الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصة مخيفة جداً

بقلم : غايب - السعودية

لقد رأيت رجل أسود و جسمه يغطيه شعر كثيف جداً من رأسه إلى قدميه
لقد رأيت رجل أسود و جسمه يغطيه شعر كثيف جداً من رأسه إلى قدميه

 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، أخواني و أخواتي متابعي منتدى كابوس ، أريد أن احكي لكم قصة من القصص الغريبة  التي حدثت في حياتي وقصصي كثيرة جداً وسأحكي لكم هذا القصة.

قبل ما يقارب الـ ٧ سنوات ذهبت إلى مدينة الدمام من الرياض لزيارة صديق وأخ عزيز على قلبي ، وصلت إلى الدمام وذهبت إلى شقة صديقي وكان أعزب وكنت أنا كذلك في ذلك الوقت ، وذاك كان في يوم الاثنين الساعة ١٢ ليلاً دخلت إلى شقته وكانت في قلب مدينة الدمام ، تجاذبنا أطراف الحديث والضحك لمدة ساعة تقريباً ثم قال : عن إذنك يا غايب سوف أذهب كي أجلب العشاء لي ولك ، وقلت له : لا مانع ، خرج صديقي وبقيت أنا وحدي في الشقة وبعدما خرج بربع ساعة تقريباً سقط أحد الصحون في المطبخ وكانت ضربته قوية لدرجة أنني نهضت من مكاني وذهبت إلى مصدر الصوت ، وكان في المطبخ والذي سقط كان الصحن الحديدي و عندنا في السعودية نسميه ( قدر) ولم يصبه شيء ، وأخذته و وضعته في مكانه وقلت في قرارة نفسي : لعله الهواء أسقطه أو أي شيء ثاني أو كان غير ثابت وسقط ، كل الأشياء واردة ، في ذلك الوقت خرجت من المطبخ و انتظرت صديقي الذي دخل ومعه العشاء ،

وأثناء العشاء قلت له الموقف وقال لي بضحكة : لا تخف من شيء ربما الهواء أسقطه ، قلت : لماذا لا ! من الممكن أنه الهواء ، وأنهينا وجبة العشاء وقال صديقي : أريد أن أنام لدي عمل غداً ، فذهب و وضع لي فراش في الغرفة الثانية ، وقبل أن أنام جيداً أي بين اليقظة والنوم كنت أسمع شخص عند أذني يقول : يا غايب ، يا غايب أنهض ، أنهض ، كررها مرتين ، فنهضت مفجوع وخائف ونظرت و لا يوجد أي شخص عندي ، وذهبت إلى غرفة صديقي واذا هو نائم ويغط في سبات عميق ، قلت : من الممكن أنه حلم من الأحلام ، وعدت إلى فراشي ونمت ، وكررها مرة ثانية ونهضت مفجوع و قرأت المعوذتين والأذكار ومما تيسر من كتاب الله تعالى وذهبت إلى غرفة صديقي مرة أخرى واذا هو ليس موجود ونظرت إلى الساعة واذا هي الـ٩ صباحاً وصديقي ذهب إلى عمله أي ما بين فجعتي الأولى والثانية ما يقارب ال٣ ساعات ونصف ( ملاحظة ) عندما كنت نائم وضعت جوالي جهة اليمين وعندما نهضت وجدته جهة اليسار ،

ذهبت إلى الصالة وجلست و أنا ما بين مصدق ومكذب ، ما هذا الذي يحدث ! يا الهي وجلست وفتحت التلفاز ، أتى صديقي وأعلمته بالموقف الذي حدث لي ، وقال : لا عليك أنت تتحلم ، وهو يتكلم معي أكاد أجزم أنه يخفي شيء في داخله و لا يريد أخباري به ، لماذا ؟ الله أعلم ، وفي نفس اليوم والليلة اتصل على ٢ من أصدقائه وقال : أريدكم أن تزوروني الليلة في الشقة ، وصل أصدقائه إلى الشقة وأثناء جلوسنا في الصالة وأمامنا كانت الغرفة التي كنت نائماً فيها أنا ، تتوقعون ماذا رأيت في الغرفة ؟ اقسم بالله تمنيت أنني لم أولد ولا آتي على هذه الدنيا من هول ما رأيت ، لقد رأيت رجل أسود و جسمه يغطيه شعر كثيف جداً من رأسه إلى قدميه وعيناه حمراوتان ويزحف على الأرض كالعنكبوت وينظر إلي ويمد لسانه ، و أنا في هذه اللحظة لمدة ٥ دقائق شارد الذهن أريد أن اخبرهم ولكن لا أستطيع وكأن أحد قد قيد لساني ، وبعد أن اختفى ذاك المخلوق استغفرت ربي وتعوذت وسكت ولم أخبر أحداً

ذهب أصدقاء صديقي وتحدثت إلى صديقي وقلت له الموقف الذي كان قبل ساعتين ، لقد شعرت أنه حس بالندم وقال : نعم يا غايب إن الشقة مسكونة بالجن وأنهم طيبون ولا يؤذونني ولا أؤذيهم ، وقلت له : اخرج واستأجر شقة أخرى ، وقال :  إن شاء الله في القريب العاجل ، وأنا بعد ما أنهى كلامه خرجت وعدت إلى مدينة الرياض بالسرعة العاجلة والحمد لله أنه لم يصبني أذى منهم ، ملاحظة ( صديقي خرج من الشقة بعد ما يقارب السنة والنصف بعد قصتي هذه ) لماذا صديقي لم يخرج طول هذه المدة ، هل كان قوي القلب مثلاً أم كان حقاً لا يؤذونه ولا يؤذيهم ؟ الله وحده يعلم ماذا في عقل صديقي وجعله كل هذه المدة لم يخرج ؟ لا تحرموني من ردودكم الجميلة فأنها تزيدني ابتهاجاً و سروراً والسلام عليكم ورحمته  وبركاته .

تاريخ النشر : 2019-12-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر