الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ثمانية و أربعين

بقلم : نور الهدى - الجزائر

تطور الأمر و أصبحت أرى الرقم ثمانية و أربعين في كل مكان

السلام عليكم ، هناك شيء يحدث معي منذ عدة أشهر، هو شيء غريب لكنه حدث كثيراً لدرجة أصبح عاديا بالنسبة لي من قبل  كنت امشي في المنزل و كلما نظرت للساعة وجدتها السادسة مساءً و  ثمانية و أربعين دقيقة ، لم أعر للأمر أي انتباه ، كنت أقول عنه صدفة بحتة ، لكن بعد أن حدث عدة مرات أصبح ذاك الرقم يدور في بالي كثيراً.

تطور الأمر و أصبحت أرى الرقم ثمانية و أربعين في كل مكان ، كلما نظرت للساعة ، حتى أحياناً انظر دون قصد - أي أكون امشي بلا هدى فأدير رأسي و اذا بي أرى الساعة تشير للدقيقة ثمانية و أربعين ، أحياناً لا انظر للساعة طوال النهار و حين افتح الهاتف أجدها  ثمانية و أربعين دقيقة.

قلت ربما أنا اهذي ، ربما عقلي الباطني يدفعني للنظر إلى الساعة عمداً ، هذا ما اعتقدت حتى حدث الآتي:

كنت في منزل جدتي و كنت اتحدت مع أمي في هاتف جدتي ، و عندما أقفلت الخط أشارت الشاشة للساعة و اذا بها في الثمانية و الأربعين دقيقة ، وضعت الهاتف و قررت أن لا أنظر إلى الساعة لبقية الأمسية و جلست في الغرفة ، بعد دقيقتين ربما قلت في نفسي لو قبل قليل كانت ثمانية و أربعين و مر الوقت  يستحيل أن أجدها و ثمانية و أربعين لو نظرت للساعة الأن ، لذلك نظرت للتلفاز و الصدمة لقد كانت الساعة تشير للثمانية و الأربعين دقيقة ، ظهر أن الساعة في هاتف جدتي كانت متأخرة ، هنا تأكدت أن هذا ليس عادياً ، لا يمكن أن يكون عادياً ، و بعد أن كنت أرى هذا الرقم في الساعة فقط اصبح الأن في كل مكان ، مثلاً أكون على الهاتف و تقع عيني على مؤشر البطارية على الشاشة فأجدها ثمانية و أربعين بالمائة ، و مرة كنت العب لعبة فيديو و حللت المركز الثامن و الأربعين ، كذلك كنت في غرفتي و اذا بي أسمع صوت أبي العالي و هو يقول: ثمانية و أربعين ، و كثيراً من المرات أكون أشاهد على اليوتيوب فأجد الفيديو الذي اخترته مدته دقائق و ثمانية و أربعين ثانية ، أو اقرأ تعليقاً ما و الوحيد الذي أقرر أن أرى عدد الأعجاب فيه أجد له ثمانية و أربعين أعجاب ،

هذه الأمور تحدث بالتتابع و أكثر من مرة في النهار، قلت ربما هي إشارة ، ربما إشارة إلهية ، لكنني لا أؤمن أنها طريقة الله في التواصل مع عبده و لا أعرف ، قد لا يكون بالشيء المهم ، لكنه يحدث كثيراً و لا يمكنني تجاهله و حسب ، لكنني متفائلة ، ربما سيحدث شيء ما له علاقة بهذا الرقم ، ما رأيك أنت ؟ .. هل حدث لك شيء من هذا القبيل ؟.

تاريخ النشر : 2019-08-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر