الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

جوني و زينا : قصة حب من نوع آخر

بقلم : فرح عبد المجيد - عراق

الطفل جوني نائم بأمان مع حيواناته الأثيرة
الطفل جوني نائم بأمان مع حيواناته الأثيرة

في سبتمبر سنة 2012, دخل شخص الى ملجأ (ديكالب) لخدمات الحيوانات حاملا بين يديه لفافة صغيرة. حين فتحها العاملون ‏بتأني وجدوا منظرا صدمهم و احزنهم في ان واحد .‏
في اللفافة تلك رقدت جروة صغيرة ..‏
ليس عمر الجروة ما صدمهم بل الحالة التي كانت فيها, لقد كانت و ببساطة جلد و عظم فقط, ضلوعها بارزة و وجهها و خطمها ‏مخدوش و علامات ضرب عليها. لقد اعتقدوا انها ميتة لولا حركة ذيلها الخفيفة. لقد كانت ترحب بهم!‏

قال الشخص الذي احضرها ان الكلبة قد انهارت في باحته الخلفية و لقد اعتقد انها ماتت حين اقترب منها و لكن لاحظ بأنها لا ‏تزال تتنفس فهرع بها الى الملجأ.‏
سارع العاملون في الملجأ الى فحصها. ولقد وجدوا بأنها قد تعرضت للتجويع و الضرب و كانت تعاني من الجفاف الشديد و يبدو ‏ان احدهم قد حبسها و جوعها في قفص ثم رماها بعد ان اعتقد بأنها ستموت. كان جسدها تملؤه الخدوش و هنالك جروح على ‏انفها كما لو انها كانت تحاول الهروب من امر ما و اصابت نفسها بتلك الخدوش و قدر عمرها بأربعة اشهر فقط و لكن وزنها لم ‏يتجاوز الكيلوغرامين.‏

جوني و زينا : قصة حب من نوع آخر
الكلبة الصغيرة وصلت الى الملجأ وهي على شفا الموت

هز الطبيب البيطري رأسه و قال بأن حالتها صعبة جدا و احتمالية نجاتها و تعافيها لا تتجاوز الـ 1% . واقترح قتلها قتلا رحيما ‏لتخليصها من عذابها. لكن صاحبة الملجأ و مؤسسته قررت ان تتمسك بهذه الـ 1% و ان تعطي للكلبة المسكينة فرصة ‏للحياة. فأخذتها الى منزلها و بدأت برحلة طويلة استغرقت اكثر من 5 اشهر من العلاج و السوائل و المكملات الغذائية. لتسترد ‏الكلبة عافيتها و بدأت جروحها بالالتئام و بدأ جسدها يكتسي بشعر جديد لامع. لقد اسمتها صاحبة الملجأ (زينا) تيمنا بالمسلسل ‏التلفزيوني عن المحاربة القوية (زينا) لأن تلك الكلبة الصغيرة لديها روح محاربة.‏

قامت صاحبة الملجأ بعمل صفحة على الفيسبوك و بدأت بنشر قصة (زينا الكلبة المحاربة) ليرى العالم تحولها العجيب من ‏جروة شبه ميتة الى كلبة جميلة ذات نظرات تذيب القلوب و ازداد عدد المعجبين لهذه المحاربة الصغيرة و بدأت تنهال على ‏الملجأ عروض تبني لها.‏

جوني و زينا : قصة حب من نوع آخر
كان جوني مصابا بالتوحد
في (جون كريك) في جورجيا ايضا. كانت هنالك عائلة صغيرة تعاني معاناة من نوع اخر.‏
عائلة (هيكي) في جورجيا لديهم ولدين ، و لديهم كلبين انقذوهما من ملجأ الحيوانات, انها عائلة صغيرة و متحابة و لكن هنالك ما يحرق ‏قلب الوالدين. ابنهما (جوني) ذو الـ 8 اعوام كان مصابا بالتوحد.‏

تقول والدة (جوني): "ولد ابني في 31 من شهر كانون الثاني عام 2005 و حين بلغ العامين لاحظت انه لا يتطور مثل بقية ‏اقرانه او الاطفال في عمره و ظهرت عليه علامات التوحد, لقد عرفت العلامات و لكني لم استطع نطق هذه الكلمة. ابني ‏الصغير لا يملك المهارات اللغوية او الاجتماعية لتمكنه من الاقتراب من الاخرين او تكوين الصداقات مع غيره من الاطفال و ‏كان يعاني في دراسته و كان يكره الطعام و لا يلمسه اطلاقا بل لا يرغب ان يكون بقرب الطعام اصلا و لم يكن يقترب من احد ‏و كان يخاف من كل شيء حوله"‏.
وتستمر بكلامها لتقول:"لقد كنت غاضبة على الله, كنت اقول له لماذا يا ربي ابتليتني بهذا الامر؟ لم اصاب ابني هذا الاضطراب ‏اللعين؟ و لكن رغم غضبي الا اني كنت اصلي كل ليلة لحصول معجزة تنقذ ابني الصغير"‏.

و لقد استجاب الله لدعائها حينما عثرت على صفحة الفيسبوك تلك لتأتيها المعجزة على شكل مخلوق يمشي على اربعة ارجل.‏

‏"لقد كنت اتصفح الانترنت و الفيسبوك حين وقع نظري على تلك الكلبة و قرأت و تأثرت بقصتها و كفاحها للعيش, اجل يا سادة ‏‏,لقد وقعت بغرام كلبة على الانترنت".‏

جوني و زينا : قصة حب من نوع آخر
زينا .. نجت من الموت واصبحت كلبة جميلة
قررت الوالدة ان تتبنى الكلبة رغم ترددها: " لقد كنت مترددة في تقديم طلب لتبنيها, فأنا و زوجي لدينا طفلين و احداهما مصاب ‏بالتوحد ويحتاج الى علاج و اهتمام كبيرين, ولدينا كلبين اخرين في المنزل انقذناهما من ملاجئ الحيوانات, لقد كان منزلنا في ‏حالة فوضى, ولكن هنالك صوتا خفيا دفعني لأتخاذ قراري النهائي بتبني (زينا) و اعطاءها الحب الذي تستحقه"‏
بعد اتخاذ القرار و اتفاق الاطراف, توجهت العائلة للقاء (زينا).‏

لنعد الى الملجأ و (زينا), بعد ان فحص البيطري الكلبة و تأكد من انها تعافت بشكل كاف لتلتقي بمحبيها في حدث يقيمه الملجأ ‏لجمع التبرعات للحيوانات, تقرر ان تخرج (زينا) في ذلك الحدث المقام في شهر تشرين الثاني من عام 2012 و الذي حضرته ‏عائلة (هيكي).‏

تقول والدة (جوني هيكي):" لم يمضي على تواجدنا في الحدث اكثر من 4 دقائق حين وقع نظر الكلبة (زينا) على ابني (جوني) ‏و زوجي لتهرع راكضة اليهم و ليفتح ابني لها ذراعيه محتضنا اياها, لقد احببت هذه الكلبة حين رأيت صورتها على الانترنت و ‏الان انا متأكدة من حبي لها"‏.
لا غرابة في ان تتبنى العائلة تلك الكلبة.‏
لكن قبل انهاء معاملات التبني النهائية, هنالك فترة تجريبية للتأكد من العائلة و الكلب المتبنى متوافقين مع بعض, لهذا في الثاني ‏من شهر شباط 2013 قامت والدة (جوني) بوضع الكلبة (زينا) في سيارتها و الذهاب لاحضار (جوني) من المدرسة لترى ردة ‏فعله.‏

جوني و زينا : قصة حب من نوع آخر
جوني وزينا .. حب من النظرة الاولى

حين وقع نظر (جوني ) على (زينا) ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة و ذاب تحت الحب و الاهتمام الذي اغرقته به (زينا) ‏التي ما ان رأته حتى اندفعت ناحيته و جلست في حضنه لتمطره بالقبلات "هنالك في حضن جوني, استقرت (زينا) للابد"‏
تستمر والدة (جوني) بالكلام "لقد كان جوني طفلا خجولا و لم يكن ينطق بأكثر من عدة كلمات غير مترابطة, و لم يكن يتحدث ‏مع احد سوى عدة اشخاص من ضمنهم مدرسيه الذين يثق بهم في المدرسة و حتى كلامه معهم لا يتجاوز كلمات على عدد ‏اصابع اليد, لم اعتد على سماع صوت ابني الصغير لاني بالكاد كنت اسمعه, الى ان جاء ذات يوم و قال لي: "امي هلا اعطيتني ‏كوب ماء من فضلك؟" و لقد تصرفت بدون وعي و اعطيته الماء ثم ادركت امرا مهما, ابني نطق بجملة كاملة و بدون تلعثم او ‏تأتأة, يا الله كيف ذلك؟"‏.

لقد لاحظت الوالدة الفخورة بأن ابنها الصغير قد ارتبط بالكلبة الوفية و كون علاقة قوية معها منذ اليوم الاول, بدأ جوني الطفل ‏الصامت المصاب بالتوحد بالتحدث و بالساعات مع كلبته (زينا) , كان يحدثها بكل ما حصل له في المنزل و في المدرسة و في ‏الطريق و كل تفصيل صغير و كبير ، "لقد سمعت ذات يوم صوت غناء طفولي عذب فتتبعته لارى ابني جوني يغني بصوته ‏الطفولي لكلبته الوفية التي بدا بأنها تستمع بكل هذا الحب والاهتمام من صديقها العزيز, اجل ابني يغني! ابني الذي لم ينطق منذ ‏سنوات سوى بعدة جمل متقطعة يغني الان! انها لمعجزة بالفعل"‏.

جوني و زينا : قصة حب من نوع آخر
جوني اصبح اكثر انفتاحا وثقة بنفسه

ارادت الوالدة (ليندا) ان تجرب اخذ ابنها لوحده الى الحلاق ليقص شعره, لقد كان جوني يخاف هذه الرحلة و لا يستطيع ان ‏يجلس بهدوء و يقوم بأي شيء لكي يخرج من ذلك المحيط الغير مألوف و هذا ما حصل يومها, فقامت في اليوم التالي بأخذ (زينا) ‏مع زوجها و جوني و ذهبوا للحلاق حيث وقفت ليندا خارج محل الحلاقة مع زينا في حين جلس جوني و عيناه مركزتان على ‏صديقته و كانت (ليندا) تلوح بين الحين و الاخر بكف (زينا) لجوني و هدأ الطفل و تمكن الحلاق من قص شعره بكل هدوء.‏

و ايضا على الرغم من ان جوني لا يحب ان يقترب احد منه لمدة طويلة و عادة ما يتملص من اي شخص يريد البقاء قربه لعدة ‏دقائق الا انه يسمح لزينا بأن تلتصق به لساعات و ساعات و بدون ان يتضايق او يتململ.‏

فيديو يصور تفاصيل القصة برمتها

تقول (ليندا) "انا اعمل بدوام جزئي كمدرسة في مدرسة ابتدائية و اعتني بجوني كذلك, فانا المدرسة و المعالجة لابني و لكن لم ‏اتوقع في يوم من الايام بأني سأحصل على مساعدة من كلبة و انها لمساعدة لا تقدر بثمن".‏
‏"انا احلم بأن اوصل ابني للثانوية و الجامعة و اراه انسانا ناجحا و لكني اركز على ان اعيش يوما بيوم و اساند و اعلم ابني ‏الصغير و احفزه و ادفعه للامام"‏.

تمكنت (زينا) الكلبة المحاربة من اظهار جانب (جوني) الثاني, الجانب اللعوب الشغوف بالتعلم و المحب للغناء و المرح و ‏الثرثرة و هي معه في كل خطوة يخطوها و لا تفارقه حتى وقت النوم , انهما لا يفترقان ابدا فهي كظله و هو لا يستطيع ان ‏يكون بعيدا عنها.‏

تأثير الكلاب المهدئ على البشر

جوني و زينا : قصة حب من نوع آخر
الحيوانات تحفز السلوك الايجابي لدى الاطفال عموما .. وخصوصا المصابين بالتوحد

هنالك دراسات محدودة عن تأثير الحيوانات المرافقة للبشر على الاطفال المصابين بالتوحد و لكنها تبشر بالخير. حيث نشرت ‏دراسة قبل فترة تقول بان احتمالية قيام اطفال مصابين بالتوحد بالتحدث و الضحك و وضع اعينهم بأعين الاخرين و ان يبدو ‏تصرفات اجتماعية ايجابية و ذلك بحضور حيوانات مثل الخنازير الغينية الحية اكثر مما لو كان هنالك حيوانات محشوة.
و كذلك ‏هنالك دراسة نشرت عام 2006 تقول بأن الاطفال المصابين بالتوحد قد بدأوا بالتكلم و التفاعل بشكل كبير جدا حين سمح لهم ‏بالتربيت على حيوانات اليفة كالكلاب و الارانب او حين يلقون بالكرة للكلاب او حين يمتطون حيوانات اللاما او حين يتفاعلون ‏مع حيوانات اخرى بطرق مختلفة اثناء جلسات علاجهم. حيث ان للحيوانات تأثيرا مهدأ على هولاء الاطفال مما يسمح لهم ‏بتجاوز مخاوفهم و التواصل مع العالم الخارجي.‏

و لقد تم تدريب كلاب خصيصا للاشخاص المصابين بالتوحد (مثل الكلاب المرشدة لفاقدي البصر) و لقد تم تدريب هذه الكلاب ‏ليكون لها تأثيرا مهدئا على الاطفال المصابين بالتوحد. حيث يستطيع هولاء الاطفال ( و بتواجد كلبهم معهم ) ان يقضوا ايامهم ‏في المدرسة بدون قلق او ان يخرجوا مع عائلتهم في رحلات بسيطة.‏

ختاما. يمكنكم اعزائي القراء ان تشاهدوا فيديوهات لهم و ترون جوني يبدو كأي طفل عادي في مثل عمره و لكنكم الان ‏ستندهشون حين تعلمون بأن الطفل الذي تشاهدونه كان طفلا مصابا بالتوحد و لم ينطق بالكثير من الكلام الى ان عثر على ‏معجزنه الصغيرة تلك.‏

المصادر :

- Xena the Warrior Puppy, rescued from abuse, helps 8-year-old boy with autism
- Severely Abused Puppy, Xena, And Autistic Boy, Jonny Hickey, Become Best Friends

تاريخ النشر : 2019-04-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
send
ابن العراق - عراق
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
فؤاد السقا - مصر
امرأة من هذا الزمان - سوريا
ام تيماء - الجزائر
عزوز السوداني - السودان
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (30)
2020-09-15 18:53:33
373516
30 -
أميرة الشتاء
مقال رائع تحياتي لك
2020-07-04 20:51:16
361178
29 -
ياسمين
من هنا تعلم المعنى و الهدف لكل شيئ في هذه الحياة
2020-06-28 07:45:29
360067
28 -
القلب الحزين
سبحان الله.
ولله في خلقه شئون.
2020-05-31 06:13:46
355003
27 -
Butterflly
قصة مؤثرة فعلا
2019-05-03 05:14:48
299257
26 -
نواف
هناك حيوانات افضل وارحم من بعض البشر
2019-04-23 23:26:17
297669
25 -
بيري الجميلة ❤
بنت العرب معك حق
لكن لننظر للأهم هناك أطفال مشردين وضحايا حرب ومجاعات ويتامى يتمنون نصف الاهتمام الذي حظت به هذه الكلبة وهم يستحقون ذلك ، عندما ننتهي من كفاية هؤلاء الأطفال لا بأس أن نتوجه للقطط والكلاب التي باستطاعتها الحياة في الشارع
2019-04-20 02:33:21
296960
24 -
بنت العرب
صاحبة التعليق 23 ليس ثمة اية مبالغة رايت شريطا في ناشيونال جيوغرافيك يتناول هذا الامر اي تاثير الحيوانات على مرضى التوحد واحب ان اقول القطط والكلاب حيوانات في منتهى الروعه تستوجب منا العناية والمحبة لانها لن تنسى المعروف الذي تقدمه لها ولاسيما الكلاب عكس بعض البني ادمين الي بيعضوا الايد الي تتمد لهم بالخير ..اقدن شكري لكاتب المقال
2019-04-19 11:20:37
296876
23 -
بيري الجميلة ❤
وأتفق أيضا مع قاهر هناك مبالغة زائدة ، لو وفروا اهتمامهم بطفل بشري لكان خيرا من كلبة ههههه ، لا احب العقلية الغربية يعطون اهتماهم للأقل في الأهمية ، وقد لاحظت أن كثيرا من مربيي القطط والكلاب لديهم في الأصل عداوة مع البشر حتى ان منهم مجرمين ، والطب الحديث أكد وجود علاقة بين تربية القطط والإصابة بمرض الفصام
2019-04-19 11:20:37
296875
22 -
بيري الجميلة ❤
أكثر شيئ أعجبني هو قصة الطفل جوني ، كم أسعدني تغيره بهذه الكلبة اللطيفة ، حقا أشعر أن فئة من الناس بحاجة ماسة لتربية الحيوانات وهم الأشخاص الوحيدون والذين يعانون الرهاب أو التهميش وكل الحالات النفسية التي تتعلق بالحياة الاجتماعية
2019-04-18 23:03:35
296809
21 -
أبو علي علي
موضوع جميل ... داعب احاسيسي تجاه الحيوانات بشكل عام والكلاب بشكل خاص ..
اذكر أنني اطلعت علی موضوع يتناول العلاقة بين تعامل الطفل مع الحيوانات وما ينعكس علی سلوكياته مستقبلا....
بمعنی اذا كان الطفل يحب الحيوانات ولة قدرة أفضل في التعامل معها فإنة سيكون مستقبلا شخص صالح ذو سلوك مستقيم ..
وبالعكس اذا كان يضرب و يؤذي الحيوانات فهذا مؤشر خطير ينبئ بشخص متنمر وسادي قد يسلك مسلك الاجرام اذا لم يتلقی الراعية والتوجية من الاسرة ...
شكراااا للاخت فرح ... منتظرين مقالاتك
تحية للجميع
2019-04-18 06:18:37
296656
20 -
سوسو علي - مديرة الموقع -
مرحبا .. لدي ملاحظة فقط لصاحب التعليق 13 Imy ، هذا القسم اسمه " منوعات "

وهذا القسم مختص بجميع المقالات والقصص التي لا يمكن تصنيفها تحت بند أو قسم آخر من أقسام الموقع ، هذا لا يعني طبعا أنها مواضيع خالية من التشويق ، فبعض أجمل مقالات موقعنا موجودة في هذا القسم الذي يتصف بشمولية أكبر من بقية الأقسام ويتيح الفرصة لكتابة (( مواضيع بعيدة عن جو الرعب والغرائب لمن يرغبون في ذلك ))

هذه نبذة تعريفية عن القسم .. تحياتي :)
2019-04-18 06:07:07
296655
19 -
مـجنــــن الجـــــــ�ــــــــــــن
هل تعتقدون ان موقع كابوس مخصص فقط للجرام ولمجازر ولخوارق وعالم الجن وكل ماهوا مرعب?
بطبع لا فهوا يحتوي علئ اقسام كثيره ومتنوعه ومشوقه ومفيده ايضا
2019-04-18 06:07:07
296653
18 -
ريما
اليوم اصبح لدي جرو صغير
2019-04-18 06:07:07
296652
17 -
Lost soul
مقال رائع
وقصة مؤثرة و جميله
احببت المقال جدا وتأثرت كثيرا
2019-04-18 04:46:38
296649
16 -
فرح عبد المجيد
شكرا للسيد إياد عطار على نشره المقال و شكرا للأخوة و الأخوات المعلقين
لمن يقول ان الموضوع لا علاقة له بموقع كابوس اطلب منه الاطلاع على مواضيع الموقع المتنوعة و ستجدون ان الموقع يضم العديد من المواضيع في مختلف المجالات
و دمتم بود
2019-04-18 03:59:53
296637
15 -
جنى
احب ان اقول ان حياة الحيوان أيضا مهمه والاعتناء به يجلب الحسنات والسعاده من منا لم يسمع بقصة الرجل اللذي دخل الجنه بسبب انه سقى كلب ماء من البئر، أيضا مثلما لنا حسنات في الإنسان أيضا لنا في الحيوان خاصه الاليف، ولا يضر من ان كان هناك دور رعايه للحيوانات المتشرده
2019-04-18 03:59:53
296636
14 -
مشاركة
مقال اكثر من رائع
2019-04-18 03:59:53
296629
13 -
Imy
موصوع ليس له اي علاقة بموقع كابوس!!
2019-04-17 22:45:00
296617
12 -
قاهر 1
اجد هذا غريب وعجيب ويثير الاشمئزاز ايظا
صفحه من اجل قصه كلبه ومعجبين وووووالخ كم هو غريب امر البشر .

بنظري لايجب ان يفكر الانسان بتبني حيوان الافي حاله واحده ان تكون دور الايتام فارغه وظاهرت التشرد منعدمه
2019-04-17 22:45:00
296614
11 -
من صلالة
الكلبة نظراتها تذيب القلوب!!!!! ههههههههههههههه
2019-04-17 22:45:00
296613
10 -
اسمي هو حرف
ما اني ما تحب الكلاب *_^ ولكن مقال و قصه جميله جدا
2019-04-17 22:45:00
296605
9 -
أبو ميثم العنسي
أحب قصص الوفاء بين الإنسان و الحيوان
مقال جميل فرح
2019-04-17 22:45:00
296602
8 -
سما
الكلب خير صديق للإنسان و في مجتمعات أوروبا يرون أن تربية الكلاب شيء ضروري حتى أن الناس اللذين يكرهون الكلاب هناك يعتبروهم عدوانيون واللذي يربيها فهوه انسان مقبول لديهم، اذكر أنني عندما كنت في الثانية عشر من عمري كنت اربي كلاب ولم أشعر بتلك السعاده لان الناس لا تحب الكلاب كثيرا لدينا، أظن بأن الاهل لهم دور كبير وهم السبب في علاج ابنهم لأنهم لم يحرموه من شيء يحبه والمجتمع أيضا له دور
2019-04-17 16:31:23
296589
7 -
هديل
الكلاب حيوانت ذكية تشعر بصاحبها وتتفاعل معه. كنت أخاف منهم لحد اني كنت أجمد في مكاني عندما أراهم اما الأن بعد ان اصبح عندي كلب فعلا الكلاب لها قدرة عجيبة لتدخلك في حالة من التفائل والفرح اثناء ترحيبها بك او عند ملاعبتك.
2019-04-17 16:31:23
296585
6 -
JJO
في حين قراءتي لهذا المقال كانت الابتسامه لاتفارق وجهي،كنت اصلًا لا اريد قراءته ولكن اول ثلاث اسطر شدتني وجعلتني ادخل على الموضوع واقرأه...
""جوني يشبه هاري بوتر قليلًا""
2019-04-17 14:56:50
296578
5 -
محديدري(=(زحمه عالفاضي
يحيي العظام وهي رميم..سبحانك ربي ما أعظم شأنك..
موضوع جميل بما تحمله الكلمة من معنى ومجهود تشكرون بحماس عليه..
صورة الموضوع أعجبتني جدا جدا جدا..ذكرتني بالرسوم التي أعشقها -بيل وسيباستيان-والتي كانت قبل قليل في خلدي أنطقها وأترنم بها وسبحان الله وجدت مقالا قريبا من ذلك..أعزكم الله انا لا أحب الحيوانات وأستقذرها ببساطة أخاف منها ولا أستطيع ألاقتراب منها-رغم ان القطط تتبعني في بعض الأحيان بشكل مريب!!لكن بالنسبة للكلاب أتمنى على الله لو استطعت اقتناء أحدها أو بمعنى أدق جاءتني الجسارة والقوة لنيل ذلك لكن لعدة أسباب أكتفي بالأمنية فقط وتخيل أن لدي ذلك!!لا أعلم لما الكلب بالذات فأنا مجرد أن أرى صورهم أشعر بالراحة والأمان وأصفه دائما بالدليل المسلّي..وسبحان الله كيف جعل الرفق بالكلبة زينا ومراعاة حق حياتها سببا في تحسن حياة وصحة الولد..لم يوجهنا الدين لشيء الاّ كان له نفع بالدارين..وحتى الانسانية عموما تقتضي رحمة من هو أضعف منك ومد العون له كيفما كان..
2019-04-17 14:56:50
296577
4 -
Mark
جميل
2019-04-17 14:56:50
296574
3 -
Cho Cho
Just woooooooooooooooooooooooooooooooooooooow
سبحان الله
2019-04-17 14:56:50
296572
2 -
المجهولةX
سبحان الله..

الحيوانات جميلة وللأسف لا املك حيوانا مع اني احبها كثيرا واخاف منها كثيرا
2019-04-17 14:56:50
296571
1 -
مـجنــــن الجـــــــ�ــــــــــــن
قصه جميله لم اتفاجئ من هاذه الكلبه لانني من محبي وعشاق الكلاب و لانني اعرف ان الكلاب هي اكثر من مجرد كلاب فهي الوفاء والاخلاص ولمنقذ ولمرشد كم اتمنئ واتمنئ ان اقتني كلب ويعيش معي بلمنزل مثل مايحصل مع الاجانب عندما يعتبرنها فردا من العائله.
لاكن عندنا ممنوع ومحظور ومستحيل ان تفكر حتئ تفكير بهاذا الامر فلو احببت كلباً حبه في الشارع فقط
لانهم يعتقدون ان الملائكه تهرب من البيت اللذي فيه كلب رغم انني لااصدق هاذا الكلام ابدا اتفق معهم عندما يقولون انه نجس لان اغلب الكلاب تحمل البراغيث والامراض وليست نظيفه لاكن لو اقتنيت كلب سوف اهتم به وبنظافته واخليه اخر شياكه ههههههه
اتذكر مره اقتنيت هامستر ورفضت امي ان تدخلهم من الباب.فمابالكم بكلب ههههههههه
قصه جميله جدا تمنيت لو تنوعت بقصص اخرئ عن الكلاب♡
move
1
close