الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لا أعرف ماذا يحدث لي

بقلم : أماني - بلد الأحلام

نظرتي للحياة تغيرت وأصبحت لا آبه لشيء
نظرتي للحياة تغيرت وأصبحت لا آبه لشيء

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أما بعد .. أنا فتاة في السابعة عشر من عمري مقبلة على البكالوريا إن شاء الله (ادعو لي بالنجاح وجزاكم الله خيرا )

لقد حدث لي شيء غريب وهو شيء يحدث لي منذ مدة بعيدة ، لكنه انقطع عني ثم عاد من جديد ، عندما كنت بالعاشرة من عمري كان لنا ما يسمى بالدكان ،  ولقدقمنا بتأجيره لأحد الأشخاص وفتح فيه مكتبة وأصبح يبيع الكتب  و إلى ما ذلك ، لقد إعتقدنا أنه شخص ودود وخلوق ولم نكن نعلم بجوهره الخبيث ، فبيوم من الأيام كنت أحتاج كتاب في اللغة العربية فذهبت لكي أشتري واحدا من عنده  ، دخلت فألقيت عليه التحية وأخبرته بطلبي ، فقال لي تعالي خذي ما تشائين أنا مرهق بعض الشيء ، فلأني طفلة وبريئة دخلت وبدأت أبحث حتى أحسست بشيء خلفي أمسكني بقوة وعمل بي وضعية الركوع لكنه هو خلفي وبدأ يلمسني ولم أنطق بكلمة وبدأ قلبي يخفق بشدة وكنت خائفة جدا وهو يضحك ويقول لي : نعم خذي ما شئتي يا صغيريتي احمررت بشدة ونفرت منه لأنه بدأ بملامستي بـ... تعلمون ماذا ، ثم قلت له بنبرة خائفة : أتركني أيها النذل ، فاتركني وبدأ يضحك بشدة ثم لم يرجع لي مالي الباقي وبدأ بإستفزازي ويقول لي : تعالي خذي ما شئتي ،

فذهبت مسرعة إلى البيت وجلست بمفردي وأنا أبكي وقلبي ينبض ولم تكن لي القدرة في إخبار أمي أو أبي (أبي توفي بعد أيام فقط من هذه الحادثة )  ولم أخبر  أي أحد وبقي هذا السر في داخلي إلى الآن مكبوتا ،

ثم بعد مرور 4 سنوات وتجاوزي لهذه الحادثة تكررت معي لكن مع أستاذي ، لم يفعل مثل الشخص الأول لكنه في أحد الأيام طلبت منه تصحيح ورقتي ، كان ينقصني نقطة فقال لي حسنا لكن انتظري خروج التلاميذ من القسم فالفوضى تسبب لي القلق ، فقلت له حسنا مع العلم أنني تلميذة متفوقة وكنت أرتدي حجاب ويقولون لي أني الأجمل لكن من يأبه ، ثم إذا به يتكلم معي ويقول : نعم تريدين أن أضيف لك حسنا أخبريني مواقع خطئي في التصحيح ، ثم بدأت أخبره و إذا به يتعمد لمس وجنتي و ثم تعمد لمس يدي وآخر ما فعل أنه لمس صدري ، أحسست أني سأنفجر بالغضب لكن خوفا من الكلام المحتمل قلت له : أستاذ أنا لا أريد أن تضيف لي أي نقاط شكرا ، وذهبت مسرعة إلى الفناء ولم أكلم أحدا أيضا ،

ثم بعد ذلك أصبحت أنام في النهار أي آخذ قيلولة فأحس أني أمارس الجنس مع أحد ، أحس بنفسي ثقيلة جدا وتأتيني أحلام جنسية وأستيقض وأنا تعبانة كأني كنت نائمة مع أحدهم ، لم أعرف ماذا يحدث معي ، ثم بدأت بقراءة القرأن ولم أتهاون أبدا في صلاتي ، لكن رغم كل ذلك لم أستطع التخلص من هذا ولكن يوما بعد يوم إختفت هذه الحالة ، 

بعدها وكأي فتاة وقعت في شباك ما يسمى بالحب الخاطئ ، كان إبن جيراننا الذي يكبرني بست سنوات ، كان دائما ما يريد مواعدتي لكني كنت أرفض إلى أن أقنعني  وقلت حسنا ، وقد كانت أخته أعز صديقاتي لذا كنا نقوم بإلتقاط الصور معا وما  إلى ذلك ، وفي يوم وبعد أن أحسست أني أقوم بشيء خاطئ قررت أن أضع حدا لعلاقتي به ، فأخذ هاتف أخته خلسة وأرسل صوري لهاتفه وأرسلهم لي ، لقد انصدمت ، و بدأ يهددني ويطلب مني أن أحضر إلى بيتهم لأن أهله لم يكونو فالبيت كانو عطلة وهو لم يذهب معهم ، لقد خطط لكل شيء كان ذئبا بشريا لم يرحمني لأنه ليس لدي أب ، وأخي صغير وأخواتي بنات لقد تزوجن ونسكن في مكان لا يوجد فيه أحد من أقاربي ولو وجد فهم لا يحبوننا ولا يكترثون لأمرنا ، ثم إذا بي أستسلم لمطلبه و ذهبت إليه فقال انه لن يفعل لي شيء لأنه يحبني ، فطلبت منه أن يزيل الصور فأزالها وقد قلت في قلبي " وأخيرا انتهت المشكلة وأستطيع التخلص منه " لكنه شيطان عند ذهابي إلى المنزل كنت أتحدث معه فنادتني أمي فتأخرت عن الرد عليه ، فقال لي أنت تخدعينني وتتكلمين مع شخص آخر وأنا سوف أرسل صورك إلى كل من في الحي ، يجب عليك أن تأتي الآن

فذهبت إليه فقام بخلع ملابسي لكنه لم يجردني منها بالكامل ، فتوسلته أن يتركني لكنه لم يأبه بي أبدا ، لم يغتصبني أي لم يأخذ شرفي لكنه لمسني وأهانني ولم أكن قادرة على الرد حتى تلاعب الشيطان في رأسه وقال لي أنه يريد مني أن أصبح له فقط أي أن يقوم بذلك الشيء معي فذهبت مسرعة إلى المطبخ وأخذت سكينا وضربت به يدي ،  فلم يرد مني ذلك وبدأ يصرخ لا لا تفعلي ذلك سوف أمحي كل شيء وبدأ بمسح كل شيء أمامي ، ثم ارتديت ملابسي وذهبت مسرعة إلى البيت ومرضت بعدها لمدة طويلة ، بين عذاب الضمير وبين ألم ما فعله بي ، لقد جعلني جثة هامدة ولن أغفر له ما دمت على قيد الحياة.

ثم بعد ذلك بدأت تراودني نفس الأحلام ، ثم لقد انحرفت وأصبحت أشاهد أفلام اباحية وأمارس العادة السرية بإستمرار وأصبحت أواعد الشبان حتى أنني تناولت مخدرات وتدخين وأصبحت لا أأبه لكلام أمي أو أخواتي لأن نظرتي للحياة تغيرت ، حيث أنني أصبحت أرى أنني عاهرة لما أصبح يقال عني و بعد الذي فعله بي لأنه أخبر مجموعة من أصدقائه ، لكن رغم كل ذلك لم تتدنى نقاطي الدراسية و أصبحت أكثر حيلة مما مضى .

لقد أقلعت عن المخدرات والتدخين ولقد التقيت بشاب جيد لقد تكلم مع أمي انه يريد أن يخطبني لكن أنا لا أثق به أبدا ولا بأي شخص آخر ، ورغم كل هذه الأخطاء إلا أني لست نادمة عنها فلقد أصبحت مثل الوحش لا آبه بأي شيء ، لكن لقد توقفت عن كل شيء  و أصلي ، لكن رغم ذلك ما زالت تلك الأحلام  تراودني .

وأعتذر عن طول الموضوع وشكرا ..

تاريخ النشر : 2019-10-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر