الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لا أعلم إلى أين سوف تقودني مشاعري

بقلم : زياد - مصر

لا أعلم هل الحب أصبح لعنة لهذه الدرجة
لا أعلم هل الحب أصبح لعنة لهذه الدرجة

السلام عليكم ، كنت قد نشرت منذ أسابيع مشكلتي مع الفتاة الذي أحبها و أشار علي الزملاء أن استخير الله ، صليت الاستخارة و كانت الرؤية مختصرها أن أبقى معها ، و استمعت لمن قال أنصحها و حاول أن تصلح الجزء السيء بها ، و كنت أحاول و لا زلت و تغاضيت و سرت كما أبدأت ، لكن كلما أتغاضي كلما تفاقم الأمر بشدة من ناحيتها ، لقد طفح الكيل على نفسيتي و أصبح الموضوع معي أني أتحدث مع نفسي في الشارع و أصرخ حتى يختفي صوتي تماماً و أصبح أبكم ،

و هذا من كثرة الكتمان بداخلي و من كثرة سماع كلمة " أنه خطأك و ليس خطئي" و أنا أعلم أنها مخطئة كلما راجعت محادثتنا على الواتساب ، إلى درجة أنني أخدت "سكرين شوت" للمحادثات و أقول لها : راجعيها جيداً ، و تجيبني بنفس الإجابة " لست مخطئة" ، المشكلة يا أصدقاء أني أحبها ، لا أعلم هل الحب أصبح لعنة لهذه الدرجة ، ماذا افعل ؟ رغم كل شيء ما زلت أحبها ، مع أني من النوع الذي لا يتعلق بشيء لهذه الدرجة و لست باقي على شيء ، لكن ماذا فعلت بي هذه الفتاة ؟ لا أعلم ، دلوني أدلكم الله إلى الخير لأنني حرفياً انهار من كافة الجوانب و نفسيتي لم تعد تتحمل.

تاريخ النشر : 2020-08-11

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر