الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الغول

بقلم : Mostafa Magdy - مصر

فجأة وبتسلسل المفترسات ظهر كائنٌ ضخم مغطى بالشعر من وجهه إلى قدمه
فجأة وبتسلسل المفترسات ظهر كائنٌ ضخم مغطى بالشعر من وجهه إلى قدمه

السلام عليكم متابعي موقع كابوس ..

هل منكم من سمع عن الغول؟ ..

ربما الكثير منكم قد سمع عنه تحت مسميات مختلفة .. الغول أو إنسان الغاب أو ذو القدم الكبيرة أو حتى الغوريلا ، حيث تتعدد مسميات ذلك الكائن الغامض فهل فعلا يمكن رؤيه هذا الكائن؟ .. في الحقيقه نعم هذا ممكن وسأقص عليكم قصةً حقيقية تماماً تخص ذلك المخلوق الغريب ..

قص لي جدي تلك القصة الغريبة والتي حدثت له أثناء فترة تواجده باليمن الشقيق في ستينيات القرن المنصرم وذلك لظروف الحروب .. قال أنه ذات ليلة كان الطعام شحيحاً فكانوا يأكلون أيُّ شيءٍ يجدوه في مخيمهم القابع في منطقةٍ جبلية ، وكان عددهم ستة جنود وبعد انتهائهم من أكل الثعابين وتلك الظروف العصيبة وحلول منتصف الليل ناموا جميعاً دون استثناء ولا يعلمون حتى ماذا سيفعلون غداً .. شيءٌ مريبٌ حدث صباح اليوم التالي وهو أن المخيم أصبح يتواجد فيه ثلاثة أشخاصٍ فقط ، إذن ماذا حل بالثلاثة الآخرين؟ أو إلى أين ذهبوا وكيف غادروا دون إعلام البقية! .. بعد البحث في نواحي تلك المنطقة الجبلية توقف جدي قليلاً عن الحديث ، فقد كان قمة في التأثر وكأنه لا يريد ذكر تلك النقطة فهم كانوا أعز أصدقائه ..

قال وجدنا أشلاءهم عبارة عن أيادي وأرجل مقطعة ورؤوس مهشمة! ففزعوا من تلك المناظر ، ظنوا أنها من الممكن أن تكون قذيفةٌ ما لكن كيف؟ .. كيف خصت ذلك الثلاثي دوناً عنهم ، هل تسللوا خارج المخيم مثلاً وأحدهم قام بقذف قذيفة .. لا لا مستحيل نحن لم نسمع شيئاً ، فنظرياً هذا مستحيل إذن ما هذه الريبة؟! ، ظلوا قاطنين ذلك المخيم في ظل ظروف الإشارات المعدومة والأوضاع أسفل الجبل التي لا تسر .. كذلك عليهم البقاء حتى تأتي مساعدات أو أوامر لأنكم تعلمون جيداً ظروف الجنود في تلك المواقف مهما كانت الصعوبات ..

حل الليل بعد هذا اليوم المريب ولم تغمض جفونهم تلك الليلة خائفين من تكرار سيناريو غامض كأحداث الأمس ، وبينما هم قاطنون داخل مخيمهم شعروا بصوتٍ غريب في الخارج .. خرجوا جميعاً لرؤية ومسح من بالخارج وأسلحتهم معمرة لكن لا يوجد شيء .. فجأة وبتسلسل المفترسات ظهر كائنٌ ضخم مغطى بالشعر من وجهه إلى قدمه بطول ثلاثة أمتار يسير على قدميه فقط ، ثم قام هذا الكائن بسحب جندي من الجنود الثلاثة .. أقسم لي جدي أن هذا المنظر كان كفيلاً بسقوطهم أرضاً من بشاعة ما رؤوا ، قام جدي والجندي الآخر بإطلاق النار عليه لكنه بدا غير متأثر! ..

قال لي جدي قمنا بإطلاق قرابة العشرين طلقة على جسده ، بدا وكأننا نرشه بالماء! .. اختطف هذا المخلوق زميلهم الجندي أمام أعينهم ، ولم يستطيعوا فعل أي شيء سامعين صراخ الجندي وهو يتمزق إلى أشلاءٍ من ذلك الكائن! .. ثم هرعوا من ذلك المكان فالمصير بالأسفل أفضل من البقاء في هذا الجبل المريب ، عانوا كثيراً خلال تلك الأيام حتى هدأت الأوضاع .. قال لي جدي أنه كان من جنود الحروب في فتره الستينيات والسبعينيات ، رأى ما رأى وحدث أمامه ما حدث لكن ذلك الموقف كان أبشعهم وأكثرهم فجاجة ..

ما رأي أصدقاء الموقع من اليمن ، هل سمعوا بذلك في فترةٍ ما؟ .. فيبدو بالفعل أن الغول كان متواجداً في الجبال آنذاك في فترة الستينيات! ..

تاريخ النشر : 2020-06-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر