مايكل مالوي : الرجل الذي رفض الموت.

مقال اليوم يتحدث عن مايكل مالوي ، رجل رفض مراراً الموت بطريقة ما . بقدرة لا يعلمها إلا الله ، بل وحينما تمكنوا من قتله ، افتضح قاتليه بسرعة وبدون إطالة التحقيق .
حينما تتصفح عزيزي القارئ عن الجرائم ، فستعرف انَّ المجرمين غالباً ما يقتلون ضحاياهم بسرعة . ودائماً ما يتم الإمساك بهم بسبب خطأ صغير ارتكبوه .
ولكن لماذا قد يجن جنون مجموعة من المجرمين لدرجة ارتكاب حماقة اجرامية واضحة وضوح الشمس !
هذا ما ستعرفه من خلال هذا المقال .

في عام 1932 بولاية نيويورك كانت أزمة الكساد الكبير قد حلت . وكانت معظم العوائل الأمريكية بلا عمل ولا منازل ولا رغبة بالحياة.
لقد كانت أزمة حقيقية في أمريكا . وكان الناس مستعدين لأن يعملوا بأي شيء في سبيل جلب المال . حتى في النصب و الاحتيال . وكانت تلك الفترة هي بداية ازدهار عمل العصابات والمافيا .
إقرأ أيضاً :أغنية مميتة .. تقتل سامعيها !
في نيويورك ، عصابة صغيرة كانت تدير حانة سرّية غير مرخّصة ، وعلى تلك الحانة كان هناك رجل يتردد عليها دائماً . كان رجلاً عجوزاً إيرلندياً . يبلغ من العمر 60 عاماً ، وقد كان رجل إطفاء سابق ، أما اليوم فهو مجرد كهل مدمن كحول .
عُرف هذا الرجل بإسم “مايكل مالوي ” ، وقد كان مهاجراً من ريف مدينة ” دونجل ” بإيرلندا وعمل كرجل إطفاء حتى العام 1930 حينما تم فصله من عمله .
لا أحد يعلم سبب الفصل ، قد يكون نتيجة تصرف سيئ . الا ان الاعتقاد السائد انه فصل لتقليل ميزانيات مؤسسات الدولة في ذلك الوقت . وقد خسر عشرات الألوف من الموظفين عملهم لنفس السبب .

كان مايكل يأتي للحانة يومياً ويشرب ، وكان يتم طرده بشكل يومي لأنه لم يكن يدفع الحساب ولأنه وبعد أن يشرب حتى الثمالة كان ينام على الأرض متبولا على نفسه وكانوا يضطرون لحمله وطرده. . كما أنه كان يضايق الزبائن خاصة النساء منهم . ولأنه كان رجلاً متشرداً ، ولم يكن لديه منزل ، بالتالي لم يكن يستحم الا نادراً . وبالطبع هذا يؤدي لمنزل قذر ورائحة نتنة أيضاً
إقرأ أيضاً :حانة كينجز المسكونة: ما حكاية الجثة في المدخنة؟
في النهاية سئم رئيس العصابة المسؤولة عن الحانة ” توني مارينو ” منه ومن تصرفاته ، وأثناء اجتماعه مع فردين من العصابة وهم ” دانيال كرايسبيرغ ” و ” فرانيس باسكوا ” كانوا قد قرروا التخلص منه .
اقترح حينها فرانيس فكرة جهنمية ، كانت الفكرة ان يقوموا بوضع بوليصة تأمين على حياة مايكل ، ثم يسمحون له بشرب ما يشاء من الخمر حتى يموت.
وبهذه الطريقة سيكونون قد تخلصوا منه وقد ربحوا المال في الوقت ذاته .
و انضم أيضاً نادل الحانة ” جوزيف مورفي ” حينها إلى خطة العصابة وقرر ان يشارك معهم .

وتنفيذاً للخطّة ، ذهب فرانسيس حينها إلى 3 شركات تأمين ووضع في كل واحدة منها بوليصة تأمين بأسم نادل الحانة جوزيف مورفي ، حيث أن مورفي قدم نفسه على أنه أخ مايكل ووضع البوليصة بإسمه.
كانت قيمة الثلاث بوليصات التأمين عبارة عن 3576 دولار أمريكي، وهي تعادل في يومنا هذا اكثر من 74 الف دولار أمريكي .
وبالطبع لم يكن احدٌ ليشك بشيء . لقد كان مايكل عجوزاً بعمر 60 عام وكان سكيراً . ومن الطبيعي لأي سكير ان يموت نتيجة التسمم الكحولي، لقد كانت مسألة وقت لا اكثر قبل أن يستلموا أموالهم .
استكمالاً لما بدأوه ، أتوا بعدها إلى مايكل واخبروه أنَّ الحانة مفتوحة له . وأنَّه يستطيع أن يشرب ما يشاء دون أي حساب.
إقرأ أيضاً :جرائم “كين” و “باربي”
ربما ظن مايكل حينها انه مات وأصبح بالجنة، فقد كان ما سمعه أسعد خبر يستطيع تذكره في حياته . وقد شعر انه طفل في متجر حلوى يملكه والده. فبدأ بالشرب ، كأساً بعد كأس . كانت الكمية التي يشربها كافية لقتل عدة اشخاص ، لكنه كان بعد أن يشرب يخرج من الحانة بكل بساطة .
استمر الأمر بديدن متكرر لعدّة أيام . وقد كان مايكل يختار الكحول الغالية والمكلفة وقد بدأت العصابة تخسر ارباحها . فقرروا القيام بخطة بديلة وهي تقديم الميثانول أو الكحول الطبي له .

وإن كنت لا تعرف عزيزي القارئ فإن الكحول الطبي قوي المفعول للغاية ، فهو مكون من كحول نقية بنسبة 99.99٪ واذا ما شرب الإنسان القليل منها فسيفقد البصر سريعاً . فيما شرب كأسين من ذلك الكحول قادر على قتل الإنسان مباشرة.
بطبيعة الحال ، فإن أحداً لن يشك في الأمر ، فلا يمكن حتى لأفضل الأطباء بالعالم تحديد نوع الكحول الذي شربه الشخص وتفريق الكحول الطبي من الكحول العادي .
إقرأ أيضاً :ادريان ديوارت .. جندي بسبع ارواح
وبالفعل ، تم تقديم الميثانول لمايكل و شرب ذلك الاخير منه جرعة كافية لقتل عدة اشخاص . دون أن يفقد البصر أو أن تظهر عليه أيّة أعراض . بل وحتى بدون أن يلاحظ تغيّر الطعم عليه . واستمر الوضع على حاله لمدة يومين ! . كان مايكل قد شرب خلالها من الكحول الطبي جرعة قاتلة لستّة اشخاص وربما سبعة ، ولا يزال بحالة سليمة ! .
وبخطّة بديلة لخطّتهم البديلة . فقد قرورا تسميمه ، لكنَّ استخدامهم لُسم كيميائي عليه مباشرة امر خطر ، وبلا شك سيتم اكتشاف أمرهم .
فاحضروا له محاراً فاسداً . وأيضاً إن كنت لا تعلم عزيزي القارئ فإن المحار الفاسد يؤدي لتسمم غذائي فظيع ، وبهذا لن يلحظ أو يسأل أحد .
لأنه ومجدداً .. فإن هذا الرجل سكير ، وقد يكون أكل محاراً من القمامة وحسب .

تناول مايكل وجبة المحار الفاسد ، الا انه بعد أن اكله لم يصَب بأي شيء . وخرج من الحانة وعاد باليوم التالي بشكل طبيعي .
قررت العصابة حينها أن تطعمه شيئاً اخراً . فاحضروا له سندويش سردين فاسد مع مسامير دقيقة صدئة قد اخذوها من السجادة ، وبعد أن فرغ من وجبة السردين بالمسامير ، طلب منهم واحدا أخر ! .
“انت طباخ ممتاز وطعامك لذيذ ، اقترح عليك أن تفتح مطعماً “
بهذه الجملة انهى مايكل السندويش الثاني مخاطباً قال لنادل الحانة ، ثم ذهب في حال سبيله ! .
إقرأ أيضاً :الخضر و السامري وحكاية الرجل الذي لا يموت!
طفح الكيل ، و سئمت العصابة منه . حينها قرروا أن يجدوا طريقة أخرى لقتله .
ولأن صدفة خير من ألف ميعاد ، فقد اغمي على مايكل بينما كان يشرب في الحانة . وعندها قرروا انتهاز الفرصة .. فأخذوه بالسيارة ونزعوا عنه قميصه ، ثم صبّوا عليه الماء ورموه بالثلج . وانتظروا حتى تجمد الماء على صدره ووجهه.
ومجدداً .. لن يثير موته بهذه الطريقة الشكوك، فلعله قد التقى ببائعة هوى وقرر ممارسة الجنس معها في الثلج وأغمي عليه ونام هناك حتى اختنق بالثلج ، لا أحد يستطيع تحديد ما يفعله سكير .
لكن وبعد أن عادت العصابة في النهار التالي وجدوه بالحانة يشرب !
أغمي عليه مجدداً بعد عدة ايام ، نتيجة الشرب ، وإن نجى مرة فلن ينجو مرتين . فأخذوه ليلاً بالسيارة وقاموا برميه بالشارع ودهسوه مرتين على سرعة 73 كيلومتر بالساعة . ثم هربوا متأملين ان تدهسه سيارة أخرى ثم تكشتفه فيتمكنون من الحصول على المال.
مرة أُخرى .. لن يشكٍّ أحدٌ بشيء ، مجرد سكير قد قطع الشارع ثملاً في الظلام الحالك ثم صدمته سيارة ومات.
و بعد أن تركوه لم يأتي للحانة في صباح اليوم التالي ولا الذي يليه .
بدأت نشوة الانتصار تسري بين أفراد العصابة ، فقد مرَّ خمسة أيام من الإنتظار لم يظهر فيها مايكل السكير . لذلك بدؤوا بالتواصل مع المستشفيات ومشارح الجثث ليعرفوا أين جثته ، و ليتمكنوا من إبلاغ شركات التأمين واخذ المال . لكن العجيب انهم لم يعثروا عليه في أي مستشفى أو مشرحة .
وماهي إلا ساعات حتى أتى إلى الحانة وبدأ بالشرب !

كانت صدمة العصابة هائلة . لدرجة أنهم ركّزوا جيداً بملامحه ، ظناً منهم انه ليس مايكل . لكنه كان كذلك .
لقد نجى بطريقة ما لا يعلمها إلا الله من دهس السيارة مرتين وربما اكثر ! . عدا عن أنّه لا أحد يعلم كم سيارة دهسته حينها في الظلام الحالك !
خشيت العصابة من أن يكون مايكل قد أبلغ عمّا جرى . فسألوه ، لكنّه لم يكن يتذكر أي شيء ، كل ما تذكره أنه استيقظ ليجد نفسه في منتصف الشارع ويجد آثار عجلات السيارات مرسومة على جسده !
إقرأ أيضاً : تارار .. الرجل الذي لا يشبع
لقد شرب هذا الرجل كمية ضخمة من الكحول تكفي لقتل عدة أشخاص ولم يمت . لقد شرب كمية ضخمة من الميثانول تكفي لقتل عشرات الأشخاص ولم يمت . لقد اكل لحوم البحر الفاسدة ومجموعة من المسامير الصدئة ولم يمت . لقد وضِع في الثلوج عارياً ومبللاً بالماء ولم يمت . وقد تعرض للدهس بالسيارات ولم يمت! . فعلاً إنّها لمشكلة !
بدأت بوليصة التأمين تنتهي، وقد أنفقت العصابة على الكحول التي يشربها مبالغ ضخمة في وقت كانت الكحول ممنوعة وكان يتم تهريبها وشرائها بالخفاء . وخشيت العصابة حينها أن تخرج بخسارة . ففقدت اعصابها وفكرت في خطة تضمن قتله بنسبة 100٪
بعد عدة أيام اغمي عليه -كما العادة- نتيجة الإفراط بالشرب . فما كان منهم إلا أن اخذوه لمستودع الحانة ثم وضعوا منشفة مبتلة على وجهه ووضعوا أنبوب غاز تحت المنشفة. وبعد ساعة تقريباً توقف اخيراً عن التنفس وفارق الحياة . ليذهب حينها مورفي إلى شركات التأمين ويطالب بالمال .
حينما تم تشريح الجثة ومعرفة أن الرجل قد مات نتيجة الاختناق ، بدأت شركة التأمين بطرح عدة أسئلة عليه ، لكن مورفي لم يجب عليها وتوتر .
شكت شركة التأمين به فأبلغت الشرطة وتم اعتقاله تحت ذمة التحقيق .
كانت أخر محاولة هي ما كشفت العصابة، فكان من الطبيعي على رجل سكير ان يلقى حتفه نتيجة الشرب، أو أن يلقى حتفه نتيجة البرد بالثلوج، أو أن يلقى حتفه نتيجة صدمة سيارة، اما ان يلقى حتفه نتيجة الإختناق بالغاز فهو امر غير وارد وغير طبيعي.

أعترفت العصابة بالنهاية بما جرى وقد تم اتهامهم بالقتل مع سبق الإصرار وبالإحتيال.
كما انهم كشفوا عن وجود شريك اخر بالجريمة وكان يدعى الدكتور ” مانزيلا ” وقد ساعدهم وقدم لهم النصائح الطبية في سبيل قتله . وحيث انه لم يشارك في الجريمة قد حكم عليه بالسجن ودفع غرامة قدرها 10 آلاف دولار أمريكي.
اما الأربع أفراد حكم عليهم جميعا بالإعدام بالكرسي الكهربائي وقد تنفذ الحكم بالخامس من يوليو بالعام 1934.
إقرأ أيضاً :الطب الاسود 731: اطباء وعلماء مجرمون
لقد كانت جريمة قتل مايكل إحدى أغرب الجرائم وأكثرها شفقة، فقد يكون سكيرا وقد يكون فظ القلب لكنه مع ذلك لم يستحق ما جرى له.
كما أنه كان رجلا غريباً، فلا يوجد أحد على هذا الكوكب يستطيع اجتراع نفس كمية الكحول التي شربها دون أن يموت او يتدمر كبده او على الأقل يصاب بالتسمم الكحولي .
ما رأيك عزيزي القارئ والقارئة بقصة مايكل؟
وكيف استطاع برأيك ان يتحمل كل هذه الأمور دون أن يموت؟
هل أعجبك المقال ؟ ، صوّت لكاتبه في مسابقة كاتب الشهر في كابوس من خلال التعليقات .
ملاحظة :جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس ، لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي او المرئي للمقال المنشور دون اذن مكتوب من ادارة الموقع ، وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .
موضوع رائع 👍
قصة غريبة اشكر الكاتب
مسكين ماكان يستاهل اللي صار فيه
بس فعلا رجل غريب وعجيب
حاجه غريبه
فعلاً انها قصة طريفة وغريبة للغاية فبعد كل ما حصل له بقي على قيد الحياة حقاً انه Superman
قصة رائعة وغريبة فعلآ
قصة غريبة و ظريفة أيضاً
المثال يفوووووز
ممكن موعد موته كانت لم تحن بعد لذالك كل مافعلوه لم يكن سببا لموته
مهارة في صناعت الموت
ربما إمتلك مايكل قوة خارقة جعلته مضاداً لبعض الأشياء المميتة..
كان يستحق أن يكون ضيف في
برنامج extraordinary humans- بشر غير عاديين
إنتقائك للمواضيع رائع أصوت لمقالك
أقرر أن المقال يستحق الفوز
احب ان اقرأ عن هذه الحقبة خصوصاً امريكا ..
غير هذا ان المقال ممتع جدا!!
هههههههه قصة أغرب من الخيال والأفلام
مقال في قمة الروووعه مـــ شكور ـــــش اخ اريو
اصوووووووووت لك
ربما اختلقوا موضوع انهم حاولوا قتله مرارا ولم يمت لذا اضطروا الى خنقه بالغاز لكن حكم الاعدام جيد بحقهم
بالعكس، لو قالوا انهم قتلوه مباشرة سيكون الحكم أهون عليهم لأنهم 4 اشخاص، وحينما يرتكب 4 اشخاص جريمة قتل واحدة يتم ارسالهم للسجن لا الإعدام.
إنما بعد التحقيقات قد اعترفوا أنهم حاولوا قتله مرارا وتكرارا مما ارسلهم جميعا للإعدام
طبيعة جسده لأنه من الممكن قد تعود على نظام غذائى من الممكن أن يكون مضطر له فى حياته جعلت جسده يكتسب مناعة قوية كما حدث فى شخصية راسبوتين الراهب الرهيب فى إمبراطورية الروسية القديمة .
لا يوجد انسان يستطيع جسمه أن يعتاد على الكحول.
قد يستطيع الإنسان أن يتحمل تأثير الكحول العقلي بعد أن يشرب منها بشكل يومي لكنه لا يستطيع تحمل الكحول جسدياً.
الكمية التي شربها من المفترض أن تدمر كبده لكنها لم تفعل
سامحك الله يا اريو كدت ان تسقط فكي من مكانه
كنت اري حادثة موت راسبوتين هي الاغرب ، لكن بعد هذا المقال و بعد ان فكرت مجدد فهي ليست غريبه ابدا ، يحتاج المرأ حوالي 20 دقيقة حتي يتوفي بعد طعنه في الصدر فمن الممكن ان يتجمد في جو موسكو القرص او ا يموت غرقا خلال ذلك
سرب كمية كحول كافية لقتل العشرات و وجبه محار فاسدة مسامير صدئة البقاء في العراء لليلة كامله و الدهس مرتين او كثر بالسيارة و مازال حي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
علي فكرة لديك ذوق جيد في انتقاء المواضيع
تحياتي لك
هذا المايكل مستفز فعلا
عندهم حق العصابة يفقدون اعصابهم
ههههههههههههه عندك حق
لا إله إلا الله …..واعلم ان الامه لو اجتمعو على ان يضروك بشي لن يضروك إلا بشيئ قد كتبه الله عليك ..
احسنت .. كنت راح اكتب نفس الرد وسبقتني
ما في مستفز في الدنيا
الا اختي الصغيرة ….
ههههههههه والله اشفقت على حال العصابه
كل ما رجعو لمكان عملهم ،صدمو بالعجوز وهو يشرب ، على مدار ايام .ههههه😂
هذا العجوز المفروض ينعمل عليه فلم.
هذا الرجُل لم يرفض الموت بل الموت الذي رفضه ،
لو لم يكن أجنبي لقلت أنه هندي … كل هذا و ما زال حي !
عموماً الموت بيد الله رغم كل ما فعلوه به لم يصبه أي أذى ، فعلاً محد يموت قبل يومه
مقال رائع أيها النجم الذهبي آريو .
تحياتي
قد قيل: شر البلية ما يضحك…
وفعلا، الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى، وقد قيل أيضا:
وكم من صحيح مات من غير علةٍ ** وكم من عليل عاش حينا من الدهرِ
وقد قرأت مقالا ـ في إحدى الصحف الإلكترونية ـ عن المعمرين، امرأة بلغت 120 سنة من عمرها، وعند دراسة حايتها فإنها لم تكن مثالية؛ إذ أنها تدخن السيجارة منذ أن كانت صغيرة، وهكذا وجدوا بعض المعمرين بدناء..
أحد المحامين الفرنسيين قال لامرأة عجوز لديها شقة أنه سينفق عليها في مقابل أن تكتب له الشقة بعد وفاتها؛ ظنا منه أنها ستموت قريبا، المهم صاحبنا ينفق عليها السنوات ولم تمت، مما اضطره في النهاية إلى إلغاء الاتفاق، أو أنه مات قبلها ـ لا أتذكر ـ .
أحد أمراء المسلمين مرض مرضا ميئوس منه، فاستعجل من حوله موته، فكمن له رجل وطعنه في موضع المرض؛ فكانت هذه الطعنة سبب شفائه…
فسبحان من بيده ملكوت كل شيء!!
الاعمار بيد الله سبحانه و تعالى ، لم تكن قد حانت ساعته الا في المحاوله الاخيره سبحان الله .
لقد حاولوا قلته بكل الأشكال وفشلوا، بل وحتى المحاولة الأخيرة قد اثبتت مدى قوته وصلابته، لقد استطاع تنفس الغاز مدة ساعة كاملة قبل مفارقة الحياة، رغم انه عجوز ستيني
هذه محاولة تثبيت فكرة ان الانسان له قدره على مقاومة الموت و هي واضحه ايضا من خلال عنوان المقال ان الانسان يقاوم او يرفض الموت و الامر بغاية البساطه و هو ان الموت و الحياه بيد الله الخالق فقط….
يعني علمود عجوز سكير مزعج عال على المجتمع اعدمو اربع اشخاص وسجنو دكتور
شباب ناجحين بعمر الزهور ينقتلون غدرا وظلما
بدون ما يعملو شي حتى يستحقو هذا المصير المؤلم
حقهم يضيع سدى وقاتليهم ينجون من العقاب
ببساطة ما كان يموت لأن العار ما يموت
دايما الأشخاص الطيبين المسالمين الي نستفاد منهم يموتون بعمر قصير والأشرار المسودين عيشة الناس يعمرون بالأرض وما جاي نخلص منهم
مقالات الأخ آريو لا يعلى عليها
بالتأكيد اصوت له واتمنى الفوز له
هولاء مجرمين حاولوا قتله عده مرات فقط من اجل المال مع انه لم يكن بوعيه وكل همه الشرب
تعليقكِ قد صنع يومي.
أن المسألة ليست مسألة رجل يستحق الحياة ورجل لا يستحق الحياة.
أن المسألة بالمبدأ وهو مبدأ القتل.
فلو تم السماح لرجل بقتل شخص سكير وعالة على المجتمع قد يتم السماح له لاحقا بقتل طبيب ومهندس.
أن المسألة مسألة مبدأ فقط لا اكثر.
فعلا، ففي شرعنا: (المسلمون تتكافأ دماؤهم) قاله النبي صلى الله عليه وسلم..
يعني: حرمة دم الرئيس والمرءوس والشريف والوضيع، والصغير والكبير، والعاقل والمجنون، والغني والفقير…. واحدة، لا فرق بين هولاء.
صحيح اخي صاعد
الفكرة بالمبدأ وليس من يَقتل ومن يُقتل.
أن كنت تربي مجموعة من الدجاج وتدربها على الرقص وقد قمت بقتل الدجاج الفاشل منها واكله، مالذي سيمنعك بالنهاية من قتل باقي الدجاج؟
ان مسألة المبدأ هي المسألة الأساسية لكل نظام سياسي واجتماعي وديني.
أن كان مبدأك يسمح بفعل شيء سيتكرر الشيء مرارا وتكرارا
ما كان قصدي العجائز والسكارى ما يستحقون الحياة بالعكس هوايه اشفق عليهم
قصدي الشرطة كان الأولى يعاقبو الي يقتلون الشباب والأطفال بدون وجه حق
مثلما انتقمو لهذا العجوز خلي ينتقمون لباقي الضحايا
العصابة قتلوه لسبب ما قتلوه بدون اي سبب حتى تقول راح يقتلون الأطباء والمهندسين هم
متأكدة اذا كانو أشرار عديمي الرحمة وخطيرين ما كانو حينالو جزائهم العادل
كانو حيفلتون من العقاب مثل كثير من المجرمين السفاحين
القضاء على العصابات لا يكون بهذه السهولة، ومحاسبتها كذلك.
لأن العصابات تخوض حربا بغير الطريقة التي يخوضها البشر، فحرب العصابات أخطر بكثير من الحروب العادية رغم ان العصابات أضعف.
حينما قررت الشرطة اليابانية والكورية والأمريكية القضاء على العصابات قد قامت ببحوث سرية في سبيل معرفة عدد العصابات وقد راح ضحيتها عدة رجال شرطة، وكانت النتيجة أن تعداد أفراد العصابات اكبر من تعداد الشرطة، بالتالي فإن قتالهم سيؤدي لحرب أهلية دموية تأكل الأخضر واليابس…فيتم قتالهم على مبدأ اضرب واهرب.
حرب العصابات ليست حرب سهلة، كما أن هذه العصابة الصغيرة لم تكن لتواجه الإعدام لولا أنهم قد اوقعوا نفسهم بغبائهم.
عقربه هل انتي مدركه لما تقولين؟
هل انتي بكامل قواك العقليه حينما كتبتي هذا التعليق؟
سلمي ع سمر جوزيف
ليش ايمتى عقلي كن طار مني 😒
دايما اكون بكامل قواي العقلية
وصل سلامك
هي هم تسلم عليك وتسأل عنك 😝
شكرا عقربة الرمال كلامك حكم ودرر
بالفعل الاخيار حياتهم بلاء وطين واعمارهم قصيرة
والاشرار حياتهم نعيم وتين واعمارهم طويلة
واجبي اكتب حكم ودرر لهذا لا شكر على واجب ههههههه
انت تشجع ليڤربول اني اشجع برشلونة
بس بقلبي اشجعهم بدون حكي وتفاعل وشجار
😇😁
امجد شوف الناس الي تفهم
الناس الي تقدر كلامي وتشوفني فهمانة وحكيمة
خوما مثلك بس شاطر تنتقدني ويا ريته نقد ايجابي
نقد يدمي الوجدان ويحطم الانسان 😒
انا كمان برشلونيه 😇
والله فرحتيني 😍
ما ادري ليش احبهم بالرغم إني ما متابعة اي مباراة الهم ومن فريقهم بس اعرف ( ليونيل ميسي . جيرارد بيكيه . نيمار جونيور . رونالدينيو )
المشكلة جايين يخسرون بكثرة 😢
اعتذر ما اتقصد الدردشة بس كذا يصير 😅
نفس قصتي انا .
صح حالياً ما اتابعهم كثير
بس زمان في فترة مراهقتي كنت اتابعهم واشجعهم ، اصلاً كانو في ذاك الوقت يرفعو الراس
واذكر كنت انا وبنات خالاتي ندخل في مشاحنات مع اولاد خالاتي واولاد اخوالي، كانو مدريديين
ههههه حتى اذكر انه يوم ما نزلت اغنيه حبيبي برشلوني يموت برشلونه كنا نغني للعيال هذه الغنيه.
وكم كانت فرحتهم كبيره يوم ما نزلة اغنيه عن المدريدي
حبيبي مدريدي يموت مدريده وانا على شانه البرشا ما ريده.على ما اذكر هذه كانت كلمات الغنيه.
هههه والله ايام.
بس الصراحه كمان كنت معجبه بكريستيانو فقط هو الوحيد من الريال. الكاريزما الي كانت فيه خطيره +اللعب الي كان يلعبه .
بس في النهايه البرشا كان اقوى وارهب فريق في ذاك الوقت .
عشان كذا كنت برشلونيه مفتخره بفريقي ولا زلت الى الان😇
بصراحه وخلال قرائتي لما حدث له راودني الشك في انه ليس بإنسان .
لكن عندما مات اخيراً ، محوت شكوكي حول إنسانيتة ، فهو اكيد إنسان ، ولكن ياللعجب!!!!!
مقال مميز.
شكرا اخت استيل
لقد كان جسمه بقوة 100 رجل، رغم انه عجوز ستيني
بل اكثر من مئة رجل ، انه شبه خارق غير طبيعي
اصوت له