الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أنا غريبة أم هم ؟

بقلم : بدون هوية - مصر
للتواصل : [email protected] com

أنا لا أبالي برأي أبي أو أمي و أريد أن أعيش كما أريد

 

في البداية أود حين تقرأوا أن تتسع صدوركم قليلاً و لا تدعوا المثالية في التعامل و آداب الحياة و الأسر.

أنا فتاة عمري 17 عام ، لدي أخين و أنا الوسطى ، في البداية عندما كنت صغيرة كنت فتاة مرحة مبهجة و مجتهدة دراسياً بالرغم من كوني معقدة أو متمسكة بأشياء غير مهمة مثل قلة الأكل و كرهي له و بكائي إذا غصبت ، كانت علاقتي بأبي أظن أنها جيدة و كان بالخارج ، كنا نسافر في الإجازات كانت علاقتنا جيدة لتلك النقطة ، لكن عندما استقر و جاء من هناك الملخص بدون تبريرات أو شعور بالحزن لأني أظن تعديت كل هذا هو تحرش و نتيجة لذلك شعرت بمشاعر غريبة و لم أكن متقبلة لفكرة جسد المرأة الطبيعي و أرفض الشكل و كل هذا و صممت على عدم التغذية حتى لا يظهر مني أي شيء يدل علي أنني كبرت

 مشكلتي أنني الأن لا أبالي به أو برأيه أو بأي شيء و ذلك ليس عصيان أو غيرة أنا من الداخل لا أحتسب له حساباً و كذلك أمي و كل من في البيت مع إنني لست بالقاسية و شخصيتي لم تصبح متشددة أو معقدة كما في الماضي في جوانب كثيرة ، فأنا عندما أحب لا أحد يحب في العالم مثلي و أريد أن أعيش حياة كما أريد سوى يوجد بها حرام أو حلال أو غلط أو صحيح ، أريد تغير طرقي ، ملابسي ، حيث لم أرتدي أي شيء لم يكن لي طريقة لأي شيء في الحياة في ذلك المنزل ، مشكلتي بالتحديد أنني تحت تحكمهم كلهم ضد أن أصبح عارضة و حياة lifestyle فأنا أشعر بالسعادة في كل هذا بمجرد النظر لكن هم ليسوا أهلي بالمعني فأنا لا أشعر بهم كثيراً و أمقت عليهم خصوصاً أبي ، ليس فقط للتحرش فهو أقل ما يقال عليه حقير و سبب المشاحنات بيني و بينهم بحجة الحرام و الحلال و أنا لا أريد أن أقول لا أبالي لكن أشعر بعدم الحياة أشعر بالموت ،

لا أحد يعرف كيف أبكي ولا حتى أصمت ، حتى في وسائل المواصلات تساءل أحدهم لماذا حزينة ؟ الفكرة لماذا تسير وراء ناس أياً كانت علاقتك بهم و أنت تعرف أن حياتهم مملة تعيسة لا يحبون بعضهم و الأب يكره الأم لنقص و خلل به و كل هذا إلى أن أكون معهم لا أرى حياة ولا أي شيء ؟

شعرت أنني فتاة بمساعدة نفسي زودت وزني بنفسي ، أظن أن تفاصيل كثيرة مفقودة لم أقولها بعد لكن أشعر بعدم الرغبة في التكملة لأن غالباً لن يفهم أحد إنني مختلفة ولا أعني أفضل من أحد أعني الاختلاف فقط ، أيضاً لا أعرف كيفية الرد و المشاركة في التعليقات على هذا الموقع.

تاريخ النشر : 2019-10-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر