملقاة بها ، وكان الوقت ظهراً والناس يمرون حولنا وكنت ألهو مع صديق و تركني وذهب إلى منزله

 و فجأة رأيت ضفدع ضخم قليلاً ملون بجميع ألوان الطيف ، ضفدع غريب جداً وألوانه جميلة جداً يقف على حافة الترعة المنحدرة و كأنه ينتظر أن أحاول إمساكه ، وعندما حاولت النزول لإمساكه شعرت بخوف و عدت إلى منزلنا و عندما أخبرت والدي رحمه الله وأمي نظروا إلى بعضهم وقالت والدتي : أنها شاهدت جنية أتت من هذه الترعة وهذه قصة أخرى وحذرني والدي من الذهاب إلى هذه الترعة مرة أخرى ، وقال لي : أنه جني كان يريد إغراءي بمحاولة إمساكه ومن ثم يغرقني في هذه الترعة .

والي الأن لا زلت أتذكر هذين الموقفين ولم أنساهما.

تاريخ النشر : 2019-03-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر