تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

كابوس .. موقع أدخلني إلى أوهام

بقلم : حسن - سوريا

أنه الموقع الذي أرعبني وزرع كل قطرة خوف و قلق في نفسي

أنا شاب عمري 13 سنة كنت دائما طيبا حنونا جيدا مع كل البشر وأنا من الطلاب المتفوقين ومن الأشخاص الذين يحبون الألعاب الالكترونية , كل شيء بحياتي جيد إلا هذه الحرب اللعينة (حاليا دعونا بعدا عن السياسة) .

...

انتهيت من التعريف عن نفسي.

...

والآن لننتقل لصلب الموضوع , موضوعي هو عن هذه الصفحة ... نعم أنه ذلك الموقع الذي أرعبني والذي زرع كل قطرة خوف و قلق في نفسي .

(إنه موقع كابوس).

البداية : لقد بدأ كل شيء عندما كنت في بيتي في سورية حيث كانت تراودني كوابيس سيئة على أن هناك أشخاص يقبضون علينا ويقتلونا أو تهطل قذيفة مثل أي قطرة مطر عادية على بيتنا .. فما كان لي ملاذا للهرب سوى محرك البحث , كتبت تلك الكلمة اللعينة (كابوس) بينما أنا ابحث عن حلول للتخلص من هذه الكوابيس , فرأيت هذه الصفحة , دخلت لها فإذا بي أرى أول موضوع أثار اهتمامي .. (المخلوق الأثيري) .. دخلت له رغم تحذيرات صاحب الموقع , فقرأت فأعجبني الموضوع الأول .. فالثاني .. فالثالث .. ثم بدأ الإدمان حتى هاجرنا إلى ألمانيا و بدأ أن كل شيء تحول إلى حقيقة حيث أصبحت أخاف دخول الحمام لوحدي و أحياناً اسمع صوتا عند هبوب الرياح و أحيانا أتخيل أن هناك دائما شخص خلفي ... لكن كنت دائما اقنع نفسي أني أتوهم .. حتى حان الوقت وقررت أن استجمع قواي و اثبت نظريتي أن تلك الأحداث ليست إلا خيال.

لقد كان ضوء الحمام معطلا آنذاك فذهبت إلى الحارس ليعطيني كشافا فأعطاني واتجهت إلى سبيلي .. إلى ذلك الحمام الذي يبعد عن مقر سكني (الكامب - المخيم) عدة أمتار , دخلت إلى ذلك الحمام الموحش , لكن كان الباب غير موصد , فترددت لكن استجمع شجاعتي وشغلت الكشاف , و إذا بي أرى شخصاً مرعبا كأنه كلب مسعور فقفزت من مكاني حتى ووقعت أرضا , فأتى وساعدني على النهوض وقال لي ( ابك ياتلمة ثانيك افت دبح ) , يعني : " ما بك كأنك رأيت شبحا " . و اتضح انه ليس إلا طفل يغسل أسنانه فخجلت كثيرا..

خرجت من الحمام وكان الشارع خاليا فرأيت خيالا صغيرا يتحرك فخفت , اقتربت قليلا فكان مجرد فأر صغير فضحكت من نفسي حتى وصلت إلى الباب الغرفة ففتحتها لأرى أمامي شبحا يلبس ثوبا ابيض , فسقطت وأنا ارتعش , فقال لي صديقي : ألن تشتري ثياب عيد الهالوين؟ .

ملاحظة :لكن مع ذلك لازلت أتابع الموقع! .


تاريخ النشر : 2015-10-21

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق