الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : سؤال الأسبوع

الثقافة

بقلم : اية - سوريا

أصبحت مواضيع جيلنا سطحية وتافهة تنعدم من الثقافة
أصبحت مواضيع جيلنا سطحية وتافهة تنعدم من الثقافة

مرحباً أصدقائي، أريد اليوم أن أطرح عليكم موقف يحدث في مدارسنا وأتمنى أن تخبروني برأيكم...

عندما نذهب إلى المدرسة، حديث الفتيات يكون عبارة عن: (الملابس، أخر صيحات الموضة، الفن والفنانين، الفرق الكورية، تسريحات الشعر الجديدة الأغاني.... الخ من الأحاديث التي ليس معنى أو نفع، وعندما ننتقل إلى أحاديث الفتية نلاحظ بأن أغلبيتها أما عن كرة القدم أو يتفقون لكي يقومون بمشكلة مع صفوف أخرى.

ولكن أين ذهبت الثقافة من كل هذه الأحاديث؟!

فمثلاً عندما كنت تسأل من جيل التسعينات والثمانينات عن الكاتب العظيم نجيب محفوظ، فيجيبك بأنه كاتب روائي من مصر، وعندما قررت أن أقوم بهذه التجربة على زملائي، بدأت إشارات التعجب والاستفهام تعلو وجهوهم، فلماذا لم يعد جيلنا يهتم بالثقافة؟!

لما أصبحت أغلبية مواضيعه سطحية وتافهة؟ لا أنكر بأن هناك قسماً بالطبع لديه حبٌ للتطلع والاستكشاف والثقافة، لكن القسم الأكبر هو هذا القسم، فما هو السبب برأيكم؟ وهل يحدث الأمر ذاته في الدول الأخرى؟ شكرا لكم..

تاريخ النشر : 2020-10-31

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : شَفَق
انشر قصصك معنا
عنقود الحياة
بنت العراق - العراق
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
فرح - الأردن
براءة روح - أرض الله الواسعة
ابنة ادم
امرأة من هذا الزمان - سوريا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (35)
2020-11-03 05:52:00
382275
21 -
زبيدة من الجزائر
على حسب مارأى وحسب نظرتي لمختلف المجتمعات وخاصة مجتمعتنا العربية لم تبقى فيه لا ثقافة ولا تربية ولادين أصبحنا كجدوع النخيل فارغين من الداخل يلعب بنا ريح عصر الجهل بعدما كنا أهل الدين والتربية والعلوم والثقافة هذا هو حالنا خاصة وان شبابنا لم يشربو من نفس منبع الدين ولا التربية وهذا طريق خطيريرمي بنا للهاوية فاين هي هوية المجتع الحقيقية والتي بدأت تضيع
1 - رد من : أحمد فى هرجيسا
شكرا زبيدة نحن نتبع الثقافات الغربية ونمثلنا بشكل أعمى, وإبتعدنا عن ديننا وثقافتنا وهذا هو المشكلة
2020-11-16 09:22:52
2020-11-03 05:31:48
382274
20 -
arwa الى الاخ عادل
اهلا بعودتك يا سبحان الله عدت بوقت عودتي للموقع سألنا عليك كثيرا انا وآيه وحطام اتمنى ما منعك خير ،،
2020-11-02 15:14:12
382159
19 -
مريم
نعم هذا صحيح بدأنا نبتعد عن قرائة و الثقافة بشكل عام وهذا قد يكون بسبب عدة أسباب فهناك الذي لا تعجبه تبدو له تافهة حتى مواقع تواصل الإجتماعي ساهمت في ذالك كثيرا. وشكرا هذا من منظوري الشخصي طبعا.
2020-11-02 10:32:07
382101
18 -
ورود
مقال رائع ومهم شكرا لك
هذا مايريده المحتلين من الشعوب التغيب الكامل للثقافة العربية الاسلامية واغراق الشباب بلتفاهات واشاعة ثقافة الميوعة والتخنيث وافساد اخلاقهم مثل الدعوات للمثيلية وانه شيء طبيعي ! حتى يغزوهم فكريا بشكل اسهل ويضمنون بقائهم بشكل اكبر
فمثلا في السابق عندما كنت اقرا بكتب اخوتي اجد القصائد الحماسية التي تدعو للحرية والنضال ضد المحتلين وشحذ همم الشباب لبناء مستقبلهم اما الان تم تغير المناهج بمعلومات كاذبة والقصائد التي تم وضعها تتحدث اغلبها عن حب الحياة والامل والرومانسية لذلك اكثر الشباب الان اصبح هذا توجههم
1 - رد من : اية
رأيك رائع والشكر لك لتعليقك ولرأيك القيم، فكلامك صحيح مئة بالمئة، تحياتي لك
2020-11-02 13:17:21
2020-11-01 21:25:54
382011
17 -
غامض
احتل عقله قبل ارضه ثم احتل ارضه بمن احتلينا عقله وهكذا نحتل دولة بدون خسارة جندي حرب الجيل الرابع احتلال العقول قبل العاوصم
2020-11-01 19:58:40
381997
16 -
عادل إلى الأخت آية
أختي تقولين أنكي كتبتي وجهة نظرك من اطلاعك على محيطك،لكن لهجة الموضوع تعميمية و لذلك كانت إجابتي تعميمية

ثم إنني اختلطت مع مختلف الأطياف الاجتماعية أشكال ألوان لاعد لها و لا حصر و سافرت لدول غير المدن التي في البلد،أدعي أن المحيط الذي خالطته أكبر بكثير من محيطك الخاص،هذا غير فارق السن الكبير بيننا مما يجعل الأمر أكثر توكيدا،و أنا سوري مثلك من ذات المجتمع مبدئيا لذلك كان كلامك غريب علي

و صدقيني صدقيني قراءة الروايات أبدا لا تقارن بأي حال بقراءة كتاب هادف حتى و لو كانت الرواية نفسها هادفة،و لو جربتي ستعرفي ،أحضري رواية عن تاريخ معين مثلا،و كتاب تاريخ ستجدين لا مقارنة بينهما بنوعية المعلومات و أهميتهما و شموليتها و وثوقيتها

الرواية حتى إن كانت عن حادثة تاريخية تأخذ جوهر الحادثة و ترتكز عليه و تضيف لها تفاصيل وهمية و خيالية و بهارات من عقل المؤلف ،هذا إن كان الأصل الذي ارتكز عليه حقيقي و لم يكن ساقط تاريخيا،و في النهاية ستجدين غالبية الرواية بهارات و إضافات و القلة الباقية يختار فيها المؤلف الأحداث التي تخدم غرض روايته و ليس بغرض العرض الشامل الذي يحيط بالأمر من جميع جوانبه

بينما لو قرأتي كتاب تاريخ شامل ستفهمين الأمور بأعماقها و المعلومات تكون هامة و موثقة و مفيدة تكسبك ثقافة عميقة حقيقية صلبة الأساس ،الثقافة التي تقدمها الروايات حتى الثقافية منها سطحية جدا مقارنة مع الكتب الاختصاصية

في الحقيقة الروايات يتجه إليها من كان غرضه الأدب و التسلية أو أن يصبح روائي أي شخص تجديه يمتلك ثقافة حقيقية سيكون قرأ كتب اختصاصية و هذا أقوله عن تجربة شخصية فرقتها مع نفسي عندما كانت أكثرية قراءتي روايات ثم توجهت إلى أن تصبح غالبيتها كتب هادفة اختصاصية و لا مقارنة بين الحالتين
1 - رد من : اية
شكرا لرأيك القيم أستاذ عادل، وبالطبع ستكون تجربتك أوسع وأكبر وخبرتك في الحياة فأنت بالتأكيد تكبرني بكثير، تحياتي لك
2020-11-02 09:19:50
2020-11-01 19:03:48
381994
15 -
عادل إلى الأخت امرأة من هذا الزمان
شكرا على كلامك الجميل و مشاعرك الطيبة هذا من لطفك و كرم أخلاقك

أتفق مع رأيك الكريم،أؤيدك بالرأي بخصوص الشباب الصغار في السن ،فهناك الكثيرون منهم لديهم عقول أكبر ممن هم بأضعاف عمرهم،أنا و الحمد لله و بعيدا عن الغرور لمجرد ضرب المثال،كنت أخوض نقاشات مع من هم بثلاثة أضعاف عمري و لدي بعض المعلومات التي لا يعرفونها،و السبب في ذلك أنني كنت أقرأ منذ سن صغير في مجالات كثيرة،هذا لا يعني أنني أفهم منهم أبدا و إنما لأضرب مثالا أن من يريد القراءة أو العلم و كان جادا يستطيع الوصول لدرجة كبيرة تملكه عقل الشيوخ و إن كان في سن الشباب،فالعبرة بالعقلية و ليس بالسن ،و علماء كثر أفتوا و أموا المساجد بالعاشرة من العمر كالإمام الشافعي

و سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان عندما يتعرض لمسائل و معضلات يستدعي الشبان حدثاء السن يبتغي حدة عقولهم

و على غزارة قراءتي أنا متابع مهووس لكرة القدم و مشجع متحمس و عندما يفوز فريقي المفضل ببطولة مهمة ككأس العالم أو دوري أبطال أوروبا دائما أقوم بعمل عزيمة فاخرة لأهلي فيصبحون بذلك متمنين لفوز فريقي دائما و يترقبون فوزه رغم أنهم لا يهتمون بكرة القدم هههه ،فهذا لا ينفي ذاك

و هناك نقطة جميلة تطرقتي لها،أنا فيها على نفس خطاك،عندما مضى الوقت و ضاق قررت أن أجعل أكثرية ما أشاهده و أقرؤه ثقافيا و هادفا عكس سنواتي الأولى في الجامعة كنت أملك الوقت و أخذت مجدي،كنت أشاهد أفلام لأيام كاملة،و أكثرية قراءاتي روايات،بمرور الوقت و ضيقه اكتشفت أنه لأبني ثقافة علي تقديم الفائدة على التسلية فأصبحت أكثرية قراءاتي في المجالات الجادة لا أقرأ الروايات إلا نادرا ،أكثرية متابعاتي لقنوات اليوتيوب الجادة لا أشاهد في العام سوى عشرة أفلام على الأكثر
2020-11-01 15:01:26
381932
14 -
حمادي الترهوني
اوافقك بشكل كبير ، المواضيع تافهة ، لكن كل الاجيال هكي للعلم ، وكذلك المثال متاعك ضعيف ومالاش علاقة بالثقافة، وين الثقافة اني نعرف مواليد و اسم نجيب محفوظ، ولا المتنبي ولا اني نحفظ شعر ولا قصيدة ، ممكن كهواية عادي لكن دراسيا لا فائدة لها اصلا مجرد حشو و ملئ الذاكرة بمعلومات لا فائدة منها ، تحطلي قصائد وطنية باش تخليني نحب بلادي انتا هكي كرهتني فيها ، ولا قصائد الطبيعة و العلم ( مع رفع العين) و الربيع...الخ يعني وين الفايدة خويا وين؟ شن استفدت هكي؟
و هذا رد علي مثالك ، اما عن الثقافة بصراحة السوشيال ميديا ماليهاش دخل ، بالعكس لولاها مكنتش حنستوعب حاجات واجد فحياتي ، سواء سياسة ولا تاريخ ولا تعلم لغات ولا جغرافيا ، التعليم احد اسباب السطحية ، لو المدارس تلغي المواد العبيطة وتبدلها بمواد علوم سياسية و جيولوجية و علوم تصليح أجهزة و طبخ ( للرجال كذلك) و علوم عسكرية تدريب بسيط عالاسلحة و علوم شريعة وعقيدة اسلامية و تمارين رياضية حقيقية زي صالات الجيم وتعليم سباحة و علوم ادارية و رسمية وعلوم اقتصادية و ادب ونصوص غير اجبارية وتاريخ يحترم عقل القارئ ، و طبعا معظم المواد عملية ، العملي افضل للفهم وللخبرة وانعدام الملل ، طبعا تكون مبسطة مع تدرج الصفوف ، وقتها نضمنلك محد حيلقي وقت للسطحية و نضمنلك حيطلع جيل واعي و مدرب علي السياسة و السلاح و الجيولوجيا و العلوم الادارية ومهارات سكرتارية ، يطلع انسان معتمد علي نفسه يعرف يسلك اموره لو تاه يطبخ لنفسه لو خش في نزاع او تعرض لسرقة فهو مدرب ففنون قتالية لو بلده تعرضت لغزو حينسق مقاومة شعبية لانه مدرب من صغره
مش حيفضي للسطحية والعباطة ، ولكن الازمة هذي من زمان ، كانو يتهافتو علي حفلات ام كلثوم و عبد الحليم حافظ، المشكل من زمان مش من جيلنا
1 - رد من : اية
بالطبع لم أقصد دراسياً، بل قصدت بأنه لم يعد هناك حب الاستكشاف لما حدث بالماضي، أو لمعرفة ما كان يحدث وكيف كانت حياتهم، هذا كان نقصدي، وأتفق معك جداً بأن عليهم أن يضيفوا المواد التي ذكرتها منذ قليل، تحياتي لك ولرأيك القيم
2020-11-02 09:34:23
2020-11-01 10:19:01
381837
13 -
أسطورة البحر
كلما تقدم الزمن كلما زاد الجهل و الخوف 😔
2020-11-01 10:16:04
381835
12 -
أسطورة البحر
نعم مع الأسف في عالمنا حاليا لا يهتم بالثقافات و المعلومات فقد
بالمواضيع التافهة و أنا أعتقد بسبب المواقع المتواصل الاجتماعي فكثير من الناس حلمهم أن يكونون مغنين او ممثلين هوليود او يوتيوبر او لاعبين ..الخ ) لأن هذي الوظائف أصبحت ثورتها غاليا أكثر من وظائف الطب او الهندسة من رغم أن التمثيل و الاغاني و ....الخ ) ليس لها فائدة للعالم غير الاستمتاع فقط !

العالم يحتاج إلى تغير ......
2020-11-01 07:07:58
381810
11 -
ضہٰـبہـحہاآآآنہٰة
اريد ان انوه ان المثقف الحقيقي هو من يجاري الحديث مع مختلف عينات المجتمع ، فينزل لمستوى عقل الشخص الذي امامه ، ويدخل في الحديث معه، مهما كان تافها اوسطحيا وذلك من باب التواضع،، لانه لايحتاج لاثبات مستوى ثقافته امام الاخرين فهو يعلم في قرارة نفسه من هو، كما انه لو تحدث بأسلوبه متجاهلا عقول الاشخاص الذي امامه،لاطلق عليه نظرة الشخص المتكبر والمتعالي بمالديه من علم وثقافة،، فإن وقفتي للحديث مع أقارانك بالمدرسة فلا داعي للتفلسف الذي بغير موضعه والتباهي بثقافتك التي قد يفتقدنها واشعرهن بالنقص.. وهذا قد ينقلب عليك خاصة اذا كنتي مع اشخاص سيئين فستكوني طرفة للسخرية والتنمر من قبلهم
2 - رد من : ضہٰـبہـحہاآآآنہٰة
بل انتي الرائعة ..بإنتظار المزيد من مقالاتك المميزة💐
2020-11-02 06:22:42
1 - رد من : اية
أولا: اني والله أقف واستمع لهم عندما يتحدثون في مثل هذه المواضيع، وثانياً: ليس هدفي اشعارهن بالنفس أو ما شابه، لكني أحياناً أشعر بالملل عندما لا أرى من أشاركه بالحديث عما أهوى، تحياتي لك ولرأيك الرائع
2020-11-01 09:13:09
2020-11-01 06:42:29
381806
10 -
دنيا. 🇩🇿
أعتقد أن سبب قلة ثقافة الشباب هو ظهور وسائل التواصل الإجتماعي من أنستغرام و تويتر التي لا تظهر إلا آخر صيحات الموضة الغربية، وماذا لبست فلانة و أين ذهبت علانة!!.
ونجد أن أطفالا بعمر الزهور يملكون هواتف ذكية يستخدموها في إستخراج الدروس و الواجبات من أنترنت دون مشقة ولايراجعونها حتى.
2020-11-01 06:36:21
381805
9 -
عصام العبيدي
سؤال اسبوعي رائع جدا جدا جدا،احسنتي الاختيار
2020-11-01 06:33:51
381804
8 -
عصام العبيدي
الاعلام له دور فهو لايبث الا ماقلتي رياضة اغاني ازياء اغاني وفي المسلسلات الاجتماعية يسلط الضوء على الجمال والوسامة بحيث ينسى المشاهد مضمون القصة او الرواية ويتابع الاجسام وحياة الترف الخادع والحب المزيف فتستهويه هذه الاشياء.
ماذا لو تم استبدال بث المسلسلات والاغاني والرياضة ببرامج ثقافية ادبية دينية تعليمية؟اكيد سيكون حديث الكبار والصغار الذكور والاناث في المدارس والجامعات والمجالس والمقاهي واماكن التجمعات لبعضهم البعض،كم حفظت كم تعلمت كم اشتريت كتب ولمن من المؤلفين والادباء وكم تثقفت اي رواية ادبية اجمل وايها تفضل ثم يقتنون الكتب المتنوعة بدلا من الجوالات وتكون بأيديهم في رحلهم وترحالهم،ثم سيحصل تنافس فكري وتنافس في الرقي بالسلوكيات والاخلاقيات فيرتقون فترتقي مجتمعاتنا فترتقي امتنا وهذا ،،،مالايريدونه،،،.
لقد اصبحت المدارس والجامعات مجرد مهمة متعبة ومملة وملقاة على العاتق وهما من اجل التخرج لكسب وظيفة معيشية فيمارس فها الرشوة والوساطة والتسلط على مصالح الناس واستغلال حاجاتهم وامراضهم في نهب اكبر قدر ممكن من اموالهم،،نحن شعوب باتت متخلفة نجيد الجري وراء الشهوات والمناصب وسفاسف الامور وتوافهها وسفك دماء بعضنا وانتهاك اعراض بعضها لاننا لا نقرأ لنفهم ونرتقي وانما نقرأ لنكسب لنغيض بعضنا بعضا،قال رسولنا صلى الله عليه وسلم(لا الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم)قد حدث ماقلت ياسيدي يارسول الله وانا لله وانا اليه راجعون
2 - رد من : عصام العبيدي
اهلا بك،،آية،،احترامي وتقديري الكبيرين لشخصك الكريم
2020-11-01 17:16:54
1 - رد من : اية
رأي سديد مئة بالمئة، فلو حدث ما قلته واستبدل بث المسلسلات والبرنامج الرياضية بتلك الثقافية النافعة لحدث ما ذكرته، وأصبح المجتمع بل العالم بحالٍ أفضل، تحياتي لك أخ عصام
2020-11-01 14:48:11
2020-11-01 01:11:03
381780
7 -
امرأة من هذا الزمان
السطحية التي تتحدثين عنها عزيزتي موجودة في كل جيل...وليس من الضروري إن كانو مراهقين ولهم اهتماماتهم الفنية أن يكونوا غير مثقفين جيدا...هي مرحلة عمرية وستعدي...كنا في يوم مهوسين ببوليود ثم افلام الرعب ثم ماجد المهندس والآن حقيقة لم أشاهد أغنية حديثة منذ عشر سنوات ربما وعندما يذكر مطرب استغرب من اسمه...لم نعد نتابع الا افلام هادفة وثائقية تعليمية ....لذلك ف ليعيشو عمرهم وليستغلوه لآخر حد....فهناك وقت آت لن يهتموا بكل ذلك
2020-10-31 20:22:02
381740
6 -
عادل
أنا شخصيا من جيل التسعينات و بصراحة كلامكي غريب جدا

تقولين أن فتيات جيلك يتحدثن عن صيحات الموضة و المكياج و الفنانين إلخ و الفتيان عن كرة القدم و المصارعين إلخ ،عزيزتي نفس الأمر تماما يتكرر مع جيلي و كل من سبقوني و بعد أن أصبحوا جميعهم آباء و أمهات طبعا و إن كان بشكل أقل بسبب ضيق الوقت و تراكم المسؤوليات

كلامكي بعيد عن الدقة تماما تماما،المثقفين و القراء بشكل عام قلة بغض النظر عن الجيل و العمر،من كل زملائي الذين عرفتهم في الجامعة و المدرسة و العمل لا يتجاوز المثقفون منهم و محبوا القراءة أصابع اليد الواحدة
حتى جيل والدي و والدتي و الأكبر منهما الكلام ينطبق عليهم أيضا

فلا أعلم من زرع هذا الانطباع الخاطئ في ذهنك أمور الفن و المكياج و كرة القدم كل الناس تهتم فيها ،صغارا و شبابا و كهولا و شيوخا لا أعلم كيف قصرتيها على فئة عمرية محددة

ثم يبدو أنه لديكي فهم مغلوط للثقافة لا علاقة للثقافة بمعرفة اسم روائي مشهور كنجيب محفوظ،ما وجه الثقافة في معرفة نجيب محفوظ؟ثم السبب في معرفة نجيب محفوظ ليس الثقافة و لا القراءة كما تظنين بل لأن اسمه مذكور في منهاج اللغة العربية للصف الثالث الثانوي فكل شخص لا علاقة له بالقراءة سيكون مر عليه و سيمر زملاؤك عليه عندما يصبحون في الثالث الثانوي

ثم للمعلومية قراءة الروايات الخيالية يستحيل أن تصنع شخص مثقف حتى و لو قرأ عشرة آلاف رواية،القراءة في مجالات جادة متنوعة و شاملة كالدين و التاريخ و الاقتصاد و علم الاجتماع و السياسة و العلوم هي التي تصنع شخصا مثقفا
2 - رد من : اية
استاذ عادل، قد يكون كلامك صحيحاً، لكن في محيطك الخاص، وأنا كتبت وجهة نظري من محيطي، فكلٌ منا محيطه مختلف وقد يتشابه وقد لا يتشابه، أما عن قولك بأن الروايات لا تصنع الشخص المثقف، فهناك روايات توصل المعلومة لكن بطريقة ممتعة ومشوقة وليست بطريقة الكتب العلمية والتاريخية والاقتصادية، وأمرٌ أخر، الكاتب نجيب محفوظ أو شخص خطر على بالي لأنه كان معروفاً في زمانه وهو كاتب وروائي عظيم، فلو اخترت كاتب أو كاتبة أخر، فقد لا يعرفونه، تحياتي لك
2020-11-01 06:50:53
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
الأستاذ الكريم عادل إسمح لي أن أبدي إعجابي بتعليقاتك التي تصيب صميم الإجابة في كل مرة...تحياتي لك
2020-11-01 04:30:57
2020-10-31 17:07:41
381709
5 -
جهآد
دعوا العامة وشأنها, ليفعلوا ما شائوا من امر العامة, الثقافة ليست بالامر المهم ابدا لتذهب الى الجحيم والافضل التركيز على اللذائذ والمتع.
اما السبب فلأن الثقافة كانت في وقتها شيئا وصاحبها له قيمة ومنصب بحد ما امتلك من ثقافة! فتجد مصطلح مثقف وغير مثقف عند العرب ولا تجده عند الغرب وكأن هناك قطعان ورعاة تسوسهم وهم اجهل من حمير اهلهم!
اما اليوم فغدا واستبان ان كل متثيقف ليس الا مضحكة وكتلة من النرجسية المتحركة من ذوي الiq المتدني والانجازات الفارغة فيحاولون ملئ فجواتهم بالمعلومات العشوائية التي لا تساوي شيئا, ليذهبوا الى الجحيم.
2020-10-31 15:10:33
381692
4 -
توبي
وبهذا الجيل تحديداً ستغرق وتنهد آلامه الاسلامية .
2 - رد من : توبي
إلى حمادي الترهوني
أخ ليس اخت.
2020-11-02 08:45:18
1 - رد من : حمادي الترهوني
واضح ان جيلنا هو السبب 😏 ، يا اخت الامة الاسلامية الوحيدة الي مستحيل تنهار ممكن تضعف او تنكمش فقط .
2020-11-01 14:45:47
2020-10-31 14:18:28
381679
3 -
بنت العراق
من وجهة نظري ان السبب الحقيقي لابتعاد الشباب عن القراءة والاطلاع هو زيادة وسائل الترفيه والتسلية في الوقت الحالي مقارنة بالزمن الماضي. في السابق، اي في زمن الخمسينات والستينات كانت لاتوجد وسائل ترفيه سوى الراديو والتلفزيون والمسرح وحتى هؤلاء كانوا يقدمون في كثير من الاحيان اعمالاً مقتبسة عن كتب، فكان هذا حافزاً للشباب للاطلاع والاقبال على قراءة الكتب. في فترة الثمانينيات ظهر جهاز الفيديو والذي ادى الى انحسار دور الكتب نوعا ما وكذلك منهجية التعليم الخاطئة والجافة في الكثير من المدارس دفعت الكثير من الشباب الى العزوف عن قراءة الكتب. في التسعينات ظهر نظام القنوات الفضائية والعاب الكومبيوتر مما ادى الى زيادة انحسار دور الكتب اكثر واكثر. بعد ذلك، وخلال عشرين عاما على بدء الالفية الثالثة، جاء ظهور الانترنيت والالعاب المطورة وبعدها ظهور وسائل التواصل الاجتماعي كالفيس بوك والانستغرام والتويتير ليزيد الطين بلة وليجعل دور الكتاب يتقلص الى درجة العدم. لهذه الاسباب اخذ الشباب يبتعدون عن الكتب واصبحت معلوماتهم العامة محدودة وثقافتهم ضحلة الا القلة القليلة منهم
2 - رد من : أسطورة البحر
كلامك صحيح
2020-11-01 10:17:03
1 - رد من : اية
اتفق معك، تحياتي لك
2020-11-01 06:51:54
2020-10-31 14:15:31
381676
2 -
..
كل جيل و له اهتماماته و وسط عيش و ترعرع مختلف عن باقي الاجيال و نمط التفكير و الاهتمامات كذلك.
2020-10-31 11:38:35
381632
1 -
الطموح
نعم
شريحه واسعه من الشباب والشابات وخاصة في الوطن العربي يتأثرون بأفكار السينما والمسلسلات الاجنبية والغريب أنهم لا يأخذون الا الجانب السيء
ويرجع ذالك لعدة أسباب اذكر منها
- الكتاب المدرسي الذي لا يحتوي على اي ماده تهتم ببناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس وغرس روح القومية الوطنيه

- الوضع المخزي الذي وصلت الية مجتمعاتنا العربية والإسلامية من تبعية ونقياد لدول الاستكبار العالمية مما يدفع الشباب إلى الانسلاخ عن أمته وحضارته
move
1
close