الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الحذف بالحصى من جن الانتقام

بقلم : حسن الغزواني - المملكة العربية السعودية

أمطروا علينا بحصى وعدنا للبيت وأخذت سلاح والدي دون علمه
أمطروا علينا بحصى وعدنا للبيت وأخذت سلاح والدي دون علمه

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا صاحب قصة (اتصال جنيه بصوت قطوه ) أو اتصال من عالم آخر ، لا بد أن أشرح لكم قبل كل شيء مكان البيت و أين يوجد بيتنا و حوله من بعض الأمور ، لأن توضيح وضع البيت هو أهم شيء في القصة.
 
بيتنا يوجد في وادي و بعيد كل البعد عن السكان ، وعلى اليمين واليسار بيتين مهجوران تركوهما أصحابها ، لا أتوقع أنهم واجهوا معركة مع الجن لكنهم انتقلوا إلى مكان أفضل.
 
سوف أبدأ القصة ، منذ بداية حياتي عندما رأيت الجن بأشكال مختلفة حتى وصلت لتحدي جنوني - الحمد لله الذي ستر علي - لولا الله لكنت الآن ميت مليون بالمئة ، نبدأ بالقصص ، أول مرة رأيت جنية كنت صغير ربما كان عمري ٦ سنوات ، رأيت عمتي جاءت عندنا الساعة ١٠ في الليل وهذا شيء غريب بحد ذاته ، كنت نائم في عريش ، ممكن البعض يعرف (العريش) المهم جاءت و وقفت على مدخل العريش من بعيد وابتسمت في وجهي ،

وقالت لأمي : أريد ماء ، جاءت أمي وأسقتها بطاسه فيها ماء ، أنا أتحدث عن شيء قبل ٢٥ سنة أحببت أن أوضح لأن البعض ربما لم يعرف الحياة قديماً ، المهم نرجع للموضوع ، شربت الماء وسألت أمي : هل عمتي تنام معنا الليلة ؟ قالت : لا ، و من الغريب أن عمتي جاءت الساعة ١٠ في الليل و من مسافة بعيدة تبعد أكثر من ساعة ، و في ذاك الزمن الجميع ينام الساعة ٩ بعد صلاة العشاء مباشرةً ، والشيء الثاني الغريب أنها لم تسأل عن والدي فهو أخوها ! لم أهتم بهذا الأمر ولم يخطر على بالي حتى كبرت وفكرت فيه .

القصة الثانية :

وهي قصة أستمرت لسنين طويلة ، في رمضان كان والدي يصلي التراويح في المسجد و أنا بقيت بالبيت مع أمي و أخواني و أخواتي ، وهذا من الخوف عليهم ، في الماضي كان لا بد أن يبقى أحد في البيت احتياطاً ، المهم أخي أحمد - الله يرحمه - كان يلعب بالكرة في الحوش ، والبيت كما قلت لكم بيت شعبي ومكشوف ، تصميم البيت غرف وحولهم جدار ، ليس بذاك الجدار المرتفع ، وخارج البيت ظلام كل و ما تبتعد من البيت يزداد الظلام بشدة ، المهم عندما كان أخي يلعب كان عيني على الجدار و في مكان معين ،

فجأة أحد حذف عود صغير وحاد على أخي وكأن الذي حذفه قاصد أن أرى العود ، وقفت و كنت على السرير بالحوش ، قلت لأخي : هل لمسك هذا العود ؟ قال : لا ، فوراً خرجت خارج البيت وفحصت المكان بالخارج ولم أرى أي أحد ، بعد ذلك قلت لأخوي أدخل البيت و أنا سأصعد الجبل ، صعدت أبحث عن الشخص و لم أجد أحد ، هنا لم تتوقف القصة بل زادت سوءاً أكثر مما أتوقع ، في يوم من الأيام في سهرة شبابية في البيت قال لي أخي الكبير : نريد شاي ، قلت له : حاضر ، أخذت كم خطوة في الحوش وإذا بـأحد حذف بجانبي عود ، فوراً تذكرت الماضي و أخبرت لأخي و ذهبنا نبحث ولم نجد أحد ، و عندما بحثنا ، و يا ليت ما بحثنا ، أمطروا علينا بحصى وعدنا للبيت وأخذت سلاح والدي دون علمه وحلفت لو أرى أي كائن لأطلق عليه لأني وصلت إلى مرحلة تعب و شقاء ،

وامطروا على البيت بحصى دامت لسنوات طويلة ، وفي مرة أخي الكبير ذهب إلى دورة المياه - أكرمكم الله - بعدها جاء عندي وقال : يا حسن ، هل ناديتنني و أنا بالحمام ؟ قلت له : لا ، قال : والله صوتك ، أقسمت له أنه ليس أنا حتى صدق ، وفي نفس الوقت وضعنا لعبة الورق على التلفزيون وعدنا لم نجدها ثم وجدناها بعد أيام في مكان قريب من بيتنا ، مكان لا يسكنه إلا الجن - حمانا الله و إياكم - قصص حذف العود والحصى قبل ١٥ عام ، كيف انتهت حكايتهم ؟ عندما سافرت أنا اخبروني أخواني بعد خروجي لم يحدث أي شيء ، فقالوا : أنت ماذا عملت لهم ؟ قلت لهم : والله لا أعلم.
 
أنا بكل أمانة عانيت في بيتنا وإذا ذهبت إلى مكان استرخي فيه أذهب لأماكن مهجورة ، كنت أشبه بالمجنون في ذاك الزمن ، كنت أعتبر الجن مثل البشر ، وكنت أقول في نفسي : لماذا أخاف من مخلوق خلقه الله ؟ كنت عايش الحياة تحدي بعد ما تسببوا في قتل أخي الصغير، قصتهم شخصين كتبوا كلمات على الصخرة أمام بيتنا ، أقسم بالله نسيتها لكن فيها تهديد بالقتل أو كأنهم يقولون ستفقدون شخص ، أخبرنا واحد قال : أنه شاهد الذين كتبوها أشكالهم غريبة ، واحد يسير على قدميه ويسقط ومن ثم يقف والآخر يكتب ، هذه قصتي حول بيتنا ولا زالت عندي قصص أخطر من هذه وفيها أشياء تفقد العقل.

تاريخ النشر : 2020-07-15

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر