الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

طفل الجان الأسود

بقلم : أسامة - سوريا

لم تستطيع أن ترى سوى أسنانه الناصعة البياض وعيناه البيضاء الواسعة
لم تستطيع أن ترى سوى أسنانه الناصعة البياض وعيناه البيضاء الواسعة

 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، إخواني و أخواتي الكابوسين عدت لكم بتشكيلة قصص حقيقية سمعتها من أقربائي ، لنبدأ بسم الله .

القصة الأولى : هذه القصة حدثت مع خالتي كانت تسكن مع زوجها في نفس المحافظة التي كنا نسكن فيها و بعد زواجها بثلاث سنوات انتقلت للعيش بمحافظة ثانية بسبب الظروف المعيشية وتركت منزلها فارغ ، أستقروا بالمحافظة الجديدة واشتروا منزل جديد وانجبوا طفل وتحسن حالهم المادي ، و بعد 5 سنوات جاءنا اتصال أنها سوف تأتي لزيارتنا فقمنا بتنظيف منزلها لأنها سوف تبقى مدة شهر وثم تعود لمنزلها الجديد ،

وصلت من سفرها وتعشينا وسهرنا للعاشرة ليلاً ، وقالت : أنها سوف تذهب للمنزل ، أصرينا عليها أن تنام بمنزلنا لكنها رفضت وعادت لمنزلها و دعناها وخلدنا للنوم ، وعند الساعة الثانية ليلاً سمعنا طرق بجنون على باب منزلنا و فتحنا الباب ، كانت خالتي هي من يطرق الباب و أشد علامات الرعب على وجهها ، سألناها : ما سبب قدومك بهذا الوقت و لماذا تبدين خائفة ؟ ثم أخبرتنا الاتي ، قالت : أنها عندما عادت للمنزل ودخلت للغرفة وحاولت النوم فشعرت بضيق شديد وفتحت النافذة التي تطل على حديقة المنزل و نامت ولكنها استيقظت على صوت حصان يصدر من النافذة ، نظرت للنافذة و رأت طفل حجم رأسه بحجم النافذة تقريباً لونه أسود كالفحم وكان ينظر لها ويضحك ولكن عندما يضحك يصدر منه صوت صهيل حصان ، قالت من شدة سواده أنها لم تستطيع أن ترى سوى أسنانه الناصعة البياض وعيناه البيضاء الواسعة والشعر الأشيب الخفيف ، ثم صرخت بأعلى صوتها : بسم الله ، بسم الله  ، ثم بدأ بالتلاشي كالدخان ، وقالت من بعدها فتحت الباب و بدأت أركض كالمجنونة اليكم ،

ثم غادرت في الصباح وعادت إلى محافظتها عند أولادها ، رغم أنها كانت تود أن تبقى لمدة شهر كامل ولكن من هول ما رأت لم تستطع أن تبقى حتى يوم واحد ، وهنا نكون انتهينا من القصة و أتمنى أن تنال إعجابكم ، وهي قصة حقيقية من أولها إلى أخرها ، أودعكم الأن و بإذن الله سوف أروي لكم قصص أخرى بالمستقبل القريب والسلام عليكم .

تاريخ النشر : 2020-02-11

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر