نعتذر منكم .. هناك مشكلة تقنية في نظام العضوية سنحاول اصلاحها قريبا
روابط ذات صلة ..
سلسلة تشوهات خلقية غريبة (1)
من منا لا يمرض ؟ .. المرض هو رحمة...
سلسلة أطفال متوحشون (2) ... feral child
أطفال شاءت الأقدار أن يناموا في...
سلسلة أطفال متوحشون (1) ... feral child
من منا لم يسمع بطرزان ؟ .. ومن منا...
زوجة لوط المتحجرة !
من منا لم يسمع بنبي الله لوط .....
قصص واقعية من مشاركاتكم :

فيسبوكيات .. لغز الرجل الغامض في الحلم

بقلم : اياد العطار
fearkingdom@yahoo.com

لغز الرجل الغامض في الحلم

في عام 2006، أثناء جلسة علاج نفسي، قامت إحدى المريضات لدى طبيب نفسي مشهور برسم وجه لرجل خشن الملامح قالت بأنها تراه باستمرار في أحلامها، وبأنه دائما ما يقدم لها نصائح بخصوص حياتها الشخصية.

المرأة أقسمت بأنها لا تعرف هذا الرجل ولم يسبق لها رؤيته أبدا في عالم الواقع.

لحد الآن القصة عادية، امرأة رأت رجلا ما في أحلامها أكثر من مرة، لا شيء ملفت للنظر البتة .. حتى الطبيب النفسي لم يكترث للأمر كثيرا، فقد تعود على سماع هكذا أحلام و"ترهات" من مرضاه. ولهذا فقد نسي الموضوع فورا وأهمل الصورة التي بقت بين أوراقه على المكتب.

لكن بعد عدة أيام، أثناء جلسة علاج مع مريض آخر من مرضاه، وبينما كان الطبيب يقلب أوراقه على المكتب، صرخ المريض فجأة قائلا : "هذا الرجل!!".

للوهلة الأولى لم يدرك الطبيب ماذا يعني المريض، لكنه أنتبه إلى أن أصابع المريض كانت تشير إلى صورة الرجل التي رسمتها مريضته قبل عدة ايام.

الطبيب سأل المريض : "ما بال هذا الرجل .. هل تعرفه ؟".

المريض : "أنا لا أعرفه .. لكنه يأتيني دوما في أحلامي".

الطبيب وهو يشير إلى الصورة : " تعني هذا الرجل المرسوم هنا .. هل يأتيك في أحلامك؟".

المريض : "نعم .. أراه باستمرار .. وغالبا ما يوجهني ويعطيني نصائح حول حياتي".

كان هذا أغرب رد سمعه الطبيب في حياته .. فكيف يعقل أن يظهر نفس الرجل المجهول في حلم شخصين لا يعرفان بعضهما!.

ما حدث في تلك الجلسة كان غريبا ومحيرا إلى درجة أن الطبيب بعث بعدة نسخ من صورة ذلك الرجل الغامض إلى عدد من زملائه الأطباء النفسيين، أخبرهم بتفاصيل القصة، وطلب منهم أن يعرضوا الصورة في عياداتهم، لعل مرضى آخرين يتمكنون من التعرف إليه.

المذهل أن الطبيب تلقى خلال الأشهر التالية عدة اتصالات من زملائه أخبروه فيها بأن عدد من مرضاهم أقسموا بأنهم شاهدوا رجل الصورة في أحلامهم. ومن هنا بدئت حكاية الرجل الغامض الذي أطلق الناس عليه أسم (THIS MAN )، أي هذا الرجل، لأن الأشخاص الذين زعموا رؤيته في الحلم كانوا يصرخون دائما عند رؤية صورته قائلين : "هذا الرجل!".

ومنذ عام 2006 حتى اليوم قال أكثر من ألفين شخص حول العالم بأنهم رءوا هذا الرجل في أحلامهم .. أشخاص من دول وثقافات ولغات مختلفة .. من لوس انجلوس ، برلين ، سان باولو ، طهران ، بكين ، روما ، برشلونة ، ستوكهولم ، باريس ، نيودلهي ، موسكو الخ .. جميعهم اتفقوا على رؤية هذا الرجل في الحلم، وكانت لهم قصص غريبة معه. وجميعهم أيضا قالوا بأنهم لم يعرفوه ولم يسبق لهم رؤيته في حياتهم الواقعية.

لا شخص في هذا العالم بأسره أستطاع التعرف على هذا الرجل ذو الملامح الغريبة.

لكن مهلا .. هل هذه قصة حقيقية؟! ..

في الواقع لا أدري عزيزي القارئ، البعض يعتقد بأن الأمر برمته خدعة من اجل جذب الانتباه، مجرد أكذوبة أخرى من أكاذيب الانترنت الكثيرة. وهناك أيضا من يؤمن بأن القصة حقيقية.

على كل حال ..

يمكنك كتابة (THIS MAN ) في محرك البحث كوكل وسترى بنفسك صورة الرجل وزيارة الموقع الخاص بالمؤمنين بوجوده والذي يحتوي على قصص وتجارب لأشخاص كثيرين زعموا رؤيته في أحلامهم. ومن يدري ؟ .. لعلك أيضا رأيته في أحلامك ! ..

جسر أوفرتون ولغز الكلاب المنتحرة!

جسر اوفرتون ..

هل تعلم عزيزي القارئ أن جسر البوابة الذهبية في سان فرانسيسكو يعتبر أحد أكثر المواقع جذبا للمنتحرين في العالم، إذ كان مسرحا لانتحار أكثر من 1500 شخص خلال العقود القليلة المنصرمة ، جميعهم قفزوا من فوقه، على ارتفاع 75 مترا، هبطوا بسرعة 75 ميل / الثانية. مات أغلبهم فور ارتطامهم بالماء من شدة التصادم، أما القلة الناجين فقد ماتوا غرقا من شدة برودة الماء.

أليس غريبا أن ينتحر جميع هؤلاء الناس من فوق نفس الجسر وفي نفس البقعة ؟! .. طيب إذا كان انتحار البشر أصحاب العقول والذكاء بهذه الصورة يعتبر أمرا غريبا ومثيرا التعجب .. فما بالك بانتحار الحيوانات بنفس الأسلوب .. ألا يبدو ذلك أغرب بكثير ؟.
فلنترك جسر البوابة الذهبية وراء ظهورنا ولنيمم وجوهنا صوب اسكتلندا، نحو جسر عتيق يدعى جسر أوفرتون (OvertounBridge ) يقع بجوار قصر قديم ونائي ومنعزل .. هذا الجسر أصغر وأحقر بكثير من جسر البوابة الذهبية العملاق، ولا أظن بأن الكثيرين مروا أو سمعوا به حتى من الاسكتلنديين أنفسهم. لكنه في واقع الأمر لا يقل غرابة عن جسر البوابة الذهبية إذا أخذنا مسألة الانتحار بنظر الاعتبار، فمنذ خمسينيات القرن المنصرم أنتبه الناس إلى أمر محير مرتبط بهذا الجسر، فسنويا تنتحر عشرات الكلاب قفزا من فوقه لسبب غير معلوم .. ترمي بنفسها نحو مياه النهر الصغير القابع أسفله.

أغرب ما في الأمر هو أن الكلاب التي تنجو من القفزة المميتة ، كانت تخرج من المياه على الفور وتتسلق مرة أخرى نحو الجسر لترمي بنفسها مرة ثانية .. وثالثة .. حتى تموت!!.

طيب لماذا تفعل الكلاب هذا وهي حيوانات لم يعرف عنها الولع بالانتحار ؟ ..

القصر والجسر قديمان وموحشان ..

لا أحد يعلم .. حتى العلماء أنفسهم لم يجدوا جوابا مقنعا بالرغم من جميع الأبحاث التي أجروها .. لقد خرجوا بنظريات تدور أغلبها حول تأثير صوت مياه النهر أسفل الجسر، وحول حيوانات المنك (تشبه أبن عرس) التي تعيش قرب مياه النهر والتي يزعمون بأن رائحتها تجذب الكلاب نحو الأسفل وتغويها بالقفز.

لكن لماذا تقفز الكلاب فقط من فوق الجسر وليس من الجرف القريب منه ؟ . ولماذا تقفز من بقعة محددة فقط فوق الجسر ؟ .. كل هذه أسئلة يحار العلماء لها جوابا.

الناس القريبون من الجسر لهم آراء مختلفة عن آراء العلماء بخصوص انتحار الكلاب، بعضهم يربطون الأمر بالقصر القديم المجاور للجسر، فهذا القصر شيده نبيل ثري في العصر الفيكتوري، وأستخدم كمستشفى للمجانين في مطلع القرن العشرين. ويقول الناس أن الجسر مسكون بروح شخص مجنون كان نزيلا في القصر، هذا المجنون كان قد أقدم على رمي طفله الصغير من فوق الجسر نحو مياه الشلال، ومن حينها بدأت الكلاب تقفز منتحرة من فوق الجسر! ..

يا لها من قصة .. قد يجد البعض صعوبة في تصديقها .. لكن نظرة فاحصة إلى القصر والجسر .. بطرازهما القوطي المخيف المتلفع بضباب الغابة المظلمة والباردة والموحشة .. ستجعل الإنسان يعيد النظر فيما يصدق أو لا يصدق.

صرخة من داخل القبر

لاحظ عزيزي القارئ الملامح المؤلمة على اوجه هذه المومياءات ..

عبر التاريخ , دفن الكثير من الناس أحياء في قبورهم , وقد ذكر المؤرخون قصصا عديدة عن هذه الحوادث المخيفة .. قصص أرتعب الناس لذكرها لدرجة أن البعض أوصى بأن لا تدفن جثته إلا بعد مرور عدة أيام على وفاته , وذلك لكي يضمن بأنه لن يصحو فجأة ليجد نفسه في ظلمات القبر. فيما أوصى آخرون , في أيامنا هذه , بأن يوضع هاتفهم النقال معهم في القبر , وذلك لكي يتصلوا طلبا للمساعدة فيما لو صحوا فجأة واكتشفوا بأنهم مدفونون "بالحيا" ..

ربما يتعجب البعض من هذا الموضوع .. فكيف للإنسان أن يدفن حيا ؟! ..

لكن لا غرابة في ذلك عزيزي القارئ , فالأخطاء الطبية تحدث حتى في أكثر البلدان تقدما , وهناك حالات مرضية في غاية الغرابة يتوقف فيها قلب الإنسان مؤقتا , أو تنخفض نبضاته إلى درجة يصعب تحسسها , فيخيل للطبيب , ولأهل المريض , بأنه قد فارق الحياة , فيسارعون إلى دفنه , خصوصا في البلدان الحارة , ليستيقظ المسكين بعد ذلك ويجد نفسه وسط أتعس وأسوء كابوس يمكن للإنسان أن يتخيله.

حدث مثل هذا للفنان الراحل صلاح قابيل .. دفنه أهله بعد أن توقف قلبه ظاهريا بسبب نوبة قلبية .. لكنه قلبه عاد للعمل مرة أخرى بعد أن تركوه وحيدا في قبره , فتح المسكين عينه ليجد نفسه ممددا في غياهب القبر وصرخ طلبا للمساعدة .. لكن لا مجيب .. فراح ينبش التراب والحجر بأظافره العارية حتى تمكن من فتح ثغرة تمكنه من الخروج .. لكنه وبسبب الرعب والتعب الذي نال منه .. سقط صريعا مرة أخرى ما أن خرج من القبر , ووجدوه في الصباح جثة هامدة بالقرب من قبره.

هذه أمور تحدث .. فالأطباء قد يخطئون في التشخيص ، والطفل البرازيلي كيلفن سانتوس هو خير مثال على مثل هذه الأخطاء .. فهذا الطفل الجميل ذو العامان كان ممدا داخل تابوته الصغير أثناء جنازته في إحدى الكنائس عام 2012 , كان الجميع يشعرون بالحزن والأسى لفقدانه عندما أستيقظ فجأة وسط ذهول جميع الحاضرين ونادى أباه قائلا : "أبي أنا عطشان" .. ثم ما لبث أن أغمض عيناه مرة أخرى .. هذه المرة ميتا بحق!! ..

ولك أن تتخيل عزيزي القارئ حجم الرعب الذي سببته هذه الحادثة .. فبعض الحاضرين أغمى عليه , فيما فر الآخرون لا يلوون على شيء من شدة الخوف .. أما أهل الطفل المسكين فقد كانوا الأكثر تأثرا بما جرى , إذ شعروا بمرارة كبيرة وألم فظيع جراء الخطأ الذي وقع فيه أطباء المستشفى الذي كان يعالج طفلهم المصاب بذات الرئة , وقد تقدم الأب لاحقا بشكوى لمقاضاة المستشفى بتهمة الإهمال.

مومياءات مقبرة غواناخواتو .. الأغرب في العالم ..

ولعل أفضل دليل على شيوع ظاهرة دفن الأحياء هو ذلك المتجسد بوضوح على وجوه مجموعة من الموميائات المكسيكية التي تعرف بأسم موميائات غواناخواتو (Mummies of Guanajuato ) , والتي تعود لمجموعة من الرجال والنساء والأطفال الذين قضوا خلال وباء الكوليرا الذي ضرب مدينة غواناخواتو عام 1833 , والذين نبشت قبورهم بين عامي 1865 – 1958 بسبب توقف عائلاتهم وأقاربهم عن دفع الرسوم المترتبة على استمرار دفنهم في المقبرة , فهؤلاء الأهل والأقارب أنفسهم فارقوا الحياة بمرور الزمن , وحين لم يعد هناك من يسأل على هؤلاء الموتى القدماء قامت السلطات بنبش قبورهم من اجل إفساح المجال للموتى الجدد , وخلال عملية النبش أكتشف العمال بأن العديد من الضحايا الذين ماتوا خلال الوباء قد تحولت أجسادهم إلى موميائات , فتم نقل هذه الموميائات إلى أحد المتاحف القريبة حيث توجد اليوم 108 مومياء معروضة للزوار والسياح.

أكثر ما يميز موميائات غواناخواتو عن غيرها من الموميائات هي تلك الملامح والتعابير المخيفة المرتسمة على وجوهها , والتي يتفق معظم الباحثين والخبراء بكونها دليل على دفن أكثر هؤلاء الموتى وهم أحياء . فخلال الوباء , ومن اجل السيطرة على انتشار المرض والحد من العدوى , كانت الكثير من المصابين يدفنون على وجه السرعة من دون التأكد من موتهم الفعلي , وهكذا فأن الكثير من هؤلاء المساكين كانوا يستيقظون لاحقا ليكتشفوا بأنهم دفنوا أحياء , والنظرة الباقية على وجوههم المتآكلة اليوم هي خير دليل على الرعب الذي كابدوه وهم يصرخون بلا جدوى طلبا للمساعدة من داخل قبورهم المظلمة.

البيضة والحجر .. على الطريقة الهندية!

أغرب طريقة لعلاج البشر !! ..

الدجالون موجودون في كل زمان ومكان , لا يخلو منهم دين ولا وطن , أعني أولئك الذين يستغلون إيمان الناس ومعتقداتهم الدينية لتحقيق مكاسب مادية آنية , من دون أي مراعاة لمشاعر ضحاياهم , ولا شفقة أو رحمة بآلام وأوجاع أولئك المساكين الذي التجئوا إليهم في لحظة ضعف أو يأس.

ولعل أفضل وأبرع من فضح هؤلاء الدجالين وكشف أساليبهم الشيطانية في عالمنا العربي هو الراحل الكبير الفنان أحمد زكي في فلمه الشهير "البيضة والحجر". فمدرس الفلسفة , صاحب المبادئ والمثل , الأستاذ "مستطاع" , تحول في لحظة ضعف إلى دجال يتاجر بالغيبيات من اجل كسب المال .. والطريف في القصة .. هو عدم تزعزع إيمان الناس بقدراته "الغيبية" حتى بعد أن اعترف علنا بأنه دجال .. لا بل رفضوا تصديقه وأصروا على أنه رجل "مبروك"! .. وهذه الحالة موجودة فعلا في عالم الواقع , ولنا عودة مستقبلية لها في مقال مفصل أسمه "اعترافات ساحر".

أمثال الأستاذ "مستطاع" غير مقصورين على بلداننا العربية , فهم موجودون في كل الدنيا , يتشابهون في شيمة الدجل والنصب , لكنهم قد يختلفون من حيث المظهر والأسلوب .. وأحدهم هو هذا الرجل "المقدس" الذي يضع أقدامه القذرة على عنق وحوض الطفلة المسكينة الظاهرة في الصورة . فهذا الراهب الهندي البالغ من العمر خمسين عاما يزعم بأنه نصف آله , وبأن لديهم القدرة على شفاء الناس من أمراضهم بواسطة أقدامه المتسخة التي يدوس بها على أعناق وبطون المرضى لكي يمتص المرض من أجسادهم ويطرده ! .

الرجل يقول بأن باستطاعته شفاء جميع الأمراض .. "بتاع كلو"! .. من نزلة البرد البسيطة حتى سرطان الرئة ..

وهذه الطفلة المسكينة الظاهرة في الصورة كانت تعاني من البرد , فسحقها "صاحب القداسة" بأقدامه لكي يشفيها! .. لكن أهل الطفلة على ما يبدو لم يرقهم الأمر .. ربما لأن الطفلة لم تشفى , بل ساءت حالتها , ولعلها ماتت المسكينة .. فتقدم الأهل بشكوى للشرطة التي ألقت القبض على الراهب الدجال ووضعته في السجن انتظارا لمحاكمته.

الطريف أن الراهب اخبر الشرطة بأنه لا يحتاج إلى محامي للدفاع عنه في المحكمة لأنه سيتكلم بأسم الله ! .


تاريخ النشر 20 / 06 /2013

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية والبغضاء
  • التسجيل في منتدى كابوس يتيح لك خاصية التعليق المباشر
الأسم
التعليق