الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الكيان ذو الحرارة الرائحة الغريبة

بقلم : سالم باوزير - اليمن

شيئاً فشيئاً أصبح هذا الكيان يقترب مني وكنت أحس بحرارته و أشتم رائحة غريبة
شيئاً فشيئاً أصبح هذا الكيان يقترب مني وكنت أحس بحرارته و أشتم رائحة غريبة

 السلام عليكم .. في بداية القول أقسم أن كل ما سأحكيه لكم قد حدث بالفعل .. لقد أخترت أن أعيش وحيداً بلا صديق وهذا القرار منذ العام 2014 م ، حيث أصبحت أقبع في المنزل وكل حياتي خلف أربع جدران وهذا بسبب معرفتي بأن كل الأصدقاء الذين صاحبتهم خونة و أنه يجدر بي أن لا أصاحب أحد بعد تعرضي لكثير من الخيبات منهم و معرفتي أنهم لا ينفعون بل يضرون ، وهنا اتخذت هذا القرار وهو العيش وحدي ، أصبح صديقي هاتفي وجهاز الكمبيوتر فقط .

و مرت السنين و أنا بدون أي أصدقاء ولا أختلط مع أي أحد حتى أهلي في المنزل لا أحدثهم كثيراً ، كنت أقبع في غرفتي فقط ، بدأت أحداث مرعبة تحصل لي في عام 2016 م أي بعد عامين من قراري ترك الأصدقاء و الناس ، ذات ليلة في الساعة 11 ليلاً وبدون أي مقدمات و كانت الكهرباء حينها مقطوعة شعرت بوجود كيان ما في الغرفة و شيئاً فشيئاً أصبح هذا الكيان يقترب مني وكنت أحس بحرارته و أشتم رائحة غريبة ليست كريهة و إنما غريبة لم أشم مثلها قط ، عندما كان يقترب مني أشعر بشعور مرعب لا يُتصور وأكاد أموت من الرعب ، وقد تكرر هذا الموقف حوالي عشر مرات ، و في نفس اليوم الذي يحدث لي هذا الموقف ( طبعاً بعد خروجي من الغرفة و تغييرها أذهب للنوم في غرفه أخرى من الخوف ، مع العلم أنه يحدث لي في أي غرفة من غرف المنزل ) المهم أنه في نفس اليوم الذي يحدث فيه أذهب للنوم وعندما أنام و يكون نومي طبيعي لكن عندما استيقظ من النوم استيقظ بسبب حلم وهو أن هناك زواحف من سحالي وثعابين وغيرها تنهش جسدي واستيقظ من النوم حينها وعندما استيقظ أشتم تلك الرائحة الغريبة التي أشمها من الكيان ذو الحرارة .

كل ما حدث لي أنتهى ولم يعد يحدث ، لقد كان محصور في عام 2016 م و العشر المرات التي حدث فيها كانت في أيام متفرقة وليست متتالية وكان يحدث ليلاً فقط و من بعد الساعة 10 ليلاً.

تاريخ النشر : 2020-02-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر