الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لا استطيع وصف ما أشعر

بقلم : نايف الحربي - أرض الله الواسعة

معظم الأوقات لا أشعر بالفرح و أحياناً أشعر بأني في حلم ولست موجود
معظم الأوقات لا أشعر بالفرح و أحياناً أشعر بأني في حلم ولست موجود

السلام عليكم  ..

يا أخواني في الله منذ أن كنت في المتوسطة إلى أن دخلت الثانوي إلى أن تخرجت إلى يومنا هذا أشعر بأن الناس يكرهوني  وأحياناً يريدون أذيتي والسخرية مني ، لهذا أخاف منهم و لكن لا أظهر هذا الشيء.

معظم الأوقات لا أشعر بالفرح و أحياناً أشعر بأني في حلم ولست موجود ، أيضاً أشعر بحالة لا أعلم ما هي بالضبط ، ولكن سأحاول وصفها ، مثلاً أرى درج و أقول في نفسي : إن لم أقفزهم فيا رب أجعلني أموت مقتول  ، مع أني أعلم أني لست من دعا على نفسي ، و حظي نحس جداً إلى درجة أن كل أصدقائي وضعهم المادي أحسن مني وكل الذين أعرفهم لا أحسدهم ولكن لماذا لا أصير مثل باقي الناس ؟.

أريد أن أتغير ، أرجوكم لا أحد يقول لي أذهب إلى طبيب نفسي ، لو تعلمون نظرة المجتمع إلى الشخص الذي  يذهب لطبيب لنفسي لما نصحتوني ، هل أستطيع أن أتغير و أن أعالج نفسي بنفسي ؟.
 
 

تاريخ النشر : 2020-07-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر