الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لم اعد احتمل

بقلم : نسرين - ارض الله

أمي هي مشكلتي الأساسية و هي تكن لي الكثير من الحقد والكره

 السلام عليكم أحبائي ورواد موقع كابوس ، بعد تلاشي قوتي وبعد نفاد مخزون صبري قررت اليوم أن أزيح عن قلبي الضيق وأن افرغ ما في قلبي لكي ارتاح قليلاً

مشكلتي التي كانت و لازالت هاجساً يراودني أينما حللت هي عائلتي ، نعم عائلتي ، العائلة في العادة ترمز لأسمى معاني الحب والعطف والتضامن في المحن والشدائد وتعني الحنان والدفء ، أما بالنسبة لي فلا تحمل عائلتي هذه المواصفات أبداً ولا تملك أدنى متطلبات العيش فيها ، باختصار عائلتي ميسورة الحال و متشددة نوعاً ما ، أمي هي مشكلتي الأساسية و هي تكن لي الكثير من الحقد والكره ، اعلم أنكم ستقولون لي القول المعتاد وهو انه لا توجد أم تكره أولادها وتتمنى لهم السوء ، ولكن حقا أمي ليست كذلك !

تخيلوا أنها تقوم بسبي وإهانتي لأتفه الأسباب وتسمعني أقسى الألفاظ  عندما تجدني آكل هل تصدقون ؟ وإذا كسرت شيئاً في المطبخ تقيم القيامة وعندما تسمعني اضحك تقول : احترمي الجيران فأنت لست في الشارع ، ولا تسمح لي بالتزين في البيت وتقول لي : أنت عاهرة ، وكأن اهتمامي بنفسي عهر ، وتكذب علي أمام أخواتها لتأخذ الحق وتقول لهم أنها تضربني ودائماً ما تعتبرني أنا وأختي أننا رمز للعار وان البنات يجلبن العار لعائلاتهن .

أخي مدمن مخدرات و كل يوم ثمل ، أخلاقه أبشع من شكله و لا يسمح لي بتكوين صداقات حتى مع بنات جنسي ولا يسمح لي بلبس ملابس جميلة ولا يمكن أن يسمح لي حتى بشراء هاتف ولا بفتح حساب في وسائل التواصل الاجتماعي ويقول لي : بنات العائلة لا يجب أن يكون معهن هواتف ، وأمي هي أكثر شخص تحبه في البيت وتقوم بكل ما يريد وتنفذه تنفيذاً ، أنه يريد تزويجي والتخلص مني ، ناهيك عن التعذيب الجسدي والذهني والنفسي الذي يسببه لي هو وأبي وأمي وأخي الثاني ،  أود أن أموت بشدة وأخاف أن تتغير شخصيتي و تصبح أخلاقي مثل أخلاقهم أو أن أصبح مجنونة .

آسفة على الإطالة لكنني أحسست بارتياح عندما أخبرتكم بقصتي ، انصحوني هل اهرب من البيت أم اقتل نفسي أم ماذا ؟ دعيت كثيراً أن يتحسن لكن بدون جدوى ، أفيدوني أرجوكم.

تاريخ النشر : 2017-08-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر