الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

من قضايا المجتمع

بقلم : الطائر الهولاندي - الجزائر

تأخر الزواج مشكلة تؤرق مجتمعاتنا العربية
تأخر الزواج مشكلة تؤرق مجتمعاتنا العربية

من الظواهر اللافتة للنظر في مجتمعاتنا العربية و الإسلامية هو شيوع ظواهر العنوسة و الطلاق و الترمل ، فقد استفحلت إلى حد ينذر بالخطر الذي يهدد بانحلال المجتمع أخلاقيا و تفكك نسيجه و طغيان النزعة المادية و انتشار الآفات الاجتماعية و العلل النفسية . و إذا كانت ظاهرة ترمل النساء تختص ببعض الدول العربية التي تعاني من أزمات سياسية داخلية ، فإن الظواهر الأخرى تكاد تشملها جميعها ، فعلى سبيل المثال تحصي الجزائر في سجلات مراكز الإحصاء إحدى عشر مليون امرأة متأخرة عن الزواج ، و هو رقم فظيع ، لا يمكن تصوره في بلد وصل تعداد سكانه إلى خمس و أربعين مليون نسمة و يساوي تعداد نسائه ما يقارب النصف من مجموع السكان . أي أن نصف الإناث قد تجاوزن سن الزواج  .

يضاف إلى هذا كله أن نسبة الطلاق في هذا البلد قد عرفت أرقاما مهولة فقد سجلت مصالح الحالة المدنية في سنة 2017 ما يناهز سبعا و ستين ألف حالة طلاق في عام واحد . و الرقم مرشح للتزايد في ظل الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية المتردية .
في ضوء كل ذلك ، ما هي الحلول التي تتصورونها إخواني و أخواتي الكابوسيين لمعالجة هذا الوضع المؤسف .هل التعدد يحل المشكلة في نظركم ؟ و إذا لم يكن كيف سنتعامل مع ظاهرة العنوسة ، كيف سنكبت الغريزة الجنسية لديهن مع ما يشهده المجتمع من بعض التحرر  ، كيف سنلبي طلبهن المشروع في الأمومة و الأمان الذي يحلمن به في المستقبل مع الأزواج و الأولاد ؟

أفيدونا بآرائكم النيرة أيها الإخوة و الأخوات الكرام و ليكن النقاش في جو من الاحترام المتبادل .

تاريخ النشر : 2019-11-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر