الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قصص الافلام

لا ينكسر

بقلم : فيروز مصري - مصر

لا ينكسر
قصة كفاح وصمود وتسامح ..

فيلم لا ينكسر (UNBROKEN) هو قصة بطل صامد لا يعرف الانكسار رغم شدة الألم وتوالي الشدائد . الفيلم من إنتاج عام 2014 ، من إنتاج وإخراج الممثلة انجلينا جولي ، وقد نال استحسان النقاد وحقق مبيعات ممتازة على مستوى شباك التذاكر ، وهذا طبعا دليل على نجاح الفيلم .

الفيلم درامي يتحدث عن السيرة الذاتية لرياضي الأولمبيات الشهير "لويس زامبريني" ، وتدور أحداثه خلال الحرب العالمية الثانية ، وهو يحكي لنا عن التجربة المريرة التي قاساها لويس وكيف تحول من رياضي شهير إلى أسير حرب .

قصة ملهمة بحق .. لكن كفاني حديثاُ و لندخل في صلب الموضوع ..

لا ينكسر
لويس ورفاقه يحلقون بطائرة حربية ..

يبدأ الفيلم بلقطة تظهر لويس ورفاقه يحلقون بطائرة حربية للقوات الجوية الأمريكية أثناء مهمة ضد جزيرة نارو اليابانية نيسان / ابريل 1943 ، تتعرض الطائرة لأضرار جسيمة مما يعرض الطاقم لإصابات بليغة لكن الطيار فيل ينجح بالعبور بالطائرة لبر الأمان .. وهنا تتداخل الأحداث وتعود بنا الكاميرا القهقرى إلى طفولة لويس ، فنرى كيف كان مشاكسا ومفتعلا كبيرا للمشاكل ، سرقة و تدخين و شرب خمور و تخييب رجاء والديه ، بالإضافة لتنمر فتيان الحي عليه لكونه أمريكي من أصل ايطالي .

في ذات يوم بينما يجلس أسفل المدرجات يختلس النظر إلى فساتين النساء ويكاد أن يُقبض عليه لولا هربه و سرعته الكبيرة في الركض . وحينما رأى أخاه بيتر تلك السرعة قرر أن ينمي موهبته ليصبح عداءا ، وبدأ يدربه يومياً .

لا ينكسر
اصبح رياضيا مشهورا ..

بمرور الوقت أصبح لويس عداءاً سريعاً وحقق منجزات أكسبته لقب " إعصار تورانس" . وفي نهاية المطاف تأهل لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية في برلين عام 1936 حيث أبلي بلاءا حسناً وأدهش الجميع حين حقق رقماً قياسياً جديدا لسباق 5000 متر بعدما أنهى السباق في 56 ثانية فقط .

هنا تعود بنا الكاميرا مرة أخرى إلى بداية الفيلم ، إلى الطائرة وطاقمها الناجون ، حيث يتم إرسالهم لمهمة أخرى ، هذه المرة للبحث عن طائرة بالية تنقصها قطع غيار ومحاولة إنقاذها .

لويس يرى أن طائرتهم لا تصلح لهذه المهمة ، في حين يرى طاقمه العكس . وقد كان لويس محقا ، فخلال المهمة تتحطم محركات الجناح الأيسر مما يؤدي لسقوط الطائرة وسط المحيط .

لا ينكسر
تحلق طائرة بجوارهم لكنها لا تراهم ..

ينجو لويس و ماك و الطيار فيل من التحطم وينفخان طوف النجاة ليقيهما من اسماك القرش . وبعد ثلاثة أيام تنطلق طائرة للبحث عنهم و تحوم بجوارهم لكنهم يفشلون في استرعاء انتباهها .

وفى اليوم السابع والعشرون من تخبطهم وسط مياه المحيط تلاحظهم طائرة يابانية فتطلق عليهم نيرانها لكنها لا تصيبهم و تصيب طوفهم .

وفي اليوم الثالث و الثلاثين يموت ماك ليترك فيل و لويس وحدهما في عرض المحيط .

وفي اليوم السابع و الأربعون تأسر القوات اليابانية كلاهما ليصبحان من أسرى حرب . يجبروهما على الإدلاء بما يعرفونه عن الحلفاء لكن لويس يخبرهم بأنهما لا يعرفان شيئا لأنهما علقا في البحر لمدة تجاوزت الشهر .

لا ينكسر
يتم ارسالهم إلى معسكر للأسر ..

لا يصدقهم اليابانيون ويتم إرسالهم إلى معسكرات أسرى الحرب . وينفصل الصديقان إلى معسكران مختلفان ، ينقل لويس إلى معسكر في طوكيو يديره الياباني موتسوهيرو "الطائر" واتانابي ، ويعامله أسوأ معاملة ، خصوصا بعد أن علم بماضي لويس كرياضي اولمبياد سابق ، فتدفعه الغيرة لمعاملته بقسوة مفرطة و ضربه في كثير من الأحيان .

وتسنح فرصة للويس لكي يبعث رسالة للمنزل تفضي بأنه على قيد الحياة ، لكنه يرفض إرسال رسالة أخرى كان اليابانيون قد أجبروه على أن يكتب فيها أمورا تحتوي كذب و افتراء على وطنه ، ونتيجة رفضه هذا يعود إلى المعسكر ويتم إجبار كل سجين هناك على لكمه في وجهه لتأديبه لأنه لم يظهر الاحترام اللازم لآسريه ! .

بعد عامين يحصل "الطائر" على ترقية ويرسل إلى وظيفة أخرى ، فيشعر لوي بالامتنان لرحيله .

لا ينكسر
الطائر .. يكن كرها كبيرا للويس ..

وفي إحدى الليالي يتعرض المعسكر لقصف من الطائرات الأمريكية فيُجبر لويس و السجناء الآخرين على الانتقال إلى معسكر آخر ، وتتحقق أسوأ مخاوف لويس عندما يكتشف بأن المسئول عن المعسكر .. هو سجانه السابق .. الـ"طائر" .

يجبر لويس و السجناء على العمل في تحميل الفحم في مراكب للشحن حيث يتعرض لويس للي كاحله و يصبح غير قادراً على العمل فيأمره الطائر بحمل قطعة خشب كبيرة ثقيلة ، فيصمد لوي و ينجح بحملها مما أغضب "الطائر" ودفعه لضربه بقسوة .

عند نهاية الحرب يفك اسر لويس مع غيره من أسرى الحرب والسجناء فيعود إلى موطنه في الولايات المتحدة و يلثم الأرض عند وصوله و يعانق أسرته بشوق .

في نهاية الفيلم نشاهد لقطات على شكل شرائح توضح ماذا حدث بعد الحرب .. فلقد تزوج لويس من سينثيا آبل وايت و أنجب منها طفلين .. أما موتسوهيرو "الطائر" فقد لجأ للاختباء لسنوات عديدة و لكن تم القبض عليه بالنهاية وحوكم لكونه مدرج بقائمة أكثر 40 ياباني من مجرمين حرب مطلوبين للقوات الأمريكية بقيادة الجنرال دوغلاس ماك آرثر .

غفر لويس لساجنيه و خاطفيه اليابانيين وقت الحرب و اجتمع بالعديد منهم ، لكن "الطائر" رفض الاجتماع بـ لويس .

لا ينكسر
المخرجة جولي مع لويس الحقيقي ..

و قد سنحت لـ لويس في كانون الثانيابريل 1998 فرصة استعادة ذكريات أمجاده كرياضي أولمبي عندما أوكلت إليه مهمة أدارة محطة الشعلة الأولمبية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ناغانو باليابان ، وذلك قبل عيد ميلاده الواحد والثمانين بأربعة أيام .. والمفارقة هي أن موقع المحطة الموكلة إليه لم يكن يبعد كثيرا عن معسكر أسرى الحرب الذي ذاق فيه الويلات وهو أسير .

عند خاتمة الفيلم نقرأ بأن لويس زامبريني توفي في 2 يوليو 2014 .. في سن السابعة والتسعين .

ذلك كان ملخص الفيلم المثير و الرائع UNBROKEN .. أنصحك عزيزي القارئ بمشاهدة الفيلم فهو مليء بالأحداث الشيقة و الرائعة مع حبكة درامية مثيرة .

الفيلم كان ملخصا لحياه "لويس زامبريني" وهو رياضي أولمبياد شهير عانى من تجربة قاسية خلال ملحمة الحرب العالمية الثانية .. وينطبق عليه القول المأثور : " ما لا يقتلك .. فقط يجعلك أقوى " .

المصادر :

- UNBROKEN (2014)
- Unbroken - Wikipedia


تاريخ النشر : 2015-03-02

أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
send
مصطفى 2018 - الجزائر
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
blue.mo.od - السويد
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
أوسامي يوغي
د.حسام الدين - مصر
هشام - الجزائر
Ronza - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (34)
2020-06-24 01:28:32
359246
34 -
القلب الحزين
لقد شوقتني لمشاهدة الفيلم.
2019-05-20 10:31:44
302306
33 -
ريان
لقد شاهدت الفيلم وكيف ان كل مشهد مجسد بواقعية رائعة تاخذك لتلك المرحلة .
2016-09-02 11:56:17
115501
32 -
اسلام الحسينى
تقبلى تحياتى على المجهودالرائع فقط ملحوظه

(وفي اليوم الثالث و الثلاثين يموت ماك ليترك فيل و لويس وحدهما في عرض المحيط .

وفي اليوم السابع و الأربعون تأسر القوات اليابانية كلاهما ليصبحان من أسرى حرب) .
يبدو خطأ فكيف لهما ان يموتا ثم تأسرهما القوات اليابانيه
كل التقدير
2015-12-06 04:08:46
63831
31 -
منيرة . قطر
ولماذا هو بطل في نظركم
ليس كل ما تقوله هوليوود انه بطل هو في حقيقة بطل
لا والف لا
عندما كنا سنسافر الي امريكا كنت ادعو الله بان لا نسافر وفعلا الله استجاب لي الحمدلله
سياستهم سوداء والشعب يصدقوا مايقوله اعلامهم عنا وعن ديننا من تشويه
ولكن هيهات الاسلام انتشر بينهم ولله الحمد والمنه

في حفظ الرحمن ورعايتة
2015-06-25 11:33:58
39446
30 -
MQX
لويس عطتي شغف انجولينا لك بالصورة ×_×
2015-05-18 11:39:16
33471
29 -
fancy
لقد شاهدت الفيلم وقد كان رائعا جدا
وجميلا شكرا اخي على عرض قصة الفيلم[♥]
2015-04-14 12:23:02
29229
28 -
قيصر الرعب
انا لا احب الدخول في مواضيع سياسية لكن هوليوود تعرض لك قصة قطة علقت في شجرة والناس تولول وياتي الجيش وتأتي فرق الأنقاذ وتنزل القطة وفي النهاية يختتم المشهد بفتاة شقراء تحتضن القطة مع موسيقى تثير المشاعر
والجيش الأمريكي في نفس الوقت يقضي علي قرية او مدينة مسالمة في مكان ما في العالم وهذا بالضبط ما يعرضه هذا الفيلم واشكرك علي الموضوع
وتحياتي لرواد موقع كابوس
2015-04-14 12:23:02
29227
27 -
سلمى
لقد لاحظت من بدايه الموضوع انو ركز على القصه متل ما قدمها الفلم و للاسف احيانا روايه الفلم مو دايما بتكون الروايه الحقيقيه و كتير بكون فيها مغلطات و هيك، و هاد الشي واضح كمان من المصادر يلي كلها عن الفلم، كنت بتمنى انك يافيروز تغوصي بالعالم الحقيقي ل"لويس" بعيد عن الفلم، لانو اسم الفقره "القصه الحقيقيه للأفلام" و تعطينا تفاصيل معمقه اكتر لاني شفت الفلم قبل ما اقرى المقال و لقيت انو كل التفاصيل يالي حكيتو عنها ماخوذه من الفلم
و شكرا
2015-04-09 16:17:37
28684
26 -
ميرنا
من خلال تفحص التعاليق المؤيده و المدافعه عن هذا الفلم او عن هيوليود بصفه عامه
لاحظت ان الجميع يدعو الى الفصل بين الفن الهوليودي و عالمه و سياسه الولايات المتحده
و يقولون بانهم معجبون بالبطولات الامريكيه من خلال شخصيات افلام السيره الذاتيه و ليس بامريكا
و لكنهم يتناسون باننا لا نستطيع الفصل بين هوليود و البيت الابيض لانهما ببساطه وجهان لعمله واحده
فما هؤلاء ال"ابطال" سوى صوره تسعى "الويلات المتحده" لزرعها في لا وعينا
و هي الصوره النمطيه ذاتها التي اطلت علينا منذ الستينات في افلام الوستارن، و افلام الابطال الخارقين و افلام الحرب العالميه الثانيه.. بل وحتى حرب "الفيتنام" الغير عادله و اللا مبرره.
الامريكي الوسيم الصلب العنيد، الصامد في وجه المصاعب و المدافع عن الحريه حاضره دوما في كل افلام هوليود وخاصه تلك التي تتحدث عن الجيش الامريكي "الباسل"... و لكن وحدها هويه العدو تغيرت، فقد كان الهندي الاحمر، ثم الارلندي الجاهل، ثم الالماني النازي، ثم الروسي الشيوعي الديكتاتور، ثم الفيتنامي المتوحش، ثم الافغاني الطالباني، و اخيرا و ربما ليس اخرا العربي الارهابي!
انا شخصيا لا اؤمن بالمعجزات "الامريكيه" لانهم ببساطه لا يملكون واحده
و ما نراه في الافلام المبنيه على وقائع حقيقيه قد ينطلق فعلا من قصه واقعيه و لكنه يجنح الى الخيال و المبالغه الهوليوديه في معظمه، ليتحول في النهايه الى اسطوره اغريقيه محكمه التفاصيل تدغدغ جوارحنا و لكنها في المقابل تستخف بعقولنا
انا لا اصدق شعبا كالامريكيين بني تاريخهم كاملا على كذبه و بنيت حضارتهم "المتقدمه" على مجازر اباده تعد الى يومنا هذا من أفضع عمليات التصفيه العرقيه.
كل ما اعرفه الان هو ان امريكا بحاجه دوما الى بعبع حتى تبرز في دور البطل المنقذ، كل اعدائها من صنعها و خلقها كلهم على حد السواء وجدوا لمساعده "الويلات المتحده" على مصادره حريات الاخرين بل وحياتهم ان لزم الامر لضمان استمراريتها لانها ببساطه فاقده للشرعيه تماما كربيبتها المدللة
2015-04-09 08:09:08
28654
25 -
ماجدة
يا اصدقائي ارجو التركيز قليلا على الفحوى نحن لا نريد التحدث عن أمريكا..بل عن لويس عن البطل عن هذه الشخصية التي قاست وعانت وشقت وعن قصته وتنقلاته..فقد كان مجرد متمرد وسكير شوارع ثم الى رياضي ثم الئ بطل الاولمبياد وبعدها من بطل الى ناجي في الحرب...نتحدث عن السنين من العذاب الغير محتمل الذي قاساه..وأنا اقر بأنه بطل وأي بطل..كما وأنني تابعت الفيلم وقرأت عنه...ورغم انه مسيحي..فإن الرحمة على عباد الله جميعاً..رحمه الله ...
شكراً اختي العزيزة فيروز على هذا المجهود الذي لا يقدر بثمن..شكراً عزيزتي
2015-04-09 08:08:18
28652
24 -
ماجدة
دنو اخرجت الفيلم وهو لا يزال حي يرزق ... وهو كان على علم بالفيلم وكان يجري معها محاورات ومقابلات حول القصة ولكن توفته المنية قبل ان يخرج الفيلم للسينما بشهور..ارجو ان اكون قد اجبتك
2015-04-06 17:58:20
28352
23 -
زهرة نيسان
سبحان الله دائما الامريكي لا ينكسر تختلف تركيبة جسمه عن اي بني ادم فربما يتكون من الفولاذ الغير قابل للكسر .طبعا امريكا واوروبا دول متقدمة ومتطورة ولكن دول العالم الاخرى تستطيع التطور لو تركوها وشائنها ولم يسيطرو على سياستها واقتصادها .
2015-03-25 11:11:51
27309
22 -
منى حسين
لم اكن غائبه عن موقع كابوس اتابع القصص والتعليقات بصمت
وتعجبنى كثيراً ولكن ظروفى الصحية هى اللتى تبعدنى عن الكتابة او التعليق
مقال رائع وشرح للفيلم مميز انا شاهدة الفيلم وعجبنى صحيح ماقامت به امريكا شي
فظيع ضد العرب والإنسانيه لن اطيل الشرح وصحيح ابطال افلام هوليوود هم حفنه من ...... وانا اتفرج على الأفلام والقصص لامن اجل الفنانين والمنتيجين
والمخرجين اذا عجبنى الفيلم شاهدته واذا لم يعجبنى تركته اما الأخت اللتى تقول انها وجدت في الغرب مسلمين بغير اسلام والخ اقول لها لاييجوز قولك هذا افتى فيه العلماء انه قول باطل
مازال اسلامنا بخير ومازال المسلمين بخير انما ثلة من المسلميون هداهم الله هم اللذين شوهوا
صورت الإسلام تعليقى هذا وجهة نظرى الخاصة
شكراً للقائمين على هذا الموقع الجميل اللذى وزعت رابطه على صاحباتى
وشكراً للجميلين كتاب القصص الممتعه جزاكم الله خيراً جميعكم
2015-03-25 04:59:10
27258
21 -
هلا
خدعه امريكا يدمرون العالم ويجبون لك وجه مرأه جميله تكون دعايه للأنسانيه راحت انجلينا شرق وغرب الدول المتضررره الى ضرتها دولتهااش فادتهم فيه فقط صور يامصور صوره وهي تبكي صوره وهي تتبنى صوره وهي حزينه ترى كل شي وله ثمن ولا تتحرك الا بأمر غيرها من الممثلين حبو يساعدون ويقفون الظلم وقالو كلمة الحق اتهمو بقضايا هم برئين منها او تهديد خلاصه الموضوع امريكا عمررررررره ماسوت شي الا ولها مصلحه فيه مو خير ومحبه للعالم خاصه العرب
2015-03-18 15:30:01
26711
20 -
سلام
كل الافلام عن الحرب تصور امريكا أحسن وجه وباقي العالم قبيح
2015-03-18 09:12:00
26677
19 -
دنو
انجلينا اخرجت الفلم قبل لا يموت لويس ولا بعده ؟
2015-03-16 05:45:09
26411
18 -
سعد بن سعود
انا اشير الى القمر .. والاحمق ينظر الى اصبعي !!
من يدعو امريكا بالاعلام الهابط ..

اين نزاهة اعلامكم العربي الممسوخ .................... وحاكم معجرف
حسد وغل وحقد .. لاتملكون الا انجازات وهمية

ولو سالتهم لاجابو ,, هذا ما وجدنا عليه اباؤنا
فليحيا الابطال ايا كانو .. فالناس موتى واهل العلم احياء
2015-03-13 16:43:12
26202
17 -
المجهول
عندما اری المكينة الهولويودية تقوم بصنع ابطال وهميين ومحاولة لوضع رموز امريكية هشة اعلم ان هذا ما تفتقر اليه امريكا
انها تفتقر الی الرموز والابطال لذلك تقوم هولويود بصناعة ابطال وهميين وجعل اشخاص مغمورين وتحويلهم الی ابطال خارقين
ونطبيقا لمقولة وزير الاعلام غلوبز اعطني اعلاما بدون ضمير اعطيك شعب بلا وعي وهذا ما يقوم به الاعلام الاميركي محاولة لتصوير الشياطين الی ملائكة
ان هذه المكينة الاعلامية الضخمة هي من قامت بتشويه العرب لمدة قرن كامل وصورتهم بالهمج الرعاع المتبلدين شاعريا والمجرمين
2015-03-10 15:30:44
25940
16 -
واحسرتاه...
مجرد رأي، أنا أؤيد كلامك، فعلا كل الأطراف تسعى من خلال إنتاجاتها ال"إبداعية" من سينما، و موسيقى و رسم و غيره من فنون التعبير إلى دمغجة المتلقي و تلميع صورها
و هو ما نجحت فيه أمريكا من خلال هولويودها فيكفي أن تصدر فلما واحدا عن "بطل" مزعوم حتى ننسى أو في أفضل الأحيان نتناسى كل ما قامت به ترسانتها العسكرية من تخريب، و كذلك الأمر لبقية دول العالم،
فألمانيا إلتحقت في السنوات الأخيرة بالركب و صارت تنتج أفلاما عن معاناة الألمان إبان و بعد الحرب العالمية و التي للمفارقة هم من أجج نارها و في رحلة التوحيد، و كل التضحيات التي بذلوها في سبيل النهوض من جديد.
اليابان كما قلت حضرتك نجحت منذ زمن بعيد في شحذ الكره ضد الولايات المتحدة حتى في صفوف بعض الأمريكيين من خلال أفلام و درامات تاريخية قدمت و أحيانا بصور مبالغة جدا جرائم أمريكا في حق اليابانيين.
و هذه لا تعدو أن تكون مجرد أمثلة بسيطة عن قوة و أهمية الدعاية الإعلامية في برمجة العقول و القلوب.
أما نحن العرب...فبالرغم من ثراء حضراتنا و عراقتها و بالرغم من عدد الأبطال و العلماء و القادة و الفنانين و غيرهم ممن جادت بهم أوطاننا، و بالرغم من إنكسراتنا و هزائمنا و إستهدافنا، كل ما تجود به علينا نخبتنا الموقرة أفلام هابطة ساقطة فنيا و معنويا، عن العشوئيات و الملاهي الليلية و غرف النوم، و كوميديا تضحك على الذقون و ترفع الضغط، و هي بالتأكيد لا تمثلنا و لا تهتم بنا و لا بقضايانا، كل هم صانعها الربح المادي من خلال إستقطاب المشاهد المكبوت بمشاهد الإغراء و العري و الكوميديا الفارغة الخالية من أي هدف، فصارت المرأة العربية إما راقصة، أو عاهرة و أصبح الرجل العربي إما قوادا أو ديوثا أو مهرجا.
و في مثل هذه الظروف أصبحنا بلدان الراقصات و القوادين بإمتياز، لما فتحنا باب الإبداع الفني للجزارين، و باعه الفول المدمس من سقاطة المجتمع.
لذلك هم نهضوا و ساروا في دروب الحياة بينما مازلنا نائمين و بلغ شخيرنا الكريه عنان السماء ليطمئنهم بأننا أمة محتضرة.
في النهاية، أرجو من الأخوة أن ينجوا بعقولهم قبل فوات الأوان و أن يحيوا موهبة القراءة ، بلى هي بالنسبة لي موهبة لا تماثلها المواهب الأخرى،
2015-03-09 17:40:48
25916
15 -
هديل الرحيلي
أبغض أي ثناء يوجه لأمريكا .. أشعر وكأنني أتجاهل معاناة أخواني وأخواتي الذين فقدوا أبسط حقوق الحياة الكريمة بسبب أمريكا وخططها اللعينة..
حتی أني كنت من عشاق الأفلام الهوليدية لكني تورعت عن مشاهدتها .. من أجل أن تتوافق مشاعري مع أفعالي .. من أجل أن لا أصاب بإزدواجية وعدم مصداقية مع هويتي الإسلامية..
..........................................................................................
لكنها غطرستهم وتجبرهم هي التي جبرتني أتخلی عن مساراة نفاقهم المغلف في إطار الفن والإبداع ..

أمريكا عليك من الله ما تستحقي في الدنيا والآخرة لا حرمنا الله من متعة النظر إلی محاسبتك علی كل جرائمك ..

لم نعد نری مجريمكم أبطال .. لم نعد سذج ولا حمقی
أختي فيروز لن أهضم حقك فأنت كاتبة رائعة اسأل الله لك التوفيق والسداد .
2015-03-09 11:15:23
25906
14 -
مجرد رأي
يمكنني القول من خلال متابعتي لعدد كبير من الأفلام السينمائية التي تتناول الحرب العالمية الثانية، سواء كانت أمريكية أو يابانية، أن هناك تسابقا محموما بين البلدين و صناع السينما فيهما لتبرير ساحتهما و إظهار الآخر في مظهر الوحش الضاري الذي لا يعرف الرحمة.
فاليابان تدمي قلوب المشاهدين في كلّ أصقاع العالم بمشاهد الدمار و الموت الذي خلفته قنبلتا أمريكا المحظورتين دوليا. و هو أمر صحيح، فلأول مرة في تاريخ البشرية، يُضرب الإنسان بالقبلة الذرية و ليس لمرة واحدة بل مرتان في غضون سويعات على مدينتين سويتا بالأرض في دقائق، و دفنتا تحتهما ألافا مؤلفة من الأبرياء. و لازالت اليابان إلى يومنا هذا تعاني المخلفات الإشعاعية و ما نتج عنها من تشوهات و أمراض سرطانية.
و في الجهة المقابلة، تردّ أمريكا بكلّ ترسانتها الهوليودية من خلال أفلام تتحدث عن العدوان الياباني على جيرانها الأسيويين و الفظاعات التي إرتكبها جنود إمبراطورية الشمس المشرقة في حق الصينين و الكوريين و الفيتناميين و غيرهم من أبناء الجنس الأصفر، فتصورهم كحفنة من المغتصبين المتوحشين و القتلة المرتزقة، و لا يفوت أمريكا أن تعزف على وتر الحق في الدفاع عن النفس و تبرر إستعمالها للسلاح الذري، بهجوم اليابان المجاني على مرفأ "بيرل هاربر" العسكري و تدمير الأسطول الأمريكي الراسي هناك و قتل ما يتجاوز الأربعه ألاف مواطن أمريكي.
و لكن الأمر برمته لا يعدو أن يكون مجرد "بروبجندا" لخدمة أغراض سياسية بحتة، و لكن الحقيقة الثابتة الوحيدة هي أن الضحايا الأبرياء و حدهم من يدفع الثمن سواء من هذا الجانب أو ذاك.
2015-03-07 09:07:47
25707
13 -
غريمة
وها هي امريكا تصنع فلم آخر
لتظهر للعالم بانها ارض الابطال
حقا الاعلام يلعب دور كبير في
التاثير على المشاهد ..
لنظرنا الى تاريخ امريكا فهم
مجموعة قطاع طرق و لصوص
سرقو ارض الهنود الحمر !!!
لاننسى ماقامت به لليابان فهو خيانة
الحرب بعينها .. المثير للشفقة اعتبروه
نصرا لهم و لم يقدمو اي اعتذار لما
قدمو من انتهاك للمحظورات في الحروب
.. ومايقدموه من اعمال سوبر مان الامريكي
لاتتعدى كونها هيلوودية مبهرجة
ونعم فليكن هذه نظرتنا لها سواء كان سياسي
او غيره فنحن لن نحب اليد اللتي تقتلنا وتبرر
فشلها السياسي المتتالي لحروبها علينا .. واذا
كانت هي اليد فاسرائيل الرأس
انا لاشفق الا على شعبهم المخدوع فنحن نراهم
بحقيقتهم وهم لايرون الا اقنعتهم .. لاننسى بانه
٣٠ مليون امريكي لا يسافر خارج ارضه خلال
حياته وجهاز التلفاز هو نافذته للعالم يسمع
ويرى مايريدونه وليس الحقيقة .. يوهموهم بالحرية
بينما عقولهم تعمل كما يريدون هم

خذ راحتك احذف اي نص :) ......
2015-03-06 15:35:06
25681
12 -
اياد العطار
عزيزتي فيروز .. تحيطة طيبة لجنابك .. انتِ كاتبة جيدة عزيزتي واسلوبك جميل .. وانا متأكد أنه مع مرور الوقت سيزداد اسلوبك تألقا وجمالا .. فالكتابة شأنها شأن أي شيء آخر .. تحتاج لممارسة لكي تصبح اكثر جودة واكثر حرفية .. مقالك هذا جيد .. لكنكِ فقط لم تكوني موفقة كثيرا في أختيار الموضوع .. ليس لأن الموضوع سيء .. لا طبعا .. الفيلم يتحدث عن حالة انسانية .. لكن انتِ تعلمين عزيزتي ان اغلب الناس في عالمنا العربي لديهم موقف من امريكا .. وبما ان الفيلم يتحدث عن بطل حرب امريكي فلقد توقعت مسبقا ان لا يلقى تفاعلا كبيرا من القراء .. ولهذا لم انشره كموضوع رئيسي للموقع .. ارجوا ان تعيدي تجربة الكتابة وساكون سعيدا بأن أنشر لكِ مجددا ..

happy birthday
2015-03-06 12:30:01
25642
11 -
فيروز مصري
منذ متى نشر مقالي *_* .
انا لم اكتشف هذا سوى من وقت قليل :؟!!
لا يهم .. المهم انه نشر ^_^
اتعرفون ذلك الشعور الذى راودكم فى الصغر عندما تنظرون الى ضوء الشمس بفخر مكتشفين انكم قد صمدتم الليل بطوله :O .. أو عندما تحفرون فى رمل الشاطئ حتى تصلوا لماء متجمع و تنبهرون باكتشافكم كأنما اكتشفتم "بئر بترول " O_o !!
حقيقة هذا شعورى الان ^_^
و سبحاااااان الله نشر مقالي بعد عيد ميلادي بيوم واحد !!
كأنها هديتي من استاذ اياد D: !
و تعليقاتكم المشجعة التى شدت من إزري D: !!
اشكركم كثيييراً لكل من مدحنى و خصوصا استاذ اياد ;) الذى يظن ان اسلوبي جيد و لي مستقبل !!
حتى ابي لا يقولها لي D: !!


المهم ..
اني قررت ان استلم وظيفتي الجديدة ^_^ .. و هى ان احرق لكم جميع الأفلام هيهيهي - ضحكة خبيثة- D: .. سأبحث و "أنكش" عن افلام البوكس اوفيس الناجحة لأنقي لكم افضلها و اكثرها اثاره .. و ان شاء الله سأكون أول من يضحي بنفسه و يشاهدها لكي لا تـلوث عيونكم يا اصدقائي .. هيهيهي - ضحكة خبيثة اخرى- D:..

و السلام عليكم و رحمة الله :)
2015-03-05 11:16:33
25575
10 -
Roro
مقال رائع وقصه رائعه
2015-03-05 11:16:33
25563
9 -
سناء
بففففف لم افهم لماذا حكيت قصة الفيلم حتى نهايته ,هكذا لن استمتع برؤيته لانني اعرف النهاية وليس كما يفعل استاذ اياذ يترك دائما مجالا لك لتشاهد ما يكتب عنه ,على العموم شكرا للمجهود
2015-03-04 12:08:41
25488
8 -
Hiba
انجلينا جولي نجحت كثيرا في مجال الاخراج انها حقا رائعة ^^
2015-03-03 18:56:10
25477
7 -
نهلة
انجيلينا هي الممثلة الوحيدة المتواضعة من الممثلين تهتم بالكراد و اسرى الحرب صدقت يا بنت البحري في تعليقك ♥
2015-03-03 15:22:18
25459
6 -
بنت بحري
" ذهبت للغرب فوجدت اسلاما و لم أجد مسلمين ولما عدت للشرق وجدت مسلمين و لم أجد اسلام" تلك مقولة شهيرة للشيخ "محمد عبده" أجدها تنطبق علي تلك السيدة الرائعة "انجلينا جولي" و التي يسميها البعض "أميرة الفقراء" نعم فهي أميرة بحق، أميرة بالممارسة و ليس بالوراثة. خلال حفل جوائز الأوسكار تسأل الجميع عنها لأن فيلمها "‏unbroken‏" كان مرشحا للفوز و علي الرغم من ذلك لم تحضر لإنشغالها بما هو أهم ألا و هو مشكلة "أكراد العراق" ذهبت إليهم و أستمعت إلي أحدي الأمهات المكلومات و التي أختطف الملثمون الكلاب بناتها أمام أعينها و لم يشفع لها بكائها و توسلاتها ، هذه هي جولي التي أنحني أمام أنسانيتها مع المنكوبين و المظلومين في كل بقاع الأرض ،و يزداد انحنائي أمامها بعد خضوعها بكل شجاعة لجراحة استئصال الثدي وقاية من أصابتها بمرض السرطان كأمها و حتي لا تترك أطفالها الستة بلا أم . هذه السيدة تفعل بالضبط ما أمرنا به ديننا الحنيف دون أن تكون مسلمة!
وبناء عليه ستقول بنت بحري مقولتها الخالدة
‏(ذهبت للغرب فوجدت اسلاما و لم أجد مسلمين و عدت للشرق فوجدت إناس ولاد تييت)

سلمت يداك يا فيروز علي طريقتك التي جعلتني أشاهد الفيلم من خلال سطورك الراقية تحياتي.

سلمت أختياراتك الراقية يا عطار. سلام
2015-03-03 10:42:03
25457
5 -
خالد الحمارشه
لا اريد الدخول في مواضيع سياسية
ولكن امريكا وجيشها هم رأس الإرهاب
ولماذا امريكا تقبض على مجرمي حرب من اليابان أليست من ضربت اليابان بقنابل ننوية
2015-03-03 10:42:03
25444
4 -
ريحانة
مقال رائع كنت اريد ان اشاهدالفلم منذ مدة , لكنني بت اعرف احداثه...
2015-03-03 10:42:03
25443
3 -
سوسو
مقال جميييييل شكرا لك .

انجلينا شكلها ناامت ..
2015-03-02 17:23:51
25422
2 -
ايمان مساوي
رائع
2015-03-02 16:02:10
25420
1 -
اياد العطار
تحية لكِ اختي العزيزة فيروز .. شكرا جزيلا على هذه المشاركة الجميلة .. في الحقيقة انا لم اشاهد الفيلم .. لكن القصة مشوقة .. بالفعل اليابانيون كانوا قساة جدا .. ليس مع الاسرى فحسب بل ومع جميع الشعوب التي غلبوها .. على العموم هذه اول مشاركة لكِ .. واتمنى ان لا تكون الاخيرة .. اسلوبك جميل ولديكِ مستقبل جيد مع الكتابة .. ننتظر منك مقالات اخرى .. خصوصا في مجال الافلام .. ولعل المقالات الاخرى ستكون مقالات رئيسية للموقع .. مع فائق التقدير والاحترام.
move
1
close