الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

كيف أمكنه فعل ذلك ؟

بقلم : أشرقت - مصر
للتواصل : [email protected]

الكوابيس ما زالت تطاردني و كلما كبرت وفهمت ما كان يفعله أكرهه

 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

أنا أشرقت البالغة من العمر 18 عام ، عندما كنت في التاسعة من العمر كنت أتعرض للتحرش من أخي الذي يكبرني بأربع سنوات ، لم أفهم وقتها معني ما كان يفعله ، و كان دائماً ما يخبرني أنها مجرد لعبة و يجبرني على لعبها معه ، في ذلك الوقت كانت أمي غالباً ما تكون خارج المنزل لفترات طويلة وعندما تعود كانت تنشغل بأمور البيت وما إلى ذلك ، بسبب أن أبي كان قد توفي في تلك السنة

 لم أعلم ماذا أفعل و كنت أكره لمساته لي ، حتى صرت أخاف منه ولم أعد أستطيع التحمل ، كنت أنهار من البكاء عندما تتركني أمي في البيت معه و كنت اختبئ حتى لا يجدني ، وحاولت تجنبه بشتى الطرق الممكنة ، حتى والحمد لله توقف عن ذلك

 ولكن الكوابيس ما زالت تطاردني و كلما كبرت وفهمت ما كان يفعله أكره نفسي و أكرهه و لا أريد تذكر ذلك بعد الأن ، أريد أن تكف هذه الكوابيس عن خنقي ليلاً ، الأن صرت أتعامل معه بشكل طبيعي و أبتسم له ، ولكن من داخلي كلما أتذكر ما فعله لي أحس كأنني أحترق من الداخل ، وحالياً صرت أكره الرجال ولا أثق بهم وأعتقد أنهم ليسوا أكثر من حيوانات شهوانية - أسفه علي التعبير- وكلما أتاني متقدم للزواج أرفضه قبل أن أفكر حتى

 هل سأظل هكذا دائماً ؟ لا أعلم ، ولكن كل ما أعلمه أنني لم أعد أطيق هذا ، لماذا أنا فقط من أعيش هكذا وهو يكمل حياته وكأن شيئاً لم يكن ؟ أرجوكم أنصحوني ماذا أفعل ؟.

تاريخ النشر : 2019-05-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر