الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تجربتي مع الراقي

بقلم : ساره - الجزائر
للتواصل : [email protected]

توالت حالات الصرع
توالت حالات الصرع

السلام عليكم رواد موقع كابوس .. قد سبق لي أن نشرت بعض الحوادث التي حصلت معي شخصياً علماً بأني أتحرى الصدق في كل كلمة أكتبها ، إليكم هذه التجربة التي مررت بها منذ سنوات لكنها بقيت راسخة بكل تفاصيلها في ذهني ولكي لا أطيل عليكم إليكم القصة ..

بعد عدة حوادث حصلت معي نصحنا الأقارب باللجوء إلى الرقية رغم أننا كنا نحرص على أداء فروضنا الدينيه والالتزام بها .. المهم بدأنا الغوص في هذا العالم واكتشفنا وجود عدد كبير من الرقاة وأكد صديق زوجي أنه يوجد شيخ معروف ، وقد شُفِيَت زوجته من المس بعد أن تابع معه علماً بأن هذا الشيخ ليس سوى شاب ثلاثيني لكن يدعى بالشيخ من باب الوقار والاحترام ، وهو يقطن ببلدة قريبة لكن علينا تدبر موعد والحضور مبكراً لذا اتجهنا صباحاً إلى تلك البلدة .. وبحكم أنها منطقة صغيرة ونحن غرباء فقد قررنا السؤال عن المنزل فدلنا أحدهم إلى المكان ثم اتجهنا وفوجئنا بعدد ضخم من السيارات ، والناس متجهين إلى بيت الشيخ وكانت السيارات تحمل ترقيم ولايات مختلفة ومنها أماكن بعيدة جداً ، وهناك رجال مجتمعون فوق الأرض تبدو عليهم علامات التعب والإرهاق ..

المهم نزل زوجي للسؤال وأكد له مساعد الشيخ أنه يجب علي النزول بمفردي لأن الشيخ يرقي النساء جماعة علماً بأني أصريت على أمي أن تأتي معي .. المهم دخلت أنا وأمي ذلك المنزل البسيط فوجدنا امرأة بالباب تملأ قوارير مياه وأعشاب ثم وجهتنا إلى الغرف فدخلنا غرفة وتفاجأت بالمنظر ، كانت غرفة صغيرة مساحتها لا تتجاوز ٨ متر مربع وبها جمع من النساء قد يفوق عددهن ٥٠ امرأة في ذلك المكان الضيق وقد جلسن فوق الأرض وأخريات أحضرن كراسيهن الخاصة .. انطلق صوت الشيخ يتلو القرآن في غرفة أخرى يصحبه الصياح والعويل من الحاضرات ، كنت واقفةً بجانب أمي ونتبادل نظرات الخوف ونحاول أن نتشجع .. فجأة انطلقت إحدى الحاضرات في الصياح وانصرعت ثم توالت حالات الصرع والقيء والصراخ في تلك الغرفة ، أعين بيضاء وزبد يخرج من أفواههن وأصوات وكلام غير مفهوم ..

نصحتني أمي بقراءة القرآن فبدأت أتلو آية الكرسي بصوتٍ مسموع ، وفجأة قررت أنه علينا المغادرة فوراً ثم أخرجت هاتفي لأتصل بزوجي الذي ينتظرنا في الخارج لأخبره أننا سنغادر وانقطع الصوت .. نظرت إلى هاتفي واستغربت علماً بأنه جديد ولم يمضِ على امتلاكي له سوى أسبوع وهو من نوعٍ جيد ، المهم خرجت أنا وأمي نسابق الوقت للخروج فقط من ذلك المكان فقد انتابني ضيق شديد .. أثناء الخروج كانت المرأة التي رأيتها تملأ القوارير في البداية تنظر إلينا شزراً ، ورأيتها تتقدم نحوي بخطوات مريبة ثم حاولت الإمساك بي لكنني دفعتها وخرجنا في حالةٍ يرثى لها .. ركبنا السيارة وانطلقنا ثم أخبرت زوجي بما حصل واستغرب للأمر ، وأخبرني أنه شعر بالانزعاج لدخولنا لوحدنا ..

المهم القصة لم تنتهِ إلى هنا فعند عودتنا تفاجأت بهاتفي مغلق ولا يعمل ، فأخذه زوجي إلى التقني الذي يصلح الهواتف وبعد ساعة اتصل به طالباً منه الحضور الفوري فذهب إليه وأخبره أنه لم يمر عليه ما حصل للهاتف .. فقد وجد أن الأسلاك وكل أجزائه المعدنية قد انصهرت مما أثار تعجبه من ذلك لأن مظهره سليم وتاريخ شراؤه منذ أسبوع ، وحتى في حالة حرق الهاتف بالنار فلن يحدث له ما قد حدث كما أن الهاتف أضحى غير قابل للإصلاح ..

ما رأيكم بالذي حدث؟ .. أنتظر تعليقاتكم ..

تاريخ النشر : 2020-08-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر