الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ماذا أفعل معه ؟

بقلم : ناديا - الأردن

أشعر أن هناك أحد معي في غرفتي و أخشى أن يتشكل و يظهر أمامي

 بدايةً أرحب بقراء قصتي التي ما زالت مستمرة معي ، وأتمنى لمن له خبرة مع العالم الآخر أن ينصحني و يساعدني .

أنا فتاة في أول العشرينيات لست كباقي الفتيات أبداً من كل النواحي شخصيتي و حياتي العائلية و روحي ، لكن لا أدري أهو حظي أم قدري أم الابتلاء جمعني بعلاقة مع العالم الآخر؟  بدأ الأمر قبل ثلاث سنوات حين انتقلنا إلى منزل جديد إيجار، و بدأت الأحداث معي فيه ، بدأت أنام كثيراً بلا سبب حتى قامت أمي بعد استشارة طبيب بعمل فحوصات دم لي - غدة درقية و حديد و تعداد دم - وكانت جميعها طبيعية

وأيضاً جواثيم متكررة أصبحت أسمع صوت يناديني وأنا بين اليقظة والنوم ، و في يوم استيقظت من النوم وذهبت للاستحمام فوجدت علامة حمراء داكنة في كتفي الأيسر وكانت غريبة ومريبة ، لم أهتم بالأمر و لا أعلم لماذا ، أنا إنسانة عفوية وأعيش اللحظة ، طفولية وهادئة وصاخبة في ان معاً ، هذا وصف لتوضيح شخصيتي ، و في يوم أخر ذهبت للنوم مبكراً فيل غرفتي التي أتقاسمها مع أختي الصغرى ، كنت في بداية نومي وأنا في وضعية على ظهري ، حلمت بشكل شبح يقوم بالحديث معي بكلام غير مفهوم و هو منفعل ولا أدري لماذا ، ثم شعرت بشعور غريب في أسفلي - عذراً - وكأن الأمر شعور جنسي ثم ذهب عني ، بعدها صار هناك تحرش وملامسات وقت النوم و أكثر ما كان يثير استغرابي شعور بأحد يمسح على رأسي و يتحسسه ، كذلك و أنا بين اليقظة والنوم أحد يرفعني و يمارس معي ، وأصبحت استيقظ و أنا بحاجة للاستحمام لرؤيتي علامات لا استطيع التوضيح ، لشدة الصدمة والاستغراب أصبحت أبحث عن الأمر بعد سنتين لعدم توافر النت في بيتنا ولا أملك حتى هاتف شخصي للان - لا مجال للإسهاب في الشرح - لكن أبي متعصب جداً و شكاك لأقصى حد ، عرفت أنه قد يكون أحد من العالم الأخر عشقني - جن عاشق - وتعرفت على موقع كابوس الذي أفادني كثيراً بقراءة تجارب في هذا الموضوع ، لكن إلى الأن لا أجد تحسن فهو معي ولا يتركني

 أشعر أن هناك أحد معي في غرفتي أو وحدي أو مع الجميع خارج البيت و داخله ، في الحمام ، في الباص ، في كل مكان ، أمتلك قدرة غريبة على فهم الأخرين و قراءة ما في أعماقهم لكني غير موفقة في العلاقات الاجتماعية وحيدة ولا أحد يفهمني ، لم أتزوج حتى الأن و أشعر أن شيئاً ما يقف في طريق سعادتي و زواجي ، وأظن هو الجني نفسه الذي يحبني ، الأن هو معي و أشعر به ، وأيضاً عندما أكون في قمة نشاطي وأريد أن أفعل أي شيء إيجابي أو أخرج لأرى أحد ما أشعر بخدر وهبوط ثم أخلد للنوم

 الأن الأعراض تتطور وتقترب للمادية ، أشعر به و بأنفاسه في سريري ، جربت قراءة البقرة لكن لم أستمر فأنا أعاني صدود و بعد عن العبادة ، أنا التزم بصلاتي ومتحجبة لكن المشكلة أنني عندما استيقظ لصلاة الفجر وأرى أني يجب أن أستحم لا أقوم بذلك خجلاً من أهلي وخوفاً من أن يشك بي أبي ، فأصلي الفجر و أنا على جنابة

 والان أحاول قدر الإمكان التحصين وقراءة القران والبقرة ، لكنه معي لم يتركني من أول أيامي في ذلك البيت المشؤوم للان ، و أخيراً شعرت بحركة في غرفتي وأصوات طقطقة ، وأخاف أن يتشكل لي لأنني أرى ظلال و لأنه يمارس معي و أنا نائمة ، وأقوم بإصدار أصوات أنين و أمي توبخني وأبي يضربني وأختي تكرهني لأنني تغيرت ولم أعد كما كنت ، حتى أنا كل يوم أفكر في أنني لست أنا ، أي لم أعد كما كنت أبداً من كل النواحي .

تاريخ النشر : 2019-05-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر