تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حقيقة أم خيال ؟

بقلم : بيداء – سوريا

فرأى رجلا على الطريق يلوح بيده ..

هذه القصة حقيقة فهي حصلت مع أحد أقربائي وهو مسافر ، وأنا أترك لكم حرية التصديق واحترم رأي الذي يصدق أو لا يصدق ..

أحمد عمره 36 سنة ، كان يعمل عمل يضطر فيه إلى السفر من محافظة إلى أخرى في سوريا ، كان يعيش في قريتنا .

وفي يوم من الأيام كان يقود سيارته عائدا إلى القرية من إحدى سفراته ، فرأى رجلا على الطريق يلوح بيده ، فتوقف أحمد له ..

قال الرجل : إلى أين أنت ذاهب ؟ .

قال أحمد : إلى قريتي .

قال رجل : هل هي بعيدة من هنا ؟ .

قال أحمد : نعم تبعد قليلاً .

فقال الرجل : هل توصلني إلى منطقة هنا لا تبعد كثيراً .

قال احمد : نعم تفضل .

وبدأ الرجل يتحدث ويستفسر من أحمد قائلا : أنت تعرف فلان أبن فلان ؟ وأنت تعيش في ذلك المكان ؟ وكيف ذلك الرجل وما أحواله ؟ .

ولم يبقى أحد من قرية أحمد حتى عائلته إلا وسأل عنها !! .

تعجب أحمد من هذا الأمر جداً ، لكنه لم يجرؤا على أن يسأل الرجل من أين يعرف كل أولئك الناس في القرية ،  بقي صامتا يستمع للرجل وهو متعجب .. متسائلا مع نفسه بحيرة : من أين يعرف كل هذا ؟!!! .. أنا أبن القرية ولا أعرف الجميع فيها !!! ..

ساد الصمت قليلاً ، ثٌّم عادا للحديث مجددا ، تحدثا بمواضيع كثيرة ، وكلمة تأُخذك وكلمة تأتي بك حتى تطرق الحديث لموضوع الجن . والرجل يروي لأحمد عنهم هكذا وهكذا وهكذا الخ ...

فقال أحمد له : هل أنت واثق من كلامك أنهم عندما يتنكرون بهيئة أنسن تكون عيونهم أشكالها بيضوية وأرجلهم كأرجل الحمير ؟ .

قال له الرجل : أنا متأكد من كلامي .

فقال احمد : نحن البشر مؤمنون أيمان تام بوجود الجن في عالمنا ، لكن ما الذي يدعوهم إلى التنكر بين البشر بهيئة إنسان وأرجلهم كأرجل الحمير ؟!! .

فقال الرجل : إلا تصدق ذلك ؟ .

قال أحمد : نعم أنا غير مصدق ، أصلا الجن لا يتنكر بهيئة إنسان إلا إذا كان يريد شيئا ، ولكن كيف سيستطيع الوصول لهذا الشيء وإتمامه وهو بأرجل الحمير ، بالطبع الناس سوف يلفت نظرهم هذا الأمر الغريب !!! .

قال الرجل : من قال لك بأن الأمر سيلفت نظرهم .. أنت مثلا حتى الآن لم تنظر إلى قدماي!! .

فنظر أحمد إلى أقدام الرجل ، وكم كانت دهشته كبيرة حين وجود بأنها على هيئة أقدام الحمير ، فشعر بالخوف وتعجب من الأمر كثيراً حتى أنه لم يعلم ماذا يفعل سوى أنه نزل من السيارة واخذ يركض .. ويركض .. لم يكن همه لا سيارته ولا الأغراض المهمة والأوراق التي فيها . ثم توقف لبرهة بعد أن ركض طويلا وأصابه الإعياء ، وكانت تلك المنطقة مهجورة تماماً ، لكن الحمد لله أنه كان الوقت في الصباح وليس المساء ، وكان هناك مقبرة بجانب الطريق ، فجلس على صخرة يلتقط أنفاسه ، ورأى يدا تربت على كتفه !! . فنظر إلى الأعلى فإذا بنفس ذلك الرجل الذي كان معه في سيارته .

قال الرجل : أنا جني مسلم وهذه المرة نجوت لأني مسلم لكن أنتبه في المرة القادمة أن يكون جني غير مسلم فتنتهي حياتك عند تلك النقطة .

أحمد أغمض عينه ثم فتحها ليصدق ما يرى لم يكن أمامه أحد .. اختفى الرجل ..

عاد أحمد إلى القرية واستقال من عمله وبقي في المنزل لا يخرج 9 أشهر كاملة ولا يحدث أحد سوى أنه يأكل وينام .

أنا من نفسي تعجبت جداً ولا أعرف إذا أُصدق أو لا !! .

لكن من نفسي صدقتها لأن منطقتنا تلك هناك كهف عند الطريق الذي توقف للرجل عنده وهذا الكهف أسمه عائشة ويقولون مليء بالجن !! . وأنا لا أعرف إذا كان كل هذا كذب أم كل هذا الأمر صحيح .

تاريخ النشر 23 / 10 /2014

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق