الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أهذه حياة ؟

بقلم : نور

أنا لم أتجاوز المشاكل و لكن صبرت و خفت كثيراً و لا زلت خائفة لكن فوق خوفي زرعت الشجاعة
أنا لم أتجاوز المشاكل و لكن صبرت و خفت كثيراً و لا زلت خائفة لكن فوق خوفي زرعت الشجاعة

 
في يوم من الأيام كان كفيلم فلا زلت أتذكره ، كنا أنا و أختي نلعب و كان أسمها حوراء وعمرها  16  عام و عمري 10 أعوام ، إنها ليست مجرد أخت بل أكثر من ذلك بل هي صديقتي المقربة ، جميلة ، لطيفة ، ذات قلب حنون ، انتهى ذلك اليوم و تزوجت أختي الكبيرة ، لا أخبركم بأن حياتي أصبحت أجمل بل أتعس ، أصبحت المشاكل لا تفارقنا ، أصبح المنزل كالجحيم ،

أمي لا تحاول أن تجعل البيت أفضل بل تزيد من مشاكله ، خسرت ثقتي ، أعرف أنها تحاول أن تجعلنا نعيش بأفضل حال لكن رغم هذا لم تجعلنا سعيدين ، لا أثق بها لأشاركها مشاكلي ، ما يفرحني و ما يحزنني ولست ، أنا فقط بل جميع أخواتي ، أصبحن أخواتي يغامرن بسرية و لا يستطعن مشاركة مغامرتهن مع أمي ، أختي حوراء تكلمني عن يومها وجميع خصوصيتها ما بيننا نحن كالكنز المغلق وها هي حياتنا طوال 4 سنوات ، تزوجت أختي حوراء و شعرت بوحدة وحزن لا يمكنكم أن تتخيلوه ، رغم هذا حاولت أن أعيش حياتي وعشتها ،

 و بعدها بمرور كم شهر تزوج أخي الأصغر ، أخي الذي أحبه كثيراً فكيف لا أشعر بالوحدة ؟ بعد مرور سنة ونصف على زواج أختي حملت ، لقد تغيرت كثيراً و أصبحت قاسية ، عندما أخبرها لماذا هكذا أصبحتي  ؟ تقول : فقدت قلبي منذ زمن ، أنجبت أختي وبعد مرور كم شهر حملت زوجة أخي ، تشاجرت هي وأمي بسببي فأبتعد أخي عنا رغم أن الحق كان على أمي ، أنجبت زوجة أخي فتاة بعيدة عنا و لم أستطع أن أرى ضحكتها أو أول كلمه لها

أصبحت أرى أخي في المناسبات فقط ، وها نحن في سنة 2019.11.27 أنا اليوم اكتب مختصر حياتي و في داخلي مليء بالحزن ، خسرت طفولة كانت من الممكن أن تكون جميلة بسبب قرارات أتخذها البعض ، أعرف أن هناك من عاش أكثر من ما أعيشه ، أخبرتكم بحياتي لأفرغ ما بداخلي و أعطيكم نصائح وكيف تجاوزت المشاكل .

فقط أنا لم أتجاوز المشاكل و لكن صبرت و خفت كثيراً و لا زلت خائفة لكن فوق خوفي زرعت الشجاعة ، وها أنا هنا و لو لم أصبر وأذكر الله  لكنت قد جننت ، والحمد والشكر لله على كل حال .
و هذه نصائح من حياتي : إن أحببت شخص لا تدخل الموت مع حبك مثل أحبك موت ، أموت عليك ، لأنه قد يأتي يوم و تندمي ، فقد يترككِ بأي لحظة و قد يخونكِ و أنتِ لا تعلمين فحاذري بكلماتكِ ، و لا تظني أن شخص يراسل فتاة وراء لوحة المفاتيح قد يحبها ففي النهاية قد تكون مصيدة لك.

تاريخ النشر : 2019-12-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر