تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصتي مع كتاب شمس المعارف

بقلم : ابو اسامة - الرياض

هل أنت مستيقظ ؟!! ..

القصة بإختصار أني كنت اسمع عن كتاب شمس المعارف من صغري ، ولأنه غير متداول في المكتبات فإنه لم يتسنى لي قراءته إلا بعد ظهور الشبكة العنكبوتية ، وبما أن الرغبة لازالت موجودة قررت البحث عنه ولكن لم أجده كاملاً أو جاهز للتحميل ، فقرأت مقتطفات منه كان أهمها تعويذة لتحضير الجن من باب الفضول والإستكشاف .

بعد قراءة الكتاب بأسبوع لم يحدث شيء يثير الريبة ، سافرت بعدها لمدة 3 أسابيع ثم عدت لمنزلي ، وكنت حينها نسيت أمر الكتاب وقصة التعويذة الملعونة .

كنت عندما أنام أشعر بجاثوم يكتم أنفاسي ثم تطورت الحالة في الليالي التي بعدها حيث كنت أشعر به يحاول إغتصابي ..!! ولأن من طبعي التحدي والمجازفة قررت أن أمسكه إن قدرت عليه .. وكنت مازلت ناسياً موضوع الكتاب والتعويذة .

فبدأت أشعر وكأني نصف نائم ونصف مستيقظ ، أرى 3 أشخاص يخرجون من خزانة الملابس المقابلة لسرير نومي وهم يضحكون وينظرون إلي ..!! فأستيقظ مفزوعاً ولا أرى أحداً بالغرفة . ثم في احدى الليالي شعرت بشخص يدخل الغرفة فحاولت أن أفتح عيني فرأيت امامي رجلاً بشعاً بكل مافي الكلمة من معنى له أنف كبير وطويل منحني بشكل يشبه بعض الشخصيات الكرتونية لونه أزرق فالتقت أعيننا ببعض ثم سألني : هل أنت مستيقظ ؟!!

جلست مفزوعاً من هول ما رأيت ولم ألاحظ شيئا غريب ثم أكملت نومي وسؤاله يرن في إذني ، ثم بدأت الأحلام الغريبة تنتابني ، فارى تارة فتاة تغازلني وتظهر لي مفاتنها فإذا كشفت ملابسها ظهر بها عضوين تناسليين واحد ذكري والآخر أنثوي .

ثم بدأت أشعر بهم بجانبي في السرير حتى وصل الأمر أني صرت أسمع صوت أنفاسه وسط أذني ، فكنت أحاول الإمساك به حتى تمكنت في مرة من الإمساك بيده ، فإذا هي فتاة تصرخ وترجع هاربة إلى الحائط خلفي وأنا أشدها بكل قوتي وكأنني في حلم وهي تصرخ ترجوني أن أتركها ، لكن ما أن فتحت عيني رأيت أني أمسك بساقها ففجعت من صورتها الغريبة وأفلتها و انا مرتعب .

فنصحتني زوجتي بسورة البقرة ، كانت تقيم عند والدتها بعيداً عني فإذا جاءت لزيارتي لمدة أسبوع كانت تشعر بألام في رأسها وفي ذراعيها ، حتى أنها أسيقظت مرة من النوم فوجدت كدمة زرقاء على يدها وهي لا تعرف كيف حدث لها ذلك ؟!!

قررت بعدها أن أشغل سورة البقرة في كل ليلة قبل النوم وأترك التلفاز على قناة القرآن الكريم إذا خرجت من المنزل ، حتى بدأت أحس بهم يغادرون المنزل ولم أعد أتعرض لهجماتهم كما كان سابقاً ، فكانت آخر مرة رأيتهم وهم خارجون من غرفة نومي مع إبتسامات خبيثة ..!!

فلمّا سكنت نفسي وهدأ روعي منهم تذكرت قصتي مع كتاب شمس المعارف وقرائتي للتعويذة قبل سفري ، فتذكرت المثل القائ ل: (اللي يحضّر الجن ولا يعرف يصرفه يشبع من قرفه) .

تاريخ النشر : 2015-06-21

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق