الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

ما كان ذلك الشيء ؟

بقلم : ليليان - الجزائر

سمعت شيئاً صرخ في أذني فقفزت هاربة و أنا أصرخ

 السلام عليكم متابعي موقع كابوس ، إسمي ليليان من الجزائر و عمري 12 سنة ، أتابع هذا الموقع منذ حوالي سنتين ، و اليوم أخيراً سوف أحكي لكم عن قصص غريبة حصلت لي مع مخلوقات غريبة لا زالت أجهل ما تكون.

أحيانا في حياتنا تحصل معنا أشياء غريبة و عجيبة و غالباً ما تكون مع سكان العالم الأخر ، مواقف غريبة و مخيفة قد تغير حياتنا إما للأفضل أو للأسواء

 

القصة الأولى - البنت الصارخة :

قبل ان ننتقل إلى بيتنا الجديد كنت أسكن في بيت صغير مع عائلتي حيث بيوت أعمامي و جدتي حولنا ، فكنا نشكل دائرة ، كنا نلعب أنا و أبناء عمومي معاً هناك ، حتى مع أننا انتقلنا إلى بيتنا الجديد إلا أننا كنّا نقضي الأعياد و العطلات في بيتنا القديم مع عائلتنا و قد كنا بالكاد نشغل فيه القرآن فلم نكن نزوره أبداً ، و لكن في ذلك اليوم المشؤوم بعد المغرب كنت جالسة وحدي في منزلنا القديم بعد أن ذهبت أمي لبيت جدتي

 أما أخواتي فكن يلعبن مع أولاد أعمامي ، أما أنا فكنت أشاهد التلفاز في ذلك البيت ، أحسست بشيء غريب فقررت المغادرة للعب معهم ، كنت خارجة عبر النافذة فكما قلت بيتنا صغير و يمكننا الخروج من النافذة ، ولكن أحسست بشيء خلفي ، لم أجرأ على الاستدارة ، لكن سمعت شيئاً صرخ في أذني فقفزت هاربة و أنا أصرخ حتى أن لوني أصبح أبيض من الخوف ، و ما زلت أجهل ما كان ذلك الشيء.

 

القصة الثانية – ما كان ذلك الشيء ؟ :

في عطلة الصيف كنت أسهر كثيراً حتى أحياناً كنت لا أنام حتى الساعة السادسة ، و لكن ذلك اليوم و بينما كنت ساهرة - طبعاً أنا أغلق باب غرفتي و أقوم بإشعال التلفاز و نور المصباح - كان مقبض الباب يتحرك و كأنه سيُفتح،  فناديت : أمي ، أبي ، لا إجابة ، و العجيب أن أخواتي كن بجانبي كل واحدة على سريرها ، و فجأة رأيت ظل تحت الباب و لم يكن كأي ظل رأيته من قبل ، كان مخيفاً و غامضاً

 و عندما سألت جدتي قالت لي : ربما هو "حمار الليل "(تسمية جزائرية) و هو من الجن يأتي ليتفقد الناس إن كانوا نياماً و هو مثل الجاثوم و يعاقب الناس بعدها بالجلوس عليهم و خنقهم ، و لكن الحمد لله أنني قرأت القرآن حين حصول تلك الحادثة .

 

القصة الثالثة - شيء غريب ! :

هذه القصة لم تحدث معي بل مع أبنة عمي و في نفس البيت الغريب ، فحكت لي أنها عندما كانت عابرة للذهاب إلى الجانب الآخر من بيوت أعمامي ، كانت ترتب شعرها أمام زجاج نافذة بيتنا و مع أن البيت كان فارغاً و مغلقاً إلى أن شيء ما قام بضرب النافذة من الداخل مما جعلها تهرب بسرعة.

 

القصة الرابعة - شخص يتمشى في الممر :

في العطلة الصيفية قررت أنا و بنات أعمامي الذهاب إلى بيت جدتنا والقيام بحفلة مبيت و لكن انتهى بِنَا النوم عند ساعة مبكرة ، نام الجميع و بقيت أنا و ابنة عمي مريم ، و فجأة سمعنا صوت شديد الوضوح ، كأن شخصاً يتمشى في الممر متبوعاً بظل غريب ، فلم يكن أمامنا سوى النوم على أصوات ذلك الشيء الغريب ، فتارة نسمع صوت الحنفية و تارة أخرى أصوات أبواب الغرف الأخرى تُفتح و تُغلق ، و قد عرفت من جدتي أن أحد المجاهدين الجزائريين دُفن ما بين أسوار البيت

، لم تكن تحصل هذه الأحداث فقط في بيتنا إلا أنها كانت تحصل أيضاً في بيوت أعمامي ، فيقال أنها بُنيت على مقبرة جنود فرنسيين من وقت الاحتلال ، و هذه القصص حقيقية حصلت معي و يبقى لكم الحق في عدم التصديق.

تاريخ النشر : 2019-04-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر