الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

العين الخبيثة

بقلم : أبو عدي - اليمن

دوى انفجار صغير في المحرك وتوقفت السيارة عن العمل
دوى انفجار صغير في المحرك وتوقفت السيارة عن العمل

مرحباً بكم رواد موقع كابوس الأعزاء .
(صلي على النبي ، قل ما شاء الله ، الله أكبر عليك ) من المؤكد أنكم في لحظة ما من حياتكم قد نطقتم بهذه الكلمات أمام شخص انبهر من موهبة تمتلكونها أو شيء جميل لكم أو عمل قمتم به خصوصاً إذا كان هذا الشخص مشهوراً بكراهة نفسه وحسده وعينه الخبيثة.

لن أتكلم في هذا المقال عن ماهية العين التي تلحق الأذى بالمعيون ولا كيف يحصل له هذا الضرر ولا عن كيفية امتلاك بعض الأشخاص لهذه القدرة ، فليس لي أي خبرة أو معرفة بذلك ( ومش فاضي أقعد أدور على كلام واكتب المصادر ) ولكنني سأذكر بعض القصص لرجل حدثني عنه من أثق به وبكلامه وتأكدت من آخرين في نفس القرية التي يسكن فيها وكان بالفعل مشهوراً بعينه الخبيثة أو كما يُطلق عليه باللهجة اليمنية (صراع) بفتح الصاد وتشديد الراء (مين النحوي ده) وهذه هي القصص.

مع راعي الأغنام :

ذات يوم وبينما كان هذا الرجل يمشي في قريته رأى راعي أغنام وهو يقوم بإدخال غنمه إلى حوش كبير في وسطه بيت صغير قديم مؤلف من طابقين حيث كانت الغنم تدخل فيه ، كانت الغنم بعضها لونها أسود والآخر أبيض ، عندما رأى بطل قصتنا هذا المنظر قال للراعي : ما هذه الغنم السود والبيض ، هل ستقام مباراة بينهما ؟ بعد أن قال هذه الكلمات قامت الأغنام كلها بالركض بسرعة نحو البيت الذي في وسط الحوش وصعدت الدرج نحو سطح البيت وظلت ترمي بنفسها واحدة بعد واحدة حتى فُنيت عن بكرة أبيها.

مع الحفار :

وذات يوم استيقظ بطل قصتنا على صوت حفار كبير يقوم بالحفر في جبل من جبال القرية لاستخراج الأحجار ، مر بطلنا من أمام الحفار في الصباح وسّلم على الشخص الذي يقوده ويقوم بالحفر ، وعندما رجع بطلنا ظهراً وجد الحفار مازال يعمل - وكان صوت الحفار مزعجاً و يشبه الطرق - فقال للشخص الذي يقوده : أما زلت من الصباح تطرق الباب ولم يفتح لك أحد ؟ ما إن قال هكذا حتى توقف الحفار عن الحركة وتعطل تماماً ولم تُفلح أي محاولة قام بها صاحبه لتصليحه ، وما زال واقفاً بجانب الجبل إلى يومنا هذا.
 
حتى سيارته لم تسلم منه أيضاً :

و ذات يوم ذهب بطلنا إلى الميكانيكي لكي يصلح له سيارته وتركها عنده ليقوم بصيانة كاملة لها ، و بعد أن انتهى الميكانيكي من إصلاحها وقبل أن يقوم بتشغيلها ليتأكد من ذلك جاء بطلنا وقال له : أنا من سأقوم بتشغيلها ، ثم صعد إلى سيارته وقام بتشغيلها فاشتغلت من نقرة واحده ، فقال : من نقرة واحدة ؟ كأنها لم تتعطل أبداً ؟ ما إن قال هكذا حتى دوى انفجار صغير في المحرك وتوقفت السيارة عن العمل ولم يشتغل هذا المحرك مرة ثانية أبداً ، فما كان منه إلا أن اشترى محركاً جديداً.

كانت هذه بعض القصص المشهورة لهذا الرجل ، أتمنى أن تشاركونا بقصص مشابهة تعرفونها ، تحياتي لكم.

تاريخ النشر : 2020-06-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر