الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ممسوسة والسبب أباها

بقلم : عاشقة الرعب - السودان

كانت صديقتها تجلس في كرسي و وجهها إلى الأسفل وشعرها غير مرتب

 

السلام عليكم أصدقائي رواد وعشاق موقع كابوس ، اليوم وقد أتيت إليكم بقصة جديدة وهذه المرة حدثت قصة أخذت أتعجب منها وما حدث فيها من أحداث غريبة وفي نفس الوقت مخيفة ، هل يُعقل أن هذا ما حدث وهل يمكن فعلاً أن يحدث هذا ؟ لن أطيل عليكم أعزائي القراء و أود أن تشاركوني آرائكم ، فلنبدأ على بركة الله ،

عندما كان عمي (أبن عم أبي ) في المشفى وقد أُجريت له عملية في القلب وكنت أزوره بين الحين والأخر ، و في ذلك الوقت ولمن أكن أؤمن بوجود الجن بتاتاً لأني لم أكن أجد قصة تثبت وجودهم ، بعد كل الأحداث الغريبة التي تحدث لي وبعد تلك الأحداث صرت شبه مؤمنة بوجود الجن و والسبب في عدم أيماني الكامل بوجود الجن أني كنت أرجح أن هذا كله من صنع الدماغ أو ما يُسمى بنوبة ما قبل الصرع تجدون  القصة بعنوان ( مواقف غريبة تحدث لي ولا أفهمها )

كنت أتحدث مع بنت عمي أحاديث عادية حتى انتقل بنا الحديث عن الجن والمس ، فسألتها عن موقف غريب حدث لها أو لمن يقرب لها ؟ وأصبحت تتحدث عن ما رأته وهكذا وحدثني عن قصة إحدى صديقاتها التي أصيبت بالمس الشيطاني والقصة كالآتي :

عندما كانت بنت عمي في بيتها - اه نسيت أنا وبنت عمي نسكن في عمارة واحدة ذات طابقين - في ذات يوم أتاها اتصال من أخت صديقتها التي لا تسكن بعيداً عنها ، فقالت لها أن تأتي إليها ، لم تفهم ما يحدث وقالت لها : إن الوقت متأخر و لن تستطيع زيارتهم ، وأصرت عليها شقيقة صديقتها حتى تأتي ، أحست بنت عمي أن الأمر ضروري من طريقة كلام أخت صديقتها واستأذنت من أبيها لكي تذهب ، ولكن أباها منعها من الذهاب بحجة أن الوقت كان ليلاً ولن يسمح لها أن تخرج وحدها ، وقالت له : إن أخت صديقتها طلبت منها أن تأتي ، وقد بدا عليها أن الأمر ضروري فسمح لها بالذهاب ،

فاستأجرت سيارة إلى أن وصلت إلى بيتهم وادخلوها إلى غرفة وكانت صديقتها تجلس في كرسي و وجهها إلى الأسفل وشعرها غير مرتب وكانت هادئة وصامته ، فألقت أبنة عمي السلام عليها فرفعت راسها فاحتضنتها فأحست كأن الذي يحتضنها ليست هي بل وكأنها أصبحت أقوى حتى أنها كادت تختنق ، فتمكنت من الابتعاد عنها بصعوبة فسألتها : ما بكِ ؟ و قالت والهدوء مسيطر عليها : كيف حالكِ ؟  فأجابتها : بخير ، الحمد لله ، لم تعتقد بنت عمي أنها ممسوسة و أهل صديقتها يشيرون إليها من خلف صديقة بنت عمي أن تجيب على أسئلتها و هي لا تفهم ما الذي يحدث ، فقالت لها أبنه عمي : ماذا بكِ وماذا يحدث لكِ؟ فأجابتها : أنا هو و ليس هي ، فأتى أهلها و فقالوا له : أن يخرج منها لقد نفذنا ما طلبته منا ، أخرج منها ، ولكنه رفض أن يخرج منها ، أما أبنه عمي فشرحوا لها ما حدث : أنهم عندما كانوا في البيت وكالعادة يشعلون البخور لتعطير المنزل وقد لاحظوا أنها بدأت تتغير في تصرفاتها و تتكلم لوحدها وتتصرف تصرفات غريبة ، فتأكدوا أنها ممسوسة ، فتكلموا مع الجني الذي بداخلها أن يخرج ولكنه رفض ، وأعادوا عليه نفس الكلام ولكنه رفض واشترط عليهم أنه سيخرج لو أتوا له بصديقة التي يتلبس جسدها ألا وهي بنت عمي ، فلم يجدو طريقة إلا أن يتصلوا بها ويخبروها أن تأتي وهذا ما حدث ، من هنا فهمت بنت عمي كل شي وفجأةً سقطت على الأرض فأخذوها إلى شيخ (راقي شرعي) فأخذ الراقي يتلو عليها لمدة ساعات إلى أن تحسنت ،

 ومضت الأيام و ذهبت العائلة إلى مطعم ليتناولوا الطعام فسمعت صديقة بنت عمي أصوات سكاكين و كأن أحداً يصدمها ببعضها وأحست أن رقبتها كأن أحداً يحركها ، فقالت لهم : أشعر أنه قد عاد مرة أخرى ، فقالو لها : لا تخافي لن يعود ، و أتوا بها إلى حيث يجلسون ، وما هي إلا دقائق حتى سقطت على الطاولة مغما عليها ، فأخذوها مرة أخرى إلى البيت فاستيقظت لكن هذه المرة لم تكن هي بل الجني الذي بداخلها وأصبحت تتصرف مع أهلها بعنف و أرادت أن تؤذيهم أو بالأصح هو من يريد أن يؤذيهم ، فأمسكوها وانقلبت لون عينيها إلى لون ما بين الأصفر والأخضر وظهرت هالات في عينيها وتغير شكلها تماماً ، في ذلك الوقت أتى أباها من عمله ولم يعلم أبداً ما يحدث و عندما أخبروه بما يحدث لها وبعد مدة اعترف وقال لهم هذا : أنه هو سبب في ما يحدث لها وهو معالج وساحر بالقرأن و أنه زرع فيها ذلك الجني ليقوم بحمايتها ضد أي اعتداء عليها ، لأنه يحبها حباً جماً وكان يريد حمايتها ليس إلا ،

 فتولى هذه المرة رقيتها ومحاولة طرد الجن منها ، فقالت لي أبنه عمي :  أنها لم تراها مرة أخرى منذ ذلك اليوم وقد سافر أباها إلى ولاية من ولايات السودان ليتم علاجها ، فسألتها : هل شُفيت؟ فقالت : لست متأكدة ولكن أسمع منها إلا أن أختها خُطبت و تزوجت و أن حالتها الأن جيدة ، ومنذ ذلك اليوم وجدت أن هذه القصة أثبت لي وجود الجن والمس و العياذ بالله.

هذه القصة ليست من تأليفي و إنما هي قصة حقيقة و أبنه عمي شاهدة علي ذلك ، شكرا جزيلاً على تفهمكم لهذا وأتمني أن تكون أعجبتكم.

تاريخ النشر : 2019-10-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر