الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

شبح صديق الطفولة

بقلم : عامر صديق - مصر
للتواصل : [email protected]

كنت أتحدث مع صديقي في الشارع و عندما رحل تذكرت أنه قد توفي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أصدقائي الأعزاء ، هذه القصة ذكرتني بها والدتي باللامس وحقيقةً ترددت أن اكتبها لكم ولكن تشجيعكم جعلني أقرر أن أقصصها لكم.

كنت في القاهرة في إجازة من إجازاتي القصيرة المشغولة بالعمل وكنت عائد إلى منزل العائلة بعد منتصف الليل من ورشة تنفذ لي بعض بضاعتي في محلي ، و كان الجو شتاء والشوارع فارغة من المشاة ، وقابلت سيد صديق طفولتي وسلمت عليه ومشينا سوياً نتحدث عن بعض الذكريات ونضحك

سرنا حوالي عشرون دقيقة عبر الشوارع والحارات الفارغة إلى أن وصلنا إلى منزلي الذي يسبق منزله بعدة منازل وعزمت عليه أن يتفضل ، ولكنه سلم وسار إلى منزله ، وأنا على سلم المنزل و قبل أن أصل إلى شقتنا وقفت وقد تذكرت شيئاً لا أعرف كيف نسيته !

منذ عدة شهور أتصلت والدتي بي وأخبرتني أن سيد توفي في حادث مروري وقد حزنت عليه كثيراً ، أسرعت إلى شقتنا وأيقظت والدتي وسألتها : أمي أنتِ قلت لي لي منذ عدة شهور أن سيد جارنا و صديقي قد توفي في حادث مروري ؟

قالت : نعم ، لماذا ؟ ، قلت : إذن من الذي قابلته الأن و سار وتحدث معي ؟ وقصصت لها ما حدث منذ دقائق وهي تنظر إلي وكأنها تتأكد أني في وعيي ولا أمزح ، وأكدت لي أنه توفي . إذن من قابلت ؟ إلى الأن لا أعلم أهو قرين صديقي أم شبحه ؟ رحم الله صديقي سيد ، ما رأيكم؟.

تاريخ النشر : 2019-04-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل

التعليق مغلق لهذا الموضوع.