الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ما لا يتقبله عقل !

بقلم : متيلدا - الأردن

أن مكان بيتنا كان يقطن بدو رحل وماتت أبنتهم حمده بظروف غامضة
أن مكان بيتنا كان يقطن بدو رحل وماتت أبنتهم حمده بظروف غامضة

مرحباً أعزائي القراء ، اليوم عدت لكم بعد غوصي في ذاكرة الرعب بعدة قصص منقولة على لسان أمي رحمها الله وغفر لها.

القصة الأولى :

حدثت لها عندما كانت عروساً ، أي في ستينيات القرن المنصرم.
تقول : كنت أسكن في منطقة صحراوية في الزرقاء ، وهي محافظة من محافظات الأردن ، كانت تلك المنطقة شبه خالية إلا من بيتنا وبيتين بعيدين نوعاً ما ، تقول:  كانت جالسة على سريرها وأمامها باب مكسور جزء من نافذته ، الأبواب قديماً كان لها نوافذ صغيرة تستطيع من خلالها رؤية من بالخارج ، وإذ بأمرأة بزي البادية ولهجتهم تقول لها ( يا خيتي أنا حمده ، حمده اللي انقتلت ظلم ، والله يا خيه اني بريه ، أي بريئه ، تقول أمي : من شدة الرعب كدت أن يُغمى علي ، وبحكم أن أبي كان يعمل ليلاً آنذاك كان لا يوجد حل أمامها إلا قراءة القرآن حتى طلوع الفجر ، في الصباح سألت إحدى الجارات عما حدث ؟ فاخبروها أن مكان بيتنا كان يقطن بدو رحل وماتت أبنتهم حمده بظروف غامضة.

القصة الثانية :

حدثت بنفس البيت وكان أبي مناوب ليلاً أيضاً ، تقول : أنه ظهر لها من النافذة جمل مد رقبته حوالي ٤ أمتار من النافذة للسرير و وضع رأسه على حافه السرير وبدأ يصدر صوت الجمل المعتاد ، لكن بصوت مرعب ، تقول : أنها بدأت بالصراخ بشكل هستيري وعندما استجمعت ما تبقى من قواها قرأت أية الكرسي ، ومع كل قراءة كان يبعد رأسه ببطء شديد إلى أن عاد إلى النافذة واختفى بعد ما يقارب عشرة قراءات متتالية ، تخيلوا حجم الرعب !.

 هذا ما لدي اليوم ، أرجو أن تنال قصصي إعجابكم ، وللقصص بقية ، دمتم وإدارة الموقع في أمان الله.

تاريخ النشر : 2020-07-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر