الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب ومواقف غريبة

لا يمكنني البقاء و لا يمكنك امتلاكي !

بقلم : روكسانا - سوريا - عامودا

هل حقاً الجن تخاف من الدبوس و الإبر ؟
هل حقاً الجن تخاف من الدبوس و الإبر ؟

السلام عليكم.
سأتكلم على لسان جدتي عن موقف حصل لها.

كنت آنذاك في الثانية أو الثالثة عشر من عمري ،  و كانت تعيش في قريتنا عجوز وحيدة مات زوجها و أولادها منهم من سافر إلى المدن بحثاً عن حياة أفضل ومن ذهب للإلتحاق بالجيش ولم تسمع عنهم خبرا منذ سنين.

فالكثيرين من الشباب ذهبوا بدون عودة ، كنا نسميه ( سفر بلك ) و لدى العجوز ابنة أيضاً ، عائشة التي تزوجت هي بدورها منذ أكثر من عشرين سنة إلى الأراضي التركية ولم تسمع عنها منذ أن تزوجت أي أخبار ، المهم القرية صغيرة والجميع يعرف بعضها جيداً ، فلاحظ الجميع شيئاً غريباً في منزل العجوز في الآونة الأخيرة ، حيث عندما تذهب العجوز لرعي أغنامها يلاحظ الجميع روائح الخبز الطازج والطعام وأصواتاً كأن أحداً ما يقوم بأعمال المنزل ،  والجميع يريد أن يعرف من يسكن معها ، و في مساء يوم من الأيام وكعادتنا كنا في الحوش جالسين على الدكة (معمولة من الطين بارتفاع مترين وعرض ثلاثة أمتار والطول تقريباً أربعة أمتار ولديها درج يجلس عليها العائلة ، في أيام الصيف الحار وأيضاً ينامون عليها ، تكون مرتفعة عن الأرض لتقينا من الحر و الأفاعي و بعض القوارض )

كنا جالسين فاذا بأبي يقول لأعمامي : أن العجوز تخفي شخصاً في من منزلها و أظن أنها فتاة من الأعمال التي تقوم بها من خبز وطهي ، و أظن أنها هاربة و إلا لما اختفت عن الأنظار ، سنذهب في المساء إلى العجوز لنفهم القصة و نجد حلاً لها ، و ذهب أبي و بعض رجال القرية في المساء إلى العجوز و بعد ساعة تقريباً رجع أبي و وضعت أمي له العشاء و أكل ، أنا وأمي ننتظر بفارغ الصبر أبي لكي يقول من في بيت العجوز ،

و بالتأكيد أخبر أبي أمي أنها ابنة عائشة ، نعم حفيدتها ، أمي ردت عليه : ابنة عائشة ؟ رفيقتي عائشة ، وأين عائشة ، ولماذا ابنتها لوحدها هنا ومتوارية عن الأنظار ؟ لا أعلم يا إمرأة ، قالت العجوز أن عائشة و زوجها و أولادها ماتوا بهذا المرض الخبيث (الطاعون ) و أم زوج عائشة أرسلتها إلي مع بعض تجار التبغ و أرسلوا في طلبي القرية المجاورة و أنا ذهبت وأتيت بها إلى منزلي وهذه كل القصة.

و أمي حزنت كثيراً على موت عائشة وانهمرت دموعها وحاولت أن تخفي الدموع بمحاولتها رفع السفرة و ركوضها مسرعة نحو المطبخ ، و مرت الأيام والشهور و رائحة الخبز والطعام تفوح من بيت العجوز ولكن لا أحد يرى الفتاة ، والعجوز تبرر تصرفات الفتاة بأنها مصدومة من موت عائلتها ولكنها ستخرج للعلن قريباً.

فكنت وفتيات القرية كل يومان أو ثلاثة نذهب إلى النهر للإستحمام وكانت أعمارنا بين التاسعة والرابعة عشرة ، لأن الفتيات كانوا يتزوجون بأعمار صغيرة ولا تكاد ترى في القرية فتاة بلغت الخامسة عشرة و لم تكن متزوجة ولديها أولاد. ذهبنا وكعادتنا مررنا بجانب بيت العجوز ونحن نمشي فإذا بفتاة تمشي خلفنا ، فاستغربنا لأننا جميعنا لا نعرفها ولم نراها من قبل ، ولأننا كنا قريبين من منزل العجوز فقلنا هي حتماً تلك الفتاة التي تعيش مع العجوز.

كانت تمشي خلفنا مباشرةً والجميع ينظر إليها بأعجاب ، كانت جميلة جداً ، شعر أسود ، وجه بدري أبيض ، قامة ممشوقة ، عينان تبرقان كالنجوم ، سبحان الله تمشي بدون صوت أبداً ، تقول كأنها تطفو فوق الأرض ، كنا نقول لبعضنا الوجه هكذا جميل فما بال الجسم و نضحك ، سألناها بعض الأسئلة لكن عبثاً لا ترد علينا فلم نبالي واكملنا طريقنا حتى وصلنا للنهر .

الجميع بدأوا بنزع ثيابهم وثم السباحة والاستحمام والضحك واللعب إلا هي ، كانت تجلس على الصخرة التي إلى الآن مازالت موجودة في القرية وتنظر إلى الماء بعينين حزينتين و بقلب محروق ومتألم من يراها سيقول كأن هذا النهر كان موطنها ولدت هنا ، لعبت هنا ، سبحت هنا كثيراً ، ضحكت هنا ، قضت أجمل أيامها هنا.

لم أتمالك نفسي و ذهبت إليها لادعوها للسباحة : ما لك لا تسبحين معنا ؟ لم ترد ، فأمسكت بثوبها و أيديها ترتجف بخوف و أشارت بسبابتها إلى الدبوس الموضوع في ثوبها فابتسمت و قلت لها : لا تقلقي ، أنا سأخرج الدبوس وأنت انزعي ملابسك عنك ، وما أن أخرجت الدبوس من ثوبها حتى قفزت إلى النهر وغطست بدون عودة ، فخرجن الفتيات مسرعات من النهر مذعورات يقلن : جنية ، جنية ، نعم جنية ، و حتى أُغمي علي من الصدمة ، فتحت عيني على سماع قراءة القرأن من أبي و صوت بكاء أمي ، و لم يمر بعض الوقت حتى سمعنا صوت العجوز وهي في وسط الدار تصرخ : ماذا فعلتي بها ؟

هربت من كانت تؤنسني في وحدتي ، و بهذه الكلمات حتى وصلت للغرفة التي أنا بها و تقول : أين ذهبت من عوضتني عن أولادي الغائبين ، أين ، أين ؟ أبي وأمي ينظران إليها بدهشة ، أمي قالت لها : أرجوكِ ماذا حصل لحفيدتك ، وأين هربت ؟ ردت العجوز على أمي وهي تبكي بقلب محروق و تجيب : لم تكن حفيدتي ، نعم لم تكن ، هي ملاك أرسلتها إلي السماء ليعوضني عن أبنائي الذين فقدتهم ، نعم ، سأقول لكم كيف حصلت عليها ، أنتم تعرفون حصان ابني الصغير موسى الذي ذهب للالتحاق بالجيش ولم يعد ، فكل فجر أطلق سراحه فيذهب إلى النهر ليرعى والمساء يعود ، لكني لاحظت في الآونة الأخيرة أنه يعود إلي وهو متعب جداً ومتعرق و كأن أحداً سار به لعشرات الكيلو مترات ، و تكرر هذا الأمر و ذهبت يوماً لأراقب من يفعل به هكذا لكن بدون جدوى ، لم أرى أحداً ،

فقلت سأقوم بحيلة لأمسك هذا المتلبس واعرضه على أهالي القرية لينال ما يستحق ، فذوبت بعض الأحجار التي تستعمل في تعبيد الطرق أحجار سوداء عندما تسخن تصبح مادة شديدة الإلتصاق و وضعت سرج الحصان و بعدها هذه المادة اللاصقة وتركته يذهب للنهر وأنا أضحك وأقول لنرى ذكائك ، ستكون في المساء أضحوكة الصغار قبل الكبار ، وأنا أنتظر المساء بفارغ الصبر ، حل المساء وجاء موعد مجيء الحصان ، وبالفعل أتى وأنا أنظر وأضحك ، فعلاً كان هناك شخص على الحصان ، من العتمة لم أميز الملامح و كلما اقترب أصبح ملامح الوجه أكثر وضوحاً وأنا اسلط ضوء القنديل عليه ، عندما وصل لوسط الدار ، يا إلهي ، ما هذا ؟ إمرأة بملامح ملائكية جميلة جداً ، وجهها يشع نوراً ملتصقة بسرج الحصان ،

اقتربت منها حتى خرجت دبوس من صدر ثوبي و وضعتها في ثوبها لأنني في تلك الوقت تذكرت أمي وجدتي عندما أخبروني عندما تجد جنية واستطعت أن تضع دبوس في ثوبها في ذلك الوقت لن تستطيع الهرب والتخفي ما دام الدبوس في ثوبها ، و في تلك الليلة بين الخوف والقوة وأنا أقوم بتحريرها من تلك المادة اللاصقة وبعدها بغسلها حتى الفجر ، نعم كانت أطول ليلة مرت علي ، كانت تقوم بالأعمال المنزلية على أكمل وجه ، كانت لا تتكلم لكن وجودها معي عوضني عن كل شيء ، نعم أحببتها ،

كنت أعلم أنها سترحل يوماً ، وها هي رحلت كجميع أبنائي ، و ذهبت العجوز إلى منزلها ، و أبي و أمي مندهشان من ما سمعته ، و أنا بدوري أصابتني حمى شديدة كادت أن تسبب الوفاة لي وبفضل الله تعافيت ولم اذهب من يومها إلى النهر ، وأصبحت قصتي على كل لسان أهل القرية و حتى القرى المجاورة ، و بعدها بسنة تقريباً تقدم إلي جدك طالباً يدي للزواج.

فقامت جدتي بأغلاق عينيها لثواني وهي تبتسم وأخذت شهيقاً طويلاً وبعدها بزفير طويل وفتحت عينيها.

أرجو أن ينال إعجابكم
وهل حقاً الجن تخاف من الدبوس و الإبر ؟ أرجو الرد من كان عنده معلومات عن هذا الموضوع.

والسلام عليكم و رحمه الله و بركاته.

انتظروني في المقال القادم.
 

تاريخ النشر : 2020-08-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
مقهى كابوس
اتصل بنا
سارة
اسعد بن عبدالله - المملكة العربية السعودية
الحزينة
ملك - الجزائر
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (45)
2020-10-08 05:01:54
377557
45 -
روكسانا إلى زهرة
صديقتي العزيزه أنتي دائما تخجليني بكلامك الجميل،وانا أيضاً اتمنى لك التوفيق والافضل
2020-10-07 07:03:04
377429
44 -
زهرة
القصه جميله جدا لقد اعجبتني حقا انتي موهوبه اتمنا لكي اتوفيق ????
2020-09-20 13:45:30
374347
43 -
روكسانا
تحياتي سيا ورحمة وأنا سعيدة جداً لأن قصتي أعجبتكما وشكراً على المرور
2020-09-17 16:23:46
373854
42 -
رحمه محمود
قصة جميلة جدا اعجبتنى للغاية

شكرا لك
2020-09-17 16:23:10
373853
41 -
رحمه محمود
قصة جميلة جدا اعجبتنى للغاية
شكرا
2020-09-11 11:23:11
372655
40 -
سيا
قصة مذهلة اعجبتني للغاية
2020-09-01 17:48:54
370913
39 -
روكسانا
تحياتي أخي طارق الليل وسعيدة جدا لأن تجربتي أعجبتك.وارجو أن لا تبخل علينا بقصة الشيخ و(الجني)الضيف.
2020-09-01 01:27:12
370802
38 -
طارق الليل
قصة جميلة أحس أنها تنبع من ينبوع صادق لاننا كنا نسمع قصص مشابهة من اسلافنا ايضا وقدحكى لي احد الشيوخ وهو رجل معروف بصدقة ونزاهتة قصة الجني الضيف الذي عرفة وعايش الموقف بنفسة القصة طويلة ولكنها قصة ممتعة للغاية .
2020-08-30 14:28:42
370603
37 -
عابر سبيل..الاصيل
روكسانا أضافة الاصيل فقط للتمييز لأنها كثرت الأسماء عابر سبيل
مع احترامي ومحبتي للجميع
2020-08-30 04:33:21
370552
36 -
روكسانا
شكراً لك اخي عابر السبيل.. الأصلي
على مرورك العطر
سؤال هل يوجد عوابر السبل مزورين؟!
تحياتي لك
2020-08-30 04:12:06
370547
35 -
من روكسانا إلى السفاح
اهلين بابن مدينتي نورت تحياتي لك
أنا روكسانا أصلي باديني
2020-08-28 22:38:45
370374
34 -
عابر سبيل.... الاصلي
قصة جميلة
وبالنسبة للشرح فقد أفاد وأجاد العم ابو سلطان حفظه الله،،
نعم علمت أن الخناجر أو السكاكين أو السيوف تؤثر على الجن وقد جربت ذات مره وكانت النتيجة
2020-08-28 18:33:51
370344
33 -
السفّاح
أهلا روكسانا قصة جميلة من بيت مين حضرتك ؟ از جه عامودي مى
2020-08-25 20:39:49
369954
32 -
علي عبيد
الاخ شاهر......

ربما سأوافقك بجميع ما تقول وخصوصا العبارة الاولى

لكن فقط اردت التعقيب ان اغلب الحيوانات التي يرعاها القرويين عندما يطلقوها تعود من تلقاء نفسها

حتى ان عائلة امي كانت تمتلك بعض الوز يذهب ويرعى وقبل اذان المغرب يعود ويصيح بالقرب من الباب من اجل ان يفتحو له

فقط اردت ان اعقب على موضوع الحصان....وشكرا☺
2020-08-25 14:26:35
369910
31 -
سوداني ضد الوهن
لا اعتقد بان الجن تخاف من الابر والدبوس فهذه خرافة واضحة ...كنا ونحن صغار نعتقد بأن وضع الإبرة علي قضيب السكة حديد ستجعل القطار ينزلق وينقلب علي الأرض... ههههههههههه...عموما الخرافات تقترب من سذاجة الطفولة..!!!!
2020-08-25 08:21:08
369877
30 -
علي حسين - العراق
قصص الأجداد فيها يكون بعض الحقيقة مع رش القليل من البهارات على القصة
2020-08-24 23:07:06
369844
29 -
وايفاي
شاهر

هههههههههههههههههه اتفق
2020-08-24 22:50:02
369841
28 -
فتحي حمد
قصه غريبه ومشوقه يبدو اختلطت احداثها مع طول مده حدوثها ولكن قد يكون فيها خرء حقيقي وآخر خيالي
2020-08-24 11:12:16
369755
27 -
روكسانا
إلى الأخ شاهر تحياتي لك
أولا الزفت مادة لاصقة تلتصق بها الأحجار
ولدينا في قرانا وحتى الآن يطلقون الأبقار وحتى الأحصنة لترعى جانب النهر وتعود في المساء من تلقاء نفسها سبحان الله إذكى من كثيرين
ونسائنا الكبيرات لليوم يضعن دبابيس في ثوبهن لاعتقادهم بأنها تقيهم من أذية الجن نعم
وبخصوص صرخة الجنية آه قرصتيني وينك يا شاهر لتنقذني أقصد وينكم أنقذوني لا أعلم وشكراً لمرورك تحياتي أخ شاهر
2020-08-24 10:24:05
369746
26 -
عابر سبيل
انا لا اعلم ان كان هذا الكلام حقيقي ولاكن من غير البدهي ان يخاف الجن من الدبابيس والابر
2020-08-24 08:18:02
369731
25 -
شاهر
"كنا نقول الوجه هكذا جميل فكيف الجسم" عبارة غير منطقية تصدر من فتيات صغيرات ذاهبات الى بحيرة لكي يتعرين من أجل أن يسبحن في بحيرة في بلد عربي؟!! واستخدام الزفتة التي تستخدم في تعبيد الطرق كغراء للإمساك بهذا الشخص؟! مادة الزفتة ليست مثل الغراء مشيت عليها من قبل وهي حارة ولم ألتصق بالأرض. ثم كيف تذهب لرعي الأغنام ولا تأخذ حصان ابنها معها لكي يرعى مع أغنامها بل تتركه ليرعى لوحده يذهب ويأتي من تلقاء نفسه لا فلترسله الى السوبرماركت ليشتري لها بعض الحاجيات. ثم ولماذا دبوس، وهل تركتها الجنية تضع الدبوس في ثيابها من دون أن تقوم بردة فعل وكيف تنظف البيت وتخبز ولم تنظف نفسها من مادة الزفتة، ثم كيف كان معها دبوس في تلك اللحظة هل هي صيادة جنيات؟ وكيف لم يخترق الدبوس جسد تلك الجنية ولم تصرخ الجنية وتقول " أي لقد قرصتني ..... "
2020-08-24 06:26:18
369725
24 -
عبد السلام
بسم الله الرحمن الرحيم قصة جميلة جدا شكرا لنشرها في الموقع ليست الحكايات الشعبية هي وحدها التي يحدث فيها التكرار مءات او عشرات المرات وفي بلدان مختلفة بل حتى الحوادث الحقيقية المعاصرة تجد لها عشرات الصياغات والروايات المختلفة وفي بلدان مختلفة حتى ان السامع او القاريء يحتار اين موطن القصة الاصلي او يشك في مصداقيتها وحدوثها وفي زمن الاتحاد السوفيتي كانت تقع حوادث واعمال هناك يقوم الامريكان باعادة صياغتها صياغة امريكية هذا في ثقافتنا الحديثة يحصل ومن الحوادث التي تم اعادة صياغتها وروايتها بروايات كثيرة قصة الرجل والمراة التي سافر ابنهما ولم يعد ولايعرفان عنه شيء وهما يملكان فندق او نزل بسيط في قرية ناءية ويقتلان الزوار المسافرين الذين يباتون عندهم وبعد مدة طويلة من غيبة ابنهما يعود اليهما وهما لايعرفانه ولكنه لايفصح عن نفسه ويقتلانه في الليل وفي الصباح يكتشفان انه ابنهما فينتحران هذه القصة لها صياغات عديدة وضمن اجناس ادبية مختلفة بل حتى دخلت عالم السينما فالتوظيف والاستنساخ والسرقة موجودة في عالمنا المعاصر حتى قبل ظهور النت في تراثنا الشعبي العراقي الطنطل وهو من نوع الجن المخبول ومنه نوع خطر يخاف من الابرة والمخيط وفي قصصنا الشعبية ان الجني فريج الاقرع وهو من الجن الماءي ياتي الى حضاءر الخيل في الليل ويصعد على فرس او حصان ويتجول به ولكنه يتعبه ويرهقه ويبين اثر هذا الارهاق عليه في الصباح فيعمد اصحابه الى وضع شيء من الزفت على السرج وياتي فريج هذا في الليلة التالية ويصعد على نفس الفرس او الحصان فيلتصق بالسرج ولايستطيع الفكاك ولاتذكر الحكاية سبب عجز فريج عن تخليص نفسه رغم انه جني ويلقي اصحاب الفرس او الحصان ولايطلقون سراحه الابعد ان يعاهدهم بعدم تكرار عمله طبعا لاينبغي علينا الغاء الاسالة والتحليل العقلي فيما نسمعه ولاينبغي علينا ان نغفل ان عالم الجن له خفاياه واسراره وغموضه وكل غامض يبقى يجتذب الانسان داءما وشؤون الله تبارك وتعالى في خلاءقه لايمكن الاحاطة بها ابدا
2020-08-24 05:13:02
369720
23 -
مها
قصة غريبة وجميلة ننتضر منك المزيد من القصص
2020-08-24 04:33:43
369717
22 -
روكسانا
إلى princessSherouk
مبين أنت اكتير مهتم بعجائب الدنيا السبع
بس أنت نسيت انه أرسلت ست عجائب
اقصد ست تعليقات . ارسل واحد ثاني
منشان يكمل العجائب السبعة.تحياتي لك أمزح لا أكثر
2020-08-24 03:57:28
369714
21 -
روكسانا
أتمنى من الجميع الإستفادة من معلومات العم أبو سلطان وأن يضيفوا على معلوماتهم طريقة جديدة لأسر الجن وهي الدبوس
2020-08-24 03:51:48
369712
20 -
روكسانا.الى العم أبو سلطان
اللهم إني أسألك لهذا الإنسان أن تجعله عن الهم بعيد،ومن الرحمة قريب،وحقق له ما يتمناه في الدنيا،وارزقه الفردوس في الآخرة.
شكراً لك على معلوماتك المفيدة والقيمة
2020-08-24 02:39:33
369707
19 -
انا_المصري
قصة جميلة وغريبة!!!إستمتعت جداااا وانا بقرأها♡وبصراحة حكاية الدبوس أول مرة أسمع عنها ولا أعلم هي صحيحة أم خزعبلات!!!تحيااااتي لك.

-للعم أبو سلطان/دائما نتعلم منك كل ما هو جديد وغريب،،،تحياتي للغااالي♡ممممم فيه سؤال لي ف موضوع(جني الحفر)ممكن تشوفه لو سمحت:)
2020-08-24 01:30:23
369703
18 -
--ابو سلطان--
--سبحان الله من وصف الأحداث الدقيقة يتبين أن الفتاة من معشر(الجنّ الغواص),واغلبهم مسلمين ومنهم كفرة ملحدين ، وأشكالهم جميلة جداً خاصة الرجال منهم اجمل من نسائهم ورغم ذلك يعتبر هذا الصنف من الجنّ شديد الشراسة فى بعض الأحيان وهو يسكن البحر و الترع والانهار و يجاور الواحات وترع المزارع.
-ينتمون للجنّ المائي من حيث التقسيم بمعنى الجنّ الغواص يتفرع منه معشر يُعتبر أمهر المعاشر بالهندسة بجميع اشكالهم وفنونها لن يصل البشر لمهارة الهندسة لديهم ويلقبون بمعشر (الجنّ المهندسون),وأوطانهم اقصد المهندسون بادية الشام لناحية الشمال للعراق والأجزاء الجنوبية لتركيا وايضاً بقبرص واليونان وبعض الشمال الأفريقي.
-ويُقال انهم اقصد الجنّ المهندسون بنوا متاهات ودهاليز لحضارات قديمة من الصين ومصر وبلاد الرافدين وحضارات المايا لتفردهم بفن لا يتقنه سواهم,وأعظم أعمالهم هو بناء متاهات متحركه تتغير كل ساعة بحضارة الإنكا قديماً لحماية ثرواتهم من السرقة وكذلك وثائقهم وهى الكتب عن الفلك.
-أما بخصوص الدبوس يُقال انها صحيح فقط بهذا المعشر الجنّ الغواص وذلك بوضعه بأحد أطراف ملابسه يقيده ويطيع من وضعه لأنهم يشعرون بالضعف عندما يوضع الدبوس كنقطة ضعفهم,هذا والله اعلم.
--الحمدلله ربّ العالمين--السعادة لقلبكِ يا ابنتى--أ/ روكسانا غلا والله.
2020-08-23 21:24:37
369687
17 -
PrincessSherouk
القصة غريبة جدا..دبوس يحبس جنية لاء ده من عجائب الدنيا السبعة
2020-08-23 20:25:48
369680
16 -
الولو
القصه ممتعه شكرا للك سبحان الله شي غريب موضوع الدبوس لاكن لي رجأ للعم ابو سلطان في حلم رايته وارجوا ان يتكرم ويفسره لي رايت ان هناك خيط من اكياس النايلون وكان لونه احمر كان عالق بلحنجره وكنت فاته لفمي لكي اخرجه ولاكنه عالق بشده وكنت مخنوقه بشده منه ولا استطيع البلع وطول الخيط كان قصير حوالي شبر انتها الحلم وانا مخنوقه من الخيط فما تفسير ذالك جزاك الله خير الجزاء
2020-08-23 19:21:47
369672
15 -
احمد سلام
هذا القصة بالذات موجود بكثرة في الفولكلور الكردي وتقريبا سمعت من عشرات الاشخاص نفس القصة ولكن بتغييرات طفيفة اعتقد انها مجرد اسطورة واصبحت قصة شعبية اكثر الناس يقولون ان جدة جدتهم او جد والدهم امسك جني ووضع عليه دبوس واسره لقد سمعتها عشرات المرات
2020-08-23 19:03:05
369670
14 -
عرابب
قصة جميله تصلح لفيلم ما
2020-08-23 17:47:32
369662
13 -
نرجس
الجن ممكن حبسه بالخاتم بتعويذات يلقيها الساحر من الجن والشياطين على الجن المراد حبسه، اما حبسهم بالدبوس لا أعتقد ذلك والله أعلم . وأيضاً لا أعتقد انهم يخافون من الدبابيس والابر .. فهي تستخدم في السحر .
2020-08-23 17:30:24
369660
12 -
زينب
قصه غريبه بس حبيتها
2020-08-23 17:26:12
369659
11 -
Albabar
كل شيء جائز. لكنني لا أميل لكونها قصة حقيقية.
2020-08-23 17:12:07
369656
10 -
روكسانا
أرجو من العم أبو سلطان أن يرد على المقال هل حقا الجن تخاف من الدبوس والابر؟؟
2020-08-23 17:10:24
369655
9 -
روكسانا
أشكر الجميع على التعليقات والنصائح
وانتظروني في المقال القادم
2020-08-23 16:19:31
369646
8 -
سعد
هذة القصة عجيبة ويجب معرفة هل حقا دنبوس يحبس جن في عالمنا نرجو من العم ابو سلطان توضيح مع خالص تقديرنا وشكرنا
2020-08-23 15:25:32
369640
7 -
śháďwóó śhádwøø
اول مرة اسمع موضوع الدبابيس ، طيب ماالحل كانت ممكن تختفي وهي علي السرج، يمكن بيعملوا معاملة البشر عند التجسيد
2020-08-23 14:32:59
369635
6 -
احمد
قصة جميلة جدااخذتني إلى عالم جميل نسيت بهاولو لفترة قليلة هموم هذا العالم
2020-08-23 14:31:16
369634
5 -
ام ريم
قصة جميلة جدا وحزنت لوضع الجدة كثيرا لقد رحل جميع اولادها وتركوها تعاني الوحدة ..جدتي رحمها الله كانت تقول عن الدبوس وانه حقيقة وايضا كانت تضع سكينا تحت فراشها حتى يخافو الجن والعياذ بالله ولا يؤذوها وكانت تقول انهم يخافو من اي شئ يكون معدنه حديد وأن وضع مشبك سواء بالفستان او الشعر يسيطر عليهم والعلم عند الله
2020-08-23 13:40:19
369628
4 -
امرأة من هذا الزمان
نعم هذا صحيح في ثقافتنا فيقولون إذا وضعت دبوس شكالة في ثوب جنية ستصبح ملكك ل الأبد إلا إذا افتدت نفسها بالذهب أو المال وفي قصة عمتي وتجربتها قال لها الكثير وقتها لماذا لم تأسريها بدبوس وتسخريها لك....قصة جميلة ننتظر المزيد
2020-08-23 13:36:42
369627
3 -
عاءشة
اعلم ان الانسان يستطيع حبس الجني لكن القصة التي اخبرتني بها ابنة خالتي عن جدها كان هو رجل يعالج الناس من عدة امراض عضوية وروحية ياتون الناس اليه من اماكن بعيدة هو ليس بمشعوذ لا يطلب اجرا ولا يعمل شيء يغضب الله تعالى في بلدي الجزاءر يطلقون علية اسم المرابط ، كان عنده صندوق مغلق في غرفته ويحذر اولاده ان يفتحوه في يوم خرج من غرفته ودخلت ابنته كان اسمها وردة في مقتبل عمرها ارادت معرفة ما يوجد في الصندوق ولما والدها يخاف عليه لهذه الدرجة ترددت كثيرا وعندما فتحته طار شيء من الصندوق وختفى لكنها لم تعلم ما هو عندما عاد والدها علم ان الصندوق فتح فغضب غضبا شديدا ودعى على ابنته بالموت في مساء نفس اليوم ماتت ابنته
2020-08-23 12:44:54
369624
2 -
خوخه
ياريت يكون لدي جنيه زي هذه المراه لكي تقوم بأعمال البيت وتريحني من وجع الضهر والروتين اليومي
2020-08-23 11:26:22
369612
1 -
شخصية مميزة الى روكسانا السورية
القصة حقا مثيرة وتبدو كانها اسطورة او من نسج الخيال لأنها حقا مميزة بأحداثها وصراحة كون الجن يمكن الأمساك بهم بدبوس فهذا امر لم اسمع به من قبل والا لكان كل الناس لهم جن او اثنين على الأقل في البيت كما انه لم يذكر هذا الأمر لا في عهد الصحابة ولا في عهد الرحالة الذين كانوا يمرون بمواقف اغرب من هذا الموقف والا لذكروا شيء من هذا القبيل يبقى المر غامضا ونصدقه طالما جدتكي تقول انها عايشت الحدث وربما هي حالة استثنائية والله اعلم
move
1
close