الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

احتاج مساعدتكم

بقلم : سولي

أخبرتني بأنها تعاني كثيراً ولا تستطيع أن تتحمل ما يحدث معها

 

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ، لا أعرف كيف أبدأ في المقدمات ولكنني سوف أدخل في صلب الموضوع.

 لدي صديقة تعرفت عليها من موقع التواصل الاجتماعي ، تحدثت معها كثيراً و أصبحنا أصدقاء مقربات ، لاحظت عليها الحزن من بعض كلماتها و أنها تشعر بالضيق ، سألتها : هل هي بخير أم لا ؟ بكت كثيراً و أخبرتني بأنها تريد بأن يساعدها أحد ، تريد من يخرجها من الجحيم الذي تعانيه ، لقد توفى والديها عندما كانت صغيرة ثم تبناها رجل و زوجته من بلد عربي والأن هي مقيمة في جدة ، أخبرتني بأنها تعاني كثيراً ولا تستطيع أن تتحمل ما يحدث معها و تريد حل لتخرج من هذا الجحيم

أخبرتني بأنه لم يعاملها كأبنته ولم يحترمها بل قام بتعذيبها جسدياً ونفسياً و عاملها كأنها خادمة عنده هو و أصدقائه و ضيوفه ، عند قدومهم يجعلها تقوم بتقديم الأشياء ( المشروبات و الحلويات) لهم ولا يسمح لها بأن تقدم لهم الأشياء بحجابها بل يجعلها تخلعه ويرفع لها الحجاب عن رأسها ويقوم بإعطائها ثياب تكشف عن جسدها ويأمرها بأن ترتديها وتقدم لهم الأشياء بتلك الملابس وعندما ترفض طلبه يقوم بمعاقبتها بشدة ، واذا قبلت واستسلمت له فأن ضيوفه وأصدقائه يؤذونها ، وعندما يرونها بملابس كاشفة يتقربون منها ويقومون بلمسها ، و عندما تستطيع الهروب منهم تركض لغرفتها وعند رحيلهم يقوم الرجل بأذيتها مرة أخرى ، حاولت بأن تخرج وتذهب للشرطة ولكنه كان يغلق الأبواب بالمفتاح لكي يتأكد بأنها لا تستطيع الخروج والهرب منه ، ولكنها هربت منهم في يوم واشتكت عليهم ولكنهم الرجل وزوجته اتهموها بالجنون وقام الرجل باستغلال تقاريرها الطبية بأنها لديها فوبيا من الظلام وأيضاً أصبحت لا تفرق بين الواقع والخيال بسبب حادث موت والديها ، يقومون باستغلال هذه التقارير لصالحهم ويقوم هو وزوجته بفعل ما يريدان بها ويتحكمان فيها و يسيطران عليها وتعذيبها ،

وأيضاً لا تستطيع أن تتصل بالشرطة لأنها لا تمتلك شريحة في هاتفها ، ظلت في هذا العذاب لمده 5 سنوات لم يساعدها أحد في الخروج من هذا الجحيم الذي تعاني منه ، أخبرتني بأنها تريد من يساعدها ويخرجها من معاناتها ، أصبحت لا تستطيع التحمل أكثر من هذا.

أرجوكم ساعدوها فأنا أريد أن أساعدها وأخرجها من هذا الأمر ، لقد وعدتها بأن أخرجها وأساعدها و أرجع لها حقها.

تاريخ النشر : 2019-11-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر