تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أختي الصغيرة تكذب

بقلم : نرجس - السعودية

قصتي تبدأ بأختي الصغيرة التي كانت تكرهني كثيرا

دعوني أعرفكم عن نفسي , أنا فتاه في عمر 14 عاماً .. دائماً الأكبر .. وهنا تبدأ قصتي

قصتي تبدأ بأختي الصغيرة التي كانت تكرهني كثيرا .

لا تريدني ان اجلس بجانبها .

ولا تريدني ان آكل معها .

ولا حتى تحبني .

كانت دائماً لا تريد رؤيتي وكان السبب أني اكبر منها .

إذا طلبت أمي مساعدة تذهب إليها وتقول لها : " انا أساعدك .. اريد أنا يا امي  .. انا انا " .

لكن أمي ترفض وتقول انتي صغيرة على ذالك وتناديني فتنظر إلي اختي بنظرة كراهية وكأنها تحاول ضربي

مرتاً أمي تركتني معها وكانت تبكي كثيراً ولا تريدني ان ابقى معها وكانت تقول انا لا اريد ان ابقى مع اختي وكنت غاضبها من قولها .

عندما ذهبت امي شعرت اختي بانزعاج كبير و كانت تناديني من غرفتها وتقول اذهبي واجلبي الماء اظيئي الانوار .. فقلت لها افعليها بنفسك , قالت باستهزاء انتي الكبيره , فخرجت من غرفتها وانا غاضبها , فصرخت كثير تعاااااااالييييي تعااااااااليييي وكنت خائفة من أبي أن يوبخني فأتيت إليها مسرعة وصفعتها في وجهها , فقامت بالبكاء وكنت احاول ان اقول لها اني لم اقصد وفعلاً انا لم اقصد حتى اتى أبي وضربني أمامها فشعرت بالارتياح حيال ضربي .

أنا ذهبت إلى غرفتي وانا ابكي وغفوت واستيقظت لأجد امي تقول : هل انتي بخير ؟ .. هل ضربك ابيك بقسوة ؟ تعلمين انه يحبك ولا يريدك أن تضربي أختك .

فعانقتها وانا ابكي وقلت اختي تكرهني اختي لا تحبني امي انا لا اريد ان اهتم بها بعد اليوم , فقالت امي اختك تحبك وانتي تحبينها , انما اختك تغار منك لانك الاكبر ولكنها فعلا تحبك وإن قالت انها لا تحبك فأعلمي انها تكذب .

ومنذ ذالك اليوم اصبحت دائماً اتذكر كلام امي.

وقد مرت شهور على ذالك اليوم وكنا دائماً نتشاجر حتى اتى ذلك اليوم ووقع لي حادث حينها فدخلت في غيبوبة , وقد استيقظت لأرى اختي الصغير نائمة على صدري وعينها مليئتان بالدموع , اجل أختي التي لطالما كرهت وجودي بقربها ماذا تفعل هنا ؟ .. وبعد دقائق عانقتني وقالت لا تتركيني انا لا اريد ان ابقى وحدي .. أختي انا احبك لا تتركيني .

لم اعرف ماذا افعل , لقد قمت بالبكاء رغم الخدوش التي على جسمي .

وعند تحسن حالتي الصحية لم يمر إلا اسبوعين وعدنا الى التشاجر والخصام الذي لا يتوقف ! .. الا اني فعلن سعيدة بهاذا الشجار .


تاريخ النشر : 2015-12-14

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق