الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مشيت في طريق أعلم ما هي نهايته

بقلم : نينا - العراق

أحببته رغما عني
أحببته رغما عني

السلام عليكم ..  حسنا لا أعلم من أين أبدأ لكن أنا ألفتاة الوحيدة لأسرتي و لا أمتلك أخ أو أخت ، الحمد لله فقد رزقني بأب وأم يحبونني كثيرا ويحترموني لحد الآن لا يوجد مشكلة ، رغم ذلك أشعر بالوحدة .

تعرفت من سنة على صديق خلوق وطيب القلب كأنه ملاك يمشي على الأرض ، لم أشعر معه إلا بكل حب وإحترام ، حتى في أوقات عصبيته لم يتجاوز معي بأي لفظ ، أنا محظوظة به ، لكن تكمن المشكلة في أني أحببته رغما عني ، صديقي ظاهريا لكن أحبه رغم إختلاف ألسن والمدينة والمذهب ولو يعلم والداي بهذا سيجنو بالتأكيد ،

هو يعلم بأني أحبه لكن يخفي هذا الشي لأن نهاية الحب ستكون مأساوية ، ولا أريد خسارته ، قبلت به كصديق لي حتى لا أحرم منه ، والطريف في الموضوع أن عائلته تعرفني كذلك.
 
آسفة للإطالة ،  لا أريد حلا بل دعواتكم لي بأن أتجاوز هذا الشي وأن تدوم صداقتي به للأبد .. 

شكرا جزيلا.

تاريخ النشر : 2019-08-22

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر