الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

من هذا؟؟

بقلم : ترهونة الفخر - ليبيا

عندما أنام ليلا أرى شخصا يمر من أمام نافذتي !
عندما أنام ليلا أرى شخصا يمر من أمام نافذتي !

ألسلام عليكم ..

أنا أسكن مع عائلتي في بيت كبير في مدينتي (ترهونة) طبعا نحن لسنا بعائلة كبيرة نحن ٥ أولاد و٢بنات ٤ أولاد تزوجوا وسكنوا بعيدا في مدينة أخرى والفتيات أيضا تزوجن و بقيت أنا وأمي وأبي وأحيانا تأتي الخادمة ، المهم عندما أبي يخرج
أبقى احيانا مع أمي إذا لم تأتي الخادمة .

عندما أنام ليلا أرى شخصا يمر من أمام نافذة غرفتي لأن غرفتي تطل على مساحة واسعة أمام المطبخ والمخزن ليس حديقة خلفية بل إنه في المنزل ، المهم عندما أستيقظ لأرى من هذا الذي يمر لا أجد أحدا ! وذات ليلة كنت نائما فاستيقظت على صوت صحن سقط في المطبخ فذهبت لأرى من الذي أسقطه فلم أجد أحدا !  فقلت أكيد أنها الريح من النافذة ، فأغلقت النافذة مع أن تلك الليلة لم يكن هناك أي نسمة هواء  فقد كان الجو رطوبة لكنني أقنعت نفسي هكذا ، بعدها جلست على طاولة الأكل لأشرب الماء و كأن أحدا مر مسرعا من ورائي ورأيت ظله لأنني لم أفتح الضوء لأن الكهرباء مقطوعة ، فخفت وعدت إلى سريري وأنا مرتعب وقرأت بعض الأيات من القرأن ولم أتمكن من النوم تلك الليلة ، ويا ليتني نمت بعد ذلك بدأت أتقلب من الحر لأن الكهرباء مقطوعة ونزعت عني الغطاء وأخدت غطاءا خفيفا جدا وغطيت به وجهي ،  كان هذا الغطاء شبه شفاف أي يمكنك أن ترى الأشخاص إذا تحركوا لكن لا ترى الملامح ، كنت فاتحا عيني وموجها وجهي وعيني إلى الباب ومتغطيا بالغطاء الخفيف فجأة دخل أحد من  الباب وهو يجري نحوي فأرتعبت كثيرا !!  أتعرفون مدى كبر هذه الصدمة لقد كنت أرتعش وترسخ هذا الموقف في ذاكرتي ، فنزعت عني الغطاء وأنا أرتعش ومرتعب وذهبت لأرى من هذا قلت :" من أنت؟ من أنت؟ " وكررتها عدة مرات حتى أستيقظ أبي وأمي وأتوا  مسرعين  وقلت لهما ما حدث فقالا لي أن هذا كابوس ، ولكنني متأكد أن هذا ليس كابوس 100% لأنني أتذكر إحساسي بالرعب والحر في نفس الوقت ، وايضا وهذا الشخص أتي يجري نحوي أتذكر كم كان مسرعا أيضا ثم إختفى عندما صرخت .

أرجوكم قولوا لي ماذا حصل لي ؟ .. و مازلت أرى شخص يمر من ناحية نافذتي في الليل عندما أنام .

أنا خائف ان أذهب إلى شيخ فيقتلني لأنني لأدري من هذا أهو جن ؟ أو شيطان؟ أو عفريت؟ ، لكنه طويلا كثيرا ونحيف هكذا الملامح التي اتصفت لي من خلال الغطاء
وشكرا لأنكم إستمعتم إلي وآسف إذا أطلت عليكم.

تاريخ النشر : 2019-08-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر