الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس

أدب الرعب والعام

هذا القسم مختص بنشر قصص قصيرة ، سواء متعلقة بالرعب والغموض ، او مواضيع عامة . وهذا القسم يعد الأكثر تميزا في الموقع وتقييمه الأعلى من بين الأقسام ، لأننا هنا نتعامل مع عمل أدبي مصدره فكر الكاتب ومشاعره وخياله وتجاربه ، ولسنا أمام قضايا جاهزة مترجمة ومتداولة ومعروفة .
عدد المواضيع في هذا القسم : 1154
ترتيب وتصنيف :
كن شجاعاً
منار عبدالهادي - العراق
وقف عند الحافة العليا للسلم وهو يحدق إلى الأسفل ! السلم الذي كان يعبر منه كل مرة جيئة وذهاباً لنقل المخاطبات الرسمية بين قسم الاستثمار الذي يعمل فيه والواقع في الطابق الثالث من المبنى الذي تشغله إحدى شركات التأمين الحكومية والتي يعمل فيها موظفاً وبين باقي أقسام الشركة التي. ...
التاريخ : 2017-09-05
تعليق : 10
قراءة : 3307
قصة حب
أبو الحسن ماجد - العراق
منذ أن كان عمرها خمسة عشر سنة كانت تأتي لهذه المكتبة القديمة مواظبة على شراء الكتب ، إنها هيلين .. هي الآن تبلغ الخامسة والعشرين ، لم تتزوج بعد ولم تعشق أحد ، حياتها ضيقة جداً مثل غرفتها الصغيرة المليئة بالكتب المنتشرة على سريرها وعلى الطاولة وحتى داخل خزانة الملابس الخالية. ...
التاريخ : 2017-09-03
تعليق : 24
قراءة : 5102
روح هائمة
بنوتة سفروتة "ظل" - مصر
أدعي " بيسان " بالعشرين من العمر ، كنت أغادر المنزل مسرعة بعد مشاحنة كبيرة مع أمي ، ركبت سيارتي وأسرعت بها متجاهلة كل شيء حولي ، حتى تلك السيارة التي كانت تتقدم نحوي مطلقة صوتها لتحذرني ، كان قد فات الأوان ، اصطدمت سيارتنا ببعض ، ولا أدري كيف رأيت جسدي حينها ، كان غارقاً. ...
التاريخ : 2017-09-01
تعليق : 37
قراءة : 4771
قمر
ايمي - الجزائر
أما أنا فقد تعلقت بها منذ تلك الليلة ، فكانت رائحتها طيبة كالمسك بشكل غريب ،زوجة خالي نهضت بشكل عادي وقالت أنها لم تشعر بالألم أبداً ! حل صباح جديد ، ذهبنا أنا و خالي و زوجته و قمر إلى المدينة ليعاينها الطبيب و نسجل اسمها . كنت انظر إليها طوال الطريق ، فرغم برودة السيارة إلا. ...
التاريخ : 2017-08-30
تعليق : 27
قراءة : 3588
جمال الوجه لا يطمس قبح الروح
علي النفيسة - السعودية
(ليلى) و(سلمى) أختان شقيقتان مع مجموعة من المسافرين في حفلة ليليّة على متن سفينة تعبر البحر... أشرفت الرحلة على نهايتها بعد مضي أيام على وجهتهم حيث سيصلان في مساء يوم الغد إلى ميناء الدولة الذي يقطن فيه والدهما بعد انفصاله عن أمهما منذ سنوات.. ...
التاريخ : 2017-08-28
تعليق : 31
قراءة : 5271
استعادة
منار عبدالهادي - العراق
كان وقتاً استثنائياً من السعادة والفضول .. فبعد أن تمكنت من اجتياز حالة شبه الإدمان التي خضتها لفترات طويلة في موقع فيسبوك ، دخلت وبدافع الفضول , متدثراً تحت غطاء ذو ملمس حريري في غرفتي الخاصة المظلمة والباردة بفعل جهاز التكييف والمحاطة بعدد من الكتب على جدرانها ، تطبيق. ...
التاريخ : 2017-08-26
تعليق : 5
قراءة : 3085
جروح لم تلتئم
سارة الغامدي - جدة - السعودية
تزوجت أمي من رجل و أنا في سنتي الخامسة ، و لم يكن هذا الرجل لطيفاً معي ، فقد كان يضربني و يجبرني على العمل ، المكان الوحيد الذي كنت أحبه هو جسر برج ساعة بيج بن و كنت أنظر للقوارب فوق نهر التايمز و أشاهد شروق الشمس،و عندما أسير بالطرقات أشاهد الباص الأحمر ذو الطابقين فكانت. ...
التاريخ : 2017-08-24
تعليق : 37
قراءة : 3961
المسابقة
البراء - مصر
إذا ما سُئِلت.. ما الذي يمثله مبلغ مليون دولار بالنسبة لك ؟! سوف أجيب.. يمثل لي الحياة نفسها ، أعتقد أن تسعين بالمائة من البشر يعيشون فقط من أجل جمع المال ، لا لشيء سوی لرغبتهم في الحياة ، القاعدة بسيطة و يعرفها الجميع ، إذا امتلكت المال ستعيش بسعادة ، إذا لم تمتلك المال فسوف. ...
التاريخ : 2017-08-21
تعليق : 26
قراءة : 4059
مبدع
أبو الحسن ماجد - العراق
يوماً من شهر رمضان وفي أحد عصريات الأيام كنت أنتظر وقت الإفطار بترقب ، إنها الساعة الخامسة عصراً وما أثقل الساعات الأخيرة وكثرة بركتها . كان الجو حاراً كالعادة والتيار الكهربائي منقطع ، و كان الهدوء يعم المنزل ، فالكل نائمين عدا أمي ؛ فهي الآن في المطبخ تعد الطعام . ...
التاريخ : 2017-08-19
تعليق : 15
قراءة : 3417
خلاص الأرواح - ج3
كووبر حكيم - المغرب
تابعت و جاين كلامنا عن مدى جمالية الحياة بعد الموت ، وأيضاً مشاكلها و همومها ، إلى أن وصلنا إلى قبو الكنيسة العريق , وكانت من المرات القلائل التي أنزل إليه ، فقد حُرِّم عليَّ ذلك مند حادثة الأول من يناير لسنتي الرابعة عشر , حين دخلت و رفاقي في مغامرة استكشافية سرية إلى القبو و. ...
التاريخ : 2017-08-18
تعليق : 16
قراءة : 3008
خلاص الأرواح - ج2
كووبر حكيم - المغرب
انتهى صوت الأغنية المتحدثة عن جمالية وأناقة الحب , بينما أنا جاثٍ على ركبتي ودموع الخوف تلتقي عند ذقني , اكتفيت من الغموض و الالتباس ، و وضعت يدي في جيبي الداخلي وأخرجت قلادتي الجالبة للحظ أملاً بقواها أن تخلصني من ليلة العذاب تلك, فقد أهدتها لي أمي يوم عيد مولدي السادس .. ...
التاريخ : 2017-08-16
تعليق : 9
قراءة : 3957
خلاص الأرواح - ج1
كووبر حكيم - المغرب
في ليالي الشتاءة الباردة و بجانب سريري البائس و الوحيد , وضعت فوق طاولتي الخشبية العتيقة التي ورثها أهلي عن أسلافهم القدماء كتاب "أحزان الورود " ، كنت قد أنهيت قراءته , نظرت من النافدة القديمة والمكسر زجاجها إلى ذلك القمر المكتمل بإشعاع يضيء على عوالم السماء والأرض ,. ...
التاريخ : 2017-08-14
تعليق : 17
قراءة : 5123
العرّافة
بنوتة سفروتة "ظل" - مصر
هذه القصة من وحي ألخيال ، وإن إرتبطت بعض أحداثها بمايحدث بالواقع .. نتمنى لكم قراءة ممتعة من ملكة الظلال " شادووا " ...  كان فيما مضى إيمان الناس بالعرّافين والسحرة فيه نوع من المبالغة ، يصدقون أحاديثهم ويتبعون أوامرهم بأعين معصوبة ... بليلة هادئة ، مظلمة ، إخترق سكونها. ...
التاريخ : 2017-08-12
تعليق : 20
قراءة : 4891
ماذا فعلت بي النجمتان ؟!
توتو الشهري - السعودية
بعد يوم شاق توجهت إلى غرفتي لأنام .. لكن في طريقي سمعت وقع قطرات المطر على النافذة .." إنها تمطر في الليل  " . فنظرت من النافذة .. كان مطر هتان .. " يالجماله ! " ، فيما كنت أنظر استغرقت في التفكير في أحداث يومي وتذكرت مشاجرة والداي التي لا تنتهي وكيف كان كل منهما يصرخ على. ...
التاريخ : 2017-08-10
تعليق : 25
قراءة : 3589
انتقام العالم السفلي - الجزء الثاني
آلين سليمان بن حسين - السعودية
كانت الأيام روتينية ، كل يوم تذهب للمدرسة وتخرج في المساء لتتبادل الأحاديث معه ، وقلبها يتعلق به شيئاً فشيئاً ، بينما ربطت ألبرت الكثير من العلاقات الطيبة خصوصاً مع السكان الحي وعائلة سارا ، فأخلاقه الراقية ، وأسلوبه المتميز يسلبان لب الرجل بمنتهى السهولة ، يوم الثلاثاء. ...
التاريخ : 2017-08-08
تعليق : 22
قراءة : 4441
انتقام العالم السفلي - الجزء الأول
آلين سليمان بن حسين - السعودية
كانت والدتي لا تكف عن تحذيري من الاقتراب منهم ، أو حتى ذكر اسمهم على لساني ، منذ طفولتي لم آبه بما تسميهم والدتي بالبشر ، كل ما أعرفه عنهم هو أنهم كائنات خطيرة ، ومن الحماقة الاقتراب منهم ، لم أفكر يوماً باقتحام عالمهم أو التعرف على حياتهم ، كنت أعيش في منزل قديم في عالم البشر. ...
التاريخ : 2017-08-06
تعليق : 21
قراءة : 6073
أصحاب الأحلام
أبو الحسن ماجد - العراق
بدأت أحسدهم أولئك الذين ولدوا دون طموح ، دون حلم ، لا تفكير بالمستقبل ولا خوف في الحاضر ، فالتفكير بكثرته مضر مثل التدخين .. هكذا كنت أعيش أياماً أحمل أوراقي في حقيبة ظهري ، وأجوب بها دور النشر ، إن أوراقي تلك هي كل ثروتي   ملايين من الكلمات ، عصارات دماغ شاب لم يبلغ الخامسة. ...
التاريخ : 2017-08-05
تعليق : 14
قراءة : 3731
الجزيرة الموعودة
عمران بوجلال - الجزائر
استيقظنا في ذلك الصباح المشؤوم على ضرب الرعد وأضواء البرق في وسط بحر هائج بدون بوصلة أو إحداثيات بعد صراع ونزاع , بين أخذ ورد مع تلك الأهوال في تلك الظلمة الحالكة من الليلة السابقة نحاول فيها استرجاع سارية سفينتنا الكئيبة التي ما بقي منها إلا ما حاولنا الحفاظ عليه لسيرها ،. ...
التاريخ : 2017-08-03
تعليق : 19
قراءة : 3721
ماذا يفعل الرجال ؟
Myra - سوريا
وراح يتصور نظرات والده -رحمه الله- الساخرة إليه لو رآه في مثل هذا الموقف ، طرد الصورة من رأسه بسرعة وحثّ قدميه على المسير متّخذاً الطريق الجبلية الوعرة ، وكان كلما صعد قليلاً راح البرد ينفذ إلى عظامه فينخرها ، في حين تجمدت أطرافه فأخذ يفقد إحساسه بيديه ويشعر أنه يمشي على. ...
التاريخ : 2017-08-01
تعليق : 11
قراءة : 3518
الطريق الملعون
رابعة العدوية - مصر
في ليلة صيف عادية لم يجد أهالي تلك القرية الصغيرة المحيطة بالحقول والمياه من جميع الجهات مفراً من ذلك الملل والحر الشديد سوى ذلك المقهى الصغير وسط القرية ، وما جعل تلك الليلة مميزة هي تلك المباراة بين أفضل فريقين ، الكل يصرخ مشجعاً والكل يتشاجر من أجل فريقه حتى وصل صوتهم إلى. ...
التاريخ : 2017-07-30
تعليق : 20
قراءة : 5231
غرفة رقم (7)
دعاء - السودان
الساعة الآن تمام الثالثة والنصف صباحاً ، أنا اﻵن في إحدى مشافي الخرطوم ، أنظر عبر نافذة الغرفة رقم (7) ، إلى اتساع الظلام بين أزقة الحي الهاجعة حول المستشفى .  الآن هذه غرفتي وحدي ، إلى حدٍ ما تشبه غرفتي تلك في المشفى الأردني قبل عام من الآن ، ولسخرية القدر كانت تحمل الرقم (77) .... ...
التاريخ : 2017-07-28
تعليق : 23
قراءة : 4268
فاشل
سامي - المغرب
الكل يتساءل…كيف لي بكل هذه الثروة الكبيرة بين عشية وضحاها ؟ هل ورثتها من أحد أجدادي ؟ أم سطوت على مصرف ولم يشع الخبر حتى الآن ؟ أم عثرت على كنز دفين ؟؟  تساؤلات كثيرة طرحت في أنحاء الحي الذي انتقلت إلى السكن فيه قبل ثلاث سنوات ، فقبل أيام فقط كنت شاباـ فاشلاً وكسولاً يعيش. ...
التاريخ : 2017-07-26
تعليق : 28
قراءة : 4370
رجل الدودة
Nawar.S
في أحد ليالي الشتاء المظلمة والباردة وبعد أن هدأت تلك العاصفة الهائجة التي حملت معها وابل من المطر ، ذهب الأخوان بيل و جيف لكي ، يبحثا عن لقمة عيشهم في المقبرة عن طريق سرقة الورود من المقابر وبيعها لقاء ثمن بخس يسدوا به جوعهم الكبير ، مشيا بخطوات مثقلة تخترق بها الأرض. ...
التاريخ : 2017-07-24
تعليق : 21
قراءة : 4061
ثمن الخلود
هايدي - اليمن السعيد
في إحدى وديان بابل القديمة المليئة بالعشب الندي والحقول الخضراء, كان (تاودين) الراعي الكهل متمدداً على ظهره ينظر إلى السماء الصافية , يقرع سنه ندماً على ما فات من عمره بدون مال أو ولد, فعندما توفيت زوجته بينما هي في مخاض الولادة, ترك عمله في الحانة الصغيرة, وعاقر الخمر الى أن. ...
التاريخ : 2017-07-22
تعليق : 58
قراءة : 5156
ليلة لا تُنسى
نوار - سوريا
- أرجوك توقَّف .. توقَّف و بصعوبةٍ بالغةٍ استطاع السائق السيطرة على مكابح القيادة و أوقف السيارة ، مدَّ رأسه من النافذة و ثبَّت نظره بي ، كان ينظر إليَّ كما لو أنّي قد هبطت من السماء ، أو أن الأرض انشقَّت و خرجت منها !! معه حق و لكن مهلاً .. لا تستعجلوا الأحداث و لا تجعلوا عقولكم. ...
التاريخ : 2017-07-18
تعليق : 56
قراءة : 8759
أنا عند ظن عبدي بي
بنوتة سفروتة "ظل" - مصر
فتاة عادية أو بالأحرى كنت كذلك قبل أن تتغير حياتي ، كانت أقصى طموحاتي أن أحصل على السعادة و لو بقدر بسيط ، البعض قال متشائمة ولكني فقط لم أظن أن الحظ سيبتسم لي يوماً ما . ...
التاريخ : 2017-07-16
تعليق : 29
قراءة : 5055
الفزع القاتل
s .thr bleu rose - الجزائر
اشتريت قصر راينهام في حقبة كانت قد سادت فيها إشاعات كثيرة حوله ، خاصةً بعدما تركه مستأجروه كلهم ، منظره يثير الاشمئزاز .. زجاج مهشم ، غبار كثيف ، ستائر متجعدة و تراب متسرب إضافةً إلى أن برودة المنزل شديدة ، و لعل ذلك كان مصدره القبو الممتلئ ماءً ، لكن الظواهر لم يكن مصدرها. ...
التاريخ : 2017-07-14
تعليق : 14
قراءة : 4070
نزلاء الصمت
ميهرونيسا بربروس - الجزائر
من نافذة غرفتي التي في الطابق الثاني أنزلت ساقي ببطء شديد أتحسس غصن الشجرة التي أمام البيت ، ثم ألحقت الساق الأخرى , و هكذا خرجت مثل كل مرة متجهة صوب الغابة .. شجرتي الكبيرة المجوفة كما عهدتها أيام طفولتي مازالت كما هي أو بشكل أوضح " كما صُوِّرت لي" . ...
التاريخ : 2017-07-12
تعليق : 29
قراءة : 4074
جميلة الموتى
حوريه الحديدي - مصر
في زمنٍ غير معلوم و مكانٍ غير معلوم أيضاً جلست جلوري -ذات السبعة عشر عاماً - على طرف النافذة العريضة و أصابعها بشكل تلقائي تعيد تجديل شعرها -الطويل ذو اللون الأبيض المائل للأصفرار- تنظر للسماء و تحسد النجوم على حريتها تارة ، و تلعن حظها الأسود و حياتها الخربة تارة أخرى ، تتمنى. ...
التاريخ : 2017-07-10
تعليق : 31
قراءة : 5855
الزمن المفقود
منال - الجزائر
دخلت الغرفة ..كانت مظلمة بعض الشيء ، بحثت عن الهاتف لأرى كم الساعة فوجدتها السابعة و النصف ، استلقيت فوق السرير ، لم تمر دقائق حتى سمعت صوت طفل صغير يضحك ، نهضت فزعة من فوق السرير ، ظننت أن أختي قد مرت بالغرفة ، ولكن أختي لا تضحك مثل طفل يبلغ عاماً من عمره ! و لمَ عساها تضحك ؟ فهي. ...
التاريخ : 2017-07-10
تعليق : 17
قراءة : 3498
بحيرة في المدينة
مريم - مصر
كان هذا اليوم هو يوم إجازة صاحبنا شعبان ، وهو لم يأخذ إجازة رسمية من مديره ، ولكنه تعذر بعذر وهمي ليرتاح ويأخذ نفسه من عناء العمل المضني والشاق .. واليوم كان يوماً ممتعاً بالنسبة له .. فهو يستطيع الجلوس في المنزل ومشاهدة التلفاز أو الخروج مع صديق عمره هاني ليمارسا هوايتهما. ...
التاريخ : 2017-07-07
تعليق : 15
قراءة : 3151
روحان في جسد واحد
قطعة سكر - السودان
كان هنالك فتى فنان ، يرسم لوحاتٍ جميلة وفاتنة ، كان ماهراً في الرسم جداً لكنه قليل الحظ و لا أحد يقدر موهبته ، كان فقيراً و يعيش في غابة جميلة ، يتأمل الطبيعة ويستشعرها ، وتلهمه برسم لوحات بديعة ، كان هذا الرسام يدعى غيثم ، شديد سواد الشعر والعينين .. ...
التاريخ : 2017-07-06
تعليق : 39
قراءة : 4220
الدماء عبر الأنابيب
آنجي - بلاد العرب
توهمت بأني سمعت طرقاً على الباب أيقظني من نومي ، خفق قلبي بخوف وتجمدت في مكاني ، ركزت سمعي ولكن صوت الطرق لم يعد فظننته وهماً .. بعد عدة دقائق من التنفس الخافت تحركت من فراشي ببطء وكأني أخشى أن تستيقظ الوحوش أسفل سريري ، أخذت خطواتي بمهل للحمام الصغير ، وتركت بابه مفتوحاً حتى. ...
التاريخ : 2017-07-04
تعليق : 12
قراءة : 3994
عائلة إيلي
مايا - الأردن
ماري فتاة في الثلاثين من عمرها تعيش مع عمتها في ولاية كالفورنيا في أمريكا ، ماري تحب المغامرات والتعرف على البلدان ، أحبت السفر إلى بلد كانت تتمنى الذهاب إليه من طفولتها .. أنها بريطانيا ، حجزت تذكرة إلى لندن وكانت تريد المبيت عند عائلة تدعى عائلة إيلي ، كانت الجدة صديقة أمها. ...
التاريخ : 2017-07-04
تعليق : 30
قراءة : 5131
بئر الأرواح
يعقوب السفياني - اليمن السعيد
كانت هناك بئر زاخرة بالمياه تغذي سكان القرية بما يحتاجونه من المياة النقية ، و حدث ذات يوم أن ذهبت إحدى نساء القرية لأخذ الماء منها وبسبب تصدع بسيط على حافة البئر تعثرت المرأة وسقطت في البئر غارقة بين مياهها العذبة بعد أن قاومت فترة وجيزة دون فائدة ، لتضحى جثة عائمة فوق سطح. ...
التاريخ : 2017-07-02
تعليق : 24
قراءة : 5554
أغرب ما رأيت
رضوان - الجزائر
بينما كنت نائماً في غرفتي ومن طبيعتي أن نومي خفيف وأقل حركة وأخفض صوت يمكنني سماعه ويمكنه أيقاظي من أعمق أحلامي ، و كانت شرفتي كبيرة جداً ، تطل على باحة المنزل و أمامها غابة كبيرة ، فمنزلنا يقع على حدود هذه الغابة و يفصل بيننا وبينها الطريق العام ، و كنت أرى تلك الغابة بوضوح. ...
التاريخ : 2017-06-30
تعليق : 39
قراءة : 4519
صداع الضمير
مريم - مصر
في مكتب صغير ، كان يجلس رجلان أحدهما شاحب الوجه حاد الملامح أشيب الشعر كثير الشرود وذاك هو المفتش جو ، أما الآخر فقد كان الشرطي دميان اليد اليمنى للمفتش جو ، كان رجلاً متوسط الطول وسيم الملامح ، سريع البديهة يبدو عليه الذكاء . ...
التاريخ : 2017-06-29
تعليق : 17
قراءة : 3520
أبواب الجحيم
أحمد منير رمضان بدوي أبو زيد - مصر
لا أعلم من أين أبدأ ، ولكني سأكتب .. سأكتب فأنا أشعر بأني بحاجة إلى الكتابة . حسناً ، دعونا نبدأ من بداية الحكاية .. اسمي هو أحمد من القاهرة ، أبلغ من العمر 25 عاماً ، في السنة الثالثة بكلية الآداب جامعة القاهرة ، لي أخت واحدة اسمها مريم ، تبلغ من العمر 20 عاماً ، نعيش مع أبي وأمى في. ...
التاريخ : 2017-06-27
تعليق : 20
قراءة : 4208
لا تقتل فأراً
مريم - السودان
ذات ليلة مقمرة كان فيها الجو هادئاً تتلاعب الرياح بأوراق أشجار تلك القرية البعيدة عن العالم , استيقظت تلك الطفلة من نومها تواً , كان عمرها ثمانية أعوام .. استيقظت و وجدت نفسها تنام على كرسي قصير في غرفة مظلمة , أخافها الظلام قليلاً , نبض قلبها جداً و ازدادت وتيرة تنفسها , بقيت في. ...
التاريخ : 2017-06-27
تعليق : 16
قراءة : 3931
لعنة (تارا)
هايدي - اليمن السعيد
في أول أيام الصيف , بعد انتهائنا من الامتحانات النهائية في الجامعة ,التي في مدينة أخرى تبعد عن مدينتنا الأم ستة عشر ساعة, كنا عائدين إليها بعد فراقنا لها, أقود السيارة بعجل على أمل أن تقصر المسافات للوصول إلى مدينتنا العزيزة ,للقاء الأهل و الأصدقاء , إلا أني بدأتُ أحس بالتعب. ...
التاريخ : 2017-06-24
تعليق : 32
قراءة : 4472

   1 ... 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 ... 29   

انشر قصصك معنا
المزيد

اخترنا لكم

مدينة سيفار الجزائرية: لغز برمودا الافريقية
محمد الترهوني - بنغازي ليبيا
أتمناه نصيباً لي و لكن ؟
قطرة أمَل في بحر الآلام !
زهرة الامل - ليبيا
بحر الشمال يحترق
روح الجميلة - أرض الأحلام
مقهى
اتصل بنا
أتمناه نصيباً لي و لكن ؟
قطرة أمَل في بحر الآلام !
زهرة الامل - ليبيا
كتب السحر طريق إلى الجحيم
الكاتب الصامت - الجزائر
كيف السبيل إلى برّها ؟
هل سُرِقَتْ شخصيتي ؟
آية - جمهورية مصر العربية
براءة مفقودة!
حياة - مصر
فوضى في سن الـ 14
العشق المحرّم
إيهاب الحمادي - عمان
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
move
1