الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ناداني بصوت أبي و أبي كان نائماً !

بقلم : ليان - لبنان

سمعت صوت أبي ناداني باسمي و بصوت عالي و واضح

 السلام عليكم أيها الكابوسيون الشجعان ، تحية طيبة لكم وبعد ، سأقول لكم عن تجربتي والتي ما زالت تحيرني .

أنا عمري ١٨ سنة ، منذ سنتين من أيام الصيف الحارة و كما تعلموا أغلبية الأشخاص يسهرون في ليالي الصيف ، كنت جالسة مع عائلتي بعد منتصف الليل ، ذهب جميع عائلتي للنوم وبقيت أنا مستيقظة لوحدي أشاهد التلفاز ، والسبب في بقائي أنه لم يبقى الكثير لآذان الفجر فقلت من الأفضل أن أصلي و بعدها أنام حتى لا يغلبني النعاس وأنام وتذهب عني فضيلة الصلاة

 و للملاحظة أهلي ناموا قبل ساعتين من آذان الفجر إلا أبي يتابع الأخبار في غرفته أحياناً ، أي بقيت ساهرة بعد نومهم ، أذن الفجر و بعد انتهاء الآذان قمت لأتوضأ ، و قبل وصولي للمر الذي يؤدي إلى الحمام - أكرمكم اللّٰه - وباقي غرف المنزل سمعت صوت أبي ناداني باسمي و بصوت عالي و واضح حتى أنني تفاجأت كيف علا صوته و يوجد أطفال نائمون بل أن الجميع كان نائماً ، أجبته : نعم بابا ، واعتقدت أن أبي ينادي علي لكي أصلي معه كما العادة وأنه ظن أني نائمة ونادى لكي يوقظني

 ولكن الغريب عند وصولي لم أجد أحداً ، فقلت : ما هذه السرعة عند أبي وأين أختفى ؟ ولكن مهلاً البيت في تام الهدوء ، هنا قلت : بسم اللّٰه الرحمن الرحيم ، و أرتعش جسدي لشدة دهشتي ، و في صباح اليوم التالي رأيت أبي وقلت له : كيف تناديني البارحة عند الفجر وأجيبك ولا ترد علي ، أين ذهبت ؟.

قال لي هكذا : أنا لا ، لم أنادي عليك البارحة ، حتى نمت فور دخولي لغرفتي ولم أستيقظ حتى الصباح ، لقد دُهشت من إجابته و قد أقسمت له أنني سمعت صوته ذاته يناديني ، ولكنه أنكر ذلك وبالتأكيد أبي لن يكذب علي لأنه لا يوجد داعي لذلك وأنا متأكدة أنني لم أكن أتوهم فقد كنت بكامل وعي ، ومن بعدها لم أهتم كثيراً للآمر ولكنه ما زال يحيرني وأريد تفسيراً له ! .

وأنتم أيها الكابوسيون هل لديكم تفسير لذلك ؟.

تاريخ النشر : 2019-04-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر